الرئيسية » دراسات » علم الجمال

علم الجمال

 ترجمة / علي اسماعيل الجاف
المصدر / ادبيات الفن الانجليزي والفرنسي الحديث ، 2008.

تبين واجهة مبنى البرثونين تفسيرا للمثلثات الذهبية المضبوطة بنفسبها .
وان علم الجمال (كما تم تهجيه) هو فرع من فروع الفلسفة الذي يسمى نظرية القيمة او علم الحقيقة البديهية ، وهي تضفي على دراسة الحواس او القيم الشعوبية الحاسية والتي تسمى بعض الاحيان احكام العاطفة او التذوق او الحس الفني . وبالحقسقة ان علم الجمال مرتبط ارتباطا وثيقا بفلسفة الفن .

دراسة احوال الكلمة وتاريخها

ان اصل كلمة “علم الجمال” هو اغريقي من مصطلح aiaorjtikf وتعني جمال وتم استتساخها بواسطة الفيلسون الكسندر كوتليب بوم كارتن في عام 1935 لتعني “العلم الذي يبين كيفية معرفة الاشياء من خلال الحواس” وقد استخدمت هذه الكلمة او العبارة (علم الجمال) من قبل الالمان لفترة قصيرة بعد بوم كارتن وادرج مصطلحها اللاتيني Aesthetice ، ولكن لم تكن مستخدمة بصورة كبيرة من قبل الانكليز حتى بداية القرن التاسع عشر ، وهناك العديد من الدراسات التي اجريت حول الموضوع وتوصلت الى ان الدراسة تصب في “معايير التذوق” او “احكام التذوق” – في الانكليزية – وتبعها المرادف الذي اوجده دايفد هيوم قبل المقدمة الطويلة حول علم الجمال التي طرحت.

ماهي احكام علم الجمال ؟

ان احكام علم الجمال وقيمته تعتمد بصورة واضحة على قدرتنا في التميز على المستوى الاحساسي ويخوض علم الجمال الاسلوبي في معرفة ما هو الشيء الذي يجعل شيئا ما جميلا ، رائعا ، قرفا ، مسليا ، ظريفا ، سخيفا ، ممتعا ، متظاهرا ، متنافرا ، متناسقا ، مملا ، مضحكا ، جيدا ، مأساويا . وربما شخصا يحتسي الخمر لديه حاسة ذوق غير جيدة تفقده الكثير من تذوق روعة نبيذ الكروم النقي .

دائما ما تميل الاحكام الجمالية لتذهب الى التميز الحسي ، وبالنسبة الى دايفد هيوم ان شهية التذوق ليس فقط القدرة في معرفة المكونات الرئسية لتشكيل او شكل ما ؛ ولكن ايضا احساسنا في الالام والسرور التي توجه وتحرك بنو البشر . وبالتالي ان التميز الحسي مرتبط بصورة اساسية بالقدرة في التمتع والسرور . وتعتبر المتعة الى امنيول كانت هي النتيجة عندما المتعة تننتج من الاحساس او الشعور ، ولكن ان الحكم شيئا جميلا فيه مطلب ثالث وهو ان الشعور يبعث المتعة بمشاركة قدراتنا التفكيرية او التكميلية العكسية . ولهذا ان الحكم على الجمال هو شعوري واحساسي وعاطفي وعقلي والجميع في لحظة واحدة .

ما هي العوامل التي تدخل في الحكم الجمالي ؟

يبدو الحكم على الجمال يتطلب العديد من الانواع الاخرى والمسائل المختلفة ، وان الاستجابات على الاشمئزاز على سبيل المثال يبين ان التنبؤ الشعوري مرتبط بالطرق الغريزية او الفطرية الواضحة من التعبيرات الواضحة، وكذلك السلوك الواضح كمامة على الفم كشيء يعكس تصرف او سلوك ما . وبالتالي فأن الاشمئزاز يمكن ان يكون غالبا مسألة ثقافية مكتسبة ، كما اشار داروين ، بحيث ان رؤية بقايا حساء على لحية رجلا ما شيئا مشمئزا وحتى ولو كان الحساء نفسه غير مقزز وربما تربط علاقة الاحكام الجمالية بالعواطف او تكون شبيهة بالعواطف وجزئيا ترتبط بافعالنا الجسدية . وربما يعطينا رؤية مشهد لمنظر طبيعي رائع رد فعل فيه رهبة وخوف والذي ربما يظهر جسديا كزيادة نسبة ظربات القلب او اتساع العينين . وربما تكون هذه الافعال غير الواعية جزئيا مكونة بحكمنا كالقول ان الحكم على المنظر الطبيعي انه رائعا .

وبالمثل ربما تكون الاحكام الجمالية عرضة للشرط الثقافي في بعض المجالات والمديات ويرى غالبا الكثيرون في بريطانيا ان فن النحت الاغريقي شيئا قبيحا ، ولكن بعد مرور سنين قليلة على هذا ، فان الجماهير الادويرية رأت ان نفس الفنون النحتية شيئا جميلا ، وربما يرتبط التقيم الجمالي الى الرغبة وربما الى الرغبة الجنسية . وبالتالي ان الحكم على القيمة الجمالية يمكن ربطها بالاحكام الاقتصادية ، السياسية او القيمة الاخلاقية وربما نحكم على Lamborghini على انه جميل بسبب ان الرغبة كونه يمثل رمزا وربما نحكم عليها على انها كريهة بسبب انها تدل على الاستهلاك المفرط في البانزين وتسيئ الى القيم الاخلاقية والسياسية .

