الرئيسية » مدن كوردية » خانقين مدينة المناضلين الشهداء منهم والأحياء والتطور والتغير العمراني والثقافي فيها

خانقين مدينة المناضلين الشهداء منهم والأحياء والتطور والتغير العمراني والثقافي فيها











بكل فخر وأعتزاز نسمي مدينتنا خانقين المناضلة مدينة الأبطال الشهداء منهم والأحياء , نشأوا وتربوا على أرض خانقين مناضلين كبار تركوا لنا أرثآ كبيرآ من تأريخهم المشرف من نضالهم ومبادءهم من أجل قضيتهم المصيرية ( حق تقرير المصير ) , وتأريخهم هذه الذي تركوها لنا للأجيال الذين بعدهم ليدرسوها وبكل دقة لتعتبر منهجآ دراسيآ للسياسة الحديثة وللنضال من أجل التحرر . خانقين مدينة المناضلين سميت نسبة للمناضلين الأخيار والأشراف منهم المرحوم سيد حكيم الخانقيني والمرحوم رشيد باجلان والمرحوم الأستاذ والمدرسة في السياسة الكردستانية عزيز بشتيوان والمرحوم محمد صالح سليمان الدلوي والمرحوم المناضل والبيشمركه المقاتل العنيد جبار فرمان والمناضل الشهيد المدرسة في الأخلاق الكردستانية البيشمركة القاضي برويز محمد المريواني , وخانقين مدينة أول شهيدة كردستانية تعدم من قبل النظام البائد ليلى قاسم الثائرة الخانقينية ومناضلين وشهداء كثار , ورغم كل هذه السنين لكن خانقين تحتفظ بألامها وجراحها ورائحة دماء شهداءها المناضلين ليومنا هذه , وبفضل دماءهم الزكية التي سالت على أرض كردستان ينعم أهلنا في مدينتنا بالحرية والأستقرار وحفظ كرامتهم بعيدآ عن دوائر الأمن والأستخبارات والمقرات الحزبية , من لم يترك خانقين المناضلة في عهد النظام السابق بأمكانه أن يفرزن ما بين السابق والحاضر من التغير العمراني الحاصل في المدينة المناضلة تغيرت معالمها كثيرآ من بنايات حكومية ودور وحدائق ومسابح ومراكز ثقافية ومنظمات أنسانية هدفها توعية الناس ثقافيآ وأدبيآ , والتغير الأكبر في حياة الخانقيني المضطهد سابقآ عهد القائمقام ( ميسير ) والقائمقام الحالي من أبن خانقين نفسه وهو الأستاذ محمد ملا حسن واستقباله للمواطنين رسميآ في الدائرة وغير رسميآ في مسكنه لحل مشاكل وأمور أبناء مدينته وكذلك المجلس البلدي بدءآ بالسيد رئيس المجلس استاد سمير وأصغر مسؤول في المجلس يسعى لخدمة أهله في خانقين , وحتى في السوق الشعبي نشاهد رئيس المجلس وأعضاءه يتباحثون مع المواطنين عن أمور المدينة , وبأمكان أي مواطن خانقيني اليوم ان ينتقد المسؤولين في عقب داره دون الخوف من الترحيل أو السجن أيام النظام السابق , وبأمكانهم أن يتظاهروا من اجل أي غبن تصيبهم أن حدثت ولكن لن تحدث لأن التغير الذي حدث في كردستان كانت كبيرة حتى في نفسية المسؤول الكردستاني , هناك متابعة جديه من حكومة الأقليم لمدينة خانقين لتغير صورتها القديمة الى اكثر جمالية , لقوا أهالي خانقين مصائب ومشاكل وأيام سوداء فترة حكم البعث ولكنهم صمدوا وناضلوا وضحوا بالغالي والنفيس من أجل قضيتهم المصيرية ألا وهي أعلاء راية كردستان فوق الأبنية الحكومية والدور السكنية كل هذه بفضل الدماء الزكية التي سالت على أرضها .
وبعد سقوط الصنم تبشروا أهل خانقين خيرآ ولكن وللأسف وليومنا هذا لم تلتفت الحكومة المركزية لهذه المدينة الكردستانية كونها تعتبر من المناطق المتنازع عليها ولكن الى متى الا تكفي تسع سنوات عجاف ما بعد 2003 لتضاف الى 35 عامآ من الأيام السوداء في حياتهم .
خانقين كردستانية بأهلها ومعالمها وثقافتها وتأريخها , بالأمكان تغير كل شيء في حياتنا ألا تأريخ وحضارة المدن الكردستانية .


مجاهد البرزنجي — كاتب وصحفي