الرئيسية » بيستون » ما مصير الكورد خارج الإقليم في حال إعلان دولة كوردستان

ما مصير الكورد خارج الإقليم في حال إعلان دولة كوردستان

طرح الأخ (قال الراوي) موضوعا للحوار على صفحة منبر الإعلام الفيلي حول مصير الكورد خارج الاقليم وخاصة الكورد الفيلية، طالبا مناقشته بتمعن وتجرد ومسؤولية، للتهيؤ لتداعيات (النزعة الانفصالية للبرزاني) كما يصفها البعض او (حق تقرير المصير) الذي نراه نحن، من اجل ان نعد العدة لمعالجة نتائجها وتأثيراتها على حياتنا ومصيرنا.. متسائلا فماذا نحن فاعلون؟ ام نبقى ننتظر الكارثة وعندها نقول لكل حادث حديث؟ ام نتصرف كما تصرفت براقش التي جنت على نفسها؟ او نكرر قصة تلك السيدة البغدادية التي (لاحضت برجيلها ولا خذت سيد علي). بعدها عادت السيدة (ام نشوان) مسؤولة موقع كلكامش وطرحت القضية ذاتها مع عدة اسئلة اخرى منها: ما هو وضعنا نحن كورد خارج الاقليم في هذه الحالة خاصة ان كان قد تم اعلان الدولة الكوردية دون التنسيق وموافقة الحكومة الاتحادية؟ وكيف سيواجه الكورد خارج الاقليم ردود الافعال؟ وماذا سيتخذون من خطوات؟ وهل سيكون لهم موقفاً أجمالاً؟ واي مصير سنواجه؟ خاصة ونحن رأينا بأم عيننا، كيف ان خلافاً سياسياً بين كاك مسعود والمالكي كان رد فعله بان اعلن عباس المحمداوي حربه ضدنا نحن الكورد خارج الاقليم؟
حول هذا الموضوع اجاب (الحاج قاسم الفيلي) قائلا: تحليل مميز يعكس تداعيات المرحلة القادمة للكورد الفيليين، ويدق جرس الأنذار المبكر، لينتبه من كان في غفلة من أمره، كما انها تعد دعوة الى المنظمات والاحزاب الفيلية بضروره أعادة ترتيب أوراقهم. مشددا على ان لايجعلوا من انفسهم ماده خامة تستخدم بايدي الاخرين، بل يخطوا بمبادرة تؤهلهم بلوغ مكانتهم بين مكونات العراق، عبر تنظيم بيتهم الكبير ومن خلال لقاء مختلف التوجهات، لبناء الاسس المتينة والقادرة على تذليل المصاعب والتحديات التي لازالت عاملا في تشتيت البيت الفيلي. مضيفا: فكلما زادت المصاعب وضاقت السبل وعظمت الرزايا فينا، فهناك بذرة الحياة تنبت في كياننا من تحت أقدام الاسى والحزن. كذلك اشار الى ان المراحل القادمة ستكون صعبة علينا أن لم نوحد جهودنا. وتسائل عما الذي يمنع حكومة الاقليم ان يعرض اهتماماته المبنية على الحرص في تحسين وتعزيز مناطقنا المفترض التحاقها بأقليم كوردستان، وذلك من خلال بناء المجمعات السكنية لاحتضان الكورد الفيليين ان كانوا في في المهجر او في الداخل، كونها وسيلة ستعكس مصداقيتهم في بناء اللحمة القومية وتعزيز روابطها لبلوغ معركة اثبات الوجود وحق تقرير للمصير، الا ان كان الكورد الفيلية في نظرهم مجرد ورقة عابرة لاتمثل رقما سياسيا الا بعد مضي اربع سنوات لكي تظهر حصادها اثناء الانتخابات. واضاف: ان المحمداوي وتصريحاته هي مقدمة تكشف مستقبل العملية السياسية. وقال ايضا: هنا نرجع لنرى دور القيادة كوردستان ومايترتب عليها من واجبات تجاه الكورد خارج الاقليم في حالة اعلان الانفصال عن العراق. وتسائل: هل اعلانها سيكون قرارا استفتائيا للكورد داخل الاقليم فقط أم سيشمل خارجها ايضا، وان تضمنت خارج الاقليم، هل سيتحملون تبعاتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية أم سنضطر الى ان نواجه ذلك الامر والواقع لوحدنا؟
اما (زياد اسكندر) وصف الامر بانه مربكا بحاجة الى الكثير من التأني والتحليل، واضاف ان المشكلة تفتقر الى الاجابة حتى لدى المعنيين انفسهم او على اقل تقدير معرفة الجدوى من ذلك المشروع.
