الرئيسية » الآداب » الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر – المجموعة الثامنة(8/15)

الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر – المجموعة الثامنة(8/15)

* المجموعة الثامنة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
( مدن ومناطق كردية تغنى بها الشعراء )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* من البديهي ان الإنسان حين يسكن بلدة او يقيم فيها زمنا او حتى يمر بها مرورالكرام
او يسمع باحداثها وتاريخها او جمال طبيعتها واخلاق أهلوها فأن جملة تلك الأمور وغيرها ستترك فيه إنطباعاً وتأثيراً نفسياً يصعب زواله .. فما بالك بإبن تلك البلدة وذكرياته عنها..!
إذ ليس هنالك من إنسان ليس لديه إعتزاز بمدينته او مسقط رأسه فيبث لها حبه وحنينه لإرتباط ذلك بأمورٍ فطرية جُبل عليها الإنسان لأنه نشأ على ارضها وشب فيها وترعرع بين جنباتها وتنفس بيئئتها التي غرست فيه الحنين الصادق إذ ما غادرها الى مكان آخر او حلت بها نائبه
من النوائب او تراكمت عليها الأحداث.
ولكل ما تقدم من حديث .. أوليس من حق الشعراء التغني بها ..!
إذن لنفتح صفحات هذه المجموعة وندع الشعراء يتحدثون……
………………………………….

* ولنا في الحديث عن مدنٍ ومناطق كردستانية في الشعر العربي المعاصر ان نشير الى شيخ عشاق كردستان :الروائي الكردي الكبير عبد المجيد لطفي *(1) وهو من مدينة خانقين الكردية ، ولد فيها ودفن فوق روابيها فلنقرأ له ما قال عنها :*(2)
خانقين …
ليلي طويلٌ حزين
ليلي كنبع الأسى
يفيض ملئ العيون
فتستفيق الرءى
على نداء المنون
خانقين …
يا زينة للجبال
شمشالك ِ لم يزل
يعزف عبر الردى
عن عزفه لا يلين
خانقين …خانقين
ـــــــــــــــــــــــــــ


* وكما تغنى عبد المجيد لطفي بمدينته كذلك فعل حسين مردان *(3)
حين تغنى بجبال حمرين * (4)
تلك السلسلة التي تحيط جنوب كردستان ، قائلاً:*(5)
وقبل أن تستيقظ الطيور
وقبل أن يرتحل الليل عن الزهور
وقبل أن أموت
أريد أن اصرخ فوق غابة السكون
وفوق ( حمرين ) الذي أوشك أن يزول
أي إلهٍ مسه الجنون
فاقتلع النجوم
وجاء بالبلور والفستق والحليب
فصاغ منها جسمك العجيب
يا لجسمك العجيب .. !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ولعل الشاعر حسن الجبوري قد شارك مردان في هذه ( الصياغة البلورية والفستقية المغمسة بالحليب ) حين انشد قصيدته التي كان عنوانها ( تاج مملكة السماء ) نقتطع منها : *(6)
كردستان يا أجمل قصيدة
صاغها الله على مر العصور
يا تاج مملكة السماء
مليكها هذا العراق الحر ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* وعامر القشطيني *(7) شاعر آخر استهوته مفاتن مدينة مندلي الكردية وبساتينها وانهارها وصدورها وجبالها وخاصة ( كومه سنك ) ذلك المحل الشاعري المبهم .
فأنشد في مندلي قائلاً : * (8)
مندلي يا امنياتي
يا صبايَّ ذكرياتي
انت اجمل ماضياتي
مندلي اسعد حياتي
كومه سنك يا امسياتي
ماك ِأعذب من فرات ِ
في رباك الزاهرات ِ
عشت طلقا كالمهات ِ
تاق قلبي سوف آتي
هاك ِ شعري أغنياتي
من عيون ٍ دامعاتي
من فؤادي عمق ذاتي
………………………..

