الرئيسية » بيستون » العدد (5) للحوار الحر على منبر الإعلام الفيلي

العدد (5) للحوار الحر على منبر الإعلام الفيلي

يدور اليوم حديثا ساخنا وقويا بين الكورد الفيليين حول ملفاتهم المعلقة وحقوقهم التاريخية والسياسية والقانونية والإنسانية وكذلك عن حماية اللهجة الفيلية على عدد من صفحات الفيسبوك وخاصة على موقع يعرف بـ (منبر الإعلام الفيلي)، جميعها تعمل على طرح القضية الفيلية وملفاتها للنقاش وللحوار الحر ليتسنى للفيليين ازالة الحواجز السياسية والفكرية التي فرضت على الفيليين من قبل اطراف خارجية لا تجد هناك فائدة تنصب في مصلحتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية في حالة توحد الكورد الفيليين كمكون مستقل.
يبادر عدد كبير للمشاركة وابداء الرأي وطرح الافكار بدافع الحب الكبير لهويتهم وقضيتهم وحرصهم الشديد على حقوقهم التاريخية والقانونية والسياسية والإنسانية من الضياع والتسويف والمماطلة المستمرة.
انفرد هذا المنبر بطرح اسئلة كمحور للنقاش بلا حدود او قيود، فقد طرح قبل ايام مضت سؤالا انجذب اليه الكثير وتحاوروا حوله بقوة وحماس شديدين، اليكم نص السؤال: (أتجدون قلق الكورد الفيلية على مستقبلهم حق مشروع أم باطل، بسبب تجاهل الحكومة المركزية وحكومة الإقليم القضية الفيلية وهمومهم وحقوقهم التاريخية، ما على أصحاب القرار أن يفعلوه لإعادة الاعتبار لهم وإزالة هذا القلق؟).

ظهرت هناك عدت آراء اغلبها تؤكد على ان هذا القلق مشروع وطبيعي وفقا لحالة الصراعات التي تدور حولنا بين (المركز والاقليم)، أولها كانت على لسان زين الفيلي حيث قالت: لاشك ان هذا القلق مشروع، وتسألت: كيف بالامكان ان نجتمع؟ منوهة الى ان هناك اجيال من ورائنا ينظرون وينتظرون.

اما عباس عبد شاهين اشار في بداية حديثه الى مقولة مشهورة مفادها (الحقوق تؤخذ ولا تمنح)، كما قال: اننا ندور في حلقة دائرية مفرغة نحتاج الى صوت عال من اجل استرجاع الحقوق، مؤكدا على ان حقوقنا نأخذها بقوة صوتنا ولم شملنا لا بانتظار رأفة الآخرين.

هذا واستخدم الكثير منهم كلمة التخوف بدلا عن القلق ربما بسبب ما يشعرون به حقيقة، وهذا ما حاول ان يوضحه عبود الفيلي قائلا: بالطبع هناك تخوفا كبيرا، موضحا: لان الارض التي نقف عليها هشه، وما يبنى على ارض غير صلبه سرعان ما ينهار كونه لا يصمد بوجه اية رياح. مبينا ان حقوقنا ضاعت بسببنا ويجب علينا ان لانحمل اخطاءنا لغيرنا، مشيرا الى ان السبب هوعدم توحدنا في مكون واحد لنثبت وجودنا، كما اضاف: انه سأل اللواء محمد ذات مرة عن كيفية النهوض بقضيتنا كي نحقق جميع حقوقنا، قال اجابني: يجب علينا ان نتخلى سياسيا عن قوميتنا ومذهبنا، لان التيارات الشيعية تقربت للفيليين من طريق المذهب وجذبته، بينما التيارات الكوردية تقربت لنا من طريق القومية، الا انه في الحالتين خسرنا وجودنا الفعلي وقضيتنا، مستدركا ان التخلي سياسيا ليس معناه التجرد من مذهبك وقوميتك، ولكن في ساحة المعركة علينا التخلي عنهما، ونبقى نقول اننا فيليون فقط كي لا يطمع بنا الباقون ونخسر قضيتنا. هذا وقد اشار عبود الى اننا لم نسترد واحدا من المليون من حقوقنا وكذلك لا نعرف أس حق من حقوقنا ولا حتى مكان جثامين شهدائنا، مشيرا الى انه لا يجوز ان نعلق اخطائنا على غيرنا.

