الرئيسية » الآداب » قصص قصيرة جدا/22

قصص قصيرة جدا/22

نكبة
مسك القلم ففاضت عليه تفاصيل الذكريات .عزف لحنه العاطفي . حين تحدث ضمير الباطن عن الاحتفال بذكريات تتناسل وجعا لهزائم لا زال يعيشها ……… أصلح بوصلته .

عميل
سقط أخلاقيا فسقط الرِّقُّ سياسيا . لوث اسم عليٍ بتغريده الأنا المتضخمة . لقبه مولاه : أبو زياد، رِباً في إثم فكره . أنتَن ، فرُمي فضلات . دفن معه أكثر من قيمته في الحياة ….. رباط حذاء طوق عنقه .

شنكليش
أرسلت كتابا طبيا لابنتي عن طريق مكتب للنقل البري . شنفت أذني بحوار مضحك …. مبكي:-
– اليوم ثلاث إنفجارات في حمص فقط!
– خير وبركة. متعودين على الحد الأدنى خمسة عشر انفجارا!
– هل من بين القتلى أطفال؟
– مندسين أم غير مندسين .
– ربما أطفال متسللين !
– ما هي طرودك ؟
– 3 شنط للعائلة المشردة في حمص ، سوي بيتي بالأرض . هل ترسلون سائق باص فدائي إلى حمص ؟
– لا نرسل معه شنكليش .
– وإذا أردت أن احضر شنكليش من حمص؟
– تريد شنكليش من تحت القصف أم بدون قصف؟
– أصبحنا أخبار روتين، الرقم يزيد وينقص يوميا، بدون تفاصيل، أو أسماء أو حكاية .

تفرد
إحدى الأثافي، وجد دونيته الحضارية في جذام الألفاظ والكلمات المالغة . في الصباح يستهل تمارينه الضاربة برمي مُقذِّعاتُه على أول رسم يراه في المرآة .


حوادث سير
تملكه السرور بالشهرة التي وصلت الدولة الأعجمية حين قرأ لوحة مرور:” هدئ السرعة أنت لست في بلد عربي “