الرئيسية » الآداب » الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر -المجموعة االرابعة عشر (14/15)

الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر -المجموعة االرابعة عشر (14/15)




( قصائد محبة لكرستان / الشاعر خلدون جاويد )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* المجموعة الخاصة بالشاعر الكبير خلدون جاويد *(1)
وتتضمن مجموعة عطرة من شعره الرائع :
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
*(اليوم ترفل كردستان بالظفـَر ِ)
………………………………

اليوم ترفل كردستان بالظفر ِ
جبّارة ً يدُها تلوي يدَ القدَر ِ
اليوم قد طاحَ ” ضحّاك ٌ ” بحفرتِه ِ
وحارق الشعب في نار ٍ وفي سَقر ِ
اليوم كاوا على السفحين مشعلهُ
أسمى من الشمس بل أبهى من القمر ِ
اليوم قولوا لكردستان لاتهني
فأنت ِ لم تخلقي الاّ لتنتصري
النار في القمم الشماء خالدة ٌ
وزهرُ نوروز سفحُ التبر والدُرر ِ
وشعبها البطل الجبار منطلق ٌ
على جناح بروميثيوس ٍ على سفر ِ*(2)
سبيلُهُ المجد في اولمب رفعته
الى انعتاقة فجر الكوكب البشري
الى التحرر من قيد ٍ يحزّ ُ على
رقابنا من جنون القائد التتري
الى السمو ّ ِ بإنسان ٍ وميزتِه ِ
بكونه زهرة ً من يانع الزهَر ِ
الى سموّه ِ بالأديان قاطبة ً
عن نحر شعب ٍ بفتوى مرشد ٍ بَطِر ِ
الى هناءة ِ جوريّ ٍ يُساكنُهُ
صقر ٌ، مع البلبل الغافي على شجر ِ
الى التفاني بحُبّ الخلق كُلّهمُ
لافرقَ مابين حِضْري ٍ ولا غجري
عذرا ً مواجعَ كردستان إنّ دما ً
مازال يجري على مرمى من البصر ِ
للكورد تابوت شعب ٍ طال َ عن وَسَع ٍ
نجمَ السموات ( محمولا ً على خطر ِ ) *(3)
من لوحِهِ إصنعي مهدا ً لجيل غد ٍ
كي يذكروا شهداءَ المجد والظفر
فاليوم نصرُك والأعراسُ مازجَها
يتمٌ وثكل ٌ وذكرى الحزن والكدَر ِ
اليوم مهدُك ِ ضوءُ الشمس بُرقعُه ُ
فازهي بمولودك الغالي ، به افتخري
على يديك الندى والورد فابتسمي
ودون خطوك قوس النصر فانتصري
ياورد غابات كردستان طعنتهُمْ
تُنسى ، ونبدأ ُ من جوريّك العطر ِ
ومن حلبجة حيث الطير منتشيا
يُنقّر الحَبّ من فوح الثرى العطر ِ
من شِعر كوران من أحلام كادحة ٍ
من دبكة العيد من ( انشودة المطر ِ)*(4)
وانت ِ في كرنفال الورد التفتي
تري ْ رؤوسا ً رماها الدهر ُ في الحفر ِ
لاتمكثي ! ارمقيهمْ .. انهمْ مِزَق ٌ
من الثعابين ولىّ عصرُها الحجَري
بل غادريهمْ الى تبّانة ٍ حلمتْ
ترقى لشرفتك الكردية القمر ِ
كل المواسم كردستان مورقة ٌ
دوسي بنعليك فوق الشوك وازدهري
……………………………

*(وكل حلبجة ٍ كالطود تحيا )
……………………………

الصق هذه القصيدة على زنزانة كل قاتل في ليلة اعدامه ! ..