وربما تكون الاحكام الجمالية كالبذرة الرقيقة والصافية ولكنها داخليا العكس . وبالمثل فان الاحكام الجمالية ربما في الاغلب تبدو على الاقل جزئيا عقلية وتفسيرية . وهي ما الشيء وما يعنيه او يرمز له .
وبالنسبة لنا ان الموضوع في اغلب الاحيان الحكم المتواصل او ما نحكم عليه بصورة مستمرة . وان اصحاب الجمال في العهد الجديد اكدو ان الرغبة والارادة كانت دائما خاملة وخامدة في التجربة الجمالية ولحد ان الافضلية والاختبار لا تبدو مهمة والاختبار في علم الجمال يبدو مهما برئي بعض مفكرين القرن العشرين. وبالتالي الاحكام الجمالية ربما ترى الاعتماد على الاحاسيس ، العواطف ، الاراء ، العقلية والفكرية ، الارادة ، الرغبة ، الثقافة ، التفضيل ، التقسيم ، سلوك الاوعي ، القرار الواعي والصائب ، التدريب ، الغريزة ، المنطق الاجتماعي او بعض من الاشياء المعقدة الاخرى وبالاعتماد على النظرية التي يتبناها شخصا ما .

هل ان الاشكال الجمالية القبيحة او المملة بنفس الطريقة ؟

الفكرة الرئيسية الثالثة في دراسة الحكم الجمالي هو في الية توحيدها عبر الاشكال الفنية . ويمكننا تسمية شخص ما ، بيتا ما ، سينفونية ما ، عطرا ما ، برهانا رياضا ما بانه جميل . وما هي الخصائص والصفات التي تملكها تلك الاشياء لتحصل على هذه المنزلة ؟ وما هي الصفة الممكنة التي يمكنها اثبات ان البرهان والعطر يتقاسمان الجمال ؟

الذي يجعل رسما ما جميلا ربما يكون مختلفا تماما من الذي يجعل موسيقة ما جميلة والذي يقودنا الى ان نقترح بان كل شيء بشكل فني لديه نظامه الخاص به بالنسبة للحكم على علم الجمال .

او ربما ان هوية الجمال هو استجابة شرطية بشأة في ثقافة ما او نصا ما . هل يوجد هناك وحدة محددة للحكم الجمالي وهل يوجد طرق للنطق بالتشابهات الخاصة بالبيت الجميل ، البرهان الجميل ، شروق الشمس الجميل ؟ وبالمثل يدور الان نقاش طويل عن كيفية عمل الادراك او الفهم الجمالي او فهم الجمال في العالم الطبيعي خصوصا من خلال ملاحظة ان الشكل الانساني كشيء جميل وكأفتراض متعلق بملاحظة الجمال في الفن او الحقائق الفنية.


علم الجمال والفلسفة الفنية

ليس غريبا ان نجد ان علم الجمال يستخدم كمرادف للفلسفة الفنية ، وكذلك ليس غريبا ان نجد ان المفكرين يصرون على انهم مميزين بين هذه الميادين ذات الصلة الوثيقة .

ما هو المعيار كفن ؟

ما هو افضل شيء لتعريف مصطلح ” الفن” وهو موضوع فيه الكثير من السجلات والنقاشات الواسعة ، وهناك العديد من الكتب والمقالات الصحفية التي نشرت تناقش اساسيات ما نعنيه مصطلح “الفن” ودعى فيودو ادورنو في عام 1969 ان الموضوع عبارة عن شيء بديهي ولا يوجد هناك شيء يخص الفن سوى البديهية او انه موضوع لا يحتاج الى اثبات اكثر . وبالحقيقة لا يوجد وضوح حول من لديه الحق في تعريف الفن . ويستخدم الفنانون ، الفلاسفة ، علماء النشوء البشري ، النفسين والمبرمجين كلهم الفكرة الفنية والفن في ميادينهم كلا حسب منظوره . ويعطيه التعاريف الحركية التي لا تتشابه بصورة كلية مع بعضها . وبصورة اوسع اصبح واضحا بان ظاهر التعريف الاساسي لمصطلح “الفن” قد تغير عدة مرات خلال التعاريف التي مضت وقد تغيرت خلال القرن العشرون ايضا .

وان الفهم الحديث الرئيسي حول “الفن” هي مختصرات الفن الابداعي او “الفن النقي” ونعني هنا استخدام المهارة للتعبير عن الابداع الفني او اشتراك الاحاسيس الفنية للجماهير او لشد الجماهير نحو احترام الاشياء “الانقى” . وغالبا اذا استخدمت المهارة بطريقة عملية فان الناس سيعتبرونها كحرفة بدلا من الفن ، بحيث ان العديد من المفكرين دافعو عن الاشكال العملية على انها فن ذات مواضيع واسعة . وبالمثال اذا استخدمت المهارة فانها تستخدم بطريقة صناعية وفنية هذه الحالة ستعتبر كتصميم وليس فن ، وبالعكس يمكن الدفاع عنها على انها اشكال فنية وربما تسمى الفن التطبيقي . وعلى سبيل المثال ان بعض المفكرين ناقشو بان الاختلاف بين الفن الجميل والفن التطبيقي فيه الكثير بالنسبة الى الاحكام التقيمية التي تتخذ على الفن من اي اختلاف تعريفي مختلف .

وحتى في نهاية عام 1912 كان طبيعيا في الغرب حدوث اعترض بين كل الفنون يهدف الى ابراز الجمال، وبالتالي فان اي شيء يحس او يهدف ان يكون جميلا فان الناتج النهائي له هو الفن . وان الحركات الفنية امثال ستراغنسكي والحركات الاخرى كانت تصارع ضد هذا المفهوم بان الجمال كان مركزا على الفن وبهذا تحقيق النجاح طبقا لما قاله دانتو “ان الجمال قد اختفى ليس فقط من الفن المتقدم للستينيات ولكن من الفلسفة الفنية المتقدمة من تلك السنين ” وربما ان بعض الاراء امثال “التعبير” في (نظرية كروسي) او ” البيئة المظادة” في (نظرية ماكلوهن) التي يمكنها استبدال النظرية السابقة لدور الجمال .

