الرئيسية » شؤون كوردستانية » بيان استنكار وتنديد باغتيال الناشط الكوردي خلف محمد قطنة الملقب بجوان

بيان استنكار وتنديد باغتيال الناشط الكوردي خلف محمد قطنة الملقب بجوان

تضاربت الآراء حول من يقف وراء اغتيال الناشط الكوردي الشاب جوان قطنة الذي كان في بداية عطاءاته المشهودة في خدمة شعبه وقضيته العادلة.

إننا في الإتحاد الليبرالي الكوردستاني – سوريا نستكنر بشدة هذه العملية الجبانة التي أودت بحياة جوان وألحقته بقافلة الشهداء الأبرار، كما ندين ونستنكر كل عمليات الإغتيال المشابهة بغض النظر عن الدوافع التي تقع خلفها، والأيدي التي تنفذها، ودائماً نعتبرالسلطة الأمنية في دمشق هي المسئولة أولاً وأخيراً أمام كل مايحدث من جرائم، وهي منذ البداية تلعب على وتر خلق النزاعات الطائفية والعرقية والمذهبية والفكرية والحزبية، بين المواطنين لتخرج في النهاية منتصرة.

إننا نهيب بأبناء شعبنا الكوردي أولاً، وبعموم أبناء شعبنا السوري ثانياً أن يتنبهوا لألعاب النظام ومخططاته القذرة، في محاولة يائسة منه لزرع الفتن بين النسيج الوطني السوري، وشق صفوف الثوار على الأرض، ونناشد الجميع أن نرتقي معاً إلى مستوى المسؤولية التي تسعى جادة لحماية الدماء والأعراض والممتلكات وصون الوطن أرضاً وشعباً، والإلتقاء على تفاهمات حضارية علمية تتماشى مع روح العصر والمرحلة، والعمل على درجها في دستور واضح المعالم يمنع غمط الحقوق، ويحمي الخصوصيات ويجلب السلم والأمن الأهليين، ويؤسس لحياة حرة كريمة لجميع المواطنين دون تمييز.

إن سوريا المتعددة الأطياف لايمكن أن تُحكم من قبل هذه الفئة أو تلك الفئة بغض النظر عن الكم، فالإنسان في الأساس هو المناط وجوهرالحياة، وعند حفظ كرامته وحقوقه يتساوى الكثير والقليل، والصغير والكبير والرجل والمرأة، والأبيض والأسود …..الخ.

أكدت الوقائع والأحداث على الأرض في الداخل والخارج على أن مصير سوريا يحدده الشعب السوري وحده، وهو المعني أولاً وأخيراً برسم معالم مستقبل بلده بشكل يرضي الداخل ويطمئن الجوار والعالم من حوله.

الخلود للشهداء ، والشفاء العاجل للجرحى، والحرية للمعتقلين السياسيين، والخزي للإستبداد، والنصر للثورة.

لكم ولنا ولسوريا آزادي.

27-3-2012

الإتحاد الليبرالي الكوردستاني – سوريا