* وفي قصيدة أخرى يبث مندلي هيامه ولواعجه فينشد قائلاً :*(9)
أناجي مندلي ذكرى حنيني هيج الصدرا
ويغلي الشوق في قلبي وتطفح دمعتي حرا
فقد عشت الصبا فيها فتى طلقاً ومسرورا
عروس النخل فتانا كعشتار ٍ بدت عذرا
كعش للهوى العذري يناغي الظبي والطيرا
مياه عذبة حلوة سقت روضا وأزهارا
ونخلاً زانه عذقٌ يدلي أزرقاً تمرا
حلت في مندلي الدنيا وطاب العيش معطارا
علوتِ مندلي مجداً وإجلالاً وإكبارا
لئن سهواً بدا قصرٌ فأرجو تقبلي العذرا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* وقال الشاعر كاظم رشيد السماوي فيها : *(10)
……………….
مندلي يا موئل السحر وأطياف الخيال ِ
يا مجال الحب يا فتنة عشاق الليالي
كم تغنت في بساتينك أعراس الليالي
وهفا الهيمان يشدو في ظلال البرتقال ِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* مندلي والجواهري الكبير:
وأنشد شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري أبياتاً رائعة عن مندلي
حين قدوم الشخصية الوطنية العراقية (الشيخ صكبان العبادي ) اليها عام 1942
وقضاء خمسة اشهر فيها منفياً :*(11)
………………………….

لبِسَتْ ثوبَ الهنا والجذل ِ
وتسامت ْ في عُلاها مندلي
شرفاً فاقت به على كحلائها *(12)
واستوت فوق السماك الأعزل ِ
منذ صكبان انثوى مرتحلاً
نازلاً فيها بأعلى منزل ِ
أنت رمزٌ للمعالي والنهى
والغياث المرتجى في المحل ِ
لمْ تغير في صفاتٍ حزتها
سورة البعدِ وضيق المعقل ِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* وعن مدينة مندلي الكردية يقول الاستاذ الأديب احمد الحمد المندلاوي*(13) :
عندما زرت بلدتي مندلي بتاريخ 11/6 / 2008 بعد ربع قرن من الفراق
رأيتها أطلالاً وخرائب فأنشدتُ فيها :
………………………………..

كان لي دارٌ هنا في ربوةٍ قد محاها السيلُ في ليلٍ بهيمْ
بلبلٌ يشدو معي في ساحها لَحنَ حبٍ فوق قيثارٍ قديم
كلما جاء َ بلحـنٍ طارفٍ في ثناياه نرى قلباً أليمْ
يا جدار الشوق أين الملتقى حيثُ كتّا نرتدي ثوبَ النسيمْ
وظلال ُ الـودِّ في آفاقها تحتها الآمال تنمو في الأديمْ
وإذا عانق البدر ُ وردةً فاح في الأجواءِ عطرٌ مستديمْ
ضحك السمّارُ والكونُ لنا فتهاوى الداءُ من ألف سقيم ْ
ها هنا الرّمانُ والنخلُ معاً رحَّبا بالضيفِ محبوباً مُقيم ْ
وترى شمس الضّحى مشرقةًً تبعثُ الأنغام للخُلق الكريمْ
أنا لا أحكي خيالاً جامحاً هكذا كنّا نطوفُ في النعيمْ
عُدْتُ من بعد النّوى يا مندلي باشتياق ِالأمِّ للإبنِ الفطيمْ
ليتَ شعري لمْ أجدْ مهد الصِّبا بمآبي عُدْتُ مكلوماً يتيمْ
أنا لن أنساك يا أرض الأُلى قسماً بالله والعرش العظيمْ
…………………………

* * وللاستاذ أحمد الحمد ، أيضاً هذه الأبيت الجميلة عن مندلي *(14)
بمناسبة اكمال مشروع ري مندلي عام 1970م:
………………………….

غنّْت عروسُ السّعد في أدواحِها ثملى بكأسٍ منْ مفاتنِ راحِها
وأتى الصّبا تتلوهُ كلُّ مليحةٍ وصدىالسّنابل في حشى فلّاحِها
هذه النّخيل الباسقاتُ على الذُّرى نزلَتْ لشمِّ الطّيبِ من قدّاحِها
و ترى نجوماً زاهراتٍ حولَـنا من كلّ لونٍ جاءَنا منْ ساحِها
فالعندليبُ يثيرُ في ألحانِـهِ شوقاً على شوقٍ الى سوّاحِها
حمرُالخدودِ من الملاحِ سرقْنَ منْ أزهـارِها لونـاً و منْ تفاحِها
أنظرْ الى رمّانِ بلدتِـنا تَرى عطرَ الجنان يفوحُ من أرياحِها
والمجدُ و الآدابُ طيلة عمرها أنظرْ تَرى ما قلْتُ في ألواحِها
كلُّ السّجايا فِي ثنايا مَنْدَلي فالجودُ و الإكرامُ في أدواحِها
إنْ حلَّ ضيفٌ في ديارِ أَحِبَّتي يحيا عزيزاً هانئاً فـي ساحها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* اما الشاعر اسماعيل الباوي المندلاوي *(15)
فقد أنشد في بلدة مندلي هذه الأبيات :* (16)
……………….

