الرئيسية » مقالات » كل ثلاثاء: خبر وتعقيب

كل ثلاثاء: خبر وتعقيب

• المالكي في واد والعراقيون في واد آخر.
في مؤتمر اقامه شيوخ عشائر ووجهاء قال المالكي: ( لا يوجد تهميش لأية جهة، وان العراق يحكمه الدستور ولا تمييز أو تفرقة بين مواطن وأخر..) الخ. وفي اليوم نفسه قال النائب السابق عبداللطيف الوائلي: ( ان العملية السياسية تراجعت بشكل كبير بسبب من تغليب الأتفاقات على نصوص الدستور وبالتالي بدأت العملية السياسية تتأزم يوماً بعد أخر..) الخ وفي اليوم نفسه ايضاً قالت النائبة وحدة الجميلي ( ان مايدور الأن على الساحة السياسية يجعل الجميع يشعرون باستياء كبير وخيبة امل لفقدان الثقة بين الاطراف الرئيسية) الخ. دع جانبا الموقف الرافض للبارزاني لمجمل سياسات المالكي.

• موقفان مختلفان لبغداد من الهاشمي.
يرى عزة الشابندر بان العلاقات التركية – العراقية شرعت بالتحرك في الأتجاه السليم ، رغم تأكيده على عدم تسليم تركيا للهاشمي الى العراق! علماً ان حكام بغداد صرحوا مراراً، بأن عدم تسليم حكومة كردستان للهاشمي اليهم يفضي الى عواقب وخيمة ومخاطر جمة!!

• لا (تأ مر) بخلق و(تنفي) مثله..
اطلقت الحكومة العراقية سراح حامد يوسف حمادي وزير الثقافة في العهد البعثي بعد (9) سنوات من اعتقاله، واستقبل الكرد هذا التطور بغضب، لكون الموما اليه متهماً بأنفلة البارزانيين. يذكر ان الحكومة تلك اصدرت في الوقت عينه قوائم باسماء من اتهمتهم بالاشتراك في الانفال وطالبت باعتقالهم، ومع الاعتذار للشاعر في تحويري لبيته: لا (تأمر) بخلق و(تنفي)مثله.. عار عليك إذا فعلت عظيم.

• القصف التركي لكردستان ليس موضع خلاف!
ذكر ان زيارة(فالح الفياض) مستشار الأمن الوطني للمالكي الى انقرة، رمت الى (اصلاح العلاقات السياسية) بين بغداد وانقرة، وذروة الخلاف بينهما، اتهام اردوغان للمالكي بالسعي الى اثارة(نزاع طائفي) في العراق، وقول المالكي ان تصريحات اردوغان استفزاز للعراقيين! وكأن الاعتداءات التركية شبه الاسبوعية على شعب وارض كردستان العراق ليست (خلافات) ولا تستحق الذكر.

• أخر اخبار حرب(الفيزا) بين ايران وتركيا!
صرح القنصل الايراني العام في النجف الأشرف. بتخفيض إيران لاسعار الفيزا للزوار العراقيين من 25 دولاراً الى 15 دولاراً للعادية ومن 35 دولاراً الى 22 دولاراً للفورية، مضيفاً ان سياسة بلاده تتجه نحو الغاء(الفيزا* في المستقبل، تركيا من جانبها كانت قد خطت خطوات مماثلة في السابق، والأن ينتظر الجميع ردود فعلها على القرار الايراني.

• من مخلفات القمة العربية ال 23.
قررت لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي الشروع بفتح ملفات الفساد المتعلقة بالقمة العربية ال 23 التي عقدت ببغداد ولاريب ان نتائج التحقيق في تلك الملفات ستعمق من الخلافات بين الاطراف العراقية اكثر، وتثبت نفقات خيالية صرفت على تلك القمة بشكل يثير السخط لدى العراقيين.

• اختناقات( سجونية)
مصطلح( اختناقات) غالباً مايكون خاصاً بالمرور في العراق (الاختناقات المرورية). إلا أنه تم الكشف عن اختناق من نوع أخر ولكن في السجون. فبحسب رئيس مجلس محافظة ديالى ان (جميع السجون والمواقف في المراكز الامنية تعاني اختناقات في اعداد السجون والسجناء) وطالب وزارة العدل بتبني مشروع السجن المركزي لأنهاء الاختناقات. والطريف انه لطلق منذ الان اسم (سجن ابوغريب الصغير) على ذلك المشروع. وعزا سبب الاختناقات الى (الدعاوي الكيدية وتشابه الأسماء).

• القوة التي (ساندت) عمر سليمان والقوة التي خذلته!
قال عمر سليمان: ان قوة الهية وارادة ربانية دفعتني الى الترشح لرئاسة الجمهورية المصرية، وما ان انتهى من قوله، واذا بتعديل في الدستور ينص على حرمان رجال نظام مبارك من الترشح لمدة (10) سنوات . فهل يعقل والحالة هذه ان تكون ارادة الافراد اقوى من الارداة الربانية؟ مسكين سليمان الذي لم يعلم ان كلتا الارادتين ضده.

• ايام الفنانين العصيبة في مصر.
قضى قرار لمحكمة الهرم في مصر بسجن الفنان عادل امام لمدة(3) اشهر بتهمة ازدرائه للأديان، وترددت اخبار بمنع اغاني الراحل عبدالحليم حافظ وافلام رشدي اباظة، فيما اعلن الفنان عمرودياب اعتزاله للغناء وقال: ان مستقبل مصر مجهول بسبب سيطرة الاسلاميين على البلاد.. والقائمة تطول.

• (وشهدت شاهدة) من أهلها.
وصفت الأميرة بسمة أل سعود نظام اسرتها الحاكمة في السعودية بالفاسد وافتقاده الى الشفافية. يجد ذكره انه بين حين وحين تصدر احتجاجات لافتة من افراد الاسرة الحاكمة في السعودية تندد باداء النظام السعودي. فقبلها بشهور ذهب احد الامراء السعوديين المذهب نفسه لبسمة.

• من راقب(الأسد) يعود محبطاً.
بعد بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية الى سوريا في وقت سابق من الان والتي اقرت بفشلها في تأدية مهامها وبمرارة، جرب مجلس الامن الدولي خطة في الاتجاه نفسه وقام بارسال دفعة من المراقبين الى سوريا، يقيناً ان الفشل سيكلل مهمته، وتعود بعثتة بخفي حنين.

• سكتوا عن الاحتلال(40) عاماً واحتجوا على زيارة(ساعات) للمحتل!
استنكرت اوساط عربية من بينها الجامعة العربية على زيارة لمحمود احمدي نجاد الى جزيرة ابو موسى استغرقت ساعات في حين مارسوا مايشبه الصمت على احتلالها منذ اكثر من(40) عاماً.

• تركيا تحتمي بالناتو من سوريا!
على اثر تعرض منطقة تركية لقصف سوري قبل فترة، استنجدت انقرة بالناتو لحمايتها من سوريا! وهي التي(تركيا) كانت تالمح بين فترة واخرى بمعاقبة ليس سوريا فحسب بل اسرائيل ايضاً وكانت تكرر العبارات: ( ان صبرنا يكاد ينفد) و( لن نقف مكتوفي اليدين..) الخ.

• عين على التدخل الخارجي!
اتهم النائب عن دولة القانون احسان العوادي اطرافاً في القائمة العراقية ب(المراهنة على التدخل الخارجي لحل الملفات العالقة في المشهد السياسي)! نعم من حق المظلومين المراهنة على التدخل الخارجي، لأن الحراك الداخلي اعجز من ان يحل ابسط خلاف، ولولا التدخل الخارجي، لما كانت هنالك دولة باسم (العراق) ولما كان يقوم نظام ديمقراطي في كردستان، ولما كان العراق يتحرر من دكتاتورية صدام حسين، واثبتت التجارب، كيف ان اوضاع العراق تسؤ اذا غادرها التدخل الخارجي!

• توحيد كلمة العراقيين.. مستحيل!
توقع النائب اسكندر وتوت حصول انشقاقات في القوائم الانتخابية كافة وذلك في الانتخابات المحلية المقبلة. صح ما توقع، فالعراقيون منقسمون على انفسهم، والاخبار عن الانشقاقات تتوالى، والاتي أمر، فالى متى تستمر المأساة العراقية؟.

• ليبيا تقاضي ارهاب الدولة وتنتصر لأرهاب المنظمة السرية !
رفضت الحكومة العراقية اطلاق سراح ليبيين محكومون بالأعدام لقاء اطلاق سراح عراقيين في ليبيا متهمون بارتكاب جرائم بسيطة، هذا وفي وقت تصرفيه الحكومة الليبية على محاكمة سيف الاسلام القذافي في اراضيها وعدم تسليمه الى الجنائية الدولية!

• محاربة حكومة كردستان، خارجياً!
نوه المالكي في حديث له الى صحيفة كردية، من ان حكومته ماضية الى صياغة سياسة خارجية واحدة، مايعني التضييق على سياسة حكومة كردستان الخارجية التي تتقاطع باستمرار مع سياسة بغداد الخارجية، فحكومة كردستان تؤيد المعارضة السورية وتؤيد بغداد الحكومة السورية مثلاً، كما ان حكومة كردستان الاقرب في سياستها الخارجية الى الغرب في حين نجد بغداد تنتصر لأيران ضد الغرب.. الخ.

• لقاء المالكي –البارزاني .. عصا سحرية!!
عد النائب جمال البطيخ اللقاء الذي يعد له الطالباني بين المالكي والبارزاني كحل أمثل لأنهاء ازمة الأقليم والحكومة المركزية، المسألة هذه وكل القضايا الخلافية العراقية الاخرى ليست بمثل هذه البساطة كما يعتقد بعضهم، واقول للاخ الكريم ان لا اللقاءات ولا المؤتمرات ولا الاجتماعات.. الخ لقادرة على حل تلك القضايا.

• فندق الحيوانات!
افتتحت وزارة الزراعة المصرية فندقاً هو الأول من نوعه في العالم للعناية بالحيوانات، ويوحي ظاهر الخبر بمدى الرفق بالحيوان في مصر. ترى أما كان الأولى بالحكومة المصرية ايجاد سكن لائق للملايين من المصريين الفقراء من الذين جعلوا من المقابر مأوى وسكناً لهم؟.. لارفق بالحيوان في بلد لارفق فيه بالأنسان.

• تمثال الحمار وحزب الحمير في السليمانية.
وسط دهشة العراقيين، أزيح الستار عن تمثال للحمار في مدينة السليمانية، واعلن في اليوم نفسه عن تأسيس( حزب الحمير) وطلبات من كتاب وشعراء ورسامين على وجه الخصوص من العرب والكرد للأنضمام اليه، وجاء في معرض التغليق على الخبر، ان المواطنين مستاؤون من الاحزاب التقليدية العراقية ، كل ذلك في مسعى من بعضهم الى تمييع الحياة الحزبية والديمقراطية والحط من شأن الاحزاب التي استبسلت في الماضي لأجل حرية الشعب وسعادته، وكذلك الاستخفاف بتماثيل الزعماءوالمفكرين الكرد المقامة في عدد من شوارع وساحات السليمانية ومعارضتها بتمثال الحمار، ومن ثم الاستهزاء بالنخبة العراقية المثقفة المشار اليها والتي قيل انها ابدت الاسعداد للانضمام اليه. الى الحزب!. يوم انقلب عبدالسلام عارف عام 1963 على حزب البعث وحارب الاحزاب كافة، تردد قيام حزب باسم حزب الديك في العديد من المدن العراقية بهدف تحقير الاحزاب العراقية المناوئة لنظامه. ان ما حصل في السليمانية سواء اكان عن قصد او عن غيرقصد عمل يضر بالديمقراطية والقيم السامية.

• رئيس تحرير صحيفة راية الموصل- العراق
Al_botani2008@yahoo.com