من جانب قال (احمد علي حسين): في حال اعلان الاقليم استقلاليته عن المركز بشكل واضح ورسمي، يتحتم على الكورد الفيلية الذين يسكنون في المحافظات التي هي خارج الاقليم، اما ان يلتحقوا الى ابناء عمومتهم وينضموا الى الدولة الكوردية الحديثة، واما ان يرضخوا للامر الواقع ويتخذوا جانب الرضى على ما هم عليه، وانتقد الكورد الفيلية قائلا: هم لايعرفون ماذا يريدون، بسرعة شديدة يرضون بالجهة الفلانية، وبنفس السرعة ينقلبون عليه، اظن ان التفرق فيما بينهم بات شعارهم من حيث لايشعرون، فهم مختلفون حتى داخل العشيرة الواحده، وتطغى على الأعم الاغلب روح الانانية في القرار، بخلاصة الكل يرى في نفسه قائدا (لتلك السفينة الغركانة) حسب وصفه.
(احمد ألماس) قال: عندما نتحد بشكل حقيقي عندها يكون لكل حادث حديث، واضاف محذرا: لا يفكرن احد منكم بالانضمام لدولة البارزاني المرتقبة لسبب وحيد هو اننا في نظرهم رافضة، ولا يعترفون بكورديتنا، منوها الى ان مستقبل الكورد الفيلية في كوردستان مجهول لحد الان. وتسائل عما الذي يمنع السيد البارزاني بدعوة الكورد الفيلية الى الاقليم والعيش فيها. واقترح ان تكون الخطوه الاولى هي الاتحاد بعقد مؤتمر فيلي ينبثق منه قيادة كمرجعية تتفاوض عن عموم االفيليين في العالم، مشيرا الى ان عند الكورد الفيليين اوراق مهمه جدا كورقة الانتخابات، مؤكدا على البقاء ضمن المذهب الشيعي ولكن بمساندة حليف كوردي، كما اشار الى ان الكورد الفيلية قدموا الكثير من الشهداء في سبيل القضية الكوردية بزمن الطاغية، بالمقابل لم يكن هناك موقفا معنويا على الاقل مساندا لهم، وختم حديثه قائلا: على كل حال الكورد الفليين امة عريقة وستبقى باذن الله.
من جانب اخر قال (هوشيار الفيلي): ان باب الاقليم مفتوح لكل كوردي وانه بيتهم لا يحتاج لدعوة وليجرب من يريد، واذا لم يستقبل حاله حال اى موطن كوردى، عند ذاك نرى. واكد على عدم شمول الكورد الفيليين بالاقامة كما يدعي البعض، واوضح ان المشكلة الوحيدة التي نعاني منها هي عدم توحدنا، كي نكون يدا واحدة لنطلب حقوقنا من الجهات المعنية، وشدد على عدم مطالبة الفيلي بكفالة، منوها الى انها اشاعات مغرضة يطلقها البعض ضد الاقليم الكوردي.
اما رأي (ليث البغدادي) حيث قال: ان مشكلتنا هي ان صدام قد سفرنا الى ايران، وظننا بان التسفيرات انقرضت مع زوال صدام، الا ان الامر يبدو بان التسفيرات مازلت تهددنا، ولكن يبدو ان في هذه المرة ربما سنسفر الى الجزيرة العربية، واضاف ساخرا: علي ان اذهب واوظب حاجياتي قبل التسفير، هذا واكد على انه شيعي المذهب ولا يؤمن بالقومية: لانني كمسلم لا فرق عندي بين عربي او اعجمي الا بالتقوى،( وان اكرمكم عند الله اتقاكم) واشار الى ان تقسيم الدول على الأسس القومية هي من مخلفات وافكار الاستعمار لتفريق وتشتيت المسلمين.
اما (دلشاد المفتي) يرى عند اعلان الدولة الكوردية ستكون من زاخو الى جنوب بدرة اي كوردستان العراق بكاملة. مشيرا الى ان المندسين الذين يقولون دولة البارزاني لايعلمون ان اصل ارض العراق بكامله ليس للعرب، كونهم جاؤوا في زمن الفتوحات من الجزيرة. كما اكد على ان لا فرق الباديناني والسوراني والفيلي والى اخره، فهم كورد لافرق بينهم، موضحا ان المحافظات الثلاث الكوردية المحررة لا فرق بينها وبين المناطق غير المحررة وسوف نحررها انشاء الله، وبين ان الاسلام السياسي الذي اعتمده العرب والفرس والترك هوالذي قسم كوردستان.
