الرئيسية » مقالات » حمايات المشهداني وزوج ابنته في السجن

حمايات المشهداني وزوج ابنته في السجن

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ

اصبح من المعتاد ان نرى بين يوم وليلة مسؤول عراقي او قائد تنظيم سياسي او وزير أو رئيس برلمان سابق مثل محمود المشهداني الذي القي هذا اليوم على سبعة عشر من حماياته من بينهم زوج ابنته المصون !!!
من يصدق ومن يعقل ومن يعتقد ومن يتصور الى اخر هذه الاسطوانة ؟
ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم سياسيين واسلاميين وعقائديين واصوليين ومحترمين الذين يقودون البلاد الى الهاوية وليس بر الامان .
لاادري كيف تسير حكومة الوحدة الوطنية مع هؤلاء الشراذم والاقزام الذين ارتضوا ان يوغلوا في دماء ابناء العراق الاطهار . ولاادري كيف تسير العملية السياسية وهؤلاء بين ظهرانينا ؟
المشكلة ان المعتقلين من حمايات المشهداني اعترفوا بأرتكابهم عدة جرائم بمحض ارادتهم ومسؤوليتهم وبكل وعيهم الكامل وبدون أي ضغوط !!
ومن ضمن اعترافاتهم أكد هؤلاء المجرمين انهم قاموا بهذه المجازر ضد ابناء العراق بأشراف محمود المشهداني رئيس البرلمان العراقي السابق !!
واهم الجرائم التي قاموا بتنفيذها في بغداد هي تفجيرات الاعظمية والكاظمية والمنصور . ولايزال التحقيق جار على قدم وساق حتى هذه اللحظة . وان خمسة قضاة اشرفوا على التحقيق وصادقوا على الاعترافات . فألى اين نحن نسير ؟ والى أي نفق مظلم يقودنا هؤلاء ؟
واذا اردت ان اعد القادة السياسيين الذين شاركوا الحكومة في صنع القرار السياسي منذ سقوط الصنم وحتى يومنا الحاضر لآخذ مني عدة صفحات واجعل القاريء يلعن الساعة التي عرف بيها امثال هؤلاء مصاصين الدماء الذين لم يهدأ لهم بال الا واصابوا كل عراقي في جرح لايندمل .
واقول اذا كان هؤلاء القادة والذين فرضوا علينا بالمحاصصة البغيضة التي جلبت لنا المصائب تلو المصائب انفسهم يشاركون القاعدة في شرب دمائنا ويحللون قتلنا فكيف اذن سارت العملية السياسية كل هذا الوقت ؟
ابتداء من وزير الثقافة الهارب المتهم بعدة جرائم قتل الى عدنان الدليمي المتهم بعدة تفجيرات في العاصمة بغداد الى الدايني الذي فجر البرلمان الى الهارب طارق الهاشمي صاحب فرق الموت التي نشرت الرعب في بغداد الى رئيس البرلمان السابق محمود المشهداني الذي اطيح به هذا اليوم مع حمايته لتورطه بعدة جرائم ايضا في بغداد وضواحيها !!
ويوجد هناك العديد من الشخصيات السياسية التي لاتزال تعمل ضمن قائمة العراقية متهمين بعدة جرائم ولكن هناك قوى غيبية تغطي على جرائمهم وبقائهم في البرلمان العراقي حتى هذه اللحظة .
وقد يسأل سائل من هذه القوى الغيبية العظيمة التي تغطي على جرائم هؤلاء ؟ ولماذا لايتم الكشف عنهم وفضحهم وفضح المتستر عليهم ؟
اذن هذه هي المأساة والخيانة العظمى التي تضرب العملية السياسية العراقية في مقتل . وهل يخفى على أحد ان مستشار النجيفي الدكتور احمد علي الدليمي متورط مع حماياته ايضا بعدة جرائم ولايزالون يقبعون في السجون . ولكن الضغط القوي الذي مارسه النجيفي على عدة قيادات سياسية وامنية جعلت من مستشاره حرا طليق وكأن شيئا لم يكن !!!
لاحظوا معي تركيبة وعمل السياسيين في العراق . وكيف ان بعض السياسيين يستهترون بالنظام والقانون وهم على كراسي السلطة .
ولكننا نقول ان الله يمهل ولايهمل . وقد بدأت العاصفة تهب على قادة خفافيش الظلام . وبدأ الانتربول يتحرك على جميع الذين هربوا من العراق والذين لايزالون داخل العراق سوف يحولون الى القضاء قريبا .
وقد قال رئيس الوزراء نوري المالكي في أكثر من مناسبة ان القانون العراقي سوف يطبق على الجميع ولاأحد يعلو على الدستور والنظام . وكلي امل وثقة كل من ارتكب جرما سوف ينال عقابه الصارم . والدليل على ذلك ان القوات الامنية لاتجامل بالحق وكذلك القضاء العراقي وان دم الابرياء سوف لايذهب هدرا . وكل من تورط بقتل كل عراقي ومن خرج من السجن بعفو او قدرة قادر كما نقول ليس لهم مكان في عراقنا الجديد .
والايام القادمة سوف تفضح وتكشف الكثير من السياسيين والمتصيدين في الماء العكر . وان الحساب والقصاص سوف يشاهده العالم في كل مكان .