بينما يرى سمير يوسف الفيلي انه ليس هناك خوفا، ولكن هناك اشد من الخوف، وهو المساومات السياسية التي تتم على حساب شعبنا من اقصى كوردستان الى اقصى جنوب العراق، واضاف ايضا: ان القضية معقدة وشائكة بسبب المحاصصة وتدخلات الاطراف جميعها، منوها الى ان: قضيتنا لو جُرت الى خانات المساومات بين الكتل السياسية سنتحول الى قضية شبيه بقضية كركوك ربما يعتمدها المركز كورقة ضاغطة على الاقليم. كما يرى ان ديموقراطيتنا هجينة بين الاسلوب الحديث والتخلف القديم الذي لايؤمن بحل الامور الا بالسيف، بالاضافة الى ذلك قال: علينا نوحد شملنا ونتحد فيما بيننا كي نتحول الى قوة فاعلة على الساحة السياسية، كما شدد على ضرورة التوازن بين المذهب والقومية، وان في حالة ترك احدهما سنخلق لنا عدوا لا يرحمنا، واضاف ايضا انه امامنا طريق طويل الا انه للاسف اتعبتنا التناقضات والأنانية من قبل البعض الذين وضعوا مصلحتهم فوق حقوق فيليتهم.

فيما بعد طالب الحاج قاسم الفيلي ان لا يتخلى الفيلي عن حالة القلق، معللا ذلك: كونه السبيل الذي يدفعنا للسعي والمثابرة، كما حذر من تبسيط الامور كما يحلوا للبعض بقصد تحقيقهم مكاسب شخصية، واضاف متسائلا: هل يُعرف الفيلي بغير قوميته الكوردية ومذهبه الشيعي؟ فمتى ما نقتنع بهذه الخصوصية، سنجد انفسنا نتمحور حول مكوننا الفيلي عندها يمكن احتواء الثغرات التي مزقت شأننا وقوتنا، مبينا: ان هذا لايعني ان نتخلى عن هويتنا القومية وانتمائنا المذهبي. كما قال من الخطأ ان نرمي باخفاقاتنا على شماعات الاخرين. اما بخصوص التجاهل تحدث قائلا: له اسبابا منها قد نكون نحن المسؤولين عنها، لاننا لم نحسم امرنا لخوض معركة اثبات الوجود. كما حمل الكورد الفيليين الذنب لتماديهم في الاختلافات دفاعا عن اجندات الاحزاب التي ينتمون اليها على حساب حملهم الثقيل والمتفاقم يوما بعد يوم. واضاف قائلا: اننا دفعنا قوافل من الشهداء وناضلنا عن حق التحرر من الشوفينية ولا نقبل ان نتراجع عن طموحاتنا. كما اضاف ايضا: ان على اصحاب القرار ان يفعلوا القرارات التي تخص الفيليين من خلال التوصيات الى وزارة الهجرة والمهجرين وكذلك مؤسسة الشهداء والسجناء السياسيين وهيئة النزاعات الملكية، معتبرا ان أعادة الاعتبار رسميا عبر قرار من البرلمان واعتذار للكورد الفيليين على ماجرى بحقهم من ظلم هما الأهم، أسوة بما قدم لدولة الكويت، في نهاية حديثه قال: انه يرى هناك حاجة الى أوجلان فيلي لتغيير وضعنا نحوا الافضل.

