الرئيسية » الآداب » الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر -المجموعة الثالثة عشر(13/15)

الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر -المجموعة الثالثة عشر(13/15)

*القسم الأول :
………….
ـ ندرج في هذا القسم السيرة الذاتية ونماذج من الشعر لشعراء خالدين من الكرد ، كتبوا باللغة العربية وبرزوا فيها بروزاً واضحاً .و كان لهم دورهم الريادي المبدع في خدمة الثقافة والأدب العربي … ولآخرين كتبوا الى جانب اللغة العربية باللغة الكردية ولغات أخرى .
وفي العصر الحديث ساهم شعراء من الكورد في رفد الحركة الثقافية والأدبية التي انبثقت في مطلع القرن العشرين، ويقف في مقدمتهم أمير الشعراء احمد شوقي،الذي تربع عرش الشعر العربي في النصف الأول من القرن الماضي :
……………………………………….




* أمير الشعراء : أحمد شوقي : * (1)
هو أحمد شوقي بن علي بن أحمد شوقي ،شاعر الأمراء ، وأمير شعراء العرب في القرن العشرين . ولد بالقاهرة سنة 1868من أب كردي * (2)
قدم جده إلى مصر من جزيرة- بوطان- والتحق بخدمة محمد علي باشا الكبير والي مصر / التحق شوقي بالكتّاب، وبعدها بمدرسة المبتديان فالتجهيزية ، ولما بلغ الخامسة عشر طلب الحقوق مدة سنتين ، ثم أنشئ في مكتب الحقوق قسم للترجمة ، فانسلك فيه سنتين آخرين ونال الإجازة . ثم بعثه الخديوي توفيق على نفقته إلى فرنسا لدراسة الحقوق والآداب الفرنسية ، فسافر سنة 1887 ، ودرس في جامعة مونبلية وأحرز منها إجازة الحقوق . فعاد إلى مصر سنة 1891 ، وكان يتقن ثلاث لغات : العربية والفرنسية والتركية ./ تعهده الخديوي عباس ، وحضر مؤتمر المستشرقين في جنيف سنة 1896 مندوبا عن مصر . وبعد عودته جعله عباس شاعره الخاص ورئيساً للقسم الإفرنجي في حاشيته/ ولما نشبت الحرب العالمية الاولى خلعت بريطانيا عباسا لاتصاله بالأتراك ، وأبعدت شاعره ( شوقي ) عن مصر ، فأختار الأندلس ، واتخذ برشلونة له مسكنا..
عاد شوقي إلى مصر في أواخر سنة 1919 ، واستقبل استقبالا رائعا وكان على رأس مستقبله شاعر النيل حافظ إبراهيم . وانصرف إلى العمل المجدي ، فنظم وألف ، وكان في كل صيف يقصد الآستانة ، أو بعض مصايف أوروبا حتى سنة 1925 فقصر اصطيافه على لبنان .
في سنة 1927 عقد مهرجان لتكريمه ، فجاءت وفود الأدب من جمع الأقطار العربية ، وبايعته بإمارة الشعر ،فبعد أن كان شاعرالأمير،صارأميرالشعراء .
توفاه الله في اليوم الثالث عشر من تشرين الأول سنة 1932 . فانطوت إمارة الشعر من بعده.
طرق مختلف أنواع الشعر وأغراضه. وكان إمام شعر المعارضات في العصر الحديث، فعارض البوصيري، وأبا تمام، وابن زيدون ، والبحتري . وامتاز شعره بعذوبة الموسيقى ، وسعة الخيال ، وجزالة اللفظ ، و بالحكم ، وصدق العاطفة / من آثاره : ( ديوان الشوقيات / ديوان دول العرب وعظماء الإسلام / وله مسرحيات شعرية مثل : عنترة / مجنون ليلى / مصرع كيلوباترا /علي بك الكبير / قيس وليلى / وله في النثر: أمير الأندلس 1932 / قصة تمثيلية / أسواق الذهب 1932 / ومقالات اجتماعية )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





* الشاعرة عائشة التيمورية : *(3)
هي عائشة عصمة بنت إسماعيل باشا ابن محمد كاشف تيمور: شاعرة، أديبة، من نوابغ مصر ، ورائدة النهضة الأدبية النسوية في العصر الحديث. وشقيقة العلامة احمد تيمور باشا،
ومن أسرة كردية معروفة، كانت تنظم الشعر بالعربية والتركية والفارسية / مولدها في القاهرة سنة 1840. وفي الخامسة عشرة من عمرها تزوجت بمحمد توفيق بك الاسلامبولي ورزقت منه بولدين هما محمود وتوحيدة التي توفيت في ربيع العمر فبقيت عائشة تبكيها سبع سنوات متواصلة . ثم انتقلت مع زوجها إلى الآستانة ، ثم عادت إلي مصر سنة 1885، فعكفت على الأدب ، ونشرت مقالاتها في الصحف ، وعلت شهرتها.
قرضت الشعر ولها من العمر ثلاث عشرة سنة، وكتبت باللغات الثلاث العربية والتركية والفارسية. وأول من قرأ شعرها والدها الذي سهر عليها وشجعها لتتفتح براعمها الشعرية. وأنتجت أربعة دواوين شعرية وهي: ( حلية الطراز ـ وهو ديوان شعرها العربي الذي يحمل توقيع عائشة / وتحمل مجموعتها التركية والفارسية توقيع عصمت 1886 / نتائج الأحوال في الأقوال والأفعال في الأدب 1888 / شكوفة = وردة ديوان شعرها التركي 1894.يشتمل على بعض الأبيات الفارسية . قالتها الشاعرة مع مراثيها التركية في ابنتها توحيدة)
فمن هنا ذهب بعض الناس إلى أن هذا الديوان هو ( ديوان فارسي تركي ) والحقيقة خلاف ذلك إذ أن الشاعرة صرحت في مقدمة ديوانها التركي بان أشعارها الفارسية والتي قالتها في أوان صباها وقد كانت محفوظة لدى ابنتها توحيدة أحرقت مع ما أحرقت من مخلفاتها الخصوصية . فيتبين من ذلك أن ليس لها ديوان فارسي مستقل لا مخطوط ولا مطبوع. غير أن علو كعبها في الفارسية وأدبها يظهر من نماذج شعرها الفارسي الموجود في الديوان التركي، وفي شواهد قبور الأسرة في الإمام الشافعي /
ومن الترجمة المسهبة التي كتبتها بقلمها لنفسها في مقدمة الديوان التركي المطبوع بالقاهرة بمطبعة المحروسة لعزيز الياس سنة(1315 ـ 1818 م ). وورد في كتاب ( الدر المنشور في طبقات ربات الخدور ) للسيدة زينب فواز أن الديوان التركي المسمى بـ ( شكوفة) تحت الطبع الآن (1894) بالآستانة، فلعله طبع مرتين ، مرة في القاهرة ومرة في الآستانة، ويجوز انه لم يتم طبعه في الآستانة.
توفيت هذه الشاعرة الكبيرة في القاهرة في 25 أيار 1902. عائشة التيمورية كانت سيدة اجتماعية تعاشر نساء البلاط، وكانت سيدة البلاط تدعوها إلى القصر في الحفلات والمناسبات وتعتمد عليها في الترجمة للزائرات الأجنبيات، وقد ظلت عائشة غريبة بفكرها وروحها وتطلعاتها عن تلك البيئة إذ تفوقت على نساء عصرها، بالرغم من بقائها محجبة شأن سائر النساء….
وشعرها متنوع بين المجاملة والغزل والمواعظ والأخلاقية والدينية والابتهالات، وأصدق شعرها مراثيها خصوصا مرثاة ابنتها توحيدة التي ارتقت فيها إلى مرتبة عالية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





