الرئيسية » مقالات » كل ثلاثاء: خبر وتعقيب

كل ثلاثاء: خبر وتعقيب

• براءة (القاعدة) من دم (المراجع الدينية).
ورد بان التفجيرات والأعتداءات التي استهدفت المراجع الدينية الشيعية تقف وراءها احزاب سياسية فشلت في تحقيق أهدافها ولم يوجه الاهتمام كما هو متبع الى (القاعدة) التي قد تكون بريئة عن معظم العمليات الأرهابية التي غالباً ما ترتكبها الاطراف السياسية لكنها تقيد ضد القاعدة.

• صحوة في وقت متأخر.
في تبريره لمقاطعة اجتماع اللجنة التحضيرية ل(الأجتماع الوطني) قال د. اياد علاوي: ان حضوره (مضيعة للوقت) فيما قال مصدر أخر في (العراقية)): لن نكرر تجربة فاشلة لعشرات المرات) وعن (الشراكة الوطنية) قال النائب محمد إقبال عن (العراقية) أيضاً( الشراكة الوطنية وهم كبير نحاول اقناع انفسنا به !.. الخ فليكن ل: ( تجربة المجرب حماقة) و(لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) من الان فصاعداً حضور في الأذهان.

• تركيا .. تقود التغيير أم التدمير؟
قال داود اوغلو: ( ان تركيا عراب المنطقة ومن الان ستدير التغيير فيها) .. وتخطط حكومته لأحلال جفاف كارثي في العراق بانشائها لسد (ألسو) على دجلة، وتقوم بقصف مدمر شبه يومي لكردستان العراق وتمارس اشكال التدخل في الشأن العراقي، وشقت المعارضة السورية عندما ارغمتها على تجاهل حقوق الكرد، وفوق كل هذا فان تركيا مرفوضة من قبل الملايين الكردية فيها، ومن الارمن وكل الدول والشعوب المجاورة لها، فعن اي ادارة للتغيير تتحدث؟

• أسف بايدن
أبدى بايدن أسفه لقيام الاتحاد الاوروبي (بقفل الباب في وجه تركيا) للحيلولة دون دخولها الاتحاد الاوروبي وهذه ليست المرة الاولى تظهر فيها أمريكا هذاالاسف، وهي التي كانت تعارض لسنوات تبؤ الصين لمقعدها في مجلس الامن. حبذا لو توقفت واشنطن عن ابداء ذلك الاسف، فتركيا ليست أوروبية ولا هي مرغوبة اوروبياً حتى تدخل في ناديها.

• طبيب يداوي الناس وهو عليل.
في الاجتماع الوزاري للجامعة العربية إقترح العراق تشكيل لجنة برئاسته لحل الخلاف بين شطري السودان، وقبله أظهر أستعداده للتوسط بين إيران والامارات لانهاء خلافهماحول الجزر الثلاث المتنازع عليها، وقبل هذا ايضاً وبعد تكليفة استضافة الدول 5+1 المعنية بالملف النووي الأيراني، نادى بالتوسط لحل الخلاف بين ايران والغرب بشأنه، وهو العاجز بالمرة عن حل ابسط خلاف عراقي-عراقي!

• ديمقراطية امريكا واسرائيل.
سرح ضابط امريكي من الخدمة لمجرد انتقاده الرئيس أوباما على الفيسبوك، فيما منعت اسرائيل الشاعر الالماني (غونتر غراس) الحائز على جائزة نوبل من دخول اراضيها بسبب هجوه الدولة العبرية في احدى قصائده. هذه هي ديمقراطية امريكا واسرائيل وتفتحهما على الحرية.

• محافظة(خليج فارس)
اثناء زيارته لأربيل وصف مقتدى الصدر اسرائيل باليكان الفاصب، لذلك لن يكون له وجود في العراق. وذلك في تهديد للكرد وفق( اياك اعني واسمعي ياجاره) من مغبة التعاون مع اسرائيل، هنا لاندري كيف غاب عنه حديث الساعة، احتلال ايران للجزر الاماراتية وعزمها على اطلاق اسم محافظة (خليج فارس) عليها دع جانبا التواجد القوي لها في العراق الذي صار بمثابة حديقة خلفية لها.

• أنواع الهروب والتهريب في العراق.
قبل فترة والى الان، شكل هروب السجناء في سجونهم بين حين وحين في العراق ظاهرة، واضيفت اليها في الاونة الاخيرة ظاهرة اخرى. هروب المسؤولين المتهمين بقضايا فساد الى خارج العراق. ومن هرب، يهرب، هروب.. الخ هنالك ظاهرة تهريب الاثار والعملة الصعبة ومختلف الثروات أيضاً.

• العنصرية في بلد المليون شهيد.
رفض (تكتل الجزائر الخضراء) الاعتراف باللغة الامازيغية وتثبيتها في الدستور المقبل كلغة رسمية في الجزائر، علما أن الاماز يغيين تعدادهم الملايين ويقيمون في نحو 17 محافظة جزائرية، كل هذا في وقت يتردد فيه الرجوع الى اللغة الفرنسية. فهل تصبح الجزائر تركيا الشمال الافريقي في نفيها لحقوق الأمازيغ المشروعة مثلما تنفي تركية حقوق كردها؟

• .. والعبودية في ليبيا!
حكمت محكمة فرنسية على (كفكا شوربشير) زوحة المدير السابق لمكتب الرئيس الليبي معمر القذافي بغرامة باهضة لأذلالها عبيداً تنزانيين يعملون لديها. للأسف ان العبودية مازالت قائمة في العديد من الدول العربية حصراً.

