الرئيسية » شخصيات كوردية » شخصيات خانقينية.. الدكتور جليل رشيد فالح باجلان (1939 – 1994 م)

شخصيات خانقينية.. الدكتور جليل رشيد فالح باجلان (1939 – 1994 م)

الدكتور جليل رشيد فالح من ابناء خانقين توفي عن عمر يناهز خمسة وخمسون عاما تاركا في ابناء مدينته وكل من عاصره سماته الحميده وأخلاقه الفاضله وعلمه لابنائه وابناء بلده من بعده، اذ كانت للبيئة الاجتماعية اثرها البالغ والواضح على سيرة المرحوم ونشاته تعلم منها وعلم فيها الكثيرين فكان متواضعا محبا متعاونا معتزا بانتسابة لمدينته ومتفاخرا بقوميته واصوله متدينا معتبرا عقيدته السراج الذي انار ظلمات طريقه.سيرتهولد جليل رشيد فالح في خانقين سنة 1939 ، وتوفي في الموصل سنة 1994. اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة في مسقط راسه خانقين ثم انتقل إلى بعقوبة واكمل دراسته الإعدادية، أتم الدورة التربوية التي أهلته للعمل مدرساً في خانقين سنة 1958.في سنة 1964 تم قبوله في قسم اللغه العربية / كلية التربية / جامعة بغداد باجازة دراسية ونال شهادة البكالوريوس عام (1968) بتقدير جيد جدا ، ثم عمل مدرسا في مدارس المتوسطة والثانوية ببغداد وقدم خلال تلك الفترة دروسا تعليمية في التلفزيون التربوي .

نال درجه الماجستير في كليه الاداب بجامعة بغداد سنة 1973 عن رسالته الموسومه (علم البديع) واصبح متخصصا في مادة البلاغة العربية.

صار استاذا في كليه الآداب / بجامعة الموصل في 13 /11/1973 وتولى تدريس مادة البلاغة والادب العربي ومادة الصرف للمراحل المتقدمة في الدراسات الجامعية الاولية . نال درجة الدكتوراه من (جامعة بغداد ) العام 1985 عن رسالتة الموسومة (الصورة المجازية في شعر المتنبي (ونبغ في ميادين البلاغة حتى انتهى الى اغوارها وانجادها وصار مرجعا من مراجع البلاغة باللغة العربية ولقب بين الاساتذه والتربويين وطلبته ايضا بانه شيخ الادب واستاذ البلاغة والفصاحة الذي يفتخرون به على مدى التاريخ .عام 1988 اصبح مقررا لقسم اللغة العربية بجامة الموصل ومعاونا لعميد كلية الاداب وكالة وعضو في الاتحاد العام للادباء والكتاب، اشرف على العديد من الرسائل الاكاديمية في الماجستير والدكتوراه.

كما شارك في العديد منها مناقشا ومعقبا في جامعات العراق كافة، ونشر عدة بحوث ودراسات في الصحف والمجلات المتعددة , وشارك في معظم المؤتمرات والحلقات الدراسية التي كانت تعقدها جامعه الموصل .اعماله له العديد من القصائد نشرت بجريدة الفجر الجديد (العدد 353) 1961/3/13، كما نشر له كتاب «شعراء ديالى» عدة مقطوعات، وله قصائد بخط يده – غير قليلة وهي في حوزة أسرته. يتسع المعنى الإسلامي في شعره لأن يكون اتجاهاً أخلاقياً سائداً في كل كتاباته واشعاره وهو مزيج بين عقيدته الإسلامية ونزعتة القومية واضحة اشعاره من الموزون المقفى ، عباراته واضحة، ومعانيه قريبة، يتصف بالحماسة و الشعارات والمواعظ. وهذه ابيات من قصيدته ( في رحاب المصطفى (صلى الله عليه وسلم))سلامٌ عـلى يـومك الزاهـــرِ وطلعة مـولـده الـبـاهــرِ تـرفُّ مبـاهجه الزاهـيـاتُ ويـنشـرُ مـن نـورِه الغامــــــــــــر ويبـزغ فـيـنـا ربـيعـاً وهديــــــــــاً فـيـنثـال فـي القـلـب والخـــــــــاطر ويـطلع فـي أفْقنـا بــدرُه يشقُّ دجى لـيلِنـا العـــــــــ ـــــــاكرويبعث فـي الرمم الـبـالـيـــاتِ رواءً كـمـثل الـحَيـا الـمــاطرله دراستان في علم البلاغة (علم البديع: نشأته وتطوره) وقد حصل بها على درجة الماجستير، و(الصورة المجازية في شعر المتنبي)، والتي حصل بها على درجة الدكتوراه تمت ترقيته الى درجة (بروفيسور ) في عام 1993، كتب للإذاعة العراقية (60) حلقة حوارية عن البلاغة القرآنية، اقامت له كلية الاداب في جامعة الموصل واتحاد الادباء في ديالى واتحاد الادباء في نينوى حفلات تابينية شارك في رثاءه عدد من الشعراء والادباء من كافة انحاء العراق.

PUKmedia اعداد /أمل باجلان 17:00:44 2011-10-30