الرئيسية » مقالات » الحزب الشيوعي العراقي ,,,سيرة ونضال

الحزب الشيوعي العراقي ,,,سيرة ونضال

تأسست الدولة العراقية عام 1921 على انقاض ومخلفات الدولة العثمانية وبذلك تم ازاحة قرون اربع ونيف من الظلام والجهل الذي جثم على صدور العراقيين، ترتب على تأسيس هذه الدولة الفتية تشكيل الوحدات الادارية الحضارية لذلك تشكلت الوزارات ومؤسسات الجيش والشرطة والمدارس ثم الجامعات فتغير وجه العراق من الملالي الى المدارس ومن التطيب على يد الحلاق الى الممرض والدكتور.

بعد مخاض عسير وولادة صعبة تأسس (ح.ش.ع) في 31/3/1934 على يد يوسف سلمان سلمان (فهد) يوم كانت الطبقة العاملة حديثة التكوين والنمو مع بوادر بناء المؤسسات الصناعية والموانئ والمنشآت والشركات النفطية وسكك الحديد، مع تأسيس الحزب بادرت جماهير الحزب بتشكيل المنظمات العمالية والاتحادات الفلاحية وتلتها تشكيلات عديدة مثل رابطة المرأة العراقية التي تشكلت في 1/12/1945 واتحاد الطلبة في 15/10/1951، ويمكن القول ان الحزب له السبق والفضل في تشكيل منظمات المجتمع المدني والعمل على وحدة العراقيين بشكل منظم للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم الطبقية.

ولد الحزب كحركة سياسية وطنية تناضل من اجل الشعب ومن اجل الاستقلال التام والسيطرة على ثروات البلاد لصالح الشعب العراقي والدفاع عن حقوق ومكاسب العمال والطبقات المسحوقة وحرية العمل النقابي وحماية السلم العالمي وامن الشعوب وحق تقرير مصيرها، وكما اسهم الحزب في كل معارك شعبنا ضد السلطات الملكية وله شرف قيادة اغلب الحركات والانتفاضات الشعبية حيث قدم تضحيات جسام في اربعينيات وخمسينيات القرن الماضي على مذبح الحرية خيرة شبابه في وثبة كانون عام 1948 وتشرين من عام 1952 وانتفاضة عام 1956، وله شرف دعم واسناد الجمهورية الاولى والدفاع عنها مواصلاً النضال والوقوف في وجه الجمهورية الثانية عام 1963 التي جاءت على اشلاء شعبنا، استمر نضال الحزب ضد سلطات البعث التي عادت ثانية الى الحكم بلبوس جديد في انقلاب تموز 1968 بزعامة (بكر-صدام) عرض حزب البعث في حينه على الحزب الشيوعي العمل معه لإقامة جبهة وطنية كما اعلن عن تغير سياسته المعادية للشيوعيين وفتح صفحة جديدة من العلاقات

بين الحزبين، ولأجل اعادة اللحمة للعراقيين، وفعلاً اقيمت الجبهة الوطنية التي سرعان ما تنصل منها حزب البعث وبانت نواياه العدوانية ثانية بعد تثبيت سلطته، ولازال الحزب يدعو في ادبياته كما عهدناه الى وحدة القوى الوطنية والقومية والدينية والليبرالية من اجل عراق اتحادي ديمقراطي لاسيما انه كان مشاركاً فعالاً في مؤتمرات المعارضة خارج العراق وفي اقليم كوردستان.

ان كل الانجازات التي حققها الحزب من خلال نضاله لم تأت من فراف بل فرض الحزب نفسه والجماهير معه بقوة على الساحة السياسية حيث كانت له القدرة على تعبئة الجماهير في بعض المعارك السياسية ساعة يشاء واقترنت نضالاته بالتضحيات الجسام بلغت الآلاف من الشهداء الشيوعيين واصدقاءه.

جميع الحكومات التي تعاقبت على دست الحكم في العراق من دون استثناء كانت تمني النفس بالقضاء على الحزب بكل الوسائل واخراجه من ساحة النضال وفي كل مرة يخرج الحزب سالماً معافى من محنته وما اكثرها من محن واجهها الحزب وجماهيره بشجاعةايماناً بمبادئه وبقاعدته التي كانت ولاتزال سنداً وعوناً له في السراء والضراء ومن تلك المحاولات التي عملت على ايقاف عجلة الحزب وضعفه.

اولاً: الحكومات المتعاقبة

منذ تأسيس الدولة العراقية وبدءاً من حكومة نوري السعيد كانت ولازالت لاتخفي محاربتها للحزب والقضاء عليه حيث بلغ به الامر ان صرح نوري السعيد علناً في مجلس النواب عام 1948 قائلاً: (ليس لحكومتي اي غرض انتقامي حتى نصفي حسابنا مع الشيوعيين ونكافح الشيوعية الى نفسها الاخير في هذه البلاد)، وصدق رئيس الوزراء في قوله عندما اعلن بعد عام بإعدام ثلاثة من خيرة قادة الحزب (فهد وحازم وصارم) في شباط من عام 1949، وبعد اعلان الجمهورية الاولى لم يخف الزعيم عبد الكريم قاسم معاداته للحياة الحزبية والذي ادى الى مجافات الـ(ح.ش.ع) رغم المذكرة الموقعة من قبل عشرات الآلاف من مواطني العراق يوم 9 كانون الثاني من عام 1960 مؤيدين ومطالبين قاسم منح الاجازة للحزب إلا ان طلب المؤسسين من كوادره المعروفين للشعب رفض من قبل وزير داخليته وبعلم الزعيم نفسه ومن ثم تم اغلاق جريدة الحزب (اتحاد الشعب) ومنح وزير الداخلية الاجازة لحزب داود الصائغ المصطنع من قبل حكومة الزعيم. وليس هذا فحسب فالسجون في عهد الزعيم اكتظت بعشرات الآلاف من الشيوعيين وانصارهم، كاتب هذه الكلمات عايش تلك الفترة واودع في معتقلاتها ووقف امام القاضي شمس الدين في المجلس العرفي، في الموقف العام هناك ست قاعات كبيرة
منفصلة تماماً الاولى مخصصة للبعثيين والثانية للعاديين واما القاعات الاخرى فكانت مخصصة للشيوعيين، وفي سجن الفضيلية التي كانت اصطبلاً فيها احد عشر قاعة مفتوحة على ساحتين داخليتين جميعها كانت من نصيب الشيوعيين عدا الغرفة الصغيرة رقم (8) اودع فيها سعدون حمادي ورفاقه الثمانية، الامن العامة بغرفها الثلاث والفسحة التي تتوسطها لا تستوعب المئات من الشيوعيين عدا المراكز الاخرى وموقف خلف السدة وسجون المحافظات ومراكز شرطتها كل هذا الحشد من الاسرى كانوا من الشيوعيين واصدقائهم المؤيدين للزعيم وفي ابان حكمه.

بعد الانقلاب الفاشي يوم الثامن من شباط الاسود اذاع الفاشيون الجدد الذين تسلطوا على رقاب الشعب البيان المرقم (13) المشؤوم والصادر من الحاكم العسكري للانقلابيين الذي حث الحرس القومي (ح.ق) والسلطات العسكرية والامنية على قتل الشيوعيين في كل انحاء العراق كما جرى تصفية القادة بدم بارد في اليوم الاول من حكمهم الشهداء سلام عادل وجمال الحيدري والعبلي وابو العيس ورزوق تلو وتوفيق منير ومتي الشيخ وحسن عوينه والمئات من اعضاء الحزب وكوادره ومسؤولي تنظيمات اتحاد الطلبة العام والشبيبة والاتحاد العام لنقابات العمال والاتحادات الفلاحية واللجان المحلية للحزب وكما تم زج الآلاف من الشيوعيين في زنزانات ومعتقلات خلف السدة وقصر النهاية والامن العامة (قرب القصر الابيض) ومراكز الشرطة ومعتقل الفضيلية الذي كان (اصطبلاً) والموقف العام (قرب وزارة الصحة الحالية) وملعب الكشافة والادارة المحلية في المنصور والساحات المكشوفة فضلاً عن المعتقلات في محافظات العراق حتى ان بعض الاهالي ووسائل الاعلام ذكرت ان (ح.ش.ع) دخل موسوعة غينيس للارقام القياسية للضحايا والشهداء الذين قدمهم الحزب على مذبح الحرية، وفي 18 تشرين الثاني من عام 1963 انقلب السحر على الساحر عندما اطاح عبد السلام عارف الشريك للبعث بحكومة البعث والتقى الجلاد مع الضحية في سجون مشتركة منشدين (سبحان الجمعنا من غير ميعاد)، ان حكومتا عبد السلام وعبد الرحمن عارف كانتا امتداداً لحكومة شباط في محاربتهم للشيوعيين وللشيوعية، وكذا الحال جرى في حكومة (بكر-صدام) عام 1968 هذه الحكومة التي اعدمت سراً وعلانية المئات من الشيوعيين بعد تنصل البعث للمبادئ التي اتفق عليها مع (ح.ش.ع) ومرة ثانية زج البعث بالآلاف من الشيوعيين في سجونه وقد نجا قسم منهم من بطش طاغية العراق والتحق بعضهم في صفوف الانصار في اقليم كوردستان وآخرين منهم تواروا عن الانظار فبقوا مختفين في دورهم ومن ثم فروا الى خارج العراق لتنظيم صفوفهم من جديد.

ثانياً: منذ تأسيس الدولة عام 1921 عمل المحتل الانكليزي على تأسيس دوائر امنية متينة، وبعد تأسيس الـ(ح.ش.ع) وضعت لنفسها هدفاً ستراتيجياً هو محاربة الشيوعية في العراق بشتى الطرق سواء بالقوة او التعذيب او قلع الاظافر او حجزهم في غرف انفرادية لإنتزاع الاعترافات منهم او ضمهم ضمن الدوائر الامنية، وكان هم هذا الجهاز الامني مراقبة تحرك الشيوعيين ليلاً ونهاراً للحد من نشاطهم وبث الشائعات الذي ينجم عنها هبوط في معنويات الحزبيين النشيطين وتقاعسهم في العمل الحزبي.

ثالثاً: للانشقاقات الحزبية دور مهم في اضعاف الحزب وايقاف مسيرته الحزبية مؤقتاً وكشف خلاياه واوكاره الحزبية السرية. ان اغلب الانشقاقات كانت تمثل مرحلة تاريخية وغالباً ماكانت ولادتها ميتة واخريات تعود الى حاضنتها الاصلية نادمة، ففي تموز من عام 1942 حدث انشقاق بزعامة (ذو النون ايوب) واصدر جريدة (الى الامام) وترك ذو النون الشيوعية وفي السنوات الاخيرة عاش في النمسا وتوفي عام 1988، وفي اواخر عام 1942 انشقاق (عبد الله مسعود القريني) وفي عام 1944 انشقاق (داود الصائغ) اصدر جريدة (العمل)، وفي عهد عبد الكريم تواطأ الزعيم معه طالباً منه تقديم طلب لتأسيس حزب شيوعي آخر وقد اجيز الحزب المصطنع وبرحيل قاسم عام 1963 اودع داود موقف خلف السدة.

في ايلول من عام 1944 انشقت كتلة (وحدة النضال) وانظم اعضائها ثانية الى قيادة فهد بعد ان حلت نفسها، في عام 1947 انشقت كتلة (اللجنة الوطنية الثورية) بزعامة زكي خيري وعادت ثانية الى الحزب بعد لقاء ثنائي جرى بين الرفيق فهد في سجن الكوت. وواجه الحزب في ربيع 1949 انشقاق (اكرم ياملكي) عندما اصدر نشرة خاصة به اطلق عليها اسم (النجمة) انتهى امرها باعتقال ياملكي وتركه العمل الحزبي، وكذلك انشقاق كريم صوفي عن الحزب وهو من مناضلي السليمانية وانتهى حزبه بوفاة كريم وتوقف نشاط مجموعته عن العمل الحزبي، انشقاق (مالك سيف) في اربعينيات القرن الماضي انتهى به الامر بالعمل لصالح الاجهزة الامنية وله كتاب يتهجم به على الحزب صدر بمساعدة الاجهزة الامنية السعيدية، اما اخطر الانشقاقات التي حصلت في تاريخ الحزب هو انشقاق (عزيز الحاج حيدر) الذي انتهى امره وقيادته المركزية من الاهوار الى باريس تاركاً الجمل بما حمل وله مطبوع عن الحزب ومقالات عديدة ثقافية حتى هذه اللحظة.

رابعاً: تخلي موسكو عن الحزب في محنته وفي مجابهة النظام البعثي حيث لم تقف موسكو الموقف المطلوب والداعم للحزب حيث طغت مصلحة موسكو الاقتصادية على المبادئ اللينينية واخلاقيات العلاقة الثنائية اتجاه جميع الاحزاب الشيوعية وليس الشيوعي العراقي

فحسب بحجة وجود معاهدات صداقة بينها وبين تلك الانظمة الفاشية واصبح كل من موسكو والحزب الشيوعي يسيران في دربين مختلفين تماماً، مع الاسف ان هذه القطيعة جاءت متأخرة جداً فكان على الحزب ان تكون له استقلاليته واتخاذ القرارات الجريئة والحاسمة ايام كانت سجون قاسم مليئة بنزلاء شيوعيين ذنبهم الوحيد انهم حملة مبادئ نظيفة ومحبين للزعيم نفسه ومدافعين عنه وعن السوفيت.

خامساً: انهيار المعسكر الاشتراكي وتشتت الدول التي كانت تدور في فلكها الامر الذي زعزع ايمان اليساريين في العالم بمستقبل الحركة الشيوعية في العالم وفي العراق خصوصاً.

سادساً: ظهور المثلث (الكوردي-السني-الشيعي) بقوة على الساحة العراقية مؤخراً وهو ركن اساسي عمل على اضعاف وشل قدرات الحزب والحد من نشاطه اذ ان الغالبية يدخلون ضمن هذه الحلقة. ونتيجة لاضطهاد حكومة الطاغية لهذه الشرائح سبب الى انحياز الاهالي الى هذه التكوينات، الولاء المذهبي لدى الشيعة اصبح اكثر من الولاءات الاخرى لدى هذه الشريحة لذلك عملت غالبية الاحزاب الشيعية على اثارة المشاعر الحسينية لدى الشيعة في كل المناسبات الدينية وغير الدينية حتى ان البعض من هذه الاحزاب اخذت تفتعل الازمات قبل الانتخابات بأشهر كي تستقطب حولها المؤيدين اما ابناء السنة العرب فالولاء المذهبي والديني عندهم اقل درجة من الولاءات الاخرى ناهيك عن الاعوام الاخيرة بعد سقوط صدام وحتى ساعة كتابة هذه الكلمات اصبح الولاء المذهبي شغلهم الشاغل والسبب هو الاحساس والمعاناة من التهميش من الجانب الاخر، اما الكورد فالولاء الديني والمذهبي عندهم اقل من الولاء القومي بسبب معاناتهم من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة على دست الحكم ومن قبل الحكومات التي تحيط بهم بل كان الكورد وسط ثلاث حضارات (العربية والفارسية والعثمانية) التي عملت على طمس الهوية الكوردية رغم ان تعداد سكانهم اليوم يتجاوز الـ(50) مليون نسمة.

ان الولاء القومي لا يعني بالضرورة ان هذه الشرائح بعيدة عن التعاليم الدينية وغير متمسكة به ولا نشكك بوطنيتها وحبها للوطن وخلاصة القول ان هذا المثلث سحب البساط من تحت الـ(ح.ش.ع) صاحب النظرية الاممية من غير قصد الامر الذي ادى الى تحول الآلاف من انصاره وحلفاءه نحو الاتجاه الطائفي والقومي، وعليه اصبح هذا المثلث بسبب الحروب والابادة البشرية والطائفية الموجهة يلتف وينغلق بقوة على نفسه ويغلفها بدرع صعب يحميه، ويعتبر هذا الانغلاق امراً طبيعياً وزواله امر مرهون بالاوضاع الطبيعية التي ستسود البلاد مستقبلاً.

سابعاً: الاتهامات الموجهة من قبل الفئات المعادية والاحزاب الاخرى بدعوى الالحاد والكفر والاباحية وقد غاب عن بال هذه الفئات ان الحزب يحترم جميع الاديان ولا يوظفه لأجل السياسة والمصالح الشخصية، وادعو البعض الى مراجعة ادبيات وبيانات الحزب منذ تأسيسه ليرى بأم اعينه كم ان هذا الحزب بعيد جداً عن اثارة مشاعر الناس طائفياً كان ام قومياً.

ثامناً: المطارق الموجهة من قبل بعض الاصدقاء والمثقفين وهم قلة بقصد او من دون قصد بعضهم ينعت الشيوعيين وعوائلهم بالمخدوعين والمغفلين بسبب كفاف عيشهم وعدم التشبث بالمناصب وابتعادهم عن الجاه والملك، وقد تناسى هؤلاء الاخوة الذين يوجهون سهامهم الى تاريخ مليء بالتضحيات ان نضال الحزب لم يكن من اجل العيش الرغيد والرفاه بل كان نضالهم ولايزال من اجل وطن حر وشعب سعيد.

تاسعاً: صحيح ان هنالك اخطاءفي الاداء وهذا امر طبيعي لهذا الحزب ولغيره والامر غير الطبيعي هو الاعتراف بالخطأ وجلد الذات كما اعلنها الحزب صراحة في مؤتمره الرابع، هناك ظروف موضوعية وذاتية اوقعت الحزب في اخطاء ضمن فترات زمنية مختلفة ومحدودة ولسيدنا المسيح قول جميل يقول فيه (من منكم بلا خطيئة)… ان كانت هناك خطيئة للحزب وهفوات فللجميع خطايا وهفوات ماداموا يعملون، صحيح ان الحزب رفع شعارات لا تتناسب والمرحلة التي كان يعيشها اضافة للشعارات التي كان يطلقها الاعداء وتلصق زوراً بالحزب، وفي هذا المجال يمكن ان نستشهد بالاستاذ حسن العلوي وغيره من المعارضين الذين انصفوا الحزب الشيوعي وتبرئته من الشعارات الاباحية حول الزواج والطلاق وحرق المصحف الشريف.

من الاخطاء التي يلام عليها تحالفاته مع البعث رغم ان الحزب هو الذي ارسى قواعد التحالفات في العراق ففي منتصف الخمسينات تحالف مع الاحزاب (الاستقلال والوطني الديمقراطي والبعث) في جبهة واحدة هي جبهة الاتحاد الوطني ونظراً لرفض حزبي البعث والاستقلال انضمام الحزب الديمقراطي الكوردستاني معبرة عن حقدها وشوفينيتها تجاه المسألة الكوردية اقام الـ(ح.ش.ع) جبهة ثنائية مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني ايماناً منه بنضال الكورد وحق تقرير المصير.

كلمة اخيرة لنظرة مستقبلية بعد انقشاع الظلم والطائفية والاحترابات الحزبية وزوال التهميش للآخر والارهاب وارساء الديمقراطية والانتعاش السياسي والاقتصادي والثقافي سنجد عودة حميدة وطبيعية للاوضاع الداخلية سنرى ضعف في استقطاب هذه الفئات الطارئة على شعبنا والتي ليست لبوس الوطنية والطائفية والقومية، وان المعادلة وكفة الميزان ستتغير

لصالح القوى الوطنية الخيرة التي لها باع طويل في النضال، فالامل معقود على التيارات والشخصيات الوطنية بالاضافة الى الشباب المثقف الواعي.
30-3-2012