الرئيسية » مقالات » كل ثلاثاء: خبر وتعقيب

كل ثلاثاء: خبر وتعقيب

• الجهة التي تغذي العنف في سوريا.
قال حسن نصر الله: ان الجهات التي تغذي العنف في سوريا هي عينها التي كانت ترسل الأنتحاريين الى العراق. صدق نصرالله، اذ ان الأرهابيين الذين اعتقلوا في العراق اعترفوا من على شاشة التلفزيون انهم كانوا مرسلين من قبل نظام الأسد. واتهم العراق سوريا مرارأ بذلك، عليه فأن الذي يقف وراء التفجيرات في سوريا هو النظام السوري نفسه ولا أحد غيره.

• عذر عادل إمام أقبح من فعله.
في حديث له الى صحفي قال عادل امام، ان السبب الحقيقي لسجنه لم يكن التهكم على الدين، بل بسبب دعمه ووقوفه الى جانب بشار الأسد، اذاً والحالة هذه هل يستحق امام التعاطف مع قضيته وهو المتعاطف دون خجل مع أبشع نظام ديكتاتوري عربي؟.

• نبيل العربي.. المشكوك في نزاهته.
كشف رئيس الوزراء القطري، من أن نبيل العربي رئيس الجامعة العربية طلب منه (50) مليون دولار لقاء اسناد الجامعة العربية لقطر ضد النظام السوري! يبدو ان كيل المديح فوق العادة للنظام العراقي من قبل العربي اثناء وبعد انعقاد القمة العربية ببغداد لابد وانه كان لقاء ثمن! فهل انتقل جزء من الملياري دولار الذي صرف على القمة من جانب بغداد الى جيب العربي؟

• العراق – سوريا.. الفرصة الأخيرة!
عند علماء السياسة، ان خطة عنان هي الفرصة الأخيرة امام النظام السوري لأنقاذ نفسه، وبالنسبة للعراق ان (الأجتماع الوطني) المرتقب يشكل فرصة اخيرة لأنقاذ العملية السياسية فيه من الأنهيار .. يقيناً انهما سيضيعان الفرصة الاخيرة وسيكونان في وضع لايحسد عليه ان اضاعاها.

• النجف.. من مرجعية للمسيحيين الى مرجعية للشيعة!
في العدد 1344 من (الشرق) البغدادية ورد بأن النجف كانت مدينة الكنائس والأديرة للمسيحيين قبل 1400 عام ومرجعية عليا للمسيحيين القدامى. ترى كم من مدينة في الجنوب كانت كما النجف مسيحية، واليوم فان العراق وكأنه صفيحة ساخنة تحت اقدام المسيحيين الذين يتراجع عددهم باستمرار، وسيكون لسان حال الغد بشأنهم 🙁 بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا).

• دعوة الى حوار اسلامي – اسلامي، قبل كل شئ.
بين حين وحين ترتفع دعوات الى حوار الأديان لغرض التقريب بين معتنقيها، بعد ان بلغ الصراع اشده بين السنة والشيعة الى حد ان الشيخ محمد بن عبدالملك الزوغبي السني في مصر ادان زيارة لرجل الدين الشيعي علي الكوراني لمصر فافتتاح حسينية هناك، وطالب سنة مصر بهدم الحسينية والوقوف ضدها، كماناشد الأزهر بموقف مماثل علما ان الأزهر بدوره مهدد من قبل السلفيين، لذا حبذا لواستبد لت الدعوة الى حوار اسلامي – اسلامي لا اسلامي – مسيحي – يهودي .. الخ.

• ماذا يخبئ القدر لكرد بغداد؟.
في معرض هجومه على البارزاني، هدد كاتب شيعي بغرق كردستان بالكرد الساكنين ببغداد والذين قد يربو تعدادهم على المليون نسمة، وقبله هدد (بدر 9) الكرد ببغداد والوسط من العراق بالقتل ان لم يرحلوا الى (اقليم مسعودالبارزاني) حسب تسميته ، اهكذا تكون الاخوة في الدين والى متى يكون الكرد مشاريع ترحيل، فالنظام السابق رحل مئات الالوف منهم الى المجمعات القسرية والجنوب، واليوم تلوح فكرة هجرة معاكسة قسرية بحقهم!.

