الرئيسية » مقالات » استراتيجيات مقترحة لصد خطر الفلول

استراتيجيات مقترحة لصد خطر الفلول

لا كرامة – عندى – للفلول إذ هانت عليهم أنفسهم وعرضوها للقدح من العامة فكيف تعز على كرامتهم وقد هانت عليهم، والفلول الذين تفهموا العمل مع مبارك ونظامه وسكتوا على تخريب مصر أو ساهموا فيها لا يمكن أن يؤيدهم شريف أو عاقل فمؤيدوهم عندى بين فاقد الشرف والكرامة أو ضعيف العقل وليس هذا بذم بقدر ما هو تقرير واقع إذ لا يمكن أن تكون خيانة الوطن وتخريب البلاد والتعاون مع الفاسدين مسألة تعد من قبيل وجهات النظر.

ومن المؤسف أن الفلول وأعوانهم وقد جمعت بينهم المصالح هم أكثر ترابطا والتفافا من الثوار والذين يدعمون الثورة ولعل مرد ذلك عندى إلى الاختلافات الأيديولوجية والتعصب القبلى والاستعجال فى قطف ثمار الثورة والقلق الذى يكتنف المرحلة الانتقالية وسوء إدارة العسكر وتهييج الإعلام للعامة فى بلادى …والأمر الأشد أسفا من ذلك هو العجز عن التوحد خلف مرشح يمثل الثورة بمطالبها البسيطة الخالية من الأيديولوجيات ( خبز. حرية. كرامة. عدالة اجتماعية) وهى مطالب المصرى البسيط بل هى مطالب كل من عانى من الفقر والجهل والمرض وإهدار الكرامة …وهى المطالب التى فشل مرشحو الثورة فى مغازلة الشارع بها بينما نجح الفلول بالتعاون مع العسكر فى استغلال حالة الفراغ الأمنى المصطنعة فى دغدغة مشاعر العامة بها مما يستلزم معه التنبيه بمقترحات نرجو أن تكون فاعله للحد من خطر الفلول ولصد محاولاتهم فى محاولة إنتاج النظام السابق بجبروته وظلمه.

ولقائل أن يقول: إن ما تذكره عبارة عن “كلام مرسل”، وإن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وإن الشعب كفيل بخلع أى ديكتاتور مهما تجبر على الأقل فى المرحلة الراهنة، وإن الفلول يعرفون كيف تدار الدولة بخلاف مرشحى الثورة، وإن الشعب صار مسيسا بدرجة يستحيل معها خداعه وتزوير إرادته.

والحق أن هذا كلام وسيم لكنه ليس بالضرورة أن كل منطق هو الذى يسود فى ظل الديكتاتوريات ذلك أن محاولات التزوير المحتملة ( يرجى إعادة مقالة: التزوير الناعم وتخدير الثورة بألاعيب مخابراتية لكاتب هذه السطور) تنبئ أن وراء الأكمة ما وراءها ( من ذلك مثلا: تحصين اللجنة العليا للانتخابات/ المادة 60 من الإعلان الدستورى/ ضرب عرض الحائط بقانون العزل فيما يخص مرشح الفلول شفيق/ إخراج الشاطر وحازم من انتخابات الرئاسة/ تأجيل الانتخابات لما بعيد النطق بالحكم على مبارك وأعوانه/ أخرى) كما أن الفلول يخدمون بعضهم بعضا لرعاية مصالحهم وما نهبوه من أموال الشعب وقد رأينا ذلك من أتباعهم فما بالكم بالفلول أنفسهم.

ومن ثم فهاهى مقترحات أرجو أن يتسع نطاقها لصد خطر الفلول فى انتخابات الرئاسة المصرية القادمة حتى لا يأتى زمن نتحسر فيه على ثورة نبيلة ماتت على يد مجموعة من الفلول تكاسل المحبون لوطنهم فى وأد خبائث أفعالهم:

* منع التزوير وفضحه: شعارنا: خلف كل صندوق مشروع شهيد، تجريس وفضح الفلول والترصد لهم لاستشعارهم الخجل من أنفسهم.

* فضح الفلول وأنصارهم فى وسائل الإعلام المتاحة ( تويتر والفيس بوك واليوتيوب وتجمعات الشباب وبعض الصحف والاتصالات ببرامج التوك شو يفيد فى ذلك).
* أما وقد فشلنا فى التوحد خلف مرشح ثورى فلا أقل من أن يكون دافعنا كلنا لاختيار مرشحنا هو (ضميرنا) بغض النظر عن فرصة نجاحه أو فشله والتعاون مع الناجح بلا تزوير أيا كان.

* مساندة حملة (امسك فلول)ودعمها والدعاية لها.
* مقاطعة الأحزاب والحركات (والأفراد إن أمكن) التى تؤيد الفلول.

سيد يوسف