اما الرادود حسين الفيلي قال: الكثير من الساسة العراقيين لايريدون اثارة قضية الكورد الفيلية، وذلك انهم اذا اثاروها سوف يكونون ملزمين بأرجاع الحقوق المغصوبة للفيليين، وهذا طبعا شي في غاية الصعوبة لانهم يعلمون ان اغلب مناطق بغداد هي من سكنة الكورد الفلية سابقا، وقد هُجروا منها بسبب سياسة النظام المباد الذي صادر الكثير من املاكهم في عموم المحافظات.

من جانبه استثنى علي محمد الفيلي كتلة العراقية من بين الاحزاب والكتل جميعها تبني مظلومية الكورد الفيليين للاستهلاك الاعلامي والانتخابي، كما اشار الى ان الكثير من السياسيين بعد السقوط استرجعوا املاكهم، موعزا ذلك الى نفوذهم والامكانيات التي يمتلكونها، فيما حدد ان املاك الكورد المصادرة لحد هذا اليوم لم تسترجع منها الا بنسبة واحد بالمئة بعد مرور تسع سنوات على سقوط النظام المباد. معللا سبب المشكلة هو عدم الاتفاق على مرجعية سياسية واحدة.كما اضاف قائلا: لحد هذا اليوم عندما نراجع دائرة الجنسية نراجع قسم التجنس وهو القسم نفسه الذي كنا نراجعه في ايام المقبور، اما بخصوص القلق فقد اكد على وجوده، موعزا الى المكونات جميعها تعدنا غرباء وعليه اتفقوا على تهميشنا.

من جانب آخر يرى وليد القطبي: أن الحل الوحيد لنا هو ان نكون تحت خيمة كوردستان، مضيفا: نحن جزء منهم وهم جزء منا، بل يعتبروننا الاصل وانا سمعت من السيد البارزاني نفسه يقول ان الفيلية هم اصل الاكراد، مشيرا الى ان هناك محاولات لفصلنا عن كوردستان وهي ضد مصلحتنا، مؤكدا: يجب علينا ان نعترف بحقيقة مهمة وهي ان ماتبقى منا لايستطيع تشكيل كيان مهم، فمعظم الفيلية هجروا وقتلوا او انظموا الى عشائر عربية وماتبقى منا مشتتين، لذلك فالحل الافضل لنا هو ان نكون جزء لايتجزء من كوردستان، وفي نهاية حديثة اشار الى ان هناك حقيقة يجب ان يعرفها الجميع هو اننا عراقيون اكثر اصالة من الكثير من العراقيين.

كانت لمهى خريجة العلوم السياسية رأي يختلف عن الاخرين حيث قالت: لا يوجد مبرر للخوف بعد سقوط نظام صدام، كما لا يوجد تجاهل من أي طرف وانما الوضع السياسي غير الطبيعي في العراق القى بظلاله على امور كثيرة. واضافت قائلة علينا ان نرضى بالواقع ونترك هكذا سجالات عقيمة عن المذهب والقومية لنتفق على اننا فيلية فقط ونتحد مع بعضنا، كما اشارت الى انه حصلنا على امتيازات كثيرة اهمها الاعتراف بما اصابنا من ظلم، بالاضافة الى انه كان لدينا اعضاء في البرلمان السابق وان اغلب الكتل كانت متعاطفة معنا، واعتقد ان المستقبل كفيل بنيل امتيازات اكثر الا انه علينا ان نتحلى بالصبر قليلا.

انكم تدورون في حلقة مفرغة بهذه الكلمات تحدث كامل خياط مضيفا: انه لا توجد قضية تحت عنوان القضية الفيلية، انما توجد معانات شريحة في العراق تعرضت الى التهجير، واليوم انتهى التهجير وهناك وزارة للمهجرين وهيئة لفض نزاعات الملكية ومؤسسة للشهداء، وان اغلب السجناء السياسيين تم تسجيلهم بمؤسسة السجناء، مشيرا الى التأخير والتلكؤ هي مشكلة عامة سببها الفساد والبيروقراطية.

اما مريم حسين جاسم قالت: سترون قبل الانتخابات بعدة اشهر محاولات لاستقطاب الفيلية من اجل كسب اصوتهم وكل بطريقته الخاصة، مضيفة: قد يفاجئنا احدهم عشية الانتخابات بخطاب موجه للفيليين تحديدا.