• كركوك بين اقوال المالكي وأفعاله.
قال المالكي ان حل مشكلة كركوك لايتحقق بالقوة و الاملاءات، ما يعني الوجه الأخر لقوله، ان الحوار والحل السلمي هما الحل، في وقت جاءت زيارته لكركوك، وكأنها استعراض للعضلات والقوة، عندما ثبت اضافة للقوة التي كانت ترافقة كتبية مدفعية مع نشر 1600 جندي من اتباع المذهب الشيعي فيها، وفي النية ارسال 475 جندياً اخر، كل ذلك لاجل بث الرهبة في نفوس الكرد، الا يتنافى ما جرى ويجري في كركوك مع الحوار والحل السلمي لحل مشكلتها؟.

• ارتفاع مؤشر الفساد في الأنبار، والانتهاكات ضد الصحفيين العراقيين.
افاد رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة الأنبار العراقية ان نسب الفساد الأداري والمالي قد ارتفعت في عموم مدن المحافظة. فيما نشر(مرصد الحريات الصحفية) بياناً تضمن 272 انتهاكا حكومياً عراقياً لحرية الصحافة بين ايار 2011 وايار 2012 اضافة الى صور مدانة اخرى عن وضع الأسرة الصحفية العراقية.

• يتطلعان الى دور اكبر أم منصب أكبر؟
ورد ان كلا من خضير الخزاعي نائب رئيس الجمهورية وحسين الشهرستاني مستشارالمالكي لشؤون الطاقة يتطلعان الى اداء دوراكبرفي المرحلة المقبلة، وهكذا دورلن يتحقق دون اسناد منصب اعلى اليهما، والأعلى منصب رئيس الجمهورية ورئاسة الوزراء! ثم ماذا قدما للعراقيين حتى يتطلعا الى دور اكبر؟.

• مايجوز لهم، لايجوز للبارزاني!
ورد في صحيفة امريكية، ان البارزاني في زيارته الاخيرة الى واشنطن رفض اللقاء بأوساط يهودية مراعاة منه لمشاعر وسياسة جيران العراق!. ونقول لتلك الصحيفة، انه بين حين وحين تجرى لقاءات بين قادة فلسطينيين واسرائيليين، واسرائيليين واردنيين، فعلاقات بين تل ابيب وانقرة، اضف الى ذلك وجود مكاتب تجارية اسرائيلية في عدد من الدول العربية الخليجية وقبل وفاته باعوام اهان الملك حسن الثاني العقل العربي حين دعا الى الدمج بين المال العربي والعقل اليهودي، وفي العام الماضي افتتح معرض في اسرائيل بهدايا قدمها قادة عرب الى قادة الموساد، بل ان معظم الدول العربية والاسلامية ترتبط بعلاقات مع اسرائيل، منها سرية ومنها علنية، ومهما رفض البارزاني اللقاء باليهود فان كردستان في عين معظم العرب اسرائيل ثانية!.

• حرب الطبيعة على العراقيين!
ليس الارهاب أو الصراعات السياسية، التحدي الاكبر للعراقيين فلقد انضمت اليها الطبيعة بشكل لافت، فالى جانب الزلازل يجري الحديث عن الجفاف الذي سببه تركيا. عدا الزلازل والجفاف فان العواصف الرملية بدورها افسدت العيش على العراقيين. احد رجال الدين عزا الزلازل، الى (انتهاكات و معاصي بحق دور العبادة والمواطنين) من غيران يأخذ بباله ان اليابانيين لم يردوا الكارثة الرهيبة التي حلت بهم في العام الماضي الى اي طرف.

• الهاشمي يقاضي بغداد والاخيرة تقاضي البارزاني!.
عندما احالت الحكومة العراقية الهاشمي الى القضاء بتهمة ممارسته للأرهاب وقتل الكثيرين، الطريف ان الهاشمي اعلى بدوره، انه (سيقاضي حكومة المالكي لممارستها التعذيب حتى القتل لافراد من حمايته (الهاشمي) . حالة مماثلة ظهرت، وهي انه عندما اتهم الرئيس مسعود البارزاني حكومة المالكي بالدكتاتورية علما انه ليس الوحيد في اتهامها لها، فان عناصر من دولة القانون راحت تتهم البارزاني بالدكتاتورية!