اما (مريوان برويز مريواني) قائلا: يصعب اعلان الدولة والاقليم الان، لانه يعتمد في كل شيء تقريبا على الاستيراد فحتى اللبن والجبن يتم استيرادهما من الخارج. واضاف متسائلا: هل ان الوضع الداخلي في اقليم كوردستان مهيأ لاعلان دولة كوردستان رغم شوقي كبير لها حتى وان انتهت حياتي بمجرد مجيء هذه اللحظة التاريخية؟ هل تعلمون ان ابسط مقومات الحياة تأتينا من دول الجوار فالخيار والطماطة والرمان واللبن والجبن يأتينا من تركيا وايران، مشيرا الى: انه يبحث في المحلات عن اي منتج وطني، ولكن ومع الاسف لم يجد منها شيئا، معللا: ان السبب واضح هو قيام الانظمة العراقية العنصرية المتعاقبة على تدمير اقتصاد كوردستان وخصوصا الزراعة، كما ان حكومة الاقليم لا تهتم بهذا القطاع لان المسؤولين مثلهم مثل اي تاجر قصير النظر، يبحثون عن الربح السريع و ايداع الاموال الحرام في بنوك الخارج وختاما سأل: هل هذه الدولة قابلة للحياة ؟؟؟
من جانبها قالت (إسراء الفيلي): أنا دخلت السليمانية في 2004 وحينها لم أكن أحمل الجنسية العراقية، لأن المقبور صدام كان قد سحبها منا عند تسفيرنا، واضافت: أخذت الجنسية العراقية المؤقتة من مديرية الجنسية والاقامة في السليمانية الى ان حلت مشكلة جنسيتنا العراقية واستلمتها، وشددت على انها طيلة فترة وجودها في السليمانية لم تشهد اية تفرقة، مشيرة الى: ان تكلمت باللغة الكوردية فلن يعترض طريقك أحد، واعربت عن راحتها وسعادتها بين اخوانها.
اقترح (ابو كارزان): توجيه دعوة سماها دعوة انقاذ لشريحة كبيرة مهددة من قبل ميليشيا تهدد الكورد في المناطق العربية من خلال تصريحاتهم المستمرة. مضيفا: كذلك انقاذ الكورد في الشتات كما يسمى، وذلك من خلال تخصيص قطعة ارض ومواد بناء تجهز او مبلغا من المال كسلفة عقار وسوف نرى الكورد يتدفقون نحو اقليمهم ويشاركون ابناء جلدتهم بما لديهم من خبرات في السياسة والاقتصاد وتنمية رأس المال كما فعلوا في مدن بغداد وغيرها.
اما (ابو مريم المسلم الحنيف) اقترح ان يكون للفيليين حزبا خاصا بهم، موضحا انه يريد حزبا فيليا خالصا كونه لا يريد ان ينظم للاحزاب المعروفة، ويعطي صوته لهم في الانتخابات، مبينا انه لا يحب الضعف والتبعية، مضيفا: ان هذا الامر سهل جدا يحتاج الى نتوحد خلف قيادة نثق بها، وقد القى بلائمة على صدام المقبور كونه شتتنا وجعل مفكرينا قلة وتبع. واعرب عن اعجابه بالدكتور برهم صالح كونه اكثر علما بالسياسة من كاكة مسعود ومتكلم بارع حسب وصفه.
(سالار الفيلي) كان رأيه: علينا ان نذهب لنتحالف كوردي مع كوردي حالنا مثل باقي الاحزاب.
اما (كامل خياط) قال: البعض لا يقبل منا ان نتبع الكوردي ولا نتحالف معه، متسائلا: كيف يمكن ان يكون الفيلي ندا وهو الطرف الاضعف، استفسر بعدها قائلا: اذا كنا نحتاج الى حليف فمن سيكون، هل هو الكوردي ام الشيعي(العربي) واذا كان كورديا فحتما سيكون اختيارنا هو الحزب الاقوى وهو المرشح لهذا، مضيفا: ما فائدة التحالف مع طرف كوردي ضعيف، ختم حديثه قائلا: بلادي وان جارت علي عزيزة … وقومي وان شحو علي كرام.
