الرئيسية » شؤون كوردستانية » اعداء الكورد بالامس واليوم !!؟؟

اعداء الكورد بالامس واليوم !!؟؟

لا نغالي اذا قلنا اعداء اليوم هم انفسهم اعداء الامس وان تغيرت الادوار والمواقع حسب الزمان والمكان فنرى ان بعض الصحف تنشر مقالات مملوءة بالحقد الدفين على الشعب الكوردي وقيادته خصوصا والعراق بشكل عام.


اذ ان بعض المقالات من الفها الى يائها نشم منها رائحة بعثية عفلقية تحريضية وفيها ذات النبرة التي كانت تطلقها الاجهزة البعثية العفلقية وهذا دليل مادي ملموس بأن البعثيين وحسب توجيهات قائد الحفرة وتوصياته الى اعضاء حزب البعث بأن ينضموا الى كافة الاحزاب العراقية ويبدلوا جلدهم كالحرباء لنفث سمومهم في جسد الشعب العراقي فكلمات البعث التي اطلقها في حينها على الثورة الكوردية مثل (عملاء اسرائيل – عملاء الشاه – عملاء ايران – عملاء الخميني – عملاء امريكا) هي نفسها مع ديكور جديد مع تطور الزمن.

فمن الطبيعي سيطلع علينا بعض الكتاب يدعون بانهم مناضلون وتشهد لهم سوح الجبال ..و .. و ولكن هذا الادعاء لم يشفع لهم ابداً لان كل ما يقولونه هو امتداد لفكر وشوفينية البعث ومن الاشياء الغريبة ان مثل هؤلاء ينصبون انفسهم محامين عن المالكي ويدعون ان الكورد يعملون على اسقاط المالكي. نقول لولا الكورد لما اصبح المالكي رئيس وزراء العراق وهذا يعرفه الجميع لقد سئل الرئيس جلال الطالباني عدة مرات في المؤتمرات الصحفية بان بديل المالكي هو المالكي، واذا حدث شيء بين حكومة المالكي وحكومة الاقليم فهذا ليس بجديد وانما هذا هو حال الديمقراطية اما الادعاءات بان البارزاني ضد الشيعة فالشيعة اعرف بالبارزاني ومواقفه اذ الرجل لم يكن يوما من الايام طائفياً ودليلنا وجود عدد كبير من الكورد الشيعة في مناصب مهمة في حكومة اقليم كوردستان واما الادعاءات بان البارزاني ضد ايران فهو افتراء لان ايران اعرف بباطن الامور، ان تحريض الشعب العربي العراقي ضد الشعب الكوردي العراقي رهان خاسر.

بقي ان يعلم الجميع ان الكثير بين صفوفنا يعملون بكل ما اوتوا من قوة لزرع الفتنة العنصرية والطائفية لانهم لايريدون الخير للعراق، واهل العراق وهذه هي مقالاتهم التي تقطر حقداً على العراق واهل العراق ان الانجازات الرائعة والتطور الهائل في كافة المجالات التي تم تحقيقها في كوردستان اعمت بصر وبصيرة هؤلاء واججت نار الحقد الدفين في قلوبهم المريضة مما جعلهم يطلقون الاتهامات بهستيرية افقدتهم الصواب وارجعتهم الى الوراء كأنهم يعيشون في زمن القائد الضرورة (صاحب الحفرة العنكبوتية) ناسين اننا في بلد ديمقراطي كل شيء اصبح جلياً امام انظار الجميع .

ان محاولة تأجيج الشارع العراقي ضد الكورد هي محاولة يائسة وبائسة وكأنما كل مشاكل العراق هي صناعة كوردية لذلك يجب ان لا ننسى ان ما يحصل هو من صنع الحزب القائد واتباعه وايتامه، الحزب الذي كنتم تعبدونه ليل نهار وتطبلون وتزمرون له وتسبحون بحمده والشعب الكوردي شاهر سلاحه بيده ويرفع شعار الحكم الذاتي لكوردستان والديمقراطية للعراق وبعد ان تحققت الديمقراطية تريدون القضاء عليها بشتى الوسائل والطرق لانكم بالاساس ليست لديكم عقلية ديمقراطية وان غداً لناظره قريب .

Taakhi