الرئيسية » مقالات » عشيق الشمــس

عشيق الشمــس


تحية حب وباقات ورد، وتهنئة من القلب إلى كل إنسان منتج في العالم إلى كل عامل وحالم بغد مشرق للبشرية جمعاء ، يوم يتحرر العمل اليدوي والفكري من عبودية رأس المال ، وتشرق على كوكبنا شمس الحرية والمساواة ، والمحبة ،والسلام…..

إلى عمال العالم عامة

إلى عمال العراق خاصة

هديتي المتواضعة بمناسبة عيدهم المجيد



عشيق الشمــــــــــــــــــــــــــــــــس


حميد الحريزي



الشمس بوجهي تَصطَبحُ

أُقبِلَّ النور

تشاركني الطيورُ

بقطراتِ الندى ، اعملُ فنجانَ إفطاري

تُعانُقني مِطرقتي

وتهزأُ من شخير

التنابلِ

انا من يوقظ الشمسَ

انا العاملُ

بالكركرات يستقبلنُي طفلي

الصغيرُ

يُناغي ، يُصفَّقُ يُعاركُ السريرَ

يريد أَن يطيرَ

جاء أبي جاء أبي…

بسمِ النَبِي

جاءني بالحليبِ

جاءني

باللعبِ

أُماه افتحي الباب

أشم رائحة العرقِ

جاءَ أَبي إني أشم رائحةَ

التعبِ

أَشمُ رائحةَ المعاولِ

فما اسعدني

أبي عامِّل؟؟

له تنحني القصورْ

بساعدهِ مكائنُ الحياةِ تدورْ

هو الباني، محققُ الأماني

نتاجه يُريده للجميعِ

يُريدُ ان يشهَد كلَّ الناسِ الجمال

والربيع

لا يُريدُ جهدَ اخوانه ِ

أَن يضيعُ

تصفق له الطيور

تنحني له

السنابل

أبي عامل

قال:-

الاشتراكيةَ هي الخلاصُ

قوى الاستغلالُ الى هلاكِ لا مناصَّ

قال قولَّ صدقٍ ردَدْتُه الاقلامُ

والمناجلُ

ُيشَّرفني يسعدني أن

أَكونَ

عاملٌ

يُحارِب الفقَر والجوعَ

يزرعُ الزِّهورَ

يعبد الطريق

للحقِ والعدلِ صديق

حاملاً راية السلامِ

يُحارِبُ الظلام

للحريةَ

لسعادة الشعوبِ

يَحمِلُ

المشاعل

أقول بفخر أخي مناضل

في ((كاورباغي))* كان له حضور

في ((الميناء))* في ((الزيوت))* … في كل

ساحات الكفاح

كان من

الأوائل

بكل عزٍ أَقولُ كان أبي، كان أخي

وأنا الآن

عاملْ

نحلم أن تعود الحياة للمكائن

يعود اللهيب للمداخن

يعود العشاق للحدائق

تعود الحياة للمصانع

نعشق العدل والسلام

َنكرهُ الظلامَ

والقنابلْ

البدلة الزرقاء وماء النهرين

هي الهوية

تطفئ نيران الطائفية

فلترقص المطارق

وتفرح الحقول والمنازل

فلتزين الحارات والشوارع

فلتزغرد الحناجر

وتهتف الضمائر

((حي على خير العمل))

تكبر

المنائر

ليعلو صوت الأناشيد

وتصدح

الهلاهل

اليوم عيد، وليس كل عيد

انه الفرح الجديد

عيد العمال

و

المعامل



أواخر نيسان 2012

· مظاهرات وإضرابات عمال العراق للحصول على حقوقهم المشروعة ….