من جهة اخرى قال (عصام اكرم الفيلي): لماذا نذهب لمقابلة البارزاني؟ من نصبه مرجعا وعلى الفيليين الذهاب اليه حسب وصفه، واضاف: ولماذا البارزاني؟ وقال مستغربا: هناك تناقض لدى البعض، كونه يريد القيادة الفيلية تذهب الى القيادة الكوردية، علما ان لنا معها تجربة مريرة منذ عام 1991 ولحد الان، ولماذا نذهب اساساً؟ ولماذا هذا الشعور بأن هنالك من هو افضل واعلى مرتبة منا؟ ولماذا هذا الشعور الداخلي بالدونية؟ واضاف ايضا: تتحالف مع من؟ مع من يحبك امام الفضائيات ويرفضك ويرقص على جراحك في الحقيقة؟ مستفسرا: هل بأمكان التحالف معه الند للند؟ بعدها طالب قائلا: فكروا كيف نعيد الاعتبار الى انفسنا اولاً، وكيف نكون رقماً مهماً وصعباً في المعادلة السياسية العراقية، وبعدها لكل حادث حديث.
من جانب اخر قال (قيس الفيلي): يبدو اننا نسينا اننا عراقيون نحمل كل ما يلزمنا بان نكون عراقيين من وثائق وتاريخ وتواجد على ارض العراق فاذا انفصل الاقليم عن المركز او لم ينفصل فهذا لا يؤثرعلينا، مضيفا: اظن ان البعض سوف يسكن في كوردستان لانه اكثر امانا من باقي المناطق العراقية، مؤكدا: سوف توجد تسهيلات للعراقيين في كوردستان الدولة بحيث يسهل التنقل والعمل وهذه الامور سوف تمر بسلاسة لان الطرفين لا يدخلون في حرب او نزاعات دموية هذا من ناحية اكرادنا في الداخل(اي خارح الاقليم). اما بما يتعلق يتصريحات المحمداوي اوغيره قال: اظن انه مأجور من قبل اطراف تريد الاقليم بالانفصال وانه صوت شاذ لا يسمح له بتجاوز اكثر ولان الكل تصدى له ولكن الذي برز في الاعلام هو السيد مقتدى الصدر فقط !!! والمالكي والحكومة تصدت له فان هذه التعليقات لها اغراض استقطاب الى من وجهها، اما بخصوص الكورد في الخارج والذين يحملون الجنسية العراقية قال: فلنا نفس الظروف وتوجهات اخواننا في الداخل والامر متروك للزمان ان يحله. بعدها قال متسائلا: لا ادري لماذا نربط مصيرنا باخواننا الكورد المقيمين في كوردستان شمال العراق؟ بينما هم لم ولن يحسبوا لنا اي حساب وهذا التاريخ امامكم منذ تسفيرات 1970 وحتى 1980 وكل الذي جرى بعد السقوط، ولماذا هذا التأقلم القومي والكل يعرف ان قياداتهم لم يدخلوننا في اي حساب او اعتبار فنحن عراقيون اولا واخرا ولنا الجنسية العراقيية، ولنفترض انه لا يوجد هناك اقليم اسمه كوردستان فهل الامر يختلف عندنا؟ طالبا ترك هذه النعرات القومية قليلا والتفكر بالوطن والمواطن، ونحن ابناء البلد لا يمكن ان نفكر يوما باننا دخلاء على العراق ابدا. مضيفا: نقدر ان نثبت قوتنا بعددنا وعقولنا ولا نحتاج الى اي قيادة غيرنا (عربية كانت او كوردستانية)، مؤكدا: نحن ننتمي الى مناطقنا المتواجدون فيها والتي ولدنا وكبرنا فيها ولا نحتاج الى وصايا احد كان من كان وان امم اقل منا عددا وامكانية حصلت على كل حقوقها وامتيازاتها من دون مساعدة احد فالنتوكل على الله في امرنا ولنترك امورنا الى من نثق بهم من اخواننا الكورد الفليين. واضاف قائلا: كم عانى ابائنا واخواننا من الاضطهاد والتعذيب والسجن وحجز للاموال والطرد بسبب الحركة الكوردستانية في شمال العراق، وما كانت النتيجة من كل القيادات الكوردية غير التهميش وعدم الانتماء الا في ايام الانتخابات لنصوت لهم هذا هو واقع قيادات الكورد قاطبة تجاه قضيانا وحقوقنا. ثم قال متعجبا: هل الفيلية شخص او شخصين كي يمكن الغائهم او تصفيتهم بسهولة، مضيفا: ان هناك القادة ورؤساء الاحزاب الشيعية والمراجع العظام والناس من لا يقبل ويقاوم هذا الامر. وحذر من ان تكرار الخطأ نفسه الذي وقع فيه ابائنا في دعم جهات كوردستانية لها توجها مناطقي وفئوية.