وربما كما جاء في ( نظرية كنك) لا يوجد تعريف للفن وربما بالامكان التفكير والتأمل حول الفن على انه مجموعة من المفاهيم متداخلة بموضوعية wihgenstcinian . وتوجد هناك طريقة اخرى تقول ان بعض “الفن” اساسا صنف من المنطق الاجتماعي على الرغم من مسايرة الفنون في المدارس والمتاحف والفنانين معها الا انه اعتبر كفن بغض النظر عن التعريفات الرسمية له . وان هذا التعريف المتكون للفن قد تصارع عليه جورج دكي . واعتبر الكثير من الناس ان صندوق بريلو ليس بفن حتى مجيء اندي ورهوك ومارسل ودوجماب الذين وضعوه في السياق الفني (على سبيل المثال المنصة الفنية) الذي اخيرا اورد اشتراك هذه الاشياء بالقيمة التي تعرف الفن .

و غالبا يقترح السلوكين ان العملية من خلالها العمل الفني يتكون او يحرض والذي يجعله “فنا” هو ليس الصفة الملازمة للشيء او النوعية الجيدة التي ظهر بها وأنما بالتكنيكات الفنية بعد تقديمه الى المجتمع بحجمه الضخم . وبالنسبة الى جوف دوي على سبيل المثال اذا كان الكاتب ينوي ان يكون جزئا من عمله على شكل قصيدة ، فان حال الموضوع هو هل يقبل به هو والشعراء الاخرون ويعترفون به كعمل فني لقصيدة كتبها كاتب وفيما اذا كتبت نفس المجموعة من الكلمات من قبل صحفي ، بهدف ان تكون مختصرة وبملاحظات مفيدة لمساعدته بكتابة مقالة طويلة فيما بعد. وبالتالي هذه لا تكون قصيدة ومن جانب اخر يدعي ليوتولستوي بان ما يجعل شيئا ما فنا او ليس بفن هو كيف يتعامل معه جمهوره وليس الهدف من انشده . ويحاور الوظيفيون امثال مونرو يبردساي بان اي جزء من عمل هو يحس ويستشعر على انه فنا ويعتمد هذا على الوظيفة التي يؤديهما في سياق خاص . وربما تلعب نفس المزهرية الاغريقية وظيفة غير فنية في احد السياقات – على انها تحمل الخمر – ووظيفة فنية في سياق اخر (بحيث تسعدنا على تقيم جمال الشكل الانساني) .

ما الذي يجب حكمه عندما تقوم بالحكم الفني ؟

يمكن ان يكون الفن خداع للمستوى ما وراء الطبيعة وكذلك بمستوى نظرية القيمه وعندما ترى ايداء هاملت ، كم عدد الاعمال الفنية التي تمارسها ، وما هي التي يجب ان تحكم عليها ؟ وربما يكون هنالك عمل متصل واحد فقط بالفن هو الايداء العام ، والذي يعني ان هناك الكثير من الناس ساهموا به والذي سيظهر قليلا ويختفي . وربما ان المخطوطة التي خطت من قبل شكسبير هو عمل فطري او غريز من فن من المسرحية اديت من قبل جماعة من الممثلين او الفنانين والتي هي ايضا غريزة او فطرية او ايداء المسرحية من قبل تلك الممثلين في تلك الليلة وبالتالي فان الثلاثى يمكن الحكم عليهما ، ولكن هل الحكم عليها بمعاير مختلفة .

وان اشتراك اي شخص في الموضوع ربما يولد حكم خاص به او بها طبقا الى تقدريراته او تقديراتها ، وكل صفة او اسلوب فان له خطة الخاص به في العمل الفني (ربما يكون على المخرج في النهاية توحيد الجميع بصورة واحدة) ومشاكل مشابهة تظهر على الصعيد الموسيقي ، الفلم وحتى الرسم . هل بمقدوري الحكم على الرسم نفسه ، اي عمل الرسام او ربما الرسم في سياقه عندما نشاهده في المتحف يعرض لنا من قبل عمال المتحف ؟

ان هذه المشاكل تسبب حدوث امور عويصة وشائكة لانها تثير المفهوم الفني منذ الستينات . وان الصناديث بارلو الشهيرة لي ورهول هي بالتاكيد تشكل مميز على الصناديق في الوقت الحاضر . ومن الخطاء ان تقيم وتثمن تصميم ورهول لصنادقة (التي صممت من قبل جيمس هارفي) ، لحد ان المفهوم قد عرض تلك الصناديق كفن في متحف وبصحبة انواع اخرى من الرسومات التابعة الى ورهول .