* الشاعر جميل صدقي الزهاوي : *(4)
جميل صدقي ابن مفتي بغداد محمد فيضي ابن الملا أحمد بابان ، الزهاوي : شاعر ينحو منحى الفلاسفة ، ومن طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث. مولده ببغداد سنة 1863، من بيت علم ووجاهة في العراق ، أجداده كرد من البابان أمراء السليمانية، ونسبة الزهاوي إلى مدينة ( زهاو) التي سكنها جده ، وقد كانت إمارة مستقلة، وهي اليوم من أعمال إيران .
درس في بغداد. وتقلب في مناصب مختلفة، فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد ، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف 1908، ثم أستاذا للفلسفة الإسلامية والأدب العربي في( المدرسة الملكية ) و(دار الفنون) بالآستانة ، ثم أرسل إلى اليمن مع البعثة الإصلاحية ورجع منها بعد سنة، ونال وسام ورتبة ( البلاد الخمس) من السلطان العثماني، ثم رجع إلى العراق. فعمل أستاذا للمجلة في مدرسة الحقوق في ببغداد ، فنائبا عن المنتفك في مجلس النواب العثماني 1908، ثم نائبا عن بغداد، فرئيسا للجنة تعريب القوانين في بغداد ، ثم عين عضوا في مجلس الأعيان العراقي 1925 وبعد إكماله المدة القانونية وهي ثمان سنوات اعتزل في داره، وتوغل في المطالعة والتأليف حتى وافته المنية سنة 1936، وشيع جثمانه باحتفال عظيم، ودفن في مقبرة الإمام الأعظم.
كتب عن نفسه يقول : (كنت في صباي أسمى المجنون لحركتي غير المألوف ، وفي شبابي الطائش لنزعتي إلى الطرب ، وفي كهولتي الجريء لمقاومتي الاستبداد ، وفي شيخوختي الزنديق لمجاهرتي بآرائي الفلسفية )
كان الزهاوي يتقن لغته الكردية مع مقدرته في اللغتين الفارسية والتركية، وله مشاجرة أدبية مع اقدر شعراء عصره وهو الشيخ رضا الطالباني باللغة الكردية. وأما مقدرته في اللغة الفارسية فمعترف بها من قبل أدباء إيران الذين حضروا ألفية( الفردوسي) في طهران وسمعوا منه قصيدته الذائعة الصيت التي ألقاها في ذلك الحفل. ويظهر مقدرته في اللغة التركية من خطاباته القيمة التي ألقاها في البرلمان التركي.
كما له مقالات في كبريات المجلات العربية، ومن كتبه : ( الكائنات في الفلسفة 1897 / عليا /الفلسفة 1894 / الفجر الصادق في الرد على منكري التوسل والكرامات والخوارق 1905 /الجاذبية وتعليلها 1910، / المجمل مما أرى 1924 / إشراك الداما / الدفاع العام والظواهر الطبيعية والفلكية / رباعيات الخيام ـ ترجمها شعرا ونثرا عن الفارسية 1928 / ليلى وسمير ـ ـ تمثيلية، 1927 /الخط الجديد )
وشعره كثير يناهز العشرة آلاف بيت ، غلب عليه الاتجاه الفلسفي ، واهتم بالفكرة أكثر من اهتمامه بالصياغة ، ونظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته ، منها : ( ديوان الزهاوي 1924 / الكلم المنظوم 1908، 1955 / الشذرات و نزعات الشيطان في كتاب الزهاوي / وديوانه المفقود لهلال ناجي، وفيه شطحاته الشعرية / رباعيات الزهاوي 1924/ اللباب 1928، / الأوشال ونشر محاضراته في الفلسفة بالتركية بعنوان حكمت إسلامية درسلري بالآستانة 1906 )
ومن جميل أشعاره هذه الصورة الرائعة عن مفارقات الحياة:*(5)
………………

لقد كنت في دربٍ ببغداد ماشياً
وبغداد فيها للمشاة دروبُ
فصادفت شيخا قد حنى الدهر ظهره
له فوق مستنِّ الطريـق دبيـبُ
عليه ثياب رثة غير …. انها
نظافٌ فلم تدنس لهن جيوبُ
تدلُ غضون في وسيع جبينه
على انه بين الشيوخ كئيبُ
يسير الهوينى والجماهير خلفه
يسبونهُ و الشيخ ليس يجيب
له وقـفة ٌ يـقوى بها ثم شهقةٌ
تكاد لها نفس الشفيق تذوبُ
فسألتُ من هـذا ؟ فقـال مجاوبٌ
هو الحقُ جاء اليوم فهو غريبُ
فجئتُ اليه ناصراً ومؤازرا
ودمعي لإشفاقي عليه صبيبُ
وقلت له : إنا غريـبان هاهنا
وكـلُّ غريب للغريب ِ نسيبُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





* معروف بن عبد الغني البغدادي الرصافي : *(6)
مؤرخ من الأدباء الشعراء، وشاعر العراق في عصره
ولد في بغداد من أب كردي أصله من عشيرة الجبارة الكردية الساكنة جنوبي كركوك سنة 1875. ومن أم بدوية تدعى فاطمة بنت جاسم من عشيرة القراغول التركية / تعلم القراءة والكتابة في كتاتيب بغداد، وتتلمذ على يد شيخه محمود شكري الآلوسي زهاء اثنتي عشر سنة، ولقبه بالرصافي . اشتغل معظم حياته في التدريس ، فدرس في مدارس بغداد ، وعين مدرساً للغة العربية في المدرسة الملكية الشاهانية بالآستانة، ومعلما للخطابة في مدرسة الوعظ التابعة لوزارة الأوقاف، وعمل على تحرير (جريدة العرب ) التي أصدرها عبيد الله أفندي نائب أزمير، ومجلة سبيل الرشاد. واختاره طلعت باشا وزير الداخلية العثماني ليكون معلمه الخاص في اللغة العربية، وقربه زيادة على ذلك، فدبر تعينه نائباً في مجلس المبعوثان النواب عن لواء (المنتفق) وهو هناك 1912، وبعد افتتاح المجلس وانقضاء مدة اجتماعاته من السنة الأولى رجع إلى بغداد. وبينما هو في بغداد أعلنت الحكومة العثمانية النفير العام فرجع إلى الآستانة. ثم ألغيت مدرسة الملكية الشاهانية فعين في مدرسة الواعظين التابعة لوزارة الأوقاف لتدريس الخطابة فيها. ونشرت الدروس التي ألقاها بشكل رسالة عنوانها ( الخطابة والخطيب ) في الآستانة،
وبقي فيها إلى ما بعد الهدنة 1918، وهناك تزوج بتركية ولم ينجب.
عمل ضد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وهجاه بعدد من القصائد، و بعد نهاية الحرب العالمية الأولى عرج على دمشق وأقام بها نحو سبعة أشهر على أمل أن يعهد إليه بمنصب مناسب، لكن أمله لم يتحقق ، فتوجه إلى القدس ليتولى تدريس آداب اللغة العربية بدار المعلمين لمدة عامين1919-1921، وكان ينشر شعره في مجلة ( النفائس ) الفلسطينية .
عاد إلى العراق 1921 وعمل بوزارة المعارف مفتشا للغة العربية مدة ست سنوات ، وأصدر جريدة سياسية بإسم (الأمل) لم تعش كثيراً . ثم نقل إلى تدريس العربية بدار المعلمين ، وفي سنة 1928 استقال وانتخب نائبا في المجلس النيابي العراقي ، وبقي في هذا المنصب لمدة ثمانية أعوام.
اشترك في ثورة رشيد عالي الكيلاني 1941، فنظم أناشيدها ، وكان من خطبائها، وبعد فشل الثورة عاش في انزواء حتى وفاته ببغداد يوم 16 آذار 1945، عن عمر ناهز 72 عاما، ودفن بجوار الشاعر جميل صدقي الزهاوي .
رمى في شعره وفكره إلى إصلاح شأن الأمة وجمع كلمتها، وكانت بينه وبين الزهاوي منافسة ومهاجاة.
من آثاره : ( ديوان الرصافي ـ في خمسة أجزاء، / دفع الهجنة في ارتضاخ اللكنة ـ رسالة فيها جميع الكلمات العربية المستعملة في الكتابة التركية، طبع بالآستانة 1331هـ، / تاريخ آداب اللغة العربية ـ وهي محاضرات في دار المعلمين ببغداد، 1960 / الأدب الرفيع في ميزان الشعر وقوافيه1956، 1969 /آراء في أبي العلاء المعري 1955، /على باب سجن أبي العلاء : دراسة ونقد ـ نشر بعد وفاته سنة 1946 / رسائل التعليقات : في نقد كتابي ـ النثر الفني و التصرف الإسلامي ـ لزكي مبارك 1944، 1957 / دفع المراق في لغة العامة من أهل العراق ـ نشر متسلسلاً في مجلة لغة العرب / نفح الطيب في الخطابة و الخطيب ـ جزآن استانبول 1915 / ديوان الأناشيد المدرسية / تمائم التربية والتعليم ـ شعر ـ 1949، 1956، 1957 /الآلة والأداة في اللغة /الطفل الهرم / درر القوافي من شعر الرصافي 1969 / رواية الرؤيا لنامق كمال ـ ترجمة ، 1909 / شعر ودخان 1945 / عالم الذباب 1947 / المجموعة من أدب أبناء العروبة 1961 / نظرة إجمالية في حياة المتنبي1959 )
……………………………….

