الرئيسية » مقالات » النجف تشهد انعقاد المؤتمر التخصصي الثاني لمعالجة ظواهر الانحراف الاجتماعي

النجف تشهد انعقاد المؤتمر التخصصي الثاني لمعالجة ظواهر الانحراف الاجتماعي

العراق – النجف الاشرف: أنعقد في محافظة النجف الاشرف وعلى قاعة رئاسة جامعة الكوفة المؤتمر التخصصي الثاني لجامعة الصدر الدينية لمعالجة ظواهر الانحراف الاجتماعي وتحت شعار (الحوزة والجامعة نهوض متواصل لبناء المجتمع الصالح) بمشاركة واسعة من الجامعات العراقية والباحثين والمختصين في هذا المجال واساتذة وطلبة الحوزة العلمية في النجف وكربلاء وبحضور عدد من ممثلين المرجعيات الدينية وشخصيات حكومية وبرلمانية .
وقال السيد باسم الحسني عضو مجلس النواب العراقي السابق ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ” إن انعقاد المؤتمر جاء من اجل تشخيص الظواهر الاجتماعية المنحرفة وإيجاد الحلول العملية لها المستلهمة من مواقف الزهراء (ع) في حفظ مسار الأمة الإسلامية من الانحراف كونها مثال للرجل والمرأة في الإصلاح ,وأيضا تنسيق الرؤى والمواقف بين الحوزة والجامعة في معالجو الظواهر الاجتماعية المنحرفة” .
وأشار الحسني إلى إن “تفعيل دور المؤسسات المعنية في التصدي لظواهر الانحراف الاجتماعية أصبح مهماً مع أيجاد آليات ووسائل اجتماعية تناسب حجم وطبيعة تردي الوضع الاجتماعي”، مضيفاً “المؤتمر شمل عدة محاور منها الإبعاد الثقافية لظواهر الانحراف الاجتماعي والإبعاد الأخلاقية / الأنماط السلوكية المنحرفة وأثر الأداء السياسي في الانحراف الاجتماعي وكذلك الحجاب المهجن نموذجا ” .
وقال الدكتور عمار المدني معاون عميد كليه القانون بجامعة القادسية والناطق الرسمي للمؤتمر” جاء هذا المؤتمر لتضافر جهود القادة الحقيقيين في المجتمع العراقي وهم الاكاديميون والحوزويون لتشخيص المشاكل ورسم الحلول المناسبة لها واليات الوصول لها باقرب وقت ممكن، لانهم يستطيعون تحليل المشاكل ورسم الحلول المناسبة لها”، متابعاً ” نوقش أثناء المؤتمر العديد من البحوث من مختلف الجامعات العراقية منها (البصرة وبغداد والقادسية وكربلاء وواسط والمستنصرية والكوفة والمثنى وذي قار) التي شملت دورة المرأة المبادرة في تغير المجتمع الكمال الإنساني في ضوء الإبعاد المعرفية لدعاء الزهراء لشيعتها والشباب والافتتان بالموضات وثقافة العنف في المجتمع والرؤية الإسلامية لللاعنف وسوسيولوجي اللاعنف بحث تحليلي في ثقافة اللاعنف واليات تطبيقها في المجتمع العراقي” .
واضاف المدني ” قدم الباحيثن 26 بحثاً في عدة محاور كالثقافية والاجتماعية والاسرية والسياسية حيث ناقشت الابعاد الثقافية و الاخلاقية لظواهر الانحراف الاجتماعي وعوامل التفكك الاسري واثر الاداء السياسي في الانحراف الاجتماعي والاسباب الاقتصادية للانحراف الاجتماعي والاحتقان الطائفي وثقافة العنف والتسامح واللباس غير المحتشم لكلا الجنسين”.
وخرج المؤتمرون بعدة توصيات منها ” حث المؤسسات الرسمية على تفعيل الاطر القانونية اللازمة للحد من الانحراف الاجتماعي وكذلك حث السلطة التشريعية كالبرلمان ومجالس المحافظات لممارسة صلاحياتها اللازمة لتعزيز البناء الاجتماعي والتواصل المستمر والجاد بين الحوزة العلمية والجامعات العراقية لعلاج مظاهر الانحراف الاجتماعي “.
وعلى هامش المؤتمر تم تكريم عدد من الشخصيات والمؤسسات المجتمع المدني وعدد من الفضائيات والاذاعات التثقيفية لجانب الاسرة والمجتمع.