• النهج الفاشل لحل المشاكل.
ينادي العراقيون على كل المستويات باعتماد لغة الحوار لأجل حل المشاكل العالقة بين العراقية ودولة القانون وبين بغداد واربيل، من غير ان ياخذوا بالحسبان، ان الحوار من اكثر الاسلحة استخداماً على مرالاعوام الماضية لغرض تجاوز المشكلات، ومع ذلك لم يحقق هذا السلاح ولو تقدماً ضئيلاً ولن تحققه في المستقبل، اذاً اولستم معي اذا قلت (ان تجربة المجرب حماقة) كما يقول المثل، وهل من الحكمة اللجوء الى الحوار والذي جرب واثبتت التجربة فشله، فألى متى ممارسة الحماقة؟.

• مصائب العرب فوائد للفلسطينيين!
في مؤتمر صحفي له بتونس قال الزعيم الفلسطيني محمود عباس : (ان ما ستسفر عنه الثورات التي يشهدها عدد من البلدان العربية ستكون حتماً في صالح القضية الفلسطينية)! بالمقابل فان النخب العربية المثقفة شرعت منذ شهور في نقد (الربيع العربي) وتبيان اضراره وفواجعه على الشعوب العربية..الخ.

• يخشى لا يخشى!
اعرب متحدث باسم رئاسة اقليم كردستان العراق عن عدم خشية الأقليم من تسليح الجيش بايف 16. والصحيح ان الخشية في محلها وسبق لدول كثيرة وان اظهرت مخاوفها من تسليح دول معادية لها. من هذا الفهم فان القلق الكردي على تسليح الجيش العراقي مشروع. وقبل هذا بايام كان البارزاني قد حمل بشدة على تزويد العراق بايف 16.

• رمي حصوة في الظلام!
قال مسؤول الروسي بوغدانوف، ان سوريا نضجت لأجراء الاصلاحات، هذا في وقت لم يعد فيه بمقدور احد ان يميز الوضع الحالي في سوريا في ظل خطة عنان عن الذي كان سائداً فيها قبلها، ان جهل القيادة الروسية حيال الاحداث السورية لاشك انه مركب.

• موجة العنف الجديدة ضد مقدسات المسلمين.
وهي كمعظم الموجات السابقة تتم على ايدي المسلمين طبعاً، ففي (تمبكتو) بمالي جرى هدم مقام سيدي محمود بن عمار ، مع التوعد بهدم مقامات اخرى، وفي موريتانيا تم حرق كتب مذهب الامام مالك بن أنس اما في العراق فان الاعتداءات على ممثلي المرجعيات متواصلة وفي احدث تصريح للقرضاوي ورد ان محمد(ص) لو بعث حيا لوضع يده في يد حلف الناتو فيما شهدت طرابلس معارك دموية بين السنة والشيعة.. الخ.

• أزمة اسم!
يختلف العرب والفرس على اسم الخليج ويسعيان الى تثبيت اسم قوميي خاص بهما في وقت لا تختلف الدول الواقعة على المحيط الهندي في تسميته باسم الهند، ولا تعترض باكستان وايران اللتان يقع جزء منهما على بحرالعرب، على تسميته ببحر العرب، ولا اسبانيا على تسمية المضيق الذي يفصلها عن افريقيا (جبل طارق).. ما نرجوه من العرب والفرس ان يترفعوا عن الصغائرويحتكموا الى التأريخ لحسم تسميته، والعرب والكرد الى المادة 140 لحسم هوية كركوك وان تعذر فالعودة الى الاحصاء السكاني لعام 1957 أحمد، وعلى الاخوة المسيحيين تجاوز الاسم الثلاثي لشعبهم الاشوري – الكلداني – السرياني ويتفقوا على اسم واحد والذي ليس بالأمر الصعب.
• رئيس تحرير صحيفة راية الموصل – العراق
Al_botani2008@yahoo.com  
15 May 2012