* وهذه مقاطع من احدى قصائدة التي نالت شهرة واسعة في العهد الملكي : (7)
……………………………………………………………..

أنا بالحكومة والسياسة أعـرفُ أأُلام فـي تفنيـدهـا وأعـنَّـفُ
سأقول فيها ما أقول ولم أخـف من أن يقولوا شاعـر متطـرِّفً
هذي حكومتنا وكـل شُموخهـا كَذِب وكـل صنيعهـا متكلَّـفُ
غُشَّت مظاهرها ومُـوِّه وجههـا فجميع ما فيهـا بهـارج زُيَّـفُ
وجهـان فيهـا باطـن متستِّـر للأجنبـيّ وظاهـر متكـشِّـفُ
والباطن المستـور فيـه تحكّـم والظاهر المكشوف فيه تصلُّـفُ
عَلَم ودستـور ومجلـس أمـة كل عن المعنى الصحيح محرفُ
أسماء ليس لنا سـوى ألفاظهـا أمـا معانيهـا فليسـت تعـرفُ
مَن يقـرأ الدستـور يعلـمْ أنـه وَفقاً لصكّ الانتـداب مصنَّـفُ
من ينظرِ العَلم المرفـوف يلقَـه في عزّ غير بني البلاد يرفـرفُ
من يأتِ مجلسنـا يصـدّق أنـه لمُراد غيـر الناخبيـن مؤلَّـفُ
من يأتِ مُطّرَد الـوزارة يُلفِهـا بقيود أهل الاستشـارة ترسـفُ
أفهكذا تبقـى الحكومـة عندنـا كلماً تمـوَّه للـورى وتُزخـرَفُ
كثرت دوائرهـا وقـلّ فَعالهـا كالطبل يكبُر وهو خال أجـوفُ
كم ساءنا منها ومـن وزرائهـا عمل بمنفعة المواطـن مُجحِـفُ
تشكـو البـلاد سياسـة ماليـة تجتاح أمـوال البـلاد وتُتلـفُ
تُجبى ضرائبهـا الثقـال وإنمـا في غير مصلحة الرعيّة تُصرفُ
حكمت مُشـدِّدة علينـا حكمهـا أما على الدخلاء فهـي تخفِّـفُ
يا قـوم خَلُّـوا الفاشيـة إنهـا في السائسين فظاظة وتعجـرُفُ *(8)
للإنكَليـز مطـامـع ببـلادكـم لا تنتهـي إلاّ بـأن تتبلشـفُـوا *(9)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





* الشاعر بلند الحيدري *(10)
الشاعر بلند بن أكرم الحيدري احد رواد حركة التجديد الشعري الحديث في العراق/ ولد في السليمانية لعائلة كردية سنة1926، ونشأ وترعرع وتعلم في بغداد/ عمل في بداية حياته بمؤسسة زراعية وشارك في إصدار ( مجلة الزراعة)، ولكن اسمه لمع منذ شبابه بوصفه فنانا تشكيليا وشاعرا، فانضم إلى مجموعة سميت( الوقت الضائع) أسست تيارا فنيا أثر فيمن جاء بعدها، اعتقل مع التقلبات السياسية ، فلما أطلق سراحه رحل إلى بيروت في السبعينات من القرن الماضي، فعمل أستاذا للعربية، ورئيسا لتحرير مجلة ( العلوم اللبنانية) ورجع إلى بغداد إثر الحرب الأهلية اللبنانية فعمل في وزارة الأعلام العراقية، وكان مسئولا عن مجلة ( آفاق عربية) ثم غادرها إلى منفاه في لندن فأصدر مجلة ( فنون عربية) حتى عام 1982 /
يعد من رواد شعر التفعيلة ، ومن كبار النقاد التشكيليين في الوطن العربي / منح جائزة اتحاد الكتاب اللبنانية / وفي أخريات حياته قل شعره، وزاد اهتمامه بالسياسة، فشارك في تأسيس اتحاد الديمقراطيين العراقيين في المنفى، وكان نائب رئيسه / توفي بلندن يوم 6/8/1996بعد معاناة من مرض السكري، ودفن في مقبرة (هاي غيت شو ) الرومانسية.
لم يكتب بالكردية شعرا ولا نثرا، بل نظم شعره بالعربية، وامتاز بالواقعية والرومانسية /
من دواوينه (خفقة الطين 1946/ حديث المدينة الميتة1951 /أغاني المدينة الميتة وقصائد أخرى 1957 / جئتم مع الفجر 1960 / خطوات في الغربة 1965 / أغاني الحارس المتعب/ و إلى بيروت مع تحياتي /أبواب البيت الضيق / دروب في المنفى /رحلة الحروف الصفر 1968 / حوار عبر الأبعاد الثلاثة1972 /الأعمال الكاملة )
وله في الدراسات: ( مداخل إلى الشعر العراقي الحديث / إشارات على الطريق ونقاط ضوء / زمن لكل الأزمنة / نظرات وآراء في الفن )
* ونحتار من قصائده هذه القصيدة المعنونة (مسيرة الخطايا السبع)*(11)
…………………………….

ومرة ركضت خلف ظلي
حاولت أن أمسكه
حاولت أن أصير فيه كلي
وعندما إنحنيت كان
منحنيا مثلي
محدقا مثلي
في كسرة عتيقة من وجهي الطفل
ظللت بلا أرض ولا زمان

***
ظللت بلا ظل
أحلم
كي أرفض أن أولد في محرار
لأنني
أعلم ان الليل والنهار
لن يسألا أين أنا
في الثلج
أم في النار

***
وأمس
إذ ولدت في حقيبة لإمرأة مريبة
أدركت في مرآتها
كل الذي أجهل من أسرارها الرهيبة
أدركت أن أرضها أصغر من حقيبة

***
وعندما نفيق أو ننام
لا نحفر الأرض ولا نبحث في الركام
عن وجهنا المطمور بين كومة العظام
ولن تقيس عمرنا
جمجمة تيبست في قبحها الأعوام
نحن هنا
مسافة
تجهل ان تطول او تقصر في أرقام
إذ ليس في طريقها مدينة
تولد في استغاثة الصباح
أو تموت في انحناءة الظلام
وليس
في سنينا أيام

***
ساعة أن تغمر صحوة حلمنا البحار
ننساب في التيار
أشرعة
تحمل في حنينها اللؤلؤ والمرجان والمحار
أو منية لصبية صغار
تمرح في شواطئ عذراء ما مر بها إعصار

***
أنا امرأة
ولدت في ليل شتائي طويل المدى
فكان أن سددت باب غرفتي
أغلقت شباكي على الرياح والنجوم والصدى
فصار ببيتي مدفأة
ونمت كي أولد كل لحظة في موت