بلد تقادم أصله والافرعُ طاب الهواء به وطاب المربع ُ
بلد تحلى بالمحامد والنهى ومحط كل فضيلة والمنبع
كم تاه غريد فويق غصونه طرباً وناح مُفارق يتوجع
من زاره يوماً يود لو انه أمضى الحياة وفي رياضه يمرع
يختال بين ظلاله ونخيله والبرتقال بجانبه مرصّع
قلب الزمان مجنه فأذابه أضحى يباباً فهو خال بلقع
يا سائلي عنه فهذا مندلي بلد له في كل قلب موضع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* ولنا مع الشاعر الشعبي المعروف (الملا عبود الكرخي) * (17)
وقفة في مدن كردية مرَّ بها .. منها مدينة مندلي التي كتب عنها أبيات كثيرة نختار منها :
………………………..

عشوملي … عشوملي نارك ولا جنة هلي
ابن الوطن مفلس عدم والأجنبي مثري وملي
حامل قلم قط ما حمله شاعروحق عقد الولي
ليعضه في الحال اقتله جرار عگرب مندلي
……………….

* وله ايضاً في مزاح صديق له قدم اليه من مندلي زائراً:
يا فيلسوفاً جاء من مندلي .. كأنه مولايَّ (شوكة علي )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* وعن المدن الكردية ايضاً اخترنا ما كتبه الشاعر محفوظ فرج ( السامرائي ) *(18)
عندما سنحت له الفرصة لزيارة مدينة بدره الحدودية في زمن الحرب عام 1982 .
فكتب عن بدرة : * (19)
……………….

بدرة بدرة
بدرة
هذا اللغط المتربص في ادغال الروح
ينوء
ويفتح لي شرفات
ويغلّق في وجهي شرفات
ترغمني ان اتحلل عن ذاتي
أن اذبح أحبابي في ذاكرتي
وأكون بثوب آخر
بدرة بدرة
بدرة
هذا زمن تتناسخ فيه الارواح قبيل الموت
هذا موت أغفله اليونانيون
أغفله الزراع بغيض
لايسكن الا ارضا واحدة
لايسكنها الشعراء
فماذا اختار اذن
أي بصيص يفلق صدري
لأرد عليه النار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* اما مدينة زرباطية الكردية ذات البساتين الغنية بثمارها ونخيلها الباسقات ،فقد كانت محطة استراحة للشاعر الشعبي الملا عبود الكرخي في ترحاله وتجارته اوائل القرن الماضي .
فنقش حروف اسم ( زرباطية ) في قاموسه الذهني لتستحضرها ذاكرته في عدد من قصائده السياسية .
فحين أغلقت السلطات في العهد الملكي جريدته ( الكرخ) لتكرار نقدها للحكومة ، ثم عادت للصدور ، كتب بخط عريض في صدر تلك الجريدة :
( ما ذنب الجريدة دائماً تنسد … هل سبت عنب زرباطية الأسود ؟ )
في اشارة لأعناب بساتين هذه المدينة وفي تضمين بديع للمثل البغدادي المعروف :
( قابل سبينه العنب الأسود )
ومن المستحيلات التي ذكرها في قصيدته المشهورة : ( يصير) نتوقف عند هذه الأبيات :
……………………………..

((يصير تصعد للسما بسلّم درج
يصير من مصلوب تطلبلك فرج
يصير من اولادي يلبس( لبي )
يصير( بزرباطيه ) يظهر نبي))
………………………….

ولا بد ان نشير هنا بأن الكرخي لم يقصد الإساءة لهذه المدينة الوادعة ، بقدر ما كان يريد التهكم والسخرية من الأحوال السياسية السائدة إبان الحرب العالمية الأولى فيؤكد : أن من المستحيل على الوطني ان ينضم للقوات البريطانية المعروف بـ ( لفي) اما مسألة النبوءة فلا يمكن ان تظهر لا في زرباطية ولا في غيرها من المدن ، وبلا شك انه كان يمازح اهالي هذه البلدة التي تربطه بأهلها علاقات ودية طيبة بدليل هذه الابيات الطريفة التي نوردها
(مع إعتذارنا وإعتزازنا بمدينة جصان ):
………………………

أدعوا بالإله الأنزل القرآن فدوه تروح الى زرباطيه (…..)
الى زرباطيه فدوه ونذر تندار ج…ن الكسيفه الحاويه الأقذار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* وفي وصف مدينة زرباطية *(20)
تلك المدينة الكردية الأصيلة .. إخترنا هذه الأبيات
للشاعر : (احمد علي نظر ) *(21)
وهو من أهالي هذه المدينة التي شملها التهجير القسري
في عهد الطاغية .. فلنقرأ وصفه وحنينه لمدينته المنكوبة :
……………………………….

