الرئيسية » مقالات » بطاقة تهنئة بمناسبة الاول من نيسان 2012،أكيتو

بطاقة تهنئة بمناسبة الاول من نيسان 2012،أكيتو

ألى كافة أبناء وجماهيرشعبنا من ألجالية ألكلدانية ألسريانية ألاشورية في الدانمارك.
ليكن مبارك عيد الاول من نيسان ألعيد ألقومي والوطني الاول ألقديم ألمتجدد دائماً لبني شعبنا الذي أرتوى بدماءهم الزكية على مر العصور. وليكن مبارك ألاتي بأسم الرب، ولتكن ذكرى قيامته المجيدة المقدسة من بين الاموات درساً ونبراساً نستمد منه العون والقوة والايمان للولادة الجديدة في ألقيامة المتجددة وألوقوف على قدمينا ونفض ما أصابنا من ألاحزان وألمأسي بسبب الارهاب ألذي كان أنتمائنا الى هذاالدين ألسمح ألسبب الاول للنيل منا متسترين بهذا العذر بالاضافة ألى الاسباب الاخرى وهي النيل منا قومياً لانتمائنا ألعريق والاصيل الى تربة وطننا وأجدادنا ألعراقيين ألنهرينين.
أن نضال شعبنا من أجل نيل حقوقه لن يتوقف أبداً ما زال هناك أبناءه ألطيبين ألذين يقودون نضاله ويسعون لتوحيد صفوفه ويتصدون لكل المحاولات ألصادرة من بعض أبناءه ألذي أستطاع أعداءه أن يخدعوهم بغيرالانتماء أليه، بسبب تنوع تسمياتنا القومية التي كلها أسماء جميلة لشعبنا نعتز با وكان لشعبنا محطات في تاريخه تحت هذه المسميات. فهل نكرر أخطاء أجدادنا؟ أم يجب علينا ان نأخذ العبر منها لاجل أن نصد باب أستغلالنا من قبل أعداءنا؟
فأستطاع البعض من هولاء وللاسف أختراق مؤسساتنا وكنائسا وقاموا بأدارة دفة أمور أبناء شعبنا من ألبعض من تلك ألمؤسسات ألتي أحدثت شرخاً كبيراً في العلاقات بين ألرعية وشعبنا ومؤسساته من خلال تشويه خيرة مناضلي ورموز وشهداء شعبنا والطعن بهم. ومن خلال تشويه المواقف النضالية والقومية لمن يقود العمل القومي حالياً من أجل توحيد جهودنا ورفع المطالبة بحقوقنا الى الجهات ذو ألشأن من خلال اساليب التخوين وألطعن وألتجريح.
فكانوا سبباً في أنقسام أجيالنا ألجديدة ألشابة الى عدة فرق ومجاميع كل واحدة تعادي الاخرى وتخونها.
وفي الوقت الذي توحدت قوى شعبنا في الوطن مازالت بعض الفصائل في المهجر تعمل لشق تلك الوحدة مسديةً بذلك خدمة لاعداء وقوى الظلام وبعض المتطرفين لشعبنا في وطننا والمهجر.
وعليه ما عاد هناك ألكثير من ألوقت لنخسره، واليوم يقع دور أساسي وواجب قومي ووطني على كافة هؤلاء المخلصين من أبناء وبنات شعبنا في مؤسسات شعبنا هذه ان كانت حزبية، كنسية أوأجتماعية أن تقوم بعزل تلك الاصوات ألنشاز التي تضرب على وتر الانقسام من خلال فضحها وفضح مخططاتها وألتصدي لها. أذ أن ألبعض من أبناء شعبنا المخلصين أختاروا الانسحاب وتجنب الدخول في هذه الاشكاليات فتركوألساحة خالية لمثل هؤلاء المتلونين ممن كانوا حتى الامس يتناغمون مع أعداء شعبنا ممن كانوا السبب في هلاك هذه الامة ووطنا العراق وبجنونهم وضعوا العراق في كوارث وحروب دائمة مع دول الجوار والعالم. وهم مستمرين اليوم على نفس النهج وعلى مختلف المستويات والاصعدة من خلال تسخير ماتبقى من أزلامهم لخلق بؤر توتر في كل الاماكن والمجاميع ألتي يتواجد فيها شعبنا لاجل ان لايستتب ويستقروضع بلدنا. ويؤسفنا أن يركب هذه الموجة بعض المحسوبين على كنائسنا ورجال ديننا ألذين كان عليهم ان يتصدوا ويصدواهؤلاء على أعقابهم.
فهل سينجح هاجس الانا والمصالح الشخصية لاعداءنا وقوى وألشر مرة أخرى أن تؤلب هؤلاء ألقاينيين على أخوانهم الهابيليين الذي أستطاع أبليس أن يملئ قلب قايين الى هذه الدرجة حقداً وكراهية على هابيل الذي لم يتوانى عن قتله والغدر به رغم أنه كان أخيه. فندم بعد ذلك وماذا كان ينفع الندم، أذ أنه خسر أخيه الى الابد وبفعله كان سبب شقاءه وشقاء ذريته الى الابد. وهذا مايزج هؤلاء القاينيين أخوانهم الهابيليين اليه في غفلة الشهوة الذاتية الى السيادة التي وشى أليهم بها أبليس.
في ألوقت الذي نثمن به عالياً مواقف كافة أبناء وبنات شعبنا من الجالية الكلدانية السريانية الاشورية في مدن الدانمارك في تضامنهم الاصيل النابع من الشعور الحقيقي للانتماء الى هذه الامة، ولم يدخروا جهد في المشاركة والتضامن في كافة الفعاليات والمناسبات التي كانت تحتاج الى موقف وعمل ووقفة ضمير مع شعبنا المضطهد في الوطن، لفضح الممارسات الارهابية التي مورست ضده.
أن شعبنا لم ينتزع حقوقه بعد، ودرب نضاله مازال طويل، وبدون دعمنا وأسنادنا له نحن أشقاءه في المهجر ممكن أن يطول نضاله أكثر وممكن أن ينتهي به المصير مثلنا في المهجر. أن دعمنا لهم سيكون سبب ترسيخ والحفاظ مهما حُيينا وعلى مدى الالاف من السنين القادمة وبعمر تاريخنا على وجودنا وقيمنا وتاريخنا في وطننا الاصيل.
نشكركم مرة أخرى ونطمح الى المزيد من دعمكم في نشاطاتنا القادمة المكرسة لخدمة قضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في وطننا الام العراق.
وكل عام وأكيتو وشعبنا بخير وفرح ربيعي.
لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك
01 04 2012
FACEBOOK/Motowa Denmark
Motowadk@hotmail.com