اعلان دولة كوردستان امنية هذا ماقاله (طالب نوروز): ولكن كيف يخفي على المتطلع بان الوقت ليس بمناسب ولا توجد ستتراجية معقولة في الوقت الحاضر، متسائلا: هل من الممكن عند اعلان الدولة الاعتماد على موارد الاقليم فقط؟
بينما (سلام احمد) يقول: نعم يجب ان نضع في حسباننا قيام دولة كوردية رغم المخاوف بانها محاطة بالاعداء ويعيد وضع الكورد الى الصفر كما حدث عام 1975، لكن وضع الكورد خارج الاقليم هو الاكثر حرجاً، فهم يسكنون ارضهم التاريخية ولهم خصوصيتهم، متسائلا: كيف يحافظون على بقائهم في ارضهم دون ان يعتبرون طابورا خامسا، مضيفا: نحن لم يكن يجمعنا اي شيء مع ايران وهجرنا اليها وجرى بحقنا ما جرى، فكيف الان ونحن لا نستطيع ان ننسلخ من جلدنا الكوردي؟ ربما الدور هنا يجب ان يلعبه الكورد الفيليين المرتبطين بالاحزاب الاسلامية وخاصة جماعة النعماني وغيرهم، فهل هناك من يجيبنا هنا على هذا السؤال؟ واضاف ايضا: ان المحمداوي لم يكن ظاهرة آنية وانما ممارسة يومية نواجهها كل يوم في دوائر الدولة ومؤسساتها ومشكلتنا هي مع الحكومة المركزية وليست مع كوردستان، فما هو الذي قد تم حله منذ تسع سنوات؟ بعدها خاطب الفيليين من سكنة اوربا متسائلا: هل ارجعت الحكومة حقوقك واملاكك المنقولة وغير منقولة، هل يمكنك ان تحصل على شهادة جنسية لا تحمل رقم السجل (ج) اي التبعية؟ هل كشفت لك عن مقابر شهداءك او على الاقل كشفت كيف تم تصفيتهم؟ كما قال ايضا: نحن لا نربط اروحنا مع كورد الاقليم بقدر ما يفرضه علينا الاخرون من خلال تعامل معنا بعنصرية لاننا كورد، موضحا: كان يجب ان يعتقل هذا الذي اعلن وبشكل صريح وهو من رجالتهم بتهديدنا بالقتل، ألم يقولوا ان دولتهم هي دولة القانون. مبيننا انه لا يدعي انه هناك اي طرف قدم للفيليين ولعموم المساكين وولد الخايبة اي شيء، مشددا على انه: نبقى نحن مميزيين بين ابناء الشعب العراقي لان الظلم الذي لحقنا لا يتساوى اي اخر معنا فيه، نحن تركز ظلم الطاغية علينا ككورد وكشيعة وسياسيين وتجار، يعني حقد مزدوج لا واكثر.
اما (قيس الخطيب) قال: سيهاجر البعض للعيش في كوردستان والقسم الاكبر سيبقون في مناطقهم، والبعض مع الاحزاب التي يدعمونها والاخرين في وظائفهم الحكومية ببغداد وغيرها، واضاف: ان كورد الوسط والجنوب قد تأقلموا مع وضعهم ولا اعتقد سيحدث شيئا كبيرا يغير حياتهم اذا استقلت كوردستان.
في النهاية التحق (علي غلام حداد) بالقافلة ليقدم رأيه حول الموضوع قائلا:هناك معوقات أجتماعية وأقتصادية وثقافية وفكرية خاصة بالكورد الفيليين خارج إقليم كوردستان فضلاً عن التاريخ وما تحتويه من مقومات التعايش والتصاهر والأمتداد الأفقي مع المجتمعات الأخرى، كلها تقف عائقا وبشكل منطقي وموضوعي أمام إنتقال الفيلي للعيش في كوردستان، مضيفا: ناهيك عن أسباب اخرى لايمكن التطرق اليها حالياً، وعليه يجب التوافق على كيفية البقاء خارج الأقليم وتنظيم الأمور بما يتناسب والوضع الجديد ومن الآن لرسم خارطة طريق واضحة يؤمن العيش بكرامة وعزة.

مع تحيات صادق المولائي مسؤول منبر الإعلام الفيلي