• نصير الثورة.. لكن طلبه مرفوض!.
اشاد مصطفى عبدالجليل بدور (لويس مورينو أوكامبو) مدعي عام الجنائيةالدوليةلتقديم ثلاثة من رجال النظام الليبي السابق الى الجنائية الدولية وبأدلة قاطعة، ووصفه بنصير الثورة الليبية. لكن أوكامبو عندما طلب من ليبيا تسليمه سيف الاسلام القذافي، فان طلبه رد بشدة.

• العمر المديد للتزوير في روسيا!
اكد مديفيديف بقاءه وبوتين لفترة طويلة في السلطة بروسيا، غير أبه لا بالانتخابات ولا بتداول السلطة والديمقراطية وصدق الذين اتهموهمابالتزوير في الانتخابات الروسية الاخيرة.

• المقلق والمفرح للغرب في سباق الصواريخ باسيا.
نجحت باكستان في اطلاق صاروخ بالستي سمته (شاهين1) قادرعلى حمل رؤوس نووية، من غير ان يبدي الغرب اعتراضاً كونه موجه اصلاً الى الهند، كما لم يبد اعتراضاً على اطلاق صاروخ قادر على حمل رؤوس نووية بوسعه ضرب الصين كما قيل، لكنه قلق من التجارب الصاروخية الكورية الشمالية التي قيل ان بوسعها ضرب المدن الساحلية الامريكية شرق الهادي، ومن التجارب الايرانية التي يفترض فيها استهداف اسرائيل!

• يدعو الى سحب الثقة ويحذر منه!
دعا نائب كردي في البرلمان العراقي الاخرين الى (سحب الثقة من حكومة المالكي، ان استطاعوا غير أنه في الوقت عينه قال: ( ان القوى السياسية لا تستطيع سحب الثقة منها، كون جميع مكونات (التحالف الوطني) تؤيدها وان الاصوات المطالبة بسحب الثقة منها أقل من اصوات التحالف الوطني). عليه على خصوم المالكي ان ياخذوا قوله “النائب الكردي” بنظر الاعتبار ثم يعملوا بالمثل الصيني القائل:( اعرف نفسك واعرف عدوك وخض غمار مئة معركة).

• انجازات افضل رئيس وزراء في تأريخ العراق!
قال الدكتور عبدالكريم العنزي امين عام حزب الدعوة،: ان المالكي افضل رئيس وزراء في تاريخ الوزارات العراقية من خلال ماوصفه بالأنجازات التالية له:.. اعدام صدام حسين.. رفض اعطاء حصانة للقوات الامريكية، موقفه من قضية الهاشمي، ومن التصرف بالثروة النفطية.. في اشارة منه الى الكرد.. أحقاً ان الذي ذكره انجازات؟

• من علامات الدكتاتورية في العراق.
من الظواهر الملازمة للدكتاتورية وبأخص في العراق، كثرة السجون ونقاط التفتيش، وها هو المالكي يدعو الى (مراجعة الترتيبات الامنية الجارية في بغداد، والعمل على اعتماد تركيز نقاط التفتيش وزيادة كفاءتها واسلوب توزيعها .. الخ) علماً ان هذه الاجراءات لم تفلح في وضع حد للأرهاب، بل زادت من معاناة الشعب منها.

• ملك الشعب العراقي.
لما أهدى الطالباني بندقية لصدام حسين الى الامير الكويتي الشيخ ناصر صباح الاحمد، اعترض النائب عن دولة القانون عبدالعباس شياع قائلا ( ان ممتلكات النظام السابق هو ملك للشعب العراقي ولايحق للحكومة أو رئاسة الجمهورية التصرف بها)!!
اهكذا يكون الحرص على اموال العراقيين الذين يرون بأم اعينهم كيف تسرق ثرواته المقدرة بملايين ومليارات الدولارات وسط فساد لايوصف، والذين يعيشون جراء ذلك في فقر مدفع، ويتباكي بعضهم على بندقية أهديث لشيخ كويتي ؟.

• على خطى نظام صدام.
دعت وزارة الثقافة العراقية (250) شاعراً واديباً للمشاركة في مهرجان المربد الشعري التاسع وواضح التكلفة المالية الهائلة لاقامته، ترى اما كان الاولى بالوزارة تأجيل المهرجان الى يوم ينعم فيه العراقيون بالاستقرار والرفاه و الامان والكهرباء؟ والكل يعلم ان النظام السابق لم يكن مدفوعاً يجب الشعر والثقافة من وراء اقامته لذلك المهرجان، بل لاظهار منظره القبيح بمظهر أخر لم يكن يستحقه.

• زمن الكلمات والمصطلحات المطروقة.
تتردد هذه الايام وبكثرةوعلى لسان المسؤولين العراقيين على اختلافهم، العبارات الجاهزة والافكار المطروقة من قبيل: تغليب المصالح العليا على المصالح الحزبية والفئوية والطائفية، والمصلحة العامة على الخاصة والتي يزخر بها مقترح الصدر ذو ال18 نقطة لمعالة الأزمة التي تعصف بالعراق الان. انه عصر المصطلحات والافكار المطروقة

• رئيس تحرير صحيفة راية الموصل –العراق
Al_botani2008@yahoo.com