الرئيسية » مقالات » نطلب من حكومة وطننا أعتبار عيد الاول من نيسان عيد من الاعياد الوطنية العراقية

نطلب من حكومة وطننا أعتبار عيد الاول من نيسان عيد من الاعياد الوطنية العراقية

ألى وطننا ألعراقي بكافة فصائله شعباً وبرلمان وحكومة.
ألى سعادة سفير جمهورية العراق في الدانمارك د. ألبرت عيسى ألمحترم.
تحية وسلام نهريني بابلي اشوري من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك.
نغتنم فرصة حلول الاول من نيسان عيد رأس السنة البابلية الاشورية، ذلك العيد الوطني العراقي الاول في تاريخ وطننا، الغني بمعانيه وقيمه وتاريخه النهريني، الذي أحتفل به العراقيين في كافة ولاياته واماراته ومدنه منذ فجر التاريخ المدون ألذي ارسى شعبنا قوائمه ووضع أبجديته، وحتى يومنا هذا بعد أن أعاد أحياءه أبناءه من سكان العراق الاصليين من بابل ونينوى وأشور منذ القرن الماضي وحتى يومنا هذا في مدن العراق الحديثة في بغداد والموصل وكركوك ودهوك والبصرة، وفي قرانا وقصباتنا في أقليم كردستان. وهناك في ربوع وطننا الاخرى حيث يعيش أبناء وسكان العراق الاصليين من الكلدان السريان الاشوريين.
فتنوعت أحتفالات شعبنا في القرن الماضي بين السرية التي كانت تُمارس في الخفية، او تحت مسميات اخرى أو بدون أن يتم الاعلان عن المناسبة رسمياً. ومن خلال تبادل التهنئة بشكل سري بين أبناء شعبنا هناك حيث لم يكن متاح ولا أقامة الاحتفال تحت مسميات اخرى او بدون عنوان في فترات حكم الانظمة الدكتاتورية في وطننا التي وضعت الرقاب على اعناق شعبنا العراقي بكل قومياته بعربه وكرده ومكوناته الكلدانية السريانية الاشورية (ألسوراية)، المندائية والازيدية والاخرى بدون أي وازع ولا ضمير.
فتناقصت أعداد سكان العراق الاصليين من عدة ملايين فقط في القرن الماضي الى ان يصل اليوم الى نصف مليون او أكثر بقليل لشعبنا ألسوراية وبضع مئات الالاف سوية للمندائيين والازيديين والارمن والمكونات والطوائف الاخرى.
أن خسارة وطننا العراق لسكانه الاصليين تعتبر خسارة كبيرة للكنوز والثروة الوطنية العراقية المتوارثة والمنقولة أباً عن جد الى الابناء اليوم عبر الالاف السنين عن طريق ممارستها لغوياً وطقسياً وثقافياً وحضارياً في عوائلنا العراقية من المكونات النهرينية الاصيلة، التي بضياعها سيفقد العراق احدى أهم ركائزه وهويته والسبب ألمباشر لاهتمام الغرب به، بالاضافة الى خيراته الاخرى، هؤلاء الغربيين اللذين تعتريهم الرغبة منذ قديم العصور لاستكشاف وفهم الاسرار المدفونة في وطننا التي وضعت الاسس لكامل أسس التطور الحضاري والعلمي والبشري في العالم.
أن حملات الابادة والمجازر البشرية المنظمة والقتل والتشريد والتهديد والابتزاز والتهجير القسري التي مورست من قبل بعض الاطراف والاحزاب الدينية المتطرفة ومن بقايا البعث الفاشي والقاعدة في وطننا البرئ، هؤلاء المدعومين بالمال الحرام وقوى الظلام الخارجية وبعض أنظمة الجوار ألعربية والاجنبية لايمكن وصف مدى بشاعة جرائمها ووحشيتها البشرية التي توجت بعدة محطات أبادة بشرية كبيرة كتهجير أبناء شعبنا في الموصل، وتفجير باصات طلبة سهل نينوى، وقتل المطران بولص فرج رحو والاب رغيد كني وشمامسته ومجزرة كنيسة سيدة النجاة. وقافلة من خيرة شباب وشابات وأطفال وشيوخ ابناء شعبنا من جنوبه وحتى بغداد ووصولاً الى نينوى. فسلم فقط ابناء شعبنا ألساكنين في مناطقه التاريخية في أقليم كردستان وسهل نينوى المتمتعة بالامن والاستقرار.
أن ألخلافات الحالية بين أطراف القوى السياسية الرئيسية في وطننا تضع وطننا على حافة كارثة بشرية وأحتراب داخلي لن يحمد عقابه ومن الصعب تقدير ضحاياه التي لن تكون بالقليلة. ونخشى ان يكون مرة اخرى نصيب مكوننا السوراية والمكونات الاخرى ليس بالقليل الذي ربما سيؤول ألى أنقراضهم.
لذلك نطالب وبأسم أبناء شعبنا المغتربين من ألسوراية القلقون على مصير أشقاءهم وماتبقى من اقاربهم في الوطن اللذين يتطلعون وعيونهم تصبو ألى عودة مستقبلية أليه، أن تصون الحكومة العراقية وأحزابه المحتربة ابناءه وسكانه الاصليين من التنكيل بهم وأستخدامهم كأداة لرمي اللوم على الطرف الاخر في تلك التنكيلات. أذ ان هذه الاساليب باتت مكشوفة ولن تغني ولن توصل الى الاهداف التي تتصارع الاطراف من اجلها. وهل ممكن ان يحكم وطننا من لَطخ يديه بدماء ابناءه الابرياء؟
أنه فقط بالجلوس الى طاولة الحوار، والاقرار وتقبل الاخر المخالف، والابتعاد عن ممارسة الاجرام والقمع في العلاقات ستصون وتحمي تلك الاطراف أنفسها ونصون حرمة الشعب من المجازر ونحفظ كرامته.
لقد توقفت مرة اخرى مسيرة ألتطور والحضارة في وطننا لان أعداءه والقوى الخارجية لاتريد الخير له وتريد أن يبقى تحت مطارقها مستغلين بذلك ثرواته الغنية هؤلاء الطامعين بها، فأزداد شعبنا العراقي فقراً وبؤساً مدقع وهو يطفو على الغنى.
أننا لن نسكت على تلك المجازر ما حُيينا وسنوجه أجيالنا القادمة للمطالبة محلياً ووطنياُ واقليمياً ودولياً من خلال كافة المنابر القانونية والانسانية والحقوقية الدولية لمتابعة ومحاسبة المجرمين مهما كبر حجمهم. وسنعمل على تحشيد الرأي العالمي والدولي لمحاصرتهم وفرض العقوبات عليهم ونطالب بتعويض كامل الخسائر التي مُني بها شعبنا من تناقص في التكاثر والنمو السكاني، وفقدانه لاراضيه وثرواته، وتأخر في تطور مناطقه ومؤسساته المدنية والكنسية.
ونطالب الدولة العراقية ببرلمانها وحكومتها احترام كافة مواطنيها بكل تنوعاتهم العرقية والدينية ونخص هنا شعبنا. ونطالب الحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان بأقرار حقوقه ومطاليبه في أدارة شؤونه بنفسه في مناطقه التاريخية وذو الكثافة السكانية ومن ضمنها أستحداث محافظة في سهل نينوى وتفعيل المادة (35) من مسودة دستور اقليم كوردستان والتي تخص منح شعبنا الحكم الذاتي في الاقليم . وتخصيص بنود وأبواب ثابتة في الدستور العراقي للسكان الاصليين لحمايتهم من الابادة والانقراض وأعتبارهم كنز من الكنوز العراقية القديمة الحية ألتي يجب ان تُنظم بدستور. ونطالب الحكومة العراقية أقرار توصيات لجنة متابعة ملف استهداف المسيحيين والتي اقرت في مجلس النواب العراقي .
ونطلب من حكومة وطننا أعتبار عيد الاول من نيسان عيد من الاعياد الوطنية العراقية التي تقوم الدولة بالاحتفال له رسمياً حيث كان يحتفل به العراقيين القدامى على مدى 12 يوماً في طول البلاد وعرضها.
نتمنى لكم أكيتو عراقي، بابلي ـ أشوري مبارك.
المجلس ألشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك
01 04 2012
Facebook/ Motowa Denmark
motowadk@hotmail.com  

هذا وقد تم بعث نفس البرقية بالانكليزية مع التعديل حسب ما يناسب دور وقرب كل دولة من هذه الدول من ألحدث ألعراقي. ومنها الى دول التحالف التي شاركت في الحرب على العراق كأمريكا وأنكلترا والدانمارك. ودول أخرى في الاتحاد الاوروبي كفرنسا، ألمانيا، أيطاليا. وأستراليا، كندا، ألفاتيكان ومن أرتأينا من الضروري ارسال المذكرة لهم أيضاً. كما تم أرسال مذكرة أيضاً الى دول الجوار تركيا، أيران، سوريا، ألاردن وغيرها.