الرئيسية » شؤون كوردستانية » دعوة الى التظاهر في جمعة الفدرالية مطلبنا 6 نيسان 2012

دعوة الى التظاهر في جمعة الفدرالية مطلبنا 6 نيسان 2012

مع دخول الثورة السورية البطلة عامها الثاني كأكبر ثورة شهدها تاريخ البشرية، هذه الثورة التي استمرت بإذهال العالم باسره بقوة تصميم ثوارها، واصرارهم على نيل حريتهم وكرامتهم وتحملهم للثمن الغالي الذي يدفعونه يوما بعد يوم من دمهم ومالهم، حتى لم يبقى في سوريا عائلة او بيت الا وفيه شهيد او معتقل او مشرد او لاجئ من جور نظام الاسد وبطشه.
ان ثورة سوريا وبما حملته من قوة المطالب الحقة التي نادت بها كان من الاهمية بمكان ان تبقى هي البوصلة التي ترشد كل من يعمل باسم الثورة وباسم المعارضة، ايا يكن اسماء هذه المعارضات او اتجاهاتها، ومع ذلك وبكل اسف لم يتم الالتزام بهذه القاعدة وبات من اخذ لنفسه الشرعية للتحدث باسم الثورة هو من يسرق الثورة ويركز من الآن لاركان حكمه من بعد سقوط، وكأن الشعب السوري سيبقى ابدا تحت نيل الديكتاتوريات والحكومات الشمولية الاقصائية.
فالمعارضة السورية وفي مؤتمراتها التي لم تبقى عاصمة الا وكان لها فيها مؤتمر او لقاء او … لم تستطع حتى اليوم ان تكون بمستوى الحدث، او ان تتفق على الاقل على ما يتفق عليه الثوار اصحاب الثورة الحقيقيين، وفي آخر مهاتراتهم التي توصلوا اليها تاكيدهم على انهم يستطيعون تجاوز شرائح كبيرة من مجتمع سوريا، كالكورد مثلا ومن ثم استرضائهم ببنود ترقيعية اشبه ما تكون كفتات او رشى تقدم لاستجرار بعض العواطف الخاوية التي شبع منها الشعب الكوردي النبيل، وبات متأكدا ان هذه التيارات التي تمتلك ثقافة الاقصاء والاستعلاء هي ذاتها تمتلك ثقافة الاستبداد التي نسعى جميعا الى وأدها وبترها من جذورها.
اننا في الاتحاد الليبرالي االكوردستاني – سوريا ندعو جميع شرائح مجتمعنا الكوردستاني خصوصا والسوري عموما الى التظاهر في جمعة الفدرالية مطلبنا بتاريخ 6-4-2012 مؤكدين ان مطلب الفدرالية هو ليس مطلبا كورديا صرفا فحسب، بل ان شكل سوريا الملون والمتنوع هو الذي يفرض علينا جميعا ان تكون سوريا دولة اتحادية تشاركية مركبة، فالشمولية والمركزية هي التي نسعى الى اسقاطها وليس شخص بشار فحسب، قاطعين بذلك اي طرق قد تبقى ممهدة امام ظهور اي دكتاتورية تعسفية تختزل الوطن في شخص او عائلة او تسرف شريحة من المجتمع وتعادي باقي الشرائح الاخرى.
وكما نشير الى اننا مستمرين في سعينا الحثيث لاسقاط النظام الاسدي وعصاباته الاجرامية وتقديمهم الى محاكمات عادلة جراء ما اقترفته ايدهم الآثمة المتلطخة بدم السوريين الاحرار ، ولن تكسر من عزيمتنا او يضعق من ايماننا مهاترات بعض اطياف المعارضة التي تحاول نهج ثقافة البعث والديكتاتورية البغيضة.

لكم ولنا ولسوريا آزادي

5 نيسان 2012
الاتحاد الليبرالي الكوردستاني – سوريا