الرئيسية » مقالات » النجف تشهد افتتاح المؤتمر العلمي الدولي بعنوان (السيدة فاطمة الزهراء عنوان الوحدة الاسلامية)

النجف تشهد افتتاح المؤتمر العلمي الدولي بعنوان (السيدة فاطمة الزهراء عنوان الوحدة الاسلامية)

العراق – النجف الاشرف – فراس الكرباسي : شهدت محافظة النجف الاشرف افتتاح المؤتمر العلمي الدولي الاول تحت شعار (السيدة فاطمة الزهراء عنوان الوحدة الاسلامية) والذي اقيم على قاعة جامعة الكوفة للفترة من 11-13 ايار، برعاية واشراف مباشر من السيد مقتدى الصدر وبحضور محافظ النجف الاشرف ونوابه ووزراء من الحكومة العراقية واعضاء مجلس النواب العراقي واعضاء من مجالس المحافظات والمحافطين وممثلي طوائف واديان سماوية وعدد من الشخصيات الدينية والسياسية والاكاديمية من دول عربية واجنبية.
وقال الشيخ محمود الجياشي مدير المكتب الخاص للسيد مقتدى الصدر : ان سماحة السيد مقتدى الصدر لديه رؤية واضحة في مسأله ان الامة الاسلامية تعيش حالة من التشتت وحالة من التفرق والتكفير ولذا قال بانه يجب الوقوف بوجه الفتنة الطائفية والتشتت الذي يفتك بالامة الاسلامية وعليه قرر السيد مقتدى الصدر تحديد محاور المؤتمر والعنوان له باختيار السيدة الزهراء لانه لا يختلف اثنان من المسلمين على مكانتها العظيمة في قلوب المسلمين فمهما اختلف المسلمين فانهم يتوحدون في حب ومكانه وعظمة واحترام السيدة الزهراء عليها السلام، لذا وحدها الزهراء يمكنها ان توحد كلمة المسلمين في كل بقاع العالم .
وتابع الجياشي: ان هدف المؤتمر ورسالته هي ان المؤتمرين بمختلف دياناتهم واعراقهم ومذاهبهم وطوائفهم يؤكدون على ان الزهراء ليست فقط عنوان الوحدة الاسلامية بل عنوان للوحدة الانسانية واليوم توحدت مواقفهم واصواتهم مع الصديقة الزهراء وعلى ارض النجف الاشرف وبجوار مرقد امير المؤمنين زوجها بطل الاسلام والانسانية .وان رسالتنا لكل من يقف موقف معاند من الزهراء عليها السلام نقول لهم انتم مسلمون وانكم اولى من غيركم بمعرفة مكانه وقدسية بنت رسول الله وعجيب ان يعرف مكانتها من هو ليس بمسلم ويجحد حقها من يدعي انه مسلم.
وقال الشيخ الدكتورعلي سميسم عميد كلية الفقه وعضو اللجنة المشرفة العليا للمؤتمر: يأتي هذ المؤتمر في اطار رفع المستوى العلمي والثقافي والعمل على الوحدة الاسلامية فكان حصيلة جهود اللجنة التحضيرية هذا المؤتمر فيوجد في المؤتمر هيأه عليا للمؤتمر برئاسة السيد مقتدى الصدر وهو الراعي للمؤتمر وهناك لجنة تحضيرية ضمت عشرات الاساتذة الاكاديمين من جامعة الكوفة ولجنة علمية واخرى استشارية واعلامية وفنية جلهم من اساتذه الجامعة الكوفة والالقاب العلمية العالية لبلورة البحوث التي اتتنا من شتى انحاء العالم.
واضاف د.سميسم: ان عقد المؤتمر في النجف هو مكان الحوزة العلمية العالمية التي تخرج منها كبار مراجع العالم وهو الاشعاع الفكري للعالم ككل وهي مكان وسكن ومرقد الامام علي بن ابي طالب ع وهي ملتقى الحضارات الثلاث (الكوفة والحيرة الملكية ماقبل الاسلام والحوزة العلمية) ومقر الانبياء هود ادم وصالح، فهو مكان مقدس وله رمزيته في العالم .ويأتي المؤتمر اليوم كردة فعل على من استغل اسم الزهراء للتفرقة بين الطوائف الاسلامية فاليوم نحن نريد جمع الشمل ولمه عن طريق فاطمة الزهراء .
وتابع سميسم: كما كان لجامعة الكوفة الدور الكبير جدا في انجاح فعاليات المؤتمر فقد انبثقت منها اغلب اللجان .وان كل المؤتمرين ابلغونا شكرهم الكبير وامنتانهم لوجودهم في النجف الاشرف واحياء ذكرى السيدة الزهراء وهناك من تفاجىء بوجود هكذا افكار وانفتاح بالنجف.
وعن استعدادات اللجان التحضيرية للمؤتمر، قال الدكتور محمد سعيد الطريحي رئيس اكاديمية الكوفة في هولندا وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر: ان اللجنة التحضيرية بدأت اعملها قبل اكثر من ثلاثة اشهر حيث قامت اللجنة التحضيرية بالذهاب الى عدد من دول العالم لاجل ارسال الدعوات للشخصيات العالمية وكما استلمنا عدد هائل من البحوث تجاوز 300 بحث وخضعت البحوث من قبل اساتذه مختصين في شتى العلوم وانتقت ما ينسجم مع محاور المؤتمر وشعاره واقرت اللجنة ما يقرب من 100 بحث والباحثين جميعهم من الاكاديميين والعلماء في العالم. وسيكون جدول المؤتمر بواقع سته جلسات باللغة العربية وجلسه سابعة باللغة الانكليزية والفرنسية واختيرت كل رؤساء الجلسات والمقررين واعلن عنهم في برنامج المؤتمر وسيلقى على الاقل 60 بحث والباقي سيطبع في كتاب يحمل عنوان المؤتمر.
وعن عدد الدول المشاركة والشخصيات المدعوة قال الطريحي: هناك مشاركة فاعلة من اكثر من 30 دولة مثل لبنان وسوريا والبحرين واليمن ودول الخليج والهند وباكستان وايران وروسيا ودول اوربية وشمال افريقيا والمانيا ولندن واستراليا وهولندا وبعض الدول الاسكندنافية ومعظم الشخصيات التي دعيت قد حضرت وعدد المدعوين من الضيوف فاق 100 شخصية معروفة من مفكرين واساتذه وعلماء، فهناك شخصيات من شرق اسيا والدول الاوربية والعربية والاسلامية المختلفة وان مستوى التمثيل اختلف من دوله لاخرى فهناك جهات حكومية مشاركة رسمية كعدد من الوزراء والنواب واعضاء المجالس العلمية وهناك اكاديميين وباحثين وعلماء دين المهم في الامر انهم يمثلون الكثير من الاديان والطوائف اللذين قدموا للنجف لاحياء الزهراء عنوان الوحدة الاسلامية الذي دعا اليه حجة الاسلام السيد مقتدى الصدر.
وعن اهداف ومحاور المؤتمر، اكد الطريحي : كانت محاور المؤتمر هي (السيدة الزهراء والقران الكريم والتحليل النصي لخطب الزهراء ومصحف الزهراء حقيقته ومضمونه ومرويات الزهراء في التراث الاسلامي (الفقه والعقيدة والاخلاق) والزهراء في كتابات المستشرقين والزهراء في التراث الاسلامي والادبي). اما اهداف المؤتمر فهي (توحيد الخطاب الديني في الامة الاسلامية وبيان مكانه الزهراء في الاسلام والكشف عن التراث العلمي للزهراء وتحفيز الباحثين والكتاب والمؤرخين على العناية بتاريخ الزهراء وتسليط الضوء على جوانبه المشرقة واستجلاء الانموذج الحضاري والانساني لشخصية الزهراء) .