كما قال سلام حسين ابراهيم الواسطي حق مشروع نعم, والحكومة العراقية الحالية قد وضعت الكرة في ملعبنا نحن الكرد الفيليين، عندما شرعت وأقرت جملة من القرارات التي تصب في صالحنا واعادة حقنا المغتصب، وما علينا وعلى المتصدين للشأن الفيلي الآن سوى المتابعة الجادة والمستمرة لمطالبة الجهات التنفيذية بتحقيق تلك القرارات كي لا تُنسى وتموت، واضاف قائلا: أتمنى أن نعيش كشعب واحد في كوردستان ولكن بشرط تحقق شروط المواطنة (إن صح التعبير), هل بإمكان حكومة كوردستان الحالية أن تؤمن للكورد الفيليين احتياجاتهم الحياتية على أرض كوردستان كالسكن والعمل وغيرها فيما لو رغبوا بالسكن على أراضيها؟ كما طالب اصحاب القرار أن يبادروا قبل كل شيء الى إعداد قاعدة بيانات فيلية لغرض اعطاء ارقام دقيقة عن أعداد الكورد الفيليين, كما اقترح تشكيل جبهة كوردية فيلية فاعلة تضم كل التنظيمات السياسية والإجتماعية والثقافية الفيلية لتتحمل مسؤولية تمثيل الفيليين في كل المحافل المحلية والدولية والإقليمية بعد توحيد الرؤية والخطاب.

اما حاكم القطبي يرى ان قضية لم تُعطى بعد بعدها الذي تستحقه، فما بين القومية والمذهب تشتت اوصال قضية كان من الممكن ان تاخذ بعداً اهم واوسع، واضاف قائلا: ان القضية الفيلية جزء اساس من مجمل القضية الكوردية, لكن الفرق الوحيد ان ابناء هذه الشريحة كانوا الحلقة الاضعف في سلسلة التاريخ والجغرافية الكوردية, لذلك استخدم النظام السابق كل الامكانيات المتاحة لديه في قطع هذه السلسلة التي نجح في محاولة فرط عقدها بشكل كبير بتهجير الكورد الفيلية واسقاط الجنسية عنهم والعمل على ترويع وتشريد من بقي منهم. كذلك اشار الى ان احدى اسباب ضياع هذه القضية لا تعود الى ما يُمارس في العراق ماضياً وحاضراً من تمييز تجاه ابناء هذه الشريحة الواسعة فحسب, وانما بفعل ضعف اداء العديد من المؤسسات التي نصبت نفسها ناطقاً رسمياً باسم الكورد الفيلية دون ان تكون في موقع يؤهلها للقيام بمثل هذا الدور المهم. بعدها القى باللائمة على القيادة الكوردية قائلا:قضية الكورد الفيلية في ملعب القيادة الكوردية، ياترى هل هنالك من يتجرأ ويتكلم بصراحة وبكل شفافية ويوجه كلامه وأستفساراته اليهم؟ وهل تعلمون نسبة وعدد المسؤولون الكورد في بغداد؟ وهل تعرفون صلاحية القيادة الكوردية وتأثيرهم على بغداد؟ وهل تعلمون إذا ما أرادت الجبهة الكوردستانية في البرلمان شيئاً ما ممكن أن تحصل عليها بأسرع وقت؟

وحول الموضوع نفسه قال جواد كاظم علي ملكشاهي: ان قلق الفيليين يعود لجانبين مهمين وهما: اولا..ان هناك من الكتل السياسية يحاولون اعادة عقارب الساعة وعودة اذيال البعث الى السلطة من قبل البعض من الشوفينيين ولازلوا ينظرون الى الكورد الفيليين نظرة دونية واجانب، والقلق الثاني..عدم التزام السلطة بالدستور والقرارات التي اصدرتها لأنصاف ابناء شريحتنا وترجمتها على ارض الواقع, اذا من حق الفيليين ان يكونوا قلقين على مستقبلهم في الظروف الحالية، ولكن يبقى الحل بيدنا نحن وذلك بتوحيد صفوفنا على الرغم من التوجهات السياسية والفكرية المتعددة، وكذلك تتحمل حكومة اقليم كوردستان مسؤولية قومية تجاه هذه الشريحة التي كانت وماتزال العمق الاستراتيجي للكورد في بغداد والمناطق الاخرى خارج الاقليم.

