الرئيسية » نشاطات الفيلية » الكورد الفيلييون في لندن يستذكرون شهدائهم وذكرى تهجيرهم

الكورد الفيلييون في لندن يستذكرون شهدائهم وذكرى تهجيرهم

بحفل مهيب وحضور كثيف من الكورد الفيليين واصدقائهم، تم في العاصمة البريطانيا لندن  أحياء يوم الشهيد الفيلي والذكرى الثانية وثلاثون لتهجير الكورد الفيليين عن وطنهم العراق، يوم الاحد الفائت 15 نيسان 2012  تحت شعار دماء شهدائنا امانة في اعناقنا.

شارك الكورد الفيليين هذه المناسبة كل من السفارة العراقية في لندن وممثلية حكومة اقليم كوردستان وممثلين عن كافة الاحزاب والحركات الوطنية العراقية. في قاعة ازدانت بصور الشهداء ولوحة كانت تعرض مئات من صور للشهداء وعمليات التهجير بشكل متتالي طوال الحفل.


تضمن الاحتفال مقدمة مؤثرة عن مأساة الكورد الفيليين وتغييب أبنائهم القاه سماحة الشيخ زكي الفيلي، ثم قدمت الدكتورة منيرة أميد رئيسة مركز كلكامش وبييستون ملخص عن المقابر الجماعية للكورد الفيليين، وتلتها كلمات المشاركين.  

فقد القى  كلمة السفارة العراقية الدكتور عبدالرزاق العيسى –
والاستاذة بيان سامي عبد الرحمن رئيسة ممثلية حكومة اقليم كوردستان القت كلمة الممثلية – والدكتور محمد علي الناصري كلمة حزب الدعوة والسيد أحسان الحكيم كلمة مجلس الاعلى وكلمة المرأة الفيليية القتها الناشطة الفيليية ثناء البصام وكلمة رابطة المرأة العراقية السيدة ساجدة عطية وقدم السيد جلال الشواني كلمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والسيد هاوار حاجي كلمة الاتحاد الوطني الكوردستاني والاستاذ خوشابا جابا كلمة عن الحركة الديمقراطية الاشورية والاخت زهراء محمد عن عوائل الشهداء والضحايا ,وقدم السيد حسن التريكي امام وخطيب دار الاسلام ومسؤول مؤسسة الابرار حيث اقيم الاحتفال كلمته كما شاركنا الناشط الاعلامي البحريني أبو احمد البحراني بكلمة. ركزت جميع الكلمات على الدور البارز والريادي للكورد الفيليين في الحياة العراقية والظلم الذي طالهم بغير حق واكدوا على دعمهم لمطاليبنا العادلة في استعادة الحقوق والكشف عن مصير ابناءنا والحصول على التعويضات المعنوية والمادية.
وكانت قد وصلت الى الحفل تحايا وبرقيات من جمعية الكورد الفيليين في شمال بريطانيا والجمعية النسوية للكورد الفيليية وكذلك من الوطن من شيخ عام عشائر الكورد الفيليين محافظة واسط قضاء الحي الشيخ بشير ناصر الوندي.. وكذلك من مدينة الناصرية ..منبع الحضارة ومدينة الطيبة والابداع .. أرسل لنا  الاخ حسين النجم ابن احد شهداء العراق على يد النظام البائد قصيدة تضامنية عنوانها يا اول نغم وكذلك من العراق أرسل الاخ شاكر النعماني قصيدة عنوانها سكان المنافي قرأتها الاخت ثناء البصام وتأثر الجمهور بها كثيراً.. 
وفي نهاية تم عرض الفيلم (80-82) الحائز على جوائز عديدة ومنها في مهرجان الافلام في الامارات والذي يتطرق  الى مأساة المهجرين عبر شخوص عاصروها من اخراج المبدع العراقي حميد حداد المغترب في هولندا.. وقد استغرق الاحتفال أكثر من 3 ساعات ,وقد نقل الاحتفال فضائية الفرات.