الرئيسية » نشاطات الفيلية » الفيليون يحتفون بشهدائهم هذا العام بزرع الزهور

الفيليون يحتفون بشهدائهم هذا العام بزرع الزهور

إحتفاءً بمرور (32) عاما على تهجير الكورد الفيليين بادر المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين بالتنسيق والتعاون مع امانة بغداد يوم الجمعة الموافق 6/4/2012، بزرع آلاف الزهور والورد في منطقة العقاري في شارع فلسطين احد احياء العاصمة بغداد، تخليدا لذكرى شهداء الكورد الفيليين. وقد حضر عدد كبير من عوائل الشهداء، للمساهمة بزرع الزهور بأيديهم احياء لذكرى شهدائهم وحبا بهذا الوطن، في حين تم تهجيرهم منها قسرا من قبل النظام المباد العنصري الشوفيني، والقى بهم خلف الحدود وقتل ابنائهم فضلا عن سرقة اموالهم وممتلكاتهم.
وقد القى سماحة الشيخ محمد سعيد النعماني كلمة بهذه المناسبة المؤلمة أشار فيها الى منزلة الشهيد عند الله قائلا: لله سبحانة وتعالى باب لخاصة عباده، فاذا كان المجاهد من خاصة اوليائه ويدخل من هذا الباب المميز فما بال الشهداء، واضاف: يمكن لأي إنسان ان يتقرب من سبحانه وتعالى حينما يقدم نفسه وروحه الى الله وفي سبيله ومن أجل الدفاع عن رسالته، أو مضحياً بنفسه في سبيل ان يَنعم الآخرون بالخير والآمان. كما ردد سماحته بحسرة وألم قائلا: آه .. أه .. كم آه .. وكم ودعت من الأخوة الشهداء، وكم رأيت وفقدت من الأصدقاء والأقرباء. مبيناً انه كان يعرف البعض منهم يضاهي الملائكة في طهره وأخلاقه.
وقد حمل سماحته منظمات حقوق الإنسان التقصير قائلا: أين كانت منظمات حقوق الإنسان عندما نـَحر الظالمون هؤلاء الأبرياء. بعدها ردد سماحته كلمة .. الله أكبر .. الله أكبر .. إنا لله وإنا إليه راجعون، هم السابقون ونحن اللاحقون. كما إستذكر سماحته مصيبة الحسين سلام الله عليه، وشجاعة السيدة زينب (ع) أمام عبيد الله بن زياد وموقفها البطولي. هذا وقد إستذكر أيضا شهادة الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره) وأخته الشهيدة (بنت الهدى)، وشهداء العراق جميعا قائلا: نحن لا نحس بحسرةٍ لفراقهم لأنهم إلتحقوا الى جوار ربهم فهنيئاً لهم.
كما أوضح سماحته قائلا: لدينا أكثر من (22) ألف شهيد جميعهم كانوا في عمر الزهور، لذا ارتأينا ان نستذكرهم ونـُذكر العالم بهم بزرع الزهور في شوارع بغداد تخليدا لذكراهم، بدلا من البكاء ولبس السواد، لنقول للعالم بأن العراق حي لا يموت. وفي ختام كلمته قدم شكره الجزيل ووافر الاحترام والتقدير الى أمانة بغداد على مبادرتها لما قدمته من مساعدة ودعم.
مع تحيات صادق المولائي مسؤول فريق عمل منبر الإعلام الفيلي