أبا الجرباء حبلك ذا قصير ُ
ويومُك ذا هو اليومُ الأخير ُ
غدا ستذوقُ حبلا ً قد تلظّى
بأمرك منه ُ موطنُنا الأسير ُ
ظننتَ بأن هامَك َ ذو خلود ٍ
ولم تعلمْ بأن ْ تفنى الدهور ُ
وليس يظل فوق الأرض الاّ
عبيرُ الحُبّ يعبق والزهور ُ
وإن الرملَ أجملُ من رُخام ٍ
هو الأقوى وتنهار القصور ُ
وان الوحل في معناه سر ٌ
فداه الماس والذهب النضير ُ
ثرّيا سقفك الموبوء طاحت
وقد سقط المُدَجّجُ والمشير ُ
وان نجومَ ليل الكون أبقى
من الصرح الذي ردحا ً ينير ُ
ألم تقرأ كتاب الأرض يحكي
بأن الغيم ينضب ُ والنمير ُ
وحتى الكوكب الوضّاء يمضي
الى مهوى ويندغم المصير ُ
ومهما فاض كأسُ السعد خمرا ً
فعمرك من ثمالته قصيرُ
وفوهة مدفع حَرَقتْ رُبانا
عليك اليومَ وحدكَ تستديرُ
تخيرْ لا محالة َ انت مَيْت ٌ
جحيم ٌ يحتويك وزمهرير ُ !!
أخا الجرباء والحرباء سُحقا
لمن لارحمة ٌ له أو ضمير ُ
ستسحقك الحوافر عن قريب ٍ
ويَطمر ظلك َالقذرَ الحفير ُ
وكل حلبجة ٍ كالطود تحيا
ويفنى دونها وغد ٌ حقير ُ
ونابليون أنىّ سار زهوا ً
وكابر، انه الجُرْذ الصغير ُ
وكردستان مهما طاف ليل ٌ
عبوس ٌ انها القمر المنير ُ
ومهما ساد جلاّد ٌ عليها
على أشلاء جثتِهِ تسير ُ
…………………….

*( سلامٌ لكردستانَ تحيا ربوعُها )
…………………………….

سلامٌ لكردستانَ تحيا ربوعُها
ولن تنطفي في الكون يوما شموعُها
سلامٌ على اربيلَ شعبا وامة ً
هي القمة الأعلى المحال ُ ركوعُها
سلامٌ على ” قنديلَ ” سفحا مُكافحا ً
ينوءُ بصُلبان ٍ أشمٌ يـَسوعُها
الى بهدينان المجد تسمو مشاعلٌ
لسورانَ يعلو نورُها وسطوعُها
الى وطن ٍ بالسلم يفرش دربَهُ
مواسمَ حب ٍ من ورود ٍ ربيعُها
سلامٌ وهل غير السلام منارة ٌ
الى العشق ينمى دينـُها وشفيعـُها
سلامٌ لكردستان ارضا عزيزة ً
ولو قطـّعوا اعناقـَـنا لانبيعُها
بها الله والتكوين والروح والسنى
فيوض من الأنوار ، خمر ٌ تــُروعُها
سلام على من لايغامر في الدجى
فاعظم ما في الحرب صرحا ً دروعُها !
مع الحرب لاتنمو جنائن بابل ٍ
نواطح غيب ٍ مستحيلٌ وقوعُها
سلام ، وهل ننسى التآخي شعارنا
فنحن بحب الكون بشرى نـُذ يعُها
دعوا الحرب للأوغاد تـُضري اوارَها
ففي كل غبراءٍ تـُباد جموعُها
تظل بلادُ الكورد أحلى اميرة ً
يهيم بها كيوبيدُ وهْـوَ صريعُها
دعوها تذقْ سلما وعشقا وفرحة ً
وترفلْ بأعراس ٍ ، بنـُعمى تـُشيعُها
ولن تدعي دينَ التحاصص انما
بميزان نهج الحق تـُحصى زروعُها
ستغدو مثالا للحياة كنخلة ٍ
الى النور ينمى جذعُها وفروعُها
وهيهات منا للخنوع ِ سجية ٌ
وهيهات من طبع الإسوْد ِ خضوعُها
ولو أطبقت للحقد مليونُ غيمة ٍ
فشمسُك ِ كردستان حتم ٌ طلوعُها
………………………………..

*( قنديل المجد والبهاء ) *(5)
……………………….