من جانبه قال علي غلام حداد: (ما حك جلدك غير أظفرك) مشددا على انه يجب أن تتبلور رؤية النهوض بالواقع الفيلي بالإعتماد على الذات الفيلية وتوظيف القدرات والكفاءات والطاقات للتصدي للعملية السياسية بما يتناسب وواقعنا، كما حذر قائلا: اذا بقينا ننظر الى الآخرين ما يقولون وما يفعلون سنبقى في الحفرة لا نقوى على الخروج منها، مطالبا أن نبدأ بعملية التغيير والتصحيح للمسيرة الفيلية، وإلا سوف تتبعثر الاوراق التي بين يدينا وتحصل الكارثة.

بينما قال د. محمد الشوهاني: برأيي متى ماثبتنا قوتنا باتحادنا، عند ذاك انت لاتطلب، وانما تأخد مطاليبك بالقوة، واضاف علينا ان لاننسى السبب الاكبر ولنكن واقعيين وصريحيين ونعترف بأننا مازلنا مشتتين وخائفين.

اشارت جمعية الباقيات للكورد الفيلية الى ان: القيادات الكوردية اثبتت فشلها في استرداد والدفاع عن حقوق الكورد الفيلية، مضيفا ان هذا الطيف العراقي لو استطاع احد ان يجمعه ويوحده لاختلفت المعادلة السياسية في العراق، ولكن مع الاسف لم تكن هناك قيادة موحدة مخلصة بل قيادات تعمل لاحزابها ومصالحهم الشخصية والحزبية دون النظر للقضية ومظلومية الكورد الفيلية، لذلك ارى ان الفيلية بحاجة الى قيادة جديدة، يفضل ان تبدأ بجمع الكورد الفيلية بعيدا عن الاحزاب السياسية.

فيما بعد قال صلاح البدري: ان يقلق الانسان على مستقبله هو امر طبيعي، وقال ايضا: لكن مع القلق يجب ان تكون هناك رؤيا واضحة وتخطيط وسط هذه التناحرات السياسية، موشيرا الى ان هناك تجاهلا واضحا، كما طالبا ان لا ننتظر منهم ان يفعلوا شيئا، مبينا: نحن اصحاب القضية ورغم وجود دافع للعمل لدى الكثيرين للخروج من الجمود، الا انها لاتكفي لانها مبعثرة، ومجموعات تعمل هنا وهناك، دون اتفاق ومشورة الاخرين، مستشهدا بآية من القرأن الكريم (كل حزب بما لديهم فرحون)، وقال ايضا: نحن مكون كبير لاتستطيع مجموعات خارج او داخل العراق ان تعمل بمعزل عن البقية، فيجب ان يكون جميع الكورد الفيليين على اطلاع حول قضيتهم، وان يكون لدينا ورقة عمل واضحة، ونقاط مطالبة تتسم بقوة ضغط، فنحن شركاء في الوطن، ولاننتظر ان يمن علينا الاخرون او يجودوا علينا بما هو حق لنا، واضاف قائلا: لقد اقترحت عدة مرات ان يكون لنا مرجعية تستطيع ان تمثلنا، كأن يكون لنا (مجلس اعيان) يضم الشيوخ والوجهاء والاكادميين والقانونيين والإعلاميين، فعلينا ان نوحد صفوفنا حتى نكون قوة لا يمكن لاحد ان يستهين بها.

صادق المولائي مسؤول فريق عمل منبر الإعلام الفيلي