هل نحن نحكم على مفهوم ورهول ؟ ان تركيزه على المفهوم كان في المرتبة الوسط ؟ وسماح المقيم بادخال نظرته في جعل ورهول يعرض صناديقه ؟ والنتيجة بالتالي ؟ هي ادخال خبرتنا وتفسيرنا للنتيجة ؟ ومن المنظور المنطقي والفكري ، كيف نفكر في العمل الفني ؟ هل هو شيء مأذي ؟ اشياء عديدة ؟ صنف من اشياء ؟ شيء عقلي ؟ شيء خرافي ؟ شيء محسوس ؟ حدث ما ؟

ماذا يجب ان يكون الفن ؟

العديد من السجلات تحدثت حول الفن ، وان الفنانين غالبا يتحاورون قائلين بان هدفا او اخر هو الاسمى بطريقة موضوعية . ويناقش كلمت كرني بيوك في عام 1960 بان كل وسيلة فنية يجب ان تطلب بما يجعلها موحدة بين الاوسائط الاخرى وبالتالي تنفي نفسها من كل شيء ماعدا التغيير الخاص بتوحيدها كشكل . ومن جانب اخر يرى تريتسن تيزاري في عام 1918 ان وظيفة الفن هو تدمير الترتيب الاجتماعي الجنوني ويجب علينا ان نزيل وننظف ونؤكد على النظافة الفردية اي نظافة الفرد بعد حالة الجنون التي اصابت شخصا ما والجنون الكامل العدواني للعالم وترك تأيدي للصوص . “وبالنسبة الى الاهداف الرسمية والابداعية والتعيير الذاتي ، والاهداف السياسية ، والاهداف الروحية والفلسفية وحتى اكثر من هذا الاهداف الفنية والادراكية التي كلها كانت بمثابة صورا شائعة حول ماذا يجب ان يكون عليه الفن .

ما هي قيمة الفن ؟

وبصورة اكثر تركيز من هذا السؤال يوجد سؤالا حول ما الذي يجب ان تكون عليه قيمة الفن؟ هل هذا ان الفن يعني كسب المعرفة لبعض الانواع الخاصة ؟ هل تعطي نظرة بعيدة الى دخل الحالة الانسانية ؟ كيف يرتبط الفن بالعلوم والدين ؟ هل ان الفن وسيلة التعليم او انه التلقين لمبدأ او فكرة ما ؟ هل يجعلنا الفن اكثر اخلاقا ؟ هل يزيد من شأننا الروحي ؟ هل الفن هو السياسة من وجه نظر اخرى ؟ هل يوجد هناك قيما اخرى نتقاسمها او نعبر عنها عاطفيا؟ وربما القيمة الفنية للفنان مختلفة تماما فيما اذا كانت موجهة الى الجمهور ؟

وبما ان القيمة الفنية الى المجتمع تكون تماما من نظرة الافراد لها ؟ هل تختلف دلالية القيمة الفنية من شكل لاخر ؟ وبالعمل على القيمة المطلوبة للفن التي تهدف في تحديد او تعريف العلاقات بين الفن والمحاولات الاخرى . ويوضح بأن الفن لديه اهداف روحية عديد الاطر ، ولكن بالتالي ما هو الاختلاف المضبوط بين الفن الديني ورجال الدين ؟ هل ان كل الطقوس الدينية هي جزئا من الاداء الفني وبالتالي فان الفريضة الدينية ببساطة اتجاه فني اخر ؟


تاريخ علم الجمال ؟

علم الجمال القديم

لدينا امثلة عن الفن قبل التاريخ ، ولكنها نادرة ، وان اسلوب انتاجها واستخدامها لم يكن واضحا ، ولهذا اننا بصورة واضحة ننقلل وليس نخمن حول المخطوطات الفنية التي ابرزت انتاجها وتفسيرها .

كان الفن القديم ضخما بحجمه ولم يكن معتمدا بصورة كاملة على الحضارات الستة العظيمة : مصر ، مسييوبوتوميا ، اليونان ، الرومان ، الهند والصين . وان كل هذه المراكز الحضارية قد طورت بصورة واضحة اسلوب موحد وموصوف في فنها . وبالتاكيد فان اليونان لديه التأثير الاكبر على تطوير علم الجمال في الغرب . وشهدت فترة الفن اليوناني تبجيد وتمجيد للشكل . الجسدي الانساني وتطوير المهارات الاعلامية لاظهار القوة البدنية ، والتوازن والجمال والاتزان وصحة النسب القياسية التشريحية .

كانت بمثابة شيئا جميلا وشعر افلاطون ان الاشياء الجميلة تتباين بالنسب و التنسيق والوحدة بين اجزائها . وبالمثل اوجز ارسطو في الاشياء ماوراء الطبيعة بان عناصر الجمال العالمية هي التنظيم ، الترتيب ، والوضوح .

علم الجمال الاسلامي

رفض الفن الاسلامي التعلم الجمالي المبكر وتصوير الله ، بنو البشر، او المخلوقات (لانها ربما تغوي الناس لعبادة الاصنام) ، وبالرغم من ان هذه الانتقادات القياسية قد تفككت تدريجيا وفقط المتخعصبين من المسلمين يرفضون الصورة او اللوحة الانسانية اليوم . وبصورة اوسع يعتبر الله شيء محصن لا يمكن تمثيله كصورة او تمثال . لهذا يؤكد علم الجمال الاسلامي على الوظيفة الزخرفية للفن او وظائفه الانية عن طريق عدم تمثيل الاشياء . وان الاشياء والنماذج الهندسية والاخرى المتعلقة بالازهار والمحسوسة شائعة كما كان فن تحسين الخطوط او ما يعرف بالخط الجميل بحيث كان الترتيب و الوحدة معاني شائعة .


علم الجمال الهندسي

علم الجمال الهندسي بتأكيده على التركيز على حالات فلسفية وروحية خاصة لدى الجمهور ، او تمثيلهم بصورة رمزية او تصويرية . وطبقا الى كابيلا فاتسيلين ان الفن المعماري والنحتي والرسمي والادبي والموسيقي و الترفيهي والهندسي الكلاسيكي يطور قواعدهم المشروطة باعلام التعبير ، ولكنهم يتقاسمون مع بعضهم ليس فقط المفاهيم الروحية العميقة او الدفينة للفعل الفلسفي الديني الهندسي ، ولكن ايضا الاساليب التي بواسطتها علاقة الرمز والحالات الروحية تفاعل بصورة تفصيلية .

علم الجمال الصيني

لدى الفن الصيني تاريخ طويل فيه اساليب متنوعة وتشديدات عديدة ففي العصور القديمة كان الفلاسفة يناقشون علم الجمال . اكد كونفيوشص على دور الفنون والدراسات الانسانية (خصوصا الموسيقى و الشعر) في توسيع مكانة الطبيعة الانسانية والمساعدة في ارجاعها نحو الخلف لمعرفة اساس الانسانية . وناقش خصمه موزي بان الموسيقى والفنون العذبة او الداخلية كانت بمثابة اشياء كلاسيكية وهدر للوقت والمستفيد هو الفني وليس الناس العاميون .

وبحلول القرن الرابع كان الفنانون يناقشون ايضا كتايبا حول الاهداف الصحيحة للفن ويملك كوكازهي ثلاثة كتب خالدة على نظرية الرسم وكونها ظاهرة غير شائعة ان نجد ان العلماء والفنانين فيما بعد يخلقون الفن ويكتبون عن تكوين الفن . وكان التأثير الفلسفي والديني شائعا على الفن (ومتباني) ولم يكن شاملا ومن السهل ان تجد فنا يسهل بصورة كبيرة الفلسفة والدين غالبا في كل اوقات الصينين .

علم الجمال الافريقي

العلاقة البارزة التي تشير الى الجامع العظيم هي المنارات الثلاثة التي تسيطر على السوق المركزي لي دجين اي: “علم الجمال الميلاني الموحد.”

وظهر الفن الافريقي باشكال واساليب عديدة وبتاثير قليل معتدل من خارج افريقيا . اغلبه يتبع الاشكال القديمة و كانت التقاليد الفنية تسلم شفهيا وكتابيا . وان فن النحت والاداء الفني بارزين ، والاشياء المحسوسة او الاشكال المحسوسة جزئيا تقيم وبصورة جيدة قبل مجيئ التاثير للتقاليد الغربية . وان الثقافة لنوك هي شهادة على هذا ، وبين جامع تمبوكيتو المناطق الافريقية الخاصة التي طورت علم الجمال الموحد .

علم الجمال للقرون الوسطى

بالاطلاح على الفن الوسيط نجده دينيا بصورة تركيزية كبيرة ، ويمول بصورة نموذجية من قبل (كنيسة وافراد من رجال الدين العظماء ، او برعاية من علمانين اغنياء واثرياء (قساوسة) . وغالبا ان القطع فيها هدف لوظيفة طقوس دينية امثال قطع مذبح الكنيسة او التماثيل . والواقعية لم تكن انموذجا لهدف مهم ولكن كانت بمثابة رفع شأن ديني .

وكذلك يتبع الانعكاس على طبيعة ووظيفة الفن والخبرات الفنية نفس الخطوط وان اس تي بونا فينجا تعقب الفنون للوصول الى اللاهوت (فلسفة الالهيات) وهو شيئا نموذجيا ويناقش المهارات لصاحب حرفة كهدايا منحت من قبل الله بهدف ايضاح قرابة الله عز وجل من بنو البشر عن طريق اربعة “انوار” ضوء المهارة في الفنون الميكانيكية التي تقرب عالم الحقائق الفنية الموجه بواسطة ضوء الادراك الشعوري التي بدورها تقرب عالم الاشكال الطبيعية الذي يوجه بواسطة ضوء الفلسفة والذي بدوره يقرب عالم الحقيقة الفكرية ، الذي يدار بواسطة ضوء الحكمة السماوية التي تقرب عالم انقاذ الحقيقة .

وكما تحول عالم القرون الوسطى نحو الفن التجديدي وعاد ثانيا للتركيز على هذا العالم وعلى المسائل العلمانية من حياة الانسان واعيد تلائم الفلسفة الفنية للرومان واليونان القدماء ومثال على هذا لورش كوبسل عام 778 – 820 ملعب المدرسة المعروفة بالجالمنجن .

عالم الجمال الحديث

بأواخر القرن السابع عشر وبداية القرن العشرين شهد علم الجمال الغربي ثورة بطيئة بما نسميه غالبا الحداثة . واكد المفكرون الالمان والانكليز على الجمال كجزء اساسي للفن وللخبرة الفنية وراو بان الفن يهدف بصورة اساسية الى الجمال .

وبالنسبة الى بوم كازنت فان علم الجمال هو علم خيرات الاحساس الاخت الشابة للمنطق ، وبالتاكيد فان الجمال هو النوع الكامل للمعرفة التي يمكن للخبرة الحسية امتلاكها . وبالنسبة الى كانت ان الخبرة الجمالية للجمال هي الحكم الموضوعي ولكنه يمثل الحقيقة الشاملة ، بحيث ان كل الناس تثقف على ان “هذه الزهرة او الورقة جميلة” اذا كانت كذلك بالحقيقة . وبالتالي لايمكن تقبل الجمال لاية شيء غير المجموعة الاساسية من صفاتها . ومن جانب اخر يرى شيلد ان النثيم الجمالي للجمال هو الاصلاح والتسوية التامة والفائقة للاجزاء الشعورية والاصلاحية في طبيعة الانسان .

وبالنسبة الى هيكل ان كل الثقافة هي موضوع “للروح الكاملة” تظهر وتعلن عن نفسها تدريجيا . والفن هو المرحلة الاولى وفيه الروح الكاملة تظهر مباشرة الى موضوع الجمال وبالنسبة الى مشو بنهور ان التفكير والتامل الجمالي في الجمال هو الاكثر حرية بحيث ان العقل الصافي يمكنه ان يتكون من ما تمليه الرغبة او الارادة ، هنا تتامل في كمال الشكل بدون اية نوع من الاجندة العالمية وبالتالي اية تدخل منفعي او سياسي سيحطم نقطة الجمال .

وكان البريطانيون منقسمين بصورة كبيرة في معسكرات تحليلية و حدسية . ويعتقد اصحاب الحدس ان التجربة الجمالية كانت مفتوحة وفكرة عقلية فريدة لبعض الانواع . وبالنسبة الى الايدل (نيبل انكليزي برتبة السامي) لي شفتس بيوري كان هذا محدد للاحساس الاخلاقي لان الجمال يكشف بالاحساس العقلي الداخلي ، ولكنها حقيقة موضوعية اكثر من حقيقة عرضية وان النظريات التحليلية وروادها امثال لورد كامس ، وليم هوكرث وادوموند بورك يأملون في تقليل الجمال ليكون في قائمة الجمال ما يتكون من (1) ضبط الاجزاء لبعض التصميم (2) التنويع في العديد من الطرق ان توفرت الامكانية (3) التوكيد والتنظيم والتنسيق الذي يكون فقط جميلا عندما يساعد في الحفاظ على شخصية الضبط (4) البساطة او الفطرة التي تعطي المتعة ليس بذاتها ولكن من خلال تكمين العين بالتمتع مع توفر التنويع السهل (5) التوطيد الذي يزود التوظيف لطاقاتنا الفعالة ، بتوجيه العين بصفة او اسلوب “مطاردة بنوع مطلق العنان” (6) والنوعية او الاهمية التي تسرق انتباهنا وتنتج الاعجاب والغرابة . وبعدها سعى الجماليون التحليليون لربط الجمال ببعض من النظرية العلمية لعلم النفس (امثال جيمس مل) او بالعلوم الاحيائية امثال (هيربرت سنبسر) .

علم الجمال ما بعد الحداثة

في نهاية مجموعة بلومس بيوري العائدة الى الفن ما بعد الانطباعي في الاعوام 1990و 1912 فقد كان هناك افتراض شائع في القرن بان كل الفن يجب ان يهدف نحو الجمال ، وبالرغم من ان ماتيسي واخرون بدوا تحدي هذه الفكرة . وخلال القرن العشرون كان هناك تمرد حاد نوعا ما ضد الجمال كحجز اساس لعلم الجمال او الفن . وغالبا كان يهدف ذلك الى توحيد الاحاسيس الجميلة للثقافات الغربية وغير الغربية لانها جزءا مهما لعلم الجمال ما بعد الحداثة . وان اجريت العديد من المحاولات لاستبدال الافكار الاخرى بحيث توحد الفن وعلم الجمال معا . واقترح كروز بان ” التغير” مركزيا بطريقة يكون بها الجمال يعتقد انه لمدة محددة واقترح جورج دكي بان التاسيسات المنطقية الاجتماعية للعالم الفني هي بمثابة الغراء التي تثبت الغطاء الخارجي للفنون الاحساسية نحو التوحيد . واقترح مارشل ماكلوهان بان الفن دائما يوظف كبيئة عكسية صممت لجعل المرئ عادة غير مرئي حول مجتمع ما . وشعر ثدور ادورنو بان علم الجمال لايمكنه الاستمرار بدون مواجهة دور الثقافة الصناعية في السلعة الفنية والتجربة الجمالية .

علم الجمال في ميادين خاصة واشكال فنية

الفنون المرئية السينمائية

عادة الاعتبارات الجمالية والفنون المرئية تشترك باحساس الرؤيا . وان الفن الشخصي ايضا يفهم من خلال اشراك السمع و اللمس . وان الرسم او الفن النحتي يفهم ايضا من خلال المشاركة والسياقوحتى في بعض المديات والمجالات بحواس الشم، السمع واللمس. وان شكل العمل يمكن ان يكون عرضة الى الجمالية بقدر تعلق الامر بالمحتوى . ففي فن الرسم فان التقليد الجمالي الذي نراه يتمثل ثلاثي الابعاد وليس اللوحات الزيتية ثنائية الابعاد وتفهم بصورة جيدة بان اغلب الناس لا يركزون بانهم يقومون بتفسير فني . وهذه الفكرة هي الاساس المحسوس للانطباعية . ففي الولايات المتحدة الاميركية وخلال الفترة ما بعد الحرب ، فان سياسة نظريات “المد و الجزر” لهانز هوفي مان وضحت علاقة بين اللون والعمق الملاحظ او المدرك ، واثر بصورة كبيرة على جيل الرسامين البارزين بذوقهم الحسي ، ودرس العديد منهم السلوك العام تجاه الذهول كفضيلة الامر الاخلاقي للرسم الحقيقي والجذب والذي كان ايضا متوترا ويوجد بعض التاثيرات الجمالية في الفنون المرتبة وتشمل التنويع ، التطابق ، التكرار ، التاثيرات المدنية ، التنسيق ، الادراك الكمي ، التركيب الرائع ، الحركات الخطية ، الشدة ، والراحة ، النموذج ، التناقض ، التطور ، الابعاد الثلاثية ، الحركة ، الايقاع ، الوحدة ، جشتالت ، المصفوفة والنسبية .

الخرائط

يتعلق علم الجمال في فن رسم الخرائط بالتجربة او الخبرة المرئية لقراءة الخريطة وتاخذ شكلين : الاستجابات الى الخريطة نفسها كشيء جمالي (على سبيل المثال من خلال التفاصيل ، اللون والشكل) وايضا موضوع الخريطة وتمثيله الرمزي غالبا ما يكون منظر طبيعي (على سبيل المثال تعبير خاص لمنطقة او تضاريس معينة التي تشكل تجربة مرئية خيالية للجمال) .

ياخذ رسامو الخرائط الاحكام الجمالية عند تصميم الخرائط للتاكد بان المحتوى يشكل تعبيرا واضحا للفحوى . والخرائط القديمة ربما تحترم وتبجل بسبب قيمتها الجمالية والتي ربما تبدو انها مشتقة من اساليبهم الزخرفية والجمالية . وهكذا تبدو الحالة فان علم الجمال غالبا ينظر اليه بصورة خاطئة كونه يعتبر الانتاج الثانوي للتصميم . واذا اخذ من منضار ان الاحكام الجمالية تنتج مع سياق مجتمعي محدد ، فهي ركيزة او شيء اساسي الى الرمزية لرسام الخريطة وبهذا متمم الى وظيفة الخرائط .

الموسيقى

بعض من العناصر الموسيقية تعبر في الموسيقى بصفتها القصائد الغنائية فيها الانسجام ، التنويم المغناطيسي ، الدافعية ، الحركات المؤقتة ، حجم الحركة ، السجع ، المرح ، اللون ، الروعة ، البهجة ، العمق والنمط . وغالبا يعتقد ان علم الجمال في الموسيقى ذو حساسية فائقة لسياقها الموسيقي : والذي يبدو جيدا في الضجيح الموسيقي الامريكي الحديث فانه يبدو مزعجا في سياق موسيقى في عصر فن الباروك المبكر .

الفنون الادائية

تناغم الفنون الادائية الجمالية التي نملكها من اخبار تخص ، التمجيد ، التوازن ، الطبقة ، التوفيق ، القوة ، الصدمة ، المزحة ، المادة ، السخرية ، الجمال ، المسرحية ، الشك ، والاحساس . بينما الاداء الحي على المنصة عادة يكون مقيدا بالحقيقة الجسدية الواقعية ، ويمكن ان يضيف الاداء السينمائي العناصر الجمالية للاداء بمستويات عالية ، الخيال والتسجيل الموسيقي المنشود بصورة معقدة . وغالبا ما يخلط الاداء الفني بوعي علم الجمال لاشكال متعددة . وينظر بعض الاحيان الى الادوار على انه فن ادائي بتركيب جمالي خاص به يسمى بنظرية RPG .

الادب

يستخدم المؤلفون في الشعر والقصص القصيرة والروايات الحقيقية والخرافية اساليب متنوعة لمناشدة القيم الجمالية بالاعتماد على نوع الكتابة التي ربما يوظف فيها المؤلف الايقاع ، الايضاح ، التركيب و التحليل ، الضحك ، الفكاهة ، والتفكير بصوت عالي .

ففي علم الجمال الادبي ، ان دراسة “التاثير” يوضح التراكيب العميقة للقراءة ومعرفة الاعمال الادبية وربما توحد هذه التاثيرات بصورة اوسع ينمط كتابتها والعلاقة التي بها يفترض القارئ خلال الوقت. وان الكثارسس Catharsisهو تاثير اكتمال الحدث المثير في وقته . والجكاروسس Jcairosis هو تاثير الروايات التي يدمج شخصياتها في وقتها . وكينوسس kenosis هو تاثير القصيدة الغنائية التي تخلق شعورا بالفراغ .

فن الاكل الجيد

اختيار اطباق من الفاكهة او الحلوى تقدم بعد وجبة الطعام بالرغم من ان الطعام شيء اساسي وضروري، ومررا يجرب سلعة وبغاية فائقة للامكانيات الجمالية للطعام والتي يمكن تحويل الطعام من خلالها الى فن الاكل الجيد . بحيث يصور رئيس الطافين متعتنا الجمالية ومن خلال الاحساس المرئي باستخدام اللون والترتيب يلمون احاسيسنا في التذوق والشم باستخدام البهارات ، التنويع ، التناقض ، المشاركة ، الاغراء ، الزخرفة ، والتزين وفيما يتعلق بالماء الصالح للشرب يوجد هنالك صنف رسمي للقيمة الجمالية منها العبير ، اللون ، المواد الصلبة غير متحللة والصفاء . ويوجد هنالك معاير رقمية في الولايات المتحدة الامريكية لقبول الجمال لهذه الحدود .

تكنلوجيا المعلومات

ركز علم الجمال في تكنلوجيا المعلومات على دراسة التفاعل الانساني مع جهاز الحاسوب وانشاء اجهزة مرغوبة لدى المستخدمين ووجود تطبيقات مثالية والتي تساهم بالمتعة الجمالية وان “واجهات المستخدم البيانية” قد بينت اثبات المنتوج . وان المعدات نفسها فيها ابعاد جمالية (علم الجمال للمعدات الرقيقة) كما تتوسط تكنلوجيا المعلومات المعالجات و التجارب امثال العاب الفديو في جهاز الحاسوب والمنبهات الحقيقية والفعلية . وان ثقافة الارقام هي غريز جمالية للحكم على الرغبة في البيئات الرقمية امثال صفحات التصفح في الانترنت والايقونات وكذلك الفن المرئي التي ينتج بصورة حصرية مع التكلوجيات الرقمية . وان الفكرة الخاصة بـ Cyberspace ترتبط بعض الاحيان بمفهوم الروعة .

علم الرياضيات

ان علم الجمال في الرياضيات غالبا يقارن مع الموسقى والشعور . وعبر الهنكاري الرياضي بول اردوس بافكاره و ارائه حول الجمال الذي لا يمكن وصفه في الرياضيات عندما قال “لماذا الارقام جميلة ؟” وهذا شبيه عندما نسال لماذا السنفونية التاسعة لبتهوفن جميلة ويناشد الرياضيات “الاحاسيس” الخاصة بالمنطق ، الترتيب ، الابداع ، الروعة ، والاكتشاف . وان بعض المفاهيم في الرياضيات التي تتطلب تطبيق جمالي خاص يشمل النسب المحدودة في الهندسة ، ومبادرة البديهيات و غموض وصعوبة الكسور و صلابة ونظامية القوانين و صفاء علاقة النظريات المنطقية عبر الانظمة .

علم الجمال النووي

تعتبر العلوم الفكرية علم الجمال وبحلول علم الجمال النووي المكتشف من قبل سيمزوكي الذي يطالب بتوضيح دور الفن العظيم كهيكل للمبادئ البايلوجية للعقل ، والتي تسمى الاعمال العظيمة وتسيطر على جوهر الاشياء كخيال وسيطر العقل على الاساسيات في العالم من المجرى المتغير بستمرار للمدخلات الشعورية .

التصميم الصناعي

بجانب تقديم الخصائص الوظيفية فان المصممين يترأسون العديد من النوعيات الجمالية لاثبات نوعية السوق للمنتوجات المصنعة : النعومة ، البراق ، الانعكاسية ، السياقات ، النموذج ، الانحناءات ، اللون ، البساطة ، العادة ، السرعة ، الانسجام ، الطبيعية ، الحداثة . ويركز فريق التصميم الجمالي على التصميم ، الضهور ، والطريقة التي بها الناس يفهمون المنتوجات. ان علم الجمال التصميمي يتمتع في ظهور المنتوجات ، وتوضيح اهمية هذا الظهور بحيث يدرس بصورة اساسية بصفة اجتماعية وثقافية باستخدام بعض العناصر المساعدة . وان التركيز المميز على الوحدة تعتمد على البحث . والتعليم في ميدان النماذج الشعورية وعلاقتها بتصميم المنتوج وتولد هذه الميادين الجاذبة للانتباه حزمة التصميم الذي يمكن المهندسين من تصميم المنتجات ، الانظمة ، والخدمات ويوصلونها الى الميدان الصحيح لا ستعمالها .

التصميم الداخلي والمعماري

بالرغم من ان استقامة التركيب يكلف كثيرا كطبيعة المواد المستخدمة في البناية ، و المنافع الوظيفية للبناية التي تساهم بصورة كبيرة في عملية التصميم ، ويمكن للمعمارين ان يضعوا الاعتبارات الجمالية في البنايات ويربطو التراكيب المعمارية الاخرى . وتشمل المبادئ التصميمية الجمالية الشائعة: الزخرفة ، تساوي الحافات ، الانسيابية ، الانسجام ، اللون ، الحبوب ، التفاعل في ايجاد ظل الشمس والظلال .

التنسيق والشفافية

وبالحقيقة ان المصممين في الجانب الداخلي لديهم تطبيقات متعددة وواسعة لاستخدام علم الجمال في عملهم وهم اقل تعقيدا بالقضايا التركيبية ، وربما يحددوا التنسيق اللوني ، اوراق جدارية ، زخرفة ، تزين ، اثاث ، مفروشات ، منسوجات ، انارة ، معالجات ارضية متعددة وكذلك التمسك بالمفاهيم الجمالية .

الحياة المدنية

تقريبا نصف بنو البشر يعيشون في المدن ، بالرغم ان هذا يمثل هدف ضخم ، ويتطلب تحقيق تخطيط والحصول على علم جمالي مدني (الجمالية) الذي يستدعي تعامل جيد مع توفير فرصة تاريخية وحوادث مروعة . ومن الناحية الجمالية فان المدن التي تشهد رواج مدني فانها تشارك في التنوع الثقافي والعرفي وسمات محدودة . ومناصات دقيقة التي يزيد من تنويع الخضروات وتوفير وسائل نقل كافية ومدى بناء واسع وعمراني الذي يخلق مناطق سكانية كثيفة ومزدحمة وتوفير وسائل النظافة في الشوارع وازالة النفايات والمنظر الجغرافي بمشهده الجميل (كالمحيطات والجبال) والمساحات العامة والمواقف واماكن الاستراحة والموسيقى المتنوعة من خلال الراديو المحلي او موسيقى المتجولين في الشوارع وتعزيز القانون الذي يمنع الضوضاء ، الجريمة و التلوث .

تصميم المنظرالطبيعي

يقوم مصمموا المنظر الطبيعي برسم العناصر التصميمية امثال المحور ، الخط ، شكل الارض والسطوح العمودية والافقية ، والنسيج و التوازن لخلف التنويع الجمالي بالمنظر الطبيعي ويمكنهم الاستفادة من العناصر الجمالية كالاعمدة والاساسيات والنافورات المثالية بالمياه و الاشجار والنباتات الجميلة، وحسب التنويع العضلي والجمال الحجارة والعطر الجذاب والانارة الخارجية والتماثيل والحدائق المفروشة بالخضار .

تصميم الزي

يستخدم مصمموا المودة اساليب متعددة لاتاحة الفرصة للناس للتعبير عن الحقيقة حول عقولهم غير الواعية بطريقة ارتداء ملابسهم . ولخلق شخصية ذات رونق ومظهر جذب يستخدم المصممون المخمل ، القطع ، اللون ، التوازن ، الاشارات الماضية ، النسيج ، التنسيق اللوني ، الالبسة الشفافية ، الاكسسوارات ، الحلي والتطوير . وايضا تستخدم لايجاد معدل حجم الاشياء لجعل المنتوج مناسبا لعدد كبير من الزبائن .