تألق ْ بهاء ً بالنجوم الثواقب ِ
وكن كوكبا ً
من فوق كلّ الكواكب ِ
فدَتكَ التماعاتُ القناديل كلَّها
لأنك قنديلُ الإبا
والأطايب ِ
ألآ ياذرى مَجْد ٍ وخُلد ٍ مُحَشّد ٍ
بأعتى رجال الأرض ،
أسمى المواهب ِ
تقدّمْ الى شمس الحياة وقلْ لها
فداء ً لكردستان
تترى مواكبي
وهيهات لن تُرمى بليل ٍ مشاعلي
رفيقي َ نيراني
ونوروزُ صاحبي
فإما شروقٌ بالكرامة والسنى
بفجر غد ٍ
أو أن ْ تموتي بجانبي
أيا شمس قنديل المحبة رفرفي
ومن أجل فجر السلم
والعدل حاربي
دمي يُرغمُ الأعداءَ في كل ّ مذبح ٍ
لنصرة كردستان
مهما اُطيح َ بيْ
أنا البحر خلفي والعدوّ ُ قبالتي
ونذرا لكاوا
قد حرقتُ مراكبي
طريقي َ كردستانُ كبرى ومُهجتي
وقودٌ
لقنديل الدُجى والغياهب ِ
وشعبيَ نقش ٌ، فوق صدري حفرتهُ ،
شجيرة ُ زيتون ٍ
وسيفُ مُحارب ِ
………………………

*( لبيك كردستان فجر السنا )
…………………………….

كلمات اغنية تبحث عن ملحن بقصد اهدائها الى كردستان الشماء التي تحث الخطى في طريق انتصاراتها نحو السلام والديموقراطية والبناء
…………………………

لبيك كردستان فجر السنا
ونار كاوا في سفوح المنى
لبيك ياعبّاد شمس القلوبْ
اغنية للسلم بين الشعوبْ
راياتها مجد ٌ وفخر ٌ لنا
لبيّك ِ ياكوكبَ عصر ٍ جديدْ
يازارعا وردا ً جراحَ الشهيدْ
رغم الدما والنار رغم الحديدْ
شيّدت في بحر الردى موطنا
لبيك كردستان درب النجومْ
مخلّدٌ باسمك فجرٌ يدومْ
نيران نوروزك نسرٌ يحوم
فوق ذرى المجد وعرش الدُنا
لبيك كردستان صوني السلامْ
ياغصن زيتون بثغر الحمامْ
ويا سهام الفجر شقي الظلام
فعيد ميلادك يوم المنى
………………………..

*( طريقك كردستان بالمجد حافل ُ )
…………………………………

طريقك ِ كردستانَ بالمجد حافل ُ
ذُراك ِ جراح ٌ والسفوحُ المشاعل ُ
وحبك في نسغ القلوب وجذرها
منابعُ عشق ٍ خالد ٍ ، ومناهلُ
وكلُّ بريق ٍ شجّ نارَكِ خافتٌ
وكلُّ ظلام ٍطالَ فجرَكِ راحل ُ
فدربُك روضٌ ورده ُ شهداؤه
وعرس ٌ مُدَو ٍ والرصاص ُ الهلاهل ُ
ذراك على كيد العدوّ عصية ٌ
وقنديلك الباقي وليلك زائل ُ
ونوروزُ أعتى رُغمَ نيران حقدِهم
براعمه ُ كردية ٌ والسنابل ُ
دمانا ، فدى ( قنديل) حمراءُ ثرة ٌ
بحارٌ وانهار ٌ لها وجداول ُ
ملايينُ من غير اليتامى ، أرامل ٌ
تضئُ شموعاً دمعَها وُثواكل ُ
ففي البال حلم ٌ يُفتدى بنفوسِنا
تقومُ براكين ٌ له وزلازل ُ
وقفنا بوجه الموت حتى تحطّمت ْ
أمامَ الجبال الشامخات الجحافل ُ
وذابت زنازين ٌ وظلت شموعُنا
وطارت حمامات ٌ وطاحت سلاسل ُ
كبرنا عليهم رُغم وسْعِ جراحِنا
وصرنا سماءً فوقهم وتضاءلوا
برغم جحيم الكيمياء ونارها
صمدنا ، وفئران العروش تخاذلوا
وذا جنرال العصر مازال واهما ً
بأنْ يلتوي هامٌ لنا او كواهل ُ
ولم يدر ِ أنّا للحديد مَطارقٌ
وانّا لحصد المارقين مناجل ُ
فديتك كردستانَ : أشجعُ لبوة ٍ
وبيشمركة ُالليثُ الذي لايُنازلُ
لتأت ِ أساطيل ُالسماوات كلَها
تنازلنا ناراً فنحن الأوائل ُ
اذا أطفئوا نورا ً ( فقنديلُ ) صاعدٌ
بمدرج قرص الشمس للفجر شاعل ُ
وإني كقنديل الكرامة ثائر ٌ
ومن أجل أرضي والسلام اُقاتل ُ
هو الشعبُ جبّارُ الخطى بنضالِهِ
ولا يسلمُ الشعبُ الذي لايناضل ُ
…………………………………..

*( قصيدة بعنوان : البيشمركه )
………………………….

فداء ٌ لكعبيكَ أعتى الرجالْ
وشُمُ الذرى
وسفوحُ الجبالْ
فأنت العصي ُعلى المارقينْ
وأنت السما
ونسورُ المُحالْ
وتبّانة ٌ أنتَ فوق الفضا
وأنتَ النجومُ التي لن ُتطالْ
طريقكَ نوروزُ ، أزهارُهُ
إلاهيّة ٌ
غارَ منها الجمالْ
فما لامسَتْها أكف ّ ُ السُهى
ولا الحلم ُ
عانقها في الخيالْ
ومنذ ولِدْتَ
حُسامُكَ قالْ
دع الموتَ ذلا ً يشدّ الرحالْ
فأنتَ المنيفُ وفي ظنِهم
ينالون منك الذي لن يُنال
دمُ الكرد قد ازهرتْ ، حين سالْ
جنان ٌ من الكرْم ِ والبرتقالْ
وهم يولدون مع الياسمينْ
اذا الطيرُ غنى اذا الغصنُ مالْ
وأعتى المنايا على سحقِهمْ
عجزنَ ، وان الفناءَ استحالْ
لأنهمُ الخلد ُ في جنة ٍ
وانهمُ المجدُ في كرنفالْ
وإن كشّرَ الموتُ أنيابَهُ
له زحفتْ كالإسود الرجالْ
وان طاحَ سفح ٌ فكرديّة ٌ
ستزهرُ من راحتيها الجبالْ
ويطبعُ قبلته كل ّ ليل ٍ
على فمِها القرمزي ِّ الهلالْ
ومن أجل نبع سفوح السلامْ
سنمضي الى دحرهم لاجدالْ
تُزال ُ السماواتُ والأرضُ طُرا ً
و( قنديلُنا ) خالد ٌ لايُزالْ
………………………..

*( بشموع نوروز العراق ُ سيـُبْـتـَـنى … )

يحدونا الأمل ، كل الأمل ، بأن تكون كردستان ملاذا آمنا للمواطنين من كل الأعراق وبقعة لنور العدالة والحضارة والإعمار
…………………………

أجللت ُ كردستان َ بيتا ً آمنا
وعرينَ شعب ٍ بالإسوُد ِ مُحَصّنا
بل قلعة ً للسلم ترفع نورَها
كالشمس ، كي تجري الكواكب حولنا
ياواحة للخـُلـْد سوف يُشيدُها
الإنسانُ ، يزرعُ فـُلـّها والسوسنا
ويُعيد مجد َ الكورد في وثـَباتـِهمْ
والى ذرى نوروز سوف يعيدنا
كيوبيد شادَ الحُبّ َ فوق سفوحِها *(6)
وجبالها أحلى وآمن مسكنا
ياقلب كردستان يانبع السنا
كن قلب اُم ٍ بالحنان يَضمنا
كن قلعة الفقراء في أحلامِهم
كن عرشَ دولتِهم ، فهم ْ كل المنى
تتوحد الدنيا على راحاتِهم
وتعود كالقزح المنير مُلـَوّنا
افديك كردستان كوني امة ً
كونية ً في الحب في نظر الدنا
الفيلسوفة ُ انت كلّ ُ ورودِها
للناس ، لا أن تجتني بل تـُجتنى
اُم الكواكب انت يا اُخت الضيا
اُممية كوني بفقرك والغنى
كنت الضحية فلتكوني منقذا
للكادحين ، لمن تناهبَه الضنى
كوني العراق جميعه لا تنثني
عن عشق سومر ، فالعراق مليكُنا
الرافدان بمنكبيك ضفيرة ٌ
بالورد ترفل واللآلئ والسنى
كوني لذاتك امة ً ، فخرا لنا
ولم َ التمايز ؟ ان ذاتك ذاتنا
إن تـُنصـَري نـُنـْصـَرْ وان تتراجعي
نخسر ْ ، فدربك في المصائر دربنا
أنت ِ العراق ترابه وجذوره
بل انت دجلتنا وانت فراتنا
وبتوقنا الاُممي ّ تتحد السما
والأرض ، والأكوان تغدو بيتنا
افديك كردستان لاتترددي
عن ان تكوني بلسما لجروحنا
أنت النطاسي ُ الأمين بكفه
يوم النضال أمانة ٌ أرواحنا
لا للتنابز والتفرق بيننا
اُممية ٌ التكوين كردستاننا
افديك كردستان بوصلة الى
درب التحضر والتقدم والهَنا
من قال انك بالثراء أثيرة ٌ ؟
بشموع نوروزَ العراقُ سيُبتنى
ويشع نورك والسلام على الورى
ولك الخلود وللسلاطين الفنا
ولكل حاكم امة ٍ متجبر ٍ
بسياطه ِ حكم الشعوب وبالقنا
ياروضة للأمن تورق ، والبـِنا
يامشعل الاولمب قم حلّق ْ بنا
ودع الذين تزلـّجوا بدمائِهم
يتحاصصون بقضم ادران الخنى
الفاسقون ابصقْ على أديانِهم
واسحق بنعلك فاسقا متديّـِنا
في جُبـّة ٍ وعمامة ٍ سرقوا الدنا
كذبوا على الفـُرقا ن أولادُ الزنا
لاتكترث لعمامة ٍ مغشوشة ٍ
فقمامة التاريخ مرت من هنا !!!
قم ناد ِ كاوا فهْوَ مطرقة السما
ليدقَ ( ضحـّاكا ً ) بليدا ارعنا
بالكادحين ودأبهم وشموعهم
يحيا العراق مؤزّرا ومُحَصّـنا
……………………….

*( قصيدة بعنوان : كردية فيلية اميرة )
……………………

كردية ٌ فيلية ٌ أميرة ْ
فستانها مطرزٌ بالشمس
بالكواكب المنيرة ْ
مُوَرّدٌ ببابل الزهورْ
مُفضَضٌ بسومر العطورْ
كردية ٌ فيلية ٌ
اصيلة ُالجذورْ
قامتها الأضواء والانوار والإئتلاق ْ
عروقها من أكرم الأعراقْ
اقدامها دجلة والفراتْ
ووجهها العراقْ
كردية ٌ فيلية ٌ مضطهَدَة ْ
حمامة ٌ تدور حول عشِّها
لكنها مشرَّدة ْ
يطعنها الاوغادْ
يغار من هالتِها المنيرة ِ الحُسّادْ
والسرّاقْ
اخوة ُ يوسف ٍ هُمُ الذين احرقوا ثيابها
وضيعوا شبابها
وصادروا مسكنها وزوّروا الأوراقْ
هجـّرها الرفاقْ
الاخوة الاعداء
الوطن الجحود دقـّها ، وداسها الجوارْ
وزمرة من ناكري الوعد
من الاشرارْ
كردية ٌ حورية ٌ فيلية ٌ اميرة ْ
قد هُدِّمَتْ منائرا
واقـتـُلـِعَتْ اظافرا
واُحر ِقـَتْ ضفيرة ْ
سُحقا لكل مِلّة ٍ ودولة ٍ تحكمُها عشيرة ْ!
أميرة العشق الحنين الحب للاوطانْ
هيهات لن يُسلخ من صميمها الانسانْ
إن أسقطوا تاج الورود عن جبينها أميرة ْ
إن مرّغوا بالوحل خدها فانها الجورية الأثيرة ْ
مهما يصغـّرونها فانها عظيمة ٌ عملاقة ٌ كبيرة ْ
لأنها كردية ٌ فيلية ُ الإنتماءْ
لله ِ للنبيّ ِ للاولياءْ
لكادحي العراقْ
لكادحي العالم ْ
لوارثي الارض من المعذبين
البائسين ، البسطاء ْ
كوردية ٌمن أجمل النساءْ
احبها لكونها اُما ً
لكل قلب ٍ بائس ٍ
ومقلة ٍ كسيرة ْ
لأنها تقاوم اللصوص
والأوغاد
والطوائف الحقيرة ْ
رفرافة ٌ كالنجمة الحمراء فوق راية المسيرة ْ
تكتب بالدماء اسمَها
تخطه ترميه كالنيران في وجوههم
وفي ظلام عهدهم توقد بالشموع
والدموع
دربها
تنيره
لأنها امرأة ٌ شجاعة ٌ كردية ٌ فيلية ٌ أميرة ْ .
ترابُ كعبـِها اعفّ ُ
بل اشرفُ
من تيجان زمرة ٍٍ أجيرة
………………………….

*( ليلى زانا ..مانديلا كردستان )
…………………………………..

بعد عشرة اعوام في زنزانة ، تلثغ بحروف من نور ونار لتعاد ثانية ً اليها محكومة بعامين ! كل ذلك بسبب كلمتين ، انها ليلى زانا ابنة كردستان المجد والخلود ، العضوة السابقة في البرلمان التركي .. انها زهرة من ديار بكر بل هي بستان العالم
………………………

لا لأنك ليلى زانا
بهيبتها ونيافتها
بل لأنك امرأة شجاعة
أكتب اليك من اعماق الروح
بلا عروبية ولا كردنة
لا آشوريا ولا بابليا
أكتب اليك معجبا بالذرى
بالرصانة
باولمب النار وبروميثيوس الشمم والوهج
ليلى زانا
تتقدم في العصر
زهرة على كل القبعات
نجمة على مدار السفوح
صعودا الى كردستان الفرح والمجد
اكتب اليك
انت ياجاندارك الثبات *(7)
في زنزانة عشر ة أعوام
وحرائق الشوق الى فكرة !
يامن لم تتنسمي عبير الحرية
حتى حُكمت بعامين
بسبب كلمتين
ياذات الشفاه القرمزية
الواعدة بربيع الحياة للبشر
لكردستان الورد
كم هي لغتك نارية
وصوتك مرعب
حتى تـُؤخذين الى الزنزانة
بسبب كلمتين
واي نوع من بشر هؤلاء
الذين يرتعشون
كالسعفة امام
قدمك ؟
برلمان برمته
يخبو كفقاعة الصابون امام
خطاك !
عندما تمرين
يتلاشون في الزمن
هم العصر الحجري
وانت القرن الواحد والعشرون
ماهذه الشجاعة القصوى
لامرأة من فولاذ
وجمجمة من نوروز اللهيب
ماهذا القوس القزحي الطالع
من زنزانات ناظم حكمت القديمة*(8)
وشروق الشمس المنبثق
رغم خوذ الجندرمة
ليلى زانا نور على الأخيار والأشرار
كشمس الصباح
كم ليلى زانا في الزمان
لنضعها في الأقبية
كم غربال يقتضي ليحجب جمال عيني امرأة
ياإلهي
من اجل كلمة
تشاد قلاع
ومن اجل تحرير وطن
تذعر شرطة العصر العبودي
ياإلهي
كم ليلى زانا في الوجود
حتى تباد النساء النبيلات
ريحانات مجتمعنا العالمي العاشق
سوسن الفجر
ليلى زانا قلوبنا معك
الله حتى الله معك
وان الليل لامحالة َ زائل
ليلى زانا يامانديلا كردستان العظيمة *(9)
قريبا تبتسم قارة !
ياابنة كاوا الجبار
شمس الصباح على راحتيك
ومن فمك
يهمس الورد بأنغام گوران
انت مليكة جمال الكون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* هوامش المجموعة الرابعة عشرة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ خلدون جاويد / قصائد محبة دائمة الى كردستان ـ موقع الطليعة
2 ـ بروميثيوس : Prometheus أحد الأرباب المعروفة بالتيتان في مجمع أرباب اليونانيين القدماء، ويعني «المتبصر» وهو ابن التيتان إيابتوس وشقيق أطلس وابمثيوس في الأساطير اليونانية. وفي رواية الشاعر الإغريقي هسيود (700ق.م) Hesiod فإن بروميثيوس هو خالق الذكور من البشر من الطين، ومتعاطف معهم، وقد قام بخداع زيوس Zeus رب الأرباب عند اليونان أثناء توزيع القرابين والعطايا على الأرباب وبني البشر، إذ ذبح بروميثيوس ثوراً وجعل زيوس يختار منه النصف الردئ المكون من العظام والدهن والأحشاء، ويحتفظ هو بالنصف الجيد من الذبيحة. وعمل بروميثيوس على خداع زيوس بأساليب مختلفة فحاول الأخير معاقبته، فخلق المرأة باندورا Pandora وزودها بصندوق الشرور والأوبئة، ودفعها للزواج من بروميثيوس الذي لم تنطل عليه المكيدة فرفض الزواج، لكن شقيقه ابمثيوس تزوجها وفتح الصندوق فخرجت منه الشرور والأمراض وانتشرت ولم يبق فيه سوى الأمل. وتذكر الرواية أن زيوس انتزع النار من البشر وجعلهم يعيشون في البرد والظلام نكاية بهم وبحاميهم بروميثيوس، فكان رد الأخير سرقة النار من جبل الأولمب وتقديمها للبشر، فغضب زيوس وعاقبه بنفيه إلى جبال القفقاس وكلف ابنه هرمسHermes اقتياده إلى تلك الجبال وتقييده بأصفاد حديدية إلى صخرة فيها، وأوكل به نسراً يلتهم كبده في النهار ليعود فينمو في الليل. ودام عذاب بروميثيوس اليومي هذا ثلاثين ألف عام، حتى قام البطل هرقل Herkules بقتل النسر وتحرير بروميثيوس من قيوده وإعادة شعلة النار إلى بني البشر.
3 ـ محمولاً على خطر : إشارة الى قصيدة الجواهري :
(أرح ركابك من أينٍ ٍومن سفر ِ… كفاك جيلان محمولاً على خطر ِ)
4 ـ إشارة لقصيدة السياب ( أنشودة المطر)
5 ـ قنديل : سلسلة جبال قنديل الشماء ، أي الأرض والانسان ، والرمز والروح والحزب ، بل معقل الحركة الكردية المسلحة في الامس واليوم والغد وحتى يوم اعلان السلام العادل بين شعوب المعمورة. ومن أجل المجد الدائم لقنديل وتألقه وخلوده ( كلمات للشاعر )
6 ـ كيوبيد :وقد أشتهر دائما بحمله للسهم وبكونه طفل، كان كيوبيد شديد الجمال، وكان سهمه يصيب البشر فيسبب وقوعهم في الحب. كان غالبا يصور كطفل صغير – قليل الحظ – في هيئة ملاك بجناحين ومعه سهم الحب. وأحيانا كان يصور أعمى كرمز على أن الحب أعمى ولا نختار من نحب ـ
7 ـ القديسة جان دارك / ولدت عام 1412 بمدينة (دومريمي) شمال شرق فرنسا، واعدمت حرقاً في إقليم نورماندي من قبل قوات الاحتلال الانكليزي بتهمة الالحاد عام 1431 وهي في التاسعة عشرة من عمرها / ترجع شهرة جان دارك إلى نجاحها في رفع حصار قوات الاحتلال الإنجليزي عن مدينة (أورليانز) الفرنسية عام 1429؛ حيث استطاعت جان دارك لقاء الملك الفرنسي (شارل السابع ) بمدينة (شينون) وأقنعته بالمهمة العسكرية التي نذرت نفسها لها وهي تخليص أورليانز منبراثن الإنجليز
8 ـ ناظم حكمت : شاعر تركي شهير ولد لعائلة ثرية ومتنفذة، عارض الإقطاعية التركية وشارك في حركة أتاتورك التجديدية ولكن بعدها عارض النظام الذي أنشأه اتاتورك وسجن في السجون التركية حتى 1950 ،فر إلى الإتحاد السوفييتي وهو شاعر شيوعي، كانت أشعاره ممنوعة في تركيا إلى أن أعيد الاعتبار له / توفي في عام 1963.
9 ـ مانديلا :هو الرئيس الأسبق لجمهورية جنوب إفريقيا وأحد أبرز المناضلين والمقاومين لسياسة التمييز العنصري التي كانت متبعة في جنوب إفريقيا. لقبه افراد قبيلته بـ ( ماديبا ) وتعني العظيم المبجل وهو لقب يطلقه افراد عشيرة مانديلا على الشخص الارفع قدرا بينهم وأصبح مرادفا لإسم نيلسون
ــــــــــــــــ