الرئيسية » بيستون » الكورد الفيليون يخدمون الآثار في العراق (الذي لم ينصفهم)

الكورد الفيليون يخدمون الآثار في العراق (الذي لم ينصفهم)

شفق نيوز/ ان الممارسات والاجراءات التي اتخذت ضد الكورد الفيليين في العراق من قبل الانظمة المتعاقبة لاتعد ولاتحصى فمنذ اول حكومة عراقية (العهد الملكي) بعد تقسيم الامبراطورية العثمانية بين المنتصرين، مورست شتى انواع التمييز والتهميش ووصل الامر الى اقتلاعهم من وطنهم الذي يعيشون فيه منذ مئات السنين ان لم نقل الاف السنين، والتي تمثلت في منطقة شرق دجلة.

وخير دليل على ذلك ما اورده لنا العلامة الاثاري سالم الالوسي في ورقة بخط يده، حين طلبت منه ان يذكر لي متى تم البحث في المناطق الكوردية شرق دجلة (مناطق سكن الكورد الفيليين)؟ اجابني: نص الورقة :

المنطقة الواقعة بين خانقين ومندلي:

لم تجر اية تنقيبات اثرية في هذه المنطقة من قبل البعثات الآثارية التي عملت في العراق منذ منتصف القرن التاسع عشر الماضي وانما كانت ميدانا للزيارات الاستطلاعية من قبل السيـــّاح والآثاريين التي جرت في انحاء مختلفة من العراق مثل :

1885 بعثة امريكية (بعثة وولف) من المعهد الاثاري الامريكي .

1907- 1908 بعثة زاره- هرتسفيلد الالمانية .

1925- 1927 المدارس الامريكية للابحاث الشرقية ASOR

{American schools of oriental Research} .

أما دائرة الآثار العراقية فقد أوفدت عام 1935 بعثة برئاسة السيد حسين عوني عطا- الفيلي- الذي شغل منصب معاون مدير الآثار العام ، وكان من الشخصيات الادارية المعروفة التي خدمت الآثار في العراق. وقد اجرت هذه البعثة دراسة للآثار والمنحوتات في منطقة خانقين مثل :

بالولا- دربندي گاوور- دربندي ستروك- دربندي شيخان.

هذه المواقع والمناطق يعود تاريخها الى العصور السومرية والاكدية.

شفق