***
لكي نظل نحلم
ان جاءنا مسيحكم
كنا كما أرادنا أدعية تتمتم
وان أبحتم قتله
صرنا له المسمار والنار التي لا ترحم
وحسبنا من كل ما كان له
من كل ما شاء لنا
أقنعة جوفاء لا تبكي ولا تبتسم
ترجم له ديوانان إلى الإنجليزية، وكان بلند الحيدري : عربي- كردي، عراقي- إنساني، مهذب، لطيف، لسانه أقصر من عقله، وقلبه أطول من ناظريه، لقد كان صوت المنفى البعيد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





*العلامة خير الدين الزركلي *(12)
خير الدين محمد بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي / مؤرخ، شاعر ، دبلوماسي ، صحفي / ينتسب إلى قبيلة الزركلية الكردية في دمشق، والتي كان منها آل اليوسف المشهورين /
ولد في بيروت سنة1893 ، ونشا بدمشق ، وتعلم في إحدى مدارسها الأهلية / رجع في أوائل الحرب العالمية الأولى إلى دمشق / سخر من الفرنسيين بشعره، فحكموا عليه بالإعدام وحجزت أملاكه على اثر دخولهم دمشق بعد معركة ميسلون 1920 ، فغادرها إلى فلسطين، فمصر، فالحجاز / وفي عام 1921 تجنس بالجنسية العربية في الحجاز، وانتدبه الملك الحسين بن علي لمساعدة ابنه الأمير عبد الله وهو في طريقه إلى شرق الأردن. فوصل عمان ومهد السبيل لدخول الأمير عبد الله إليها لإنشاء الحكومة الأولى، فعين مفتشا عاما للمعارف، فرئيسا لديوان رئاسة الحكومة، ثم قصد مصر، وانشأ المطبعة العربية في القاهرة ، ثم زار الحجاز بعد أن تسلم آل سعود مقاليد الحكم ، ثم ذهب إلى القدس ، ثم عين مستشارا للوكالة السعودية وصار اسمها بعد المفوضية العربية السعودية / مثل الحكومة السعودية في عدة مؤتمرات دولية / انتدب لإدارة وزارة الخارجية السعودية مع يوسف ياسين وزير الخارجية بالنيابة. ومندوبا دائما لدى جامعة الدول العربية في مصر. ثم عين سفيرا ومندوب ممتازا في المملكة المغربية، ثم اختار الإقامة في بيروت بعد اعتزاله العمل الحكومي / كان عضوا مراسلا لمجامع اللغة بدمشق، والقاهرة ،و بغداد / توفي القاهرة سنة1976 /
له : ( ديوان الزركلي ـ الأعمال الشعرية الكاملة ، 1400هـ / ماجدولين والشاعر ـ قصة شعرية / ومعجم الأعلام / ومؤلفات تاريخية عديد )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد سليم الزر كلي *(13)
الشاعر والأديب محمد بن سليم الزر كلي، ابن عم العالم الشاعر خير الدين الزركلي. ولد في بعلبك قبل أن تلحق بلبنان 1905، من عائلة دمشقية كردية الأصل( الزركلية) ، نزح جده الأعلى إليها من أرضروم في كردستان الشمالية. ثم انتقل إلى دمشق وتابع دراسته فيها ، وتخرج من دار المعلمين ، وعمل في سلك التعليم حتى عام 1936 م . ثم عمل سكرتيرا ً لمجلس الوزراء من 1942/1943م. و مديرا ً للسجل العام للموظفين 1962م.
اعتقل عام 1922 لمشاركته في المظاهرات احتجاجا على زيارة اللورد بلفور. ثم ارتحل عام 1927م إلى شرقي الأردن بسبب علاقته بالثورة السورية، وعاد بعدما صدر العفو العام، وانتدب مديراً للإذاعة السورية عند تأسيسها 1947م لمدة ستة أشهر، وأقيل من عمله لقصيدة ألقاها في ذكرى ميسلون هاجم بها سلطات الانتداب الفرنسي، ثم أعيد إلى عمله وتقلبت به الوظائف في الدولة / توفي عام 1989 و ترك لنا عدة دواوين شعرية منها : ( المخطوط بعنوان : البزم / وديوان مطبوع: نفحات شامية / ومقالات : نفثات القلم / وكتاب : رحلات / وأحاديث إذاعية )
جميع شعره من النمط العمودي. وقد تغنى طويلا ً بدمشق، ومن قوله فيها في ديوانه المطبوع
( دنيا على الشام ):
………………………….

يا روعة الشام ادواحا ً مشعشعة خضر الماَزر خلابا ً تناغـــيها
عشقتها وخيار الناس في بلــــــد زين الحواضر تفديه مذاكيــها
دنيا مشى المجد مزهوا بحاضرها وقد تطاول تبــاها ً بماضيـــها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





*عباس محمود العقاد : *(14)
ولد في 28 حزيران 1889، في مدينة أسوان بصعيد مصر،لأم ٍ من أصول كردية، وجده لأمه هو محمد أغا شريف *(15)
وكان أبوه يعمل موظفاً بسيطاً في إدارة المحفوظات / تعلم عباس العقاد مبادئ القراءة والكتابة فراح يتصفح ما يقع تحت يديه من الصحف والمجلات ويستفيد منها. ثم لحق بإحدى المدارس الابتدائية وتعلّم فيها اللغة العربية والحساب ومشاهد الطبيعة وأجاد الإملاء، وحصل على شهادتها سنة 1903 .
وحدث أن زار المدرسة الإمام الشيخ محمد عبده وعرض عليه مدرس اللغة العربية الشيخ فخر الدين كراسة التلميذ عباس العقاد، فتصفحها باسماً وناقش العقاد في موضوعاتها ثم التفت إلى المدرِّس وقال: ما أجدر هـذا الفتى أن يكون كاتباً بعد!
وألمّ عباس بقدر غير قليل من مبادئ اللغة الإنجليزية حتى نال الشهادة الابتدائية بتفوق وأتاح له ذلك قراءة الأدب الإنجليزي مباشرة. وقال حينئذ عن نفسه: عرفت قبل أن أبلغ العاشرة أني أجيد الكتابة وأرغب فيها، ولم ينقطع عني هذا الشعور بعد ذلك إلى أن عملت بها واتخذتها عملاً دائماً مدى الحياة
وبعد أن أتم عباس تعليمه الابتدائي عمل في وظيفة كتابية لم يلبث أن تركها، وتكررت زياراته للقاهرة وقويت صلته بالأدب والفن فيها ولم تستطع الوظيفة أن تشغله عنهما البتة ، بعد فترة أحس أن الوظيفة أضيق من أن تتسع لطاقاته فتركها وتفرغ لعمله في الصحافة، وأقبل على تثقيف نفسه بنفسه ثقافة واسعة.
وفي سنة 1905 عمل بالقسم المالي بمدينة قنا، وبدأ العقاد إنتاجه الشعري مبكراً قبل الحرب العالمية الأولى سنة 1914. وفي سنة 1906 عمل بمصلحة البرق، ثم ترك عمله بها واشترك سنة 1907 مع المؤرخ محمد فريد وجدي في تحرير (مجلة البيان)، ثم في ( مجلة عكاظ ) في الفترة بين سنة 1912 حتى سنة 1914، وفي سنة 1916 اشترك مع صديقه إبراهيم عبد القادر المازني بالتدريس في المدرسة الإعدادية الثانوية بميدان الظاهر. وظهرت الطبعة الأولى من ديوانه سنة 1916، ونشرت أشعاره في شتى الصحف والمجلات. وتوالى صدور دواوين شعره: ( وحي الأربعين- هدية الكروان- عابر سبيل )وفى إنتاجه النثري كتب:( الفصول- مطالعات في الكتب والحياة- مراجعات في الأدب والفنون)
ثم كتب سلسلة سير لأعلام الإسلام: ( عبقرية محمد / عبقرية الصديق / عبقرية عمر / سيرة سعد زغلول ) كما اتجه إلى الفلسفة والدين فكتب: ( الله / الفلسفة القرآنية / إبليس) ومن مؤلفاته: (ديوان العقاد / العبقريات / الشيوعية والإنسانية / أبو نواس / جحا الضاحك المضحك) ونشر له بعد وفاته: ( حياة قلم / أنا ـ ترجمة ذاتية له ـ / رجال عرفتهم )
توفي العقاد في الثاني عشر من آذار سنة 1964م بعد أن ترك تراثاً كبيراً….
* في عام 1934 نظم العقاد نشيد ( العلم ) وكان وقتها يكتب في البلاغ :
…………………………………