زرباطيهْ …
مدينتي …
حبيبتي يا غاليهْ
أم النخيل الباسقات العاليهْ
( جزمانكِ ) لمّا يزلْ *(22)
يسعى بطيب العافيهْ
يروي ظمأ نخيلها
من نبعِ عين ٍ صافيهْ

***
زرباطيهْ …
أم المعاني الساميهْ
وعاءُ حبٍ زاخر ٍ
بجواهرٍ متدانيهْ
صحنٌ تزيَّنَ حوضهُ
بلآلئ ٍ متلاقيهْ
يا ذهَباً من ذهب ٍ
كلّ المعاني حاويهْ

***
زرباطيهْ …
اسلافنا ذكراهُمُ
تحيا بكل ِّ زاويهْ
( برُبيّةِ .. طَعّانها ) *(23)
تعانقا في رابيهْ
ولها بـ ( ورمزيارها )*(24)
أحلى ربوع ٍ زاكيه ْ
و( دَيْمةٌ ) تلك التي*
لَبِسَتْ ثياباً زاهيه ْ

***
زرباطيهْ…
أبي وأمي وأنا …
عشنا حياةً راضيهْ
في جتّةٍ عنوانها
أم الطيوب الغافيهْ
حول ضفافٍ هانيهْ
حروفها :
زُ ..
رْ …
ب ….
ا …..
ط ……
ي …….
ة ………
وأخوتي كانوا هنا
نلعب قرب الساقيهْ
خريرها ومدمعي
تلتقيانِ قافيهْ ….
أوتارها في حزنها
تجري دماءً قانيه ْ

***
زرباطيهْ…
أواه يا زرباطيهْ …
أنعودُ يوما ًنلتقي … ؟
بربى ( دعيسي ) الهاديهْ *(25)
و( كوجه سوزي ) تلتقي *
بـ (سرجغا ) متآخيهْ *
ونشيدنا .. وغناؤنا
زرباطيهْ …
يا حلوتي زرباطيهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* ونعود لزرباطية مرة اخرى ونختار هذه الابيات الرائعة من قصيدة مطولةٍ
كتبها الشاعر حيدر سليمان * (26)
ليروي لنا حكاية مدينته الحبيبة وما جرى لها :
………………………………….

مدينتي …
….. يا حلوة الأفياءْ
قد كنتِ يوماً جنةً ً غناء ْ
سماؤكِ صافية وضّاءْ
وأرضكِ كريمة ً معطاءْ
تبعثُ في النفسِ طمأنينةً
وبهجةً تًزيًح عنها الداءْ
نخيلك ِتُطوّق بيوتها
شرانقٌ تحيط بالعذراء ْ
حمائمٌ تنوح في أفنانها
بلابلٌ تجيبُ بالغناءْ
جزمانكِ ينساب في هدوءٍ
ليبعث الحياة والرّخاءْ
وتشكر النخيل عرفانه
بأجود تمورها الزرقاءْ
وناسها مثل شموخ نخلها
نفوسهم أبيةٌ علياءْ
لمْ ينحنوا للظالمِ المقيتِ
وقاوموا بالفكر والدماءْ
فشُمِلوا بحملةِ التهجير
والموت والتدمير والفناءْ
***
زرباطيه …
….. ولّى زمان الطاغيه ْ
عاد اليكِ أهلكِ الأوفياءْ
لينشروا الحياة في ربوعكِ
ليزرعوا ترابكِ ويرجع البناءْ
……………………

* وسبق للشاعر حيدر سليمان ان كتب عدة قصائد * (27)عن مدينته المنكوبة زرباطيه
نختار منها هذه الأبيات التي يدون فيها تاريخ هذه المدينة الكردية الأصيلة بأهلها وترابها :
…………………

جرسُ المدارس للدوامِ يـقرعً
ليرِنَّ آذان الصغار اليُـفععً
فيهرلوا نحو الصفوف جميعًهم
ها نحن لبينا النداء ونسمعُ
فلماذا صوتُ الحقِ يبقى خافتاