الرئيسية » بيستون » ‎( وكأن مواتانا بنا احياء)

‎( وكأن مواتانا بنا احياء)


مهدات الى قوافل شهدائنا المغيبيين من الكورد الفيليين في يوم الشهيد الفيلي

*****

تمضي وتهتف بأسمك ألأشياء,,
وتفوح منك تمانم وغناء,,,,,
لم تستعر صوتآ غريبآ ,,,
بعدما طال المكوث وخانك ألأصفاء ,,,,,
علق نياشين المواجع ,,واتخذ ركنآ قصيآ ,,,
فألبلاد .. رثاء ,,لاسقف يؤويك ابتعد ,,
عن شرفة,, كانت تطل على الندى ,, وتضاء,,
واليوم يعصرها الظلام بكفه ,, وتنام فيها بومة عمياء ,,
ما اضيق الطرقات ,,حيث تشتت ,, أحلامنا ,,
وتفرعن الدخلاء ,,
ضنوا بأن عبيدهم أسيادنا ,,وبأنهم لدمائنا,,أمراء,,
هم يذبحون ,, ويذبحون ,, وحسبنا ,لاتنتهي ,,
فبقاؤنا ,, استثناء,,
ما زال يغمرنا ,, الحسين بفيضه ,,
وتمور في أضلاعنا الرمضاء ,,
ياسيدي الوجع ,, القديم الم تزل ,,
كالناي يجهل سرك الغرباء ,,
متحزمآ بالوحي ,, تقطف لغزنا ,,
وعلى جبينك تورق الحناء ,,
ابائك الرحلوا ,الى صلواتهم ,,
وتفربت وتهجرت برحيلهم أسماء,,
جاءوك من أقصى الخلود كتائبآ ,,
ليروك كيف سيولد ألأبناء ,,
رفوا على صمت ألبلاد حناجرآ ,,
فتفتتت زيتونة .. خضراء ,,,
هتفوا ففاض الدرب من ( هوساتهم )
وتنهدت لعويلهم . ارجاء ,,
يكفي بأنا عالوق ,, بموطن أضلاعه الفقراء ,,
في كل شبر يحتفون بموتهم ,,
فبموتهم يتجدد ,, الشهداء ,,
ياشهقة التاريخ عتق طيفنا ,,
فلقد غفت بجراحنا ,, ألأصداء ,,
ضحت عروق ألأرض ,, حيث لثمتها ,,
أذ فز فيها الوحي ,, وألأسراء ,و
الناس حولك ينزفون وكلما أطلقت صوتآ ,, كبرت أشلاء ,,
يتوزع الموتى على أسمائنا ,, وكان موتانا بنا أحياء ,,
هيا ابتكر حلمآ جديدآ ,,,بيننا ,,,
فلأجل هذا الحفل يولد الشعراء ,,
هيا ابتكر حلمآ جديدآ .. بيننا ,,
فلأجل هذا كان عاشوراء ,,

عبدالامير الجيزاني /منبر الإعلام الفيلي