قد رفعنا العلم……للعلا والفدا
في عنان السماء
حي أرض الهرم……حى مهد الهدى
حي أم البقاء
كم بنت للبنين……مصر أم البناة

من عريق الجدود
أمة الخالدين……من يهبها الحياة
وهبته الخلود
فارخصي يا نفوس……كل غال يهون

وهبته الخلود
إن رفعنا الرؤوس……فليكن ما يكون
ولتعيش يا وطن
ولتعيش يا وطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* علي حمزه دارا بيك الحيدر: *(16)
شاعر كردي راحل ولد في مدينة زرباطية عام 1930 وتوفي في بغداد في 30 أيلول 1970
اثر نوبة قلبية . كتب الشعر باللغة الكردية والعربية والشعبي . وكان عضواً في جمعية الشعراء الشعبيين في ستينيات القرن الماضي ، وله ديوان مخطوط باللغة الكردية وآخر بالعربية . من ابيات له يسخر فيها من مطالبة بعض اعضاء البرلمان الكويتي بضم مدينة صفوان الحدودية
الى الكويت ايام حكومة عبد الرحمن البزاز في اواسط الستينيات :
( فدوه للبزاز قائدنه الجَسِرْ
خل تروح صفوان عدنه أُم قصرْ )
ومن طرائف شعره الساخر ما قاله في خزان الماء الذي نصب وسط مدينة زرباطية الكردية الحدودية ، ذلك الخزان الذي لم يستفد منه اهالي الناحية لعدم وصول قطرة ماء اليه :
( خل نسأل أهل زرباطية يا هو اليدلينه
عن هلتانكي بلا ماي وسط السوك خالينه
أظنهْ قاعدة اطلاق من اصله .. !
كل رائد فضهْ لعد السمه يوصله ..)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ابراهيم أحمد ـ أحمدي ـ ( الخياط ) :
شاعر غنائي بغدادي معروف . كردي فيلي من اهالي مدينة الكاظمية المقدسة ، كان صاحب محل خياطة قمصان ـ سوق الاقمشة ـ شارع السموال ـ احد فروع شارع الرشيد في بغداد ، وهو احد ضحايا عمليات التهجير القسري الى ايران في نيسان 1980
وقد ساهم إبراهيم أحمد مساهمة فعالة في نجاح وانتشار الاغنية العراقية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي ، كتب العشرات من الاغاني في فترة الخمسينيات ، لحنها احمد الخليل ورضا علي وملحنون آخرون ، وغنت له عفيفه اسكندر ومائدة نزهت وهيفاء حسين ونهاوند واحلام وهبي ..
من اشهر اغانيه التي كانت تبث باستمرارـ غنتها مائدة نزهت من لحن احمد الخليل :
( همي وهم غيري عليه
اكولن آه اشلون بيّه
ساكن بوادي الأوهام
عايش بروض الأحلام
يا ربي دفرجهه عليّه )
وغنت له عفيفه اسكندر من لحن احمد الخليل :
( إلك يومين دكاتك يا كلبي تزيد .. بُشرة خير لو واكع بحب جديد … )
واخترنا من شعره الشعبي هذه الأبوذية :*(17)
…………..

يمن منّك إبگلبي اليـوم يرحن
عذولي دم دمه إبراحاي يرحن
فده الجفنك جفون الغيد يرحن
مسلميـن ونصارى وهاي هيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* الشاعر : عبد الرزاق سي هاشم :
وكان يمازحه الأصدقاء بلقـب : رزاق KDK ( نسبة الى ماركة مروحة منضدية اشتهرت في الخمسينيات ) وهومثقف جامعي وأديب وشاعر وله اهتمامات في الكتابة المسرحية ،وكان احد اعضاء جمعية الشعراء الشعبين في بغداد في ستينيان القرن الماضي … هاجر الى السويد في سبعينيات القرن الماضي ، وتوفي في الغربة وهو في ريعان شبابه .
ولعله كتب شيئاً من النقد الساخر للجهات التي وضعت ثقتها بالبعث الحاكم يومذاك ، وتحالفت معه في جبهة أُريد منها ان تكون واجهة للسلطة ( بحسب رأيه ) فسمعت منه قبيل سفره ، هذه الأبيات الساخرة والقصد منها لا يحتاج للتوضيح :
( وين رايح … للجريدهْ ..! ؟
منين جاي من الجريدهْ .. ! ؟
شوف ( …….. )
كاظ مفتاح الحزب بيدهْ
مخشش بـ ( …….ز ) الرفاق
أطول حديده ْ
وين رايح للجريده ْ ! ؟
……………………
ومن جميل ما كتبه في الغزل قصيدة أتذكر منها هذه الأبيات :
مشاحيف الهوى ..
تنكل من گليبي هيل ..
للهور..
بين العشب والبردي ..
ولهل الغرام الوردي ..)
لقد كان الشاعر من أوائل المعجبين بالشاعر الكبير مظفر النواب .. وربما كات هذه الأبيات التي استمعتها منه شخصياً آنذاك من وحي تلك التأثيرات وبالخصوص مقاطع من قصيدة النواب فوگ التبرزل طعم .. التي سنوردها في الهامش لغرض التعرف على تلك التأثيرات. *(18)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* محمد حسن برزو :*(19)
ويعرف ايضاَ بـ ( محمد محسن برزو أو محمد حسين برزو ) وهو أديب وصحفي وشاعر كردي فيلي من عشيرة ـ قيتول ـ ولد في محلة سراج الدين ـ رصافة بغداد ـ عام 1923 واغتيل غدراً بالرصاص مساء 22 تموز 1973 وسقط صريعاً على رصيف شارع الوثبة في مكان قريب من محل ولادته .اشترك في المؤتمر الثاني للحزب الديمقراطي الكردي في شباط عام 1951 وساهم عام 1952 مع جلال طالباني في لم شمل تنظيمات الحزب في وسط الكرد الفيليين في بغداد وكسب عدد من شباب الفيلية لجانب الحزب ( حسب ما ورد في السيرة الذاتية للسيد رئيس الجمهورية جلال طالباني ) *(20)
وكان من مؤسسي نادي الفيلية الرياضي عام 1957 ، عمل في الصحافة العراقية وكان أحد أصحاب امتياز جريدة النور في اول صدورها في ستينيات القرن الماضي .له محاولات جادة في كتابة الشعر العربي والكردي إلا انها فقدت نتيجة للظروف الشائكة التي مرت بها أسرته بعيد اغتياله ، منها اعتقال ولده الأكبر ـ سلام ـ والحكم عليه بست سنوات من الحبس مع الأشغال الشاقة ، من قبل محكمة الثورة أواسط السبعينيات بسبب نشاطه السياسي ، اضافة لعمليات المداهمة والتفتيش التي كانت تقوم بها السلطات لمنازل المواطنين مما يحول دون احتافظهم بكتاباتهم وأوراقهم الخاصة ، ثم شمول العائلة بالتهجير القسري عام 1980 والاستيلاء على ممتلكاتها وتفرق افرادها بين ايران والمدن الاوربية .. كل هذه الاسباب وغيرها أدت الى فقدان تلك النتاجات الادبية التي كنا نستمع لبعضها منه شخصياً في أواخر ايامه ويبدو انه لم يكن مهتماً بتدوين اشعاره اوالإحتفاظ بمخطوطاته.
والجدير بالذكر ان السيد زكي جعفر الفيلي العلوي قد تحدث عنه ضمن مجموعة من شعراء الكرد في كتابه : ( تاريخ الكرد الفيليين وآفاق المستقبل ) *(21)
فذكر بأنه يعد من الشعراء المعروفين من الطراز الأول وله كتب ودواوين … !
وربما يتحدث السيد زكي عن مخطوطات فقدت كما تأكد لنا ذلك ، سيما إذا علمنا انه كان يكتب باسماء مستعارة ، ولعل هذه الابيات التي عثرنا عليها في عدد قديم من جريدة النور يعود لعام 1969 بإسم الشاعر الكردي ( سلام ) والتي تحمل عنوان ( من قصائد الحرية ) تعود له يوم كان من اصحاب امتيازها ، نقوم بإعادة نشرها مع تأكيدنا على ( لعل..! ) *(22)
………………………….
الروم والعجم والفيت مين
أبناء الأرض
جميع البشر مهما كان دينهم
هؤلاء الذين تكرههم أنت كثيراً
كلهم أخوة لي
وجميعهم اعداء لك !
ايها الاستعمار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* الشاعر الكردي محمد دارا المندلاوي : *(23)
واسمه محمد دارا سلمان / من مواليد بغداد محلة الصدرية عام 1920
تتلمذ في طفولته عند الملالي في كتاتيب بغداد فتعلم القراءة والكتابة والدروس الدينية واللغة العربية والقرآن الكريم كذلك تعلم الفارسيةوالخط والاجرومية والفقه / وفي المراحل التي تلتها
عكف على الادب الحديث وكتابة الشعر ونشر اول قصيدة له في جريدة الكرخ لملا عبود الكرخي
اما عن كتاباته الكردية فقد نشر العديد من قصائده في جريدة ( بيشكه وتن ) اي التقدم / وقام بترجمة رواية الحرب والسلام الى اللغة الكردية ( اللهجة الكلهورية )
في منتصف الاربعينيات من القرن الماضي زار مناطق كردستان ايران الجنوبية ( كرماشان / ايلام / قصر شيرين/ لورستان الصغرى والكبرى )وقام بجمع الاعمال الشعرية لأدباء الكورد القدماء والشاعرات الكرديات ودونها في كشكول ضخم .
وحين قيام جمهورية كوردستان عام 1946 ذهب الى مهاباد والقى قصيدة بتلك المناسبة في ميدان( جوار جرا) وكانت بعنوان (جه و بكه ره و )اي افتح عينيك وتوالت بعدها قصائده الكردية
والعربية الفصحى وتناولتها الصحف والمجلات التي كانت تصدر في بغداد.
سافر الى مصر وعمل محرراً في جريدة الوفد ومجلة شفق فترة من الزمن وسافر الى المغرب وتونس والجزائرثم اسبانيا ، واثناء حرب التحريرفي اندنوسيا شارك في القتال بقيادة سوكارنو
وعمل مراسل حربياً لجريدة ( مرديكا )التي كانت تصدر في القاهرة واصبح اول مواطن فخري في اندنوسيا ثم غادرها الى بورما فالهند ثم افغانستان ثم ايران حيث قام بتدريس الطلبه الادب والتاريخ الايراني بأجور.اما في العراق فقد عمل محرراً في جريدة (هاوكاري ) ومجلة (استيره)
للأطفال وبعض المجلات والصحف الأخرى حتى احيل للتقاعد وفي عام 1991 عمل في دار النشر والثقافة الكردية لحين سقوط النظام عام 2003 حيث عاد ليعمل مصححاً لغوياً في جريدة التآخي ثم مؤسسة شفق للثقافة والاعلام
توفي ليلة السبت 22 / تشرين الثاني عام 2008 وترك للأجيال : ( ثلاثة دواوين في اللغة العربية وديوانين في اللغة الكردية )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*السيد ظاهر البندنيجي :*(24)
هوالسيد ظاهر بن السيد خليل البندنيجي ولد في مندلي اوائل القرن العشرين ودرس الابتدائبة والمتوسطة فيها ثم الاعدادية في بغداد ، خريج جامع الازهر لمدة سنتين ، ثم درس الحقوق وتركها .عين عام 1924 مترجماً للغة الفارسية في وزارة الخارجية ، ثم كاتب تحرير في مندلي وشهربان وخانقين .له ديوان شعر يحوي اشعاره باللغات الكردية والتركية والفارسية والعربية اخترنا من ديوانه هذه الأبيات كتبها عن العيد في 13 /1/ 1958 :
………………………

أي عيد أنت ؟ قل لي .. ايه عيد الأثرياء ِ
لم ْأجد للشعب عيـداً .. بل شقاءٌ في شقاء ِ
زمرة غرثى وقـومٌ .. في أفانين البلاء ِ
معشرٌ مرضى ولا .. آس ٍ لهم نحو الشتاء ِ
أي عيدٍ ترتحي ؟ أن تلقه من هؤلاء ِ
إنها القطعان قد أودى بها عبث الرعاء ِ
يا ربيع الحق أقبل … طال عهدي بالشتاء ِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* القسم الثاني :
……………….
ـ وحري بنا ان نضيف ونؤكد بالمقابل ان كثيرأ من الشعراء الكرد في العراق ممن قد دونوا دواوينهم ومخطوطاتهم الشعرية باللغة الكردية أبدعوا بقصائد رائعة انفتحوا فيها على قضايا انسانية وعربية وعالمية كزملائهم من الشعراء العرب أو( الكرد الذين كتبوا باللغة بالعربية ) سواء تحدثوا عن الكرد وكردستان أو لم نعثر لهم على نتاج بهذا الخصوص .
على إنهم جميعاً قد فاضت احاسيسهم الشعرية تجاه مختلف القضايا الإنسانية تأكيداً للإنتماء الإنساني ، ومشاركة المظلومين في آلامهم وآمالهم وتطلعاتهم .
وتركوا لنا مخطوطاتٍ خالدة ٍ في ذاكرة الزمن لا يمكن انكارها أو تناسيها .
نذكر من هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر :
……………………..





* بيره ميرد : *(25)
ولد بيره مرد عام 1876- وتوفي عام 1950) درس الحقوق في استانبول , ولكنه تفرغ للأدب واشرف على تحرير وإصدار المجلة الأسبوعية ( زين”الحياة”) منذ 1939واستمر اصدارها من بعد وفاته إلى انقلاب / شباط 1963. بيره ميرد هو صاحب القصيدة الرائعة نوروز ،
والتي يقول فيها :
هذا اليوم
يوم العام الجديد
وقد حل نوروز
وهو عيد كردي قديم
فأهلاً بحلوله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





* فائق بيكه س : *(26)
ولد فائق بيكه س في محافظة السليمانية 1905 وتوفي 1948 ودرس في مدارسها, تشرد وذاق الويلات ودخل السجون , وأخيرا مارس التدريس إلى نهاية حياته , ويقول في قصيدته الوطن :
آه .. يا أيها الوطن
فتنت بك بجنون
وان كنت في ظلمة الليل
وقدماي في القيود
لكنني أتذكر هامتك
فلا تظنني أنساك
لا السجون ولا المعارك تجبرني على بيعك ــــــــــــــــــــــــــ

* الملا نامدار التيموري المندلاوي :*(27)
هو الملا نامدار بن حسن بن تيمور / شاعر كردي راحل كتب باللغة الكردية والفارسية /
ولد في مندلي عام 1910 وتعلم اوليات الكتابة في كتاتيبها واصبح فيما بعد شغوفاً بقراءة الكتب الأدبية الفارسية ، مما أهلّه لتدريس اللغة الفارسية وآدابها ، وكان دائم الإتصال بالشعراء من امثال ظاهر البندنيجي وناصر حسين اغا وعلي حمزه ( الذي ما زلت أحتفظ بمحاورة شعرية بينه وبين الملا باللغة الكردية ) ، هجرالملا نامدار مدينة مندلي وسكن بغداد منذ اوائل الخمسينيات واشتغل في مقهى له في سوق التجار المجاور لشارع البنوك في رصافة بغداد، ما لبث ان اشتغل في الاعمال التجارية فكان صاحب خان لحفظ البضائع والاقمشة في السوق نفسه /
كان الملا يتقن عدة لغات هي : الكردية والعربية والفارسية والتركية ، إلا انه كتب الشعر بالكردية والفارسية والتركية وجميع اشعاره مخطوطة في ديوان غير مطبوع يحتفظ به ابناؤه كامل ويوسف / عكف الملا على تقديم برنامج شعري من القسم الكردي لإذاعة بغداد صباح كل يوم جمعة في اوائل الستينيات من القرن الماضي وشعره جزل لطيف العبارة
توفي الملا نامدار في ثمانينيات القرن الماضي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





* داري ساري: *(28)
شاعر ومؤرخ وسياسي عراقي كردي ينتمي الى قبيلة ـ ملك شاه ـ ولد في ناحية زرباطية عام 1927 / إنضم الى الحركة التحررية منذ اواخر خمسينيات القرن الماضي وكان عضواً فعالاً في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، تعرض للإعتقال في عهود القمع والإضطهاد لمرات عديدة ،وحُكم بالإعدام في اعقاب شباط الأسود 1963 والغي تنفيذ الحكم فيما بعد / له كتب ومؤلفات باللغة العربية والكردية لم تنشر اغلبها لأسباب سياسية / كتب عن ملحمة كلكامش وحضارات السومريين واور وبابل وله نظريات حول الأقوام لم تنشر / قام بإعداد قاموس يضم اللهجات الكردية وله ديوان شعر مخطوط باللغة الكردية وقصائده تتسم بالسرد التاريخي/ نشر في عدة صحف عراقية مثل التآخي والأديب الكردي والعراق وهاوكاري / عضواتحاد الأدباء في العراق وعضو الهيئة الادارية لجمعية الثقافة الكردية / شارك في العديد من المهرجانات الشعرية في بغداد وكردستان / توفي في بغداد بتارخ 3 /11/ 2000 /
سميت احدى مدارس بغداد الرصافة بإسمه تخليداً لذكراه )
ـــــــــــــــ

*احمد عارف / *(29)
وُلد احمد عارف في آمد / دياربكر عام 1927، أنهى دراسته، حاصلاً على إجازة في الفلسفة. نشر أولى قصائده في الصحافة التركية منذ عام 1948. طبع ديوانه الأول والأخير: من حسرتكِ عتقتُ القيود ـ عام 1969. ومنذ ذلك الحين، أعيد طباعة هذا الديوان أكثر من خمسين مرة. وإن كان هذاالديوان، هو الوحيد الذي طبع له، إلا أن له العديد من القصائد المنشورة في الصحافة التركية، ولم تطبع في كتاب. وقبل طباعة ديوانه، تُرجمت قصائده إلى الكردية الشفاهية، فحفظها الكرد، وتغنّوا بها. ويعد احمد عارف واحداً من من كبار الشعراء الكرد الذين كتبوا باللغة التركية وتتميز قصائده ببساطة كلماتها، وانسيابية صورها الشعرية غير المتوقعة، المفاجئة بتوترها الهادىء، وهذا ماجعلها قريبة من الناس، وجعلهم يحفظونها، خاصة، وأن هذا الشعر يتدفق بليونة طبيعية من قلب الشاعر، دون تصنّع أو مبالغة. لغته قريبة من لغة ناظم حكمت، الذي تأثر به أحمد عارف . من لغة ناظم حكمت، الذي تأثر به أحمد عارف . ومن قصائه هذه الابيات :
………………….
هذا جبل ـ منكنه
يعكس شعاعه من ـ وان ـ
هذا الجبل ابن لنمرود
يعكس شعاعه قبالة نمرود
تكسوه الثلوج جهة القفقاس
وتفترشه سجادة فارسية
من الجهة الثانية
عناقيد الجليد في اعاليه
الحمام الشارد
على المياه قطعان الغزلان،
اسراب الحجل
لم ينهزم فتيان هذا الجبل منذ آلاف الاعوام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





* جكر خوين :*(30)
ولد جكر خوين عام 1903وتوفي عام 1985) ترك العديد من الدواوين الشعرية من أبرزها : ثورة الحرية , من انأ , شفق , روناك…… مارس التدريس في جامعة بغداد – قسم الأدب الكردي , له رواية: رشو داري ـ وكتاب : ـ تاريخ كردستان ـ )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* عثمان صبري :*(31)
( كتب عثمان صبري الشعر والدراسة الأدبية والسياسة , وله دراسة متميزة عن الديانة اليزيدية , وقصائد متناثرة كثيرة , له قصيدة طويلة بعنوان (العاصفة ) توفي في سوريا في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي . )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* الشاعر الكردي الكبير نالي *(32)
هو الملا خضر بن احمد المكايلي ابرز شعراء اللهجة الكرمانجية الجنوبية في القرن التاسع عشر نظم بالكردية والعربية والفارسية. طبع ديوانه عدة مرات ابرزه طبعة محققة ومشروحة من قبل الاستاذ الملا عبد الكريم المدرس ونجله المرحوم فاتح وهم من ابرز رواد بقظة الفكر الكردي وهو من اهالي كرماشان ( كرماشاه ) الكردية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





* الملا أحمد نامي : *(33)
احمد بن محمود ، ولد في قرية أربت التابعة لقضاء نصيبين سنة 1906 ، بدأ دراسته الدينية و هو في السابعة من عمره ، و تنقل في عدد من المدارس الدينية مثل مدرسة كرجوس ،دارا ، و بعض مدارس عامودا ، مدرسة كرصوار ، و أخيرا حط الرحال في مدرسة تل شعير ، و فيها أنهى دراسته الدينية ( نال رتبة الملا ) و أصبح فيما بعد إماما لهذه القرية .
تأثر بشكل كبير برفيق دربه في الدراسة و النضال الشاعر جكر خوين حيث درسا سوية ،
وتخرجا معا من المدرسة الدينية ، و استمرت صداقتهما حتى أيامهما الأخيرة المشتركة ، ولقي من جكر خوين إستحسانا و تشجيعا على نتاجه . و قد كتب العديد من الأناشيد القومية ممجدا البطولة و مشحذا الهمم ، كما أبن عددا كبيرا من زملائه ، و نشر بعض نتاجاته في مجلتي
( هاوار ، روناهي ) الصادرتان حينذاك في دمشق من قبل الأمير جلادت بدرخان ، و كذلك في مجلة ( روزا نو ) التي كان يصدرها كاميران بدرخان بك من بيروت /
و بذل جهودا كبيرة لدى مديرية المعارف في محافظة الحسكة حتى تمكن من الحصول على الموافقة بافتتاح مدرسة رسمية للبنات في قرية تل شعير عام 1950 ، في الوقت الذي لم يكن هناك سوى مدرسة واحدة للبنات في مدينة القامشلي . و كان يرعى في نفس الوقت مدرسة القرية للبنين ، و حمل على عاتقه مسوؤلية تعليم اللغة الكردية للشباب ، حتى أصبح كل شباب القرية يجيدون الكردية قراءة و كتابة بالأبجدية اللاتينية /
توفي بتاريخ 11 / 12 / 1975 بعد ان انهكه ال لسنين طيلة و دفن في مقبرة قدور بك بعد أن أنهكه المرض .
من مؤلفاته : ( ديوان شعر بعنوان : حريق سينما عاموداـ طبع في السويد / ذكرياتي /
قاموس كردي عربي بعنوان حظيرة اللسان / قواعد اللغة الكردية )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* هوامش المجموعة الثالثة عشرة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ احمد شوقي / الدكتور محمد علي الصويركي : ( شعراء كرد تربعوا كرسي الشعر العربي )/
موقع كوباني سات
2 ـ في الجزء الأول من ديوان ـ الشوقيات ـ الذي أصدره الشاعر بنفسه بمقدمة قيمة تكلم فيها عن ترجمة حياته وأخبار أسرته من جهة والده فقال: ( سمعت أبي رحمه الله يوصلنا إلى الأكراد فالعرب ) ومما قاله‌ الشاعر الکوردي المصری أحمد شوقي عن أصله‌ وفصله‌:
سمعت باذني من أبي وهو قائـــــل ….. من الکورد أصلي، جئت في العرب ناشئا
3 ـ عائشة التيمورية /الدكتور محمد علي الصويركي :
( شعراء كرد تربعوا كرسي الشعر العربي ) / موقع كوباني سات /
4 ـ جميل صدقي الزهاوي / المصدر السابق
5 ـ من القصائد التي كانت تُدَرَّس ضمن المنهج الدراسي في المرحلة الإبتدائية في خمسينيات
وستينيات القرن الماضي
6 ـ معروف عبد الغني الرصافي / الدكتور محمد علي الصويركي :
( شعراء كرد تربعوا كرسي الشعر العربي )/ موقع كوباني سات /
7 ـ مقاطع من هذه القصيدة كانت ضمن المنهج الدراسي في ستينيات القرن الماضي
8 ـ مصطلح الفاشيّة “fascism” مشتق من الكلمة الإيطالية fascio، وهي تعني حزمة من الصولجانات كانت تُحمَل أمام الحكام في روما القديمة دليلاً على سلطاتهم
9ـ نسبة الى الثورة البلشفية أو ثورة أكتوبر كانت المرحلة الثانية من الثورة الروسية عام 1917 قادها البلاشفة تحت إمرة فلاديمير لينين وكان من قادتها تروتسكي وستالين
10 ـ بلند الحيدري / الدكتور محمد علي الصويركي ( شعراء كرد تربعوا كرسي الشعر العربي )
/ موقع كوباني سات
11 ـ مسيرة الخطايا السبع / بلند الحيدري / منتدى نادي عفرين
12 ـ العلامة خير الدين الزركلي / الدكتور محمد علي الصويركي :
( شعراء كرد تربعوا كرسي الشعر العربي ) / موقع كوباني سات /
عن كتاب ( تاريخ الأكراد في بلاد الشام ومصر/الصادر عن الدائرة الثقافية لأمانة عمان الكبرى
13 ـ محمد سليم الزركلي / المصدر السابق
14 ـ عباس محمود العقاد / ويكبيديا الموسوعة العالمية
15 ـ يقول العقاد في مقالة (أمي) لقد كانت أسرة أمي من أبويها جميعا كردية قريبة عهد بالقدوم من ديار بكر، وقد رأيت أحدهم لا تميزه من أمم الشمال في لونه وقامته »
بينما يشير الدكتور محمد علي الصويركي في كتابه ( تاريخ الأكراد في بلاد الشام ومصر/
الصادر عن الدائرة الثقافية لأمانة عمان الكبرى )
الى ان العقاد من اصول كردية : (وفي العصر الحديث ساهم أكراد مصر في الحركة الثقافية والأدبية التي انبثقت في مطلع القرن العشرين، ويقف على رأسهم أمير الشعراء احمد شوقي، والشاعرة عائشة التيمورية، والأديب محمود تيمور، وعباس محمود العقاد، ومحرر المرأة العربية قاسم أمين، والإمام محمد عبده … الخ)
16 ـ الشاعر علي حمزه دارا بيك /
ورد اسم الشاعر وسيرته الذاتية في هوامش المجموعة السابعة
17 ـ والأصل للشاعر مهدي قدرة :
(فدى جفنيك أجفان العذارى .. وكل المسلمين والنصارى )
/علي الخاقاني /منشورات دار البيان 53 / صـ 56/ ط1 /1971 ـ بغداد
18 ـ فوك التبرزل طعم / شعر: مظفر النواب
القصيدة منقولة من فنون الادب الشعبي ـ لعلي الخاقاني / منشورات دار البيان 40
الحلقة 12 / ص 109 /مطبعة ضياء ـ بغداد 1967
……………………..

وديـــت جفـن الكحــــل مشحوف ناگـِـل حِسن
ناگـــِــل حنيـــن الضلع شهگات ليل او حــزن
لا وچـه ليـــــل إبوصل لاطيـف كلــك دفــــــن
واميتك لذتـــــــــــــــي فـوگ التبرزل طعــــــم
***
اشهـگ لـَـوِِن احضنت خصري بذبـح منجلـك
وايـدور حـز العشـــگ دايــر مداري فــــــلك
ما بيـن نهـــــدي درب قـــداح يسمر الــــــــك
واميتك لذتــــــــــــــي وفوگ التبرزل طعــــم
***
افيش شمني ابشهيگ الروح شگـت طلــــــع
فــوج بحنيـن الصــدر طـــوفان دك اورصــع
ليش انه وانت بعطش موش احنه نبعه ونبع
واميتــــــــــــــك لذتي وفـوك التبرزل طعــــم
***
ما بين شهكه ونفـس ليــــلتنه هودج عرس
تاخذنـه حضنه ونـرد لشفاف تنـگـط دبــــس
زقني بلذيـــــذ النفس گطـــع النفس للشمس
وأميتك لذتـــــــــــــي وفـوگ التبرزل طعــــم
***
امس الهواجس خذن روحي ابليالي ابدجــن
ما دگـن ابهاجســـــك يسمر معـاضـد حِســن
رديــــــت جفن الكحل مشحوف ناگـِـل حـزن
لا وچه ليله الوصـــل لا طيــف گَلـك دفـــــن
واميتك لذتــــــــــــــي وفـوگ التبرزل طعــــم

19 ـ معظم المعلومات مستوفاة من نجله ( الناشط السياسي : سلام محمد حسن برزو )
20ـ السيرة الذاتية للسيد رئيس الجمهورية جلال طالباني /جريدة الاتحاد /
العدد2550 السبت 13 /11/2010 / صـ 5 ( ….. وفي عام 1952 دخل كلية الحقوق في بغداد وكانت تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردي في بغداد آنذاك قد تشتت الا ان مام جلال وبالتعاون مع الشهيد محمد محسن برزو استطاع لم شمل التنظيمات في وسط الأخوة الفيلية وكسب عدداً آخر من الشباب الفيلية لجانب الحزب … )
21ـ محمد حسن برزو / المصدر : زكي جعفر الفيلي العلوي / تاريخ الكرد الفيلين وآفاق المستقبل / مؤسسة البلاع للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت / ط1 / 2010 / صـ 382
22 ـ من قصائد الحرية / عدد قديم من جريدة النور يعود تاريخه لعام 1969
23 ـ ماجد السوره ميري / نبذة عن حياة الشاعر / في الحفل الـتأبيني الذي أقيم عصر يوم الخميس الثاني عشر من شهر شباط 2009
تأبينياً للشاعر والإعلامي والأديب الكوردي المرحوم (محمد دارا) تثميناً وتقديراً لجهوده ومساهماته الأدبية والصحفية( عن موقع مركز كلكامش / بتصرف )
24 ـ السيد ظاهر البندنيجي /المصدر محمد جميل بندي الروزبياني / مندلي في التاريخ /
من منشورات مكتب الفكر والتوعية للاتحاد الوطني الكردستاني/ سليمانية ـ2004
25 ـ منقول من كتاب اطلالة على الأدب الكردي / اطلالة على ابرز الشعراءالاكراد / منتديات ZAXOCENTER
26 ـ فائق بيكه س / المصدر السابق
27 ـ كان الملا على علاقة صداقة حميمية بخالي التاجروالخياط المعروف :
( المرحوم عبد الأمير منصور ) ويقضي فترات طويلة في مجالسته في محله بشارع البنوك عمارة الدامرجي ، وكنت استمع لأحاديثه واشعاره في ذلك المحل، وأنا في العاشرة من عمري .
28 ـ داري ساري / المصدر ويكيبيديا الموسوعة الحرة ( مع تعديلات المؤلف )
29ـ أحمد عارف / موقع تيريز.كوم
30 ـ جكر خوين / المصدر : إطلالة على الادب الكردي / اطلالة على ابرز الشعراءالاكراد / منتديات ZAXOCENTER
31 ـ عثمان صبري / المصدر السابق
32 ـ الملا خضر بن أحمد ( نالي ) / المصدر : زكي جعفر الفيلي العلوي ـ تاريخ الكرد الفيلية وآفاق المستقبل / صـ 481 ـ مؤسسة البلاغ 2010 / ط1
33 ـ ملا احمد نامي / المصدر : صوت شباب كوردستان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