الرئيسية » مقالات » قسما بامة العراق: سنركلهم ؛؛بحبر اقلام القرار؛؛

قسما بامة العراق: سنركلهم ؛؛بحبر اقلام القرار؛؛




لمن نقول؟ لمن نشتكي؟ وماذا نقول؟ وماذا نحكي؟ هل هم يفهمون؟ هل هم يدركون؟ هل هم متبصرون؟ هل مثلنا بشرا ويملوكون من الحواس خمسا؟ ام ان حواسهم اختزلت في الظلم والسرقة والفساد؟ اغتصبوا الامل وقهروا الفضيلة واستسلبسوا بتقطيع اوصال الوطن تلذذوا باذلال الشعب واستعذبوا قرارات التامر وفرض الممنوع قرار غباء في كل ممرات السلامة. انهم لا يدركون حقيقة الانتماء لا يفهمون ولا يفقهون معنى امة اسمها العراق ولا يعرفون ذهب نقاط الحروف التي تنطق المعاني بزخرف حقيقة الامل على رؤوس حروف قدسية التعبير عن حقيقة سومر واكد واشور وبابل وحب العراق. نتحدى غباءهم نتحدى سوءهم نتحدى ظلمهم فنحن باقون وهم زائلون نتحداهم ان يعشيوا الوفاء بكبرياء ويصنعوا البسمة على وجوه الابرياء على وجوه الصادقين على وجوه الطفولة والنقاء. انهم باروعون في صنع اطواق نيران الالم باروعون في خضرائهم السوداء في اطلاق شعارات الكذب والخداع والمساومة والنفاق. نتحداهم…… ونتحداهم ان يعيشوا البساطة والسلام خارج مصفحات تصم اذانهم عن صيحات الانقياء نتحدى غرورهم نتحدى الوان كبريائهم فهم هاربون امام خيالات صراخ طفل عراقي انهم خاسرون امام انتفاضة جموع الطيب بطوفان الرفض والعنفوان. نتعهدهم ونتعهدهم ونتعهدهم بقدوم يوم حسابهم ننتظر بايمان شمس الصبح لعراق جديد بايجابية برامج عمل لا صمت وسلبية عجز احلام. فنحن راحلون نحو الصباح لنستعجل شروق شمس الفضيلة لتحرق اوثان الغباء لينتظروا نهايتهم باصبع مصبوغ وخطة قلم على ورقة المصير انهم لا يدركوا ان الوطن يهان باهانة ابسط رجاله لا يعرفون معنى الرجولة لا يعلمون كيف تقتل الكبرياء في نفوس الابرياء ينزعجون من كلمات التسول لانها تذكرهم بتقلبات الزمان وتذكرهم بزوايا ماضيهم وكيف الانتهازية والتسلق اجلستهم على كراسي الامر. متسولون بارهابهم بظلمهم بفسادهم متسولون عاجزون انهم كوليرا الالم، انهم طاعون الديمقراطية ماذا يتمنوا لنا؟ ماذا يقولوا عنا؟ انهم اليوم يمتلوكون مقدرات توزيع الالم وسرقة الامنيات وتشويه حقيقة احلام النبل. سنركلهم باقدام الجياع سنركلهم بحبر اقلام القرار وسنصفع غرورهم وسنصفع غباءهم وظلمهم وسنقطع اوصال القهر وسنرميهم بسوء النزول لهاوية القرار لينتظروا غدا… لينتظروا غدا. ستخلع اثواب البؤس وستنبت مخالب اسود رد الصفعات انه يوم الحساب. ماذا قالوا ويقولوا عنا؟ ….. ماذا قالوا ويقولوا عنا؟ قالوا ويقولوا كما قال طغاة الغباء من قبلهم واخرهم طغاة الاجرام البعثية قالوا ويقولوا وليقاولوا ما يقولوا فلا فرق عندنا فهم ليسوا سوى رقم تم شطبه من تاريخ النضال. ماذا يقولوا؟ مجانين موهومين!! غوغاء بسطاء فقراء ضعفاء ليقولوا ما يقولوا فنحن شعب العراق الذي يرفض الموت والانكسار والانحناء نحن عراق نحن امة ترفض الانحناء نحن حقيقة شموخ جبال الحنين نحن كل تاريخ السنين بالفة التوحد والانتماء نحن اكد نحن سومر نحن اشور نحن النبط نحن عراق عراق؛ العين: عين نهيل التمنيات والراء:راء الرحمة وكبرياء والف: الف الامل بنظرات سرور والقاف: قاف القرار بكسر اقدار الالم. نحن امة ترفض الانحناء نحن امة تنهض باستقامة ، اغتالوا بدر هناءه التمنيات وسرقوا نجوم هداية الليل وكبلوا شمس الصباح لتحل العتمة ونسوا باننا امة ترفض التقوس والانحناء نحن جنون دجلة ويرقان الفرات نحن حقيقة التحدي نحن امة العراق سنثبت ونقف وننهي الالم بصرخة حق وسنجتث ارباب الشيطان سنطلق الحمام سنحرر النجوم لترقص فوق حروف كلمات القرار لتفصل المعاني وتثبت حقيقة الانتماء.
حقيقة لا خيال سيعود الامل باشراق شمس الصباح الجديد ، نشتاق لرؤية اسراب الطيور التي كانت تمر في بغداد السلام وغادرتها منذ عقود، نشتاق لرؤية لون الصفاء يعلو في سماء بغداد لتكون ممرا للحب والخير والنماء وبهناءة الاخوة والتوحد لتمر بها طيور السلام ليعود السنونو يبني بيوته على سقوف الخشب. ستعود طيورنا ترفرف في سماء بغداد، صمتنا كبرياء وتحملنا صبرا ووفاء لارض انبتت حروف الرسل والانبياء لن يضيع الامل وستنب زهور التمنيات وسنركب فوق ظهور الامنيات لنعبر الصمت وسيصرخ النبل بمعاني الخلاص بحروف قصائد جنون التحدي وستتبسم بغداد الحبيبة تحت خيمة صفاء عراق الوحدة والاخوة والسلام وستعلو شمس الحرية على ارض بلاد الشمس التي لا تنطفيء.
لنسمو بامة العراق بالعدل والسلام فوق كل الثانويات لنعري الجهل والارهاب والغباء لنتصافح بمحبة وود ونكبل ارباب الشيطان وعملاء الحقد والطائفية والبغضاء.. نعم لحقوق الانسان نعم للعدل نعم للخير نعم للعمل نعم للزراعة نعم لبناء العراق نعم للعراق نعم للعراق.