الرئيسية » شؤون كوردستانية » لمشعان الجبوري هل يستقيم الضلٌ والعودٌ اعوجٌ

لمشعان الجبوري هل يستقيم الضلٌ والعودٌ اعوجٌ




منذ يوم امس وبعد اطلاعي على المقابلة التلفزيونية للسيد مشعان الجبوري على قناة السومرية في برنامج بين قوسين لم استطع الخلود للنوم وراجعت نفسي مرارا ووجدت ان الجبوري نسخة طبق الاصل ل علي الكيمياوي وصدام ومنظومة حزب البعث وبشار الاسد ومعمر القذافي وغيرهم من الشوفينيين الجلاديين
لقد وضح مشعان جهرا انه عائد الى العراق لكي يحمل السلاح ويقضي على الكورد واستعمارهم للعراق وخاصة في الاراضي المستقطعة من جسد الاقليم الكوردي
و اتهم القادة الكورد دون استثناء بانهم سبب الطائفية والقومية ودافع بصورة مستمية عن الشيخ الضاري الذي اعتبره شخصية عراقية مقدسة وقال انه سوف يضع يده مع السيد المالكي لانه يريد اخراج الكورد من الاراضي العراقية
مشعان الجبوري يوم امس يمجد بالطاغية الليبي الجلاد معمر القذافي وينتقص من تنظيمات الصدر ومن التنظيمات في القائمة العراقية من يريد مشعان لكي يتفق معه
ان هذه الشخصية التي تعض اليوم اليد التي مدت له حينما كان هاربا من النظام السابق وكيف كوردستان وقيادته فتحت له ابوابها واذرعها وانجته من الجلاد واطعمته من خبزها الذي كان غير كافي لشعب الكورد وفسحت له ان يتاجر في الاموال في داخل كوردستان لكي يصبح اكبر تاجر للسجائر في كوردستان واعطته الامان واليوم يعود وبعد ان اطلق سراحه من انواع مختلفة من التهم الجنائية وعدم النزاهة والاختلاس والتامر على ابناء جلدته وتشجيعه للارهاب لكي يحمل السلاح ضد الكورد حقا صدق القول
اتقي شر من احسنت اليه و يجيب الكورد على اتهاماته
اذا اتتك مذلتي من ناقص فهي شهادة لي باني كامل
فعلا يا مشعان يا جبوري اذا لم تستحي افعل وقل ماشئت
ولست وحدك من يتحمل هذا اللقب بل يتحمله من ساهم في اطلاق سراحك واطلق لسانك
لسنا خائفين من هؤلاء و لا من الجرذان اسيادهم ولكنني تصفحت عقلية مشعان القرقوزية وبهلوانياته ووجدته مهرجا في سركس السياسة العراقية بالامس كان عند الكورد ياكل من مائدتهم و رشح نفسه للبرلمان العراقي مع القائمة العراقية
ووقف ضد الارهاب الذي كان و مازال يقتل الابرياء من الشعب العراقي بحجة الوقوف ضد القوات الامريكية الغازيةوجاء الى البرلمان بصحبة القوات الامريكية وصرخ ضد الاختلاس باعلى صوته واتهمه القضاء وحكمه بالاختلاس وعدم انزاهة واليوم يجهر بصوته مؤيدا المقاومة الوطنية التي يتراسها الارهابي المطلوب من الانتربول الشيخ الظاري مدعيا ان المقاومة وقفت ضد القوات الامريكية القادمة لتسرق اموال العراق وهو القادم معهم وهو الذي اثبتت عليه تهمة اختلاس اموال حمايته من الجبور اليست هذه بالعاب قرقوزية بهلوانية تهريجية
حقا لقد اسئتم للسياسة وللسياسيين وللسلطة وللدولة وللمواطن ان ضحالة المستوى السياسي واضحة في تجاعيد شيخ الدجل و قرقوز الشوفينية مشعان الجبوري وللاسف ان عشائر الجبور تقبل ان يحمل مشعان لقبها ادعو شيوخ الجبور بالتبري من هكذا شخصيات تسيئ الى اسمها ومواقفها التي لطالما اسندت من قبل الكورد
يتصرف مشعان ببلادة كاملة ويكرر على شاشات التلفزة عودته لحمل السلاح ضد الشعب الكوردي من تكون انت لتحمل السلاح ضد من صنعك اسيادك السابقين والاحقين لايجرؤا ذلك ونفخوا فيك لتكون فقاعة هواء فارغة في الريح واخذتك روح العظمة كما اخذت من اسيادك لتعلن شهر سلاحك على الكورد هل مازلت انت والذين خدعوك يعيشون حياة القمع والا ضطهاد هل كانت قرائتكم لحقوق الانسان وكتاباتكم في الدستور العراقي نوع اخر من الدجل والا حتيال للاسف يا مشعان سوف تذهب كما ذهب الذين سبقوك بهذا الكلام الى مزبلة التاريخ شعب كوردستان اكبر من امثالك و لا تهزه وسوسة الصبيان
ايه الكورد ايه الشعب الكوردستاني ايه الشرفاء من الوطنيين العراقيين ايه الشرفاء والنبلاء من شعوب العالم بعد كل ما حصل للكورد وبعد كل هذا الاضطهاد تعود الشوفينية لتهدد بحمل السلاح ضد الكورد
لنكن يدا واحدة صارخة للسلام لشعوب المنطقة داعية لقطع السنة مشعان ومن اسنده اذا سكتنا اليوم على اقوال السافلين سوف يكون غدا وكرا لهم اطالبكم جميعا باسم الانسانية والسلام والوطنية ان تكتموا افواه الغزاة والشوفينيين اقلامكم صرخاتكم حملاتكم اليوم قبل الغد
ولتسقط والى الابد سلوك المنحرفين المعادين للقوميات والشعوب المضطهدة
اناشدكم جميعا ان تقفوا بوجه الشوفينية القادمة التي اطلقت لسانها يوم امس على الكورد وغدا على الاخرين هل ستفتح الحكومة العراقية الابواب له ان فتحت ستكون اول من اختار القتال ضد الكورد
ايه الوطنيون معا لنكشف المزيد من الحقد الدفين لدى الشوفينيين.
واقول اخيرا لمشعان الجبوري هل يستقيم الضلٌ والعودٌ اعوجٌ