الرئيسية » مقالات » كل الثلاثاء: خبر وتعقيب

كل الثلاثاء: خبر وتعقيب

• طرفة الأسبوع.
من أطرف ما سمعت إدعاء وليد الحلي القيادي في دولة القانون من أن (حرية التعبير في العراق افضل من بريطانيا)!!! إلا أن مركز (ميترو) في اليوم نفسه لأدعائه قال: (أن حرية الصحافة والأعلام في العراق تتعرض الى هجمة شرسة). من جانبها أفادت (اليونسكو): (ان العراق مازال الأخطر على حرية الصحفيين). فيما وصف التقرير الصحفي لرابطة الصحفيين العراقيين وضع الصحفيين العراقيين بـ(المؤسف).

• الجعفري .. المالكي .. الجعفري!
نسب قول الى مسؤول كردي، أثناء اجتماع اربيل الذي عقد مؤخراً وحضره مسؤولون عراقيون، بان الجعفري هو البديل المحتمل للمالكي، فهل يعقل أن يوافق الكرد على ذلك، وهم الذين ذاقوا الأمرين على يده ايام حكمه، واذا صح القول فسيكون لسان حال الكرد: (شر خلف لشر سلف).

• العشائر العراقية.. أمس واليوم.
قال محمد مجيد الشيخ سفير العراق لدى طهران: (.. على الرغم من ان العشائر العراقية تكبلت في زمن المقبور إلا أنهم نهضوا واعادوا دورهم ومجدهم)! والحال ان النظام (المقبور) خلافاً لارادة المتنورين العراقيين احيا العشائرية وخلع عناوين عليها مثل: الشيخ العام للعشيرة، ونائبه، وشاعر العشيرة، وحامل بيرقها..الخ

• نواب يبتزون ناخبيهم!
وعدت هيئة أمانة بغداد (بالكشف عن ابتزازات تعرض لها موظفون لديها على يد أعضاء في مجلس النواب بهدف تحقيق منافع شخصية) فمرحى (لممثلي) الشعب الذي جعلوا الاخير في خدمتهم وليس العكس و(الشعب في خدمة النواب) بعد أن كانوا في خدمة الشرطة في الماضي كما كانت العامة تقوله متهكمة.

• جمعه رفض الحكومات العربية.
في الجمعة 4-5-2012 هددت المعارضة الموريتانية بأسقاط الرئيس ولد عبدالعزيز، وشهد الأردن تظاهرات رفض لحكومة الطراونة، ورفض الحكومة في البحرين لا يحتاج الى تعليق. أما في السعودية، فان الجماهير طالبت في عدة مدن فيها بـ(حقوقها المسلوبة)! وفي العراق اشتدت المطالبة بسحب الثقة عن حكومة المالكي. فيما رفع السوريون شعار (إخلاصنا خلاصنا) وبلغ رفض الشعب المصري للمجلس العسكري الحاكم في مصر حد التصادم معه وامام عقر داره (وزارة الدفاع) وذكر ان البشير في السودان يسعى للفرار من مشاكل بلاده الداخلية الى الحدود مع جوبا لافتعال القتال معها..الخ.

• تخبطات الهاشمي.
مع قرب موعد محاكمة طارق الهاشمي غيابياً، تزداد التصرفات اللاعقلانية له، مثل مناشدته للطالباني بالتدخل لحمايته، ناسياً انه لايحق للسلطة التنفيذية التدخل في شؤون القضاء، ومطالبته باجراء محاكمته في كردستان والتي عدها الخبير القانوني طارق حرب مخالفة للقانون، وخلل تلك التصرفات رفض تسمية الصحافة له بالهارب، وهو فعلاً هارب، ويخشى في الوقت عينه انزال عقوبة الأعدام به، وهذا وارد أيضاً فهو اعرف بافعاله من الآخرين.


• العراق.. مستودعاً للأسلحة !
بعد تفاقم العمليات الأرهابية في آذار الماضي جراء أنفجار (20) سيارة مفخخة في أحد ايامه، أجازت الحكومة العراقية لكل عائلة حيازة مسدس أو بندقية، بعد ان عجزت عن حماية مواطنيها رغم تجاوز جيشها المليون جندي، وسيؤزم وصول السلاح الى كل عائلة من الوضع الأمني اكثر، وهذا ما لا شك فيه، ولا تكتفي الحكومة بهذا بل تحاول الحصول على أف16 ودبابات متطورة، علماً ان القتل في معظمه ناجم عن السيارات المفخخة والعبوات الناسفة ونادراً ما يكون بالاسلحة الخفيفة.

• المرجعيات الشيعية بين عهدين.
في خطبة له أشار المالكي الى ما كان (يتعرض له الفكر الاسلامي والمرجعيات الدينية من تصفيات من قبل النظام الدكتاتوري المقبور). وفي اليوم ذاته، دعت سوزان السعد من حزب الفضيلة المسؤولين إلى (اتخاذ ما يلزم للحيلولة دون تعرض المرجعيات الدينية الى الاستهدافات)! مضيفة: (ان ضعف الحس الاستخباري لدى الأجهزة الأمنية سبب للهجمات الأرهابية المتكررة على المؤسسات الدينية).. جدير ذكره، انه يكاد لا يمر يوم دون ان يتعرض فيه رجل دين شيعي الى أعتداء، ففي أي من العهدين كان وضعهم افضل؟.

• خوف سابق لأوانه.
ترتعش قلوب المسؤولين الجزائريين من دنو موعد اجراء الانتخابات التشريعية في الجزائر والتي سيفوز بها الأسلاميون حتماً، ان لم تزور، وبهذا الصدد سارع رئيس الوزراء الجزائري ووصف الربيع العربي بالطوفان على العرب قائلاً انه كان السبب لاحتلال العراق وتدمير ليبيا وتقسيم السودان و تكسير مصر..الخ.

• الدرع الصاروخية ضد من؟
على أثر توعد روسيا بتوجيه ضربة أستباقية إلى قواعد الدرع الصاروخية للناتو في أوروبا، وذلك في حال شعورها بالخطر، قال راسموسن امين عام (الناتو) : (ان الدرع الصاروخية في اوروبا ليست موجهة ضد روسيا). عليه اذا لم تكن موجهة ضدها، فضد من، ولماذا نصبها في الدول المجاورة لروسيا؟

• رئيس تحرير صحيفة راية الموصل- العراق
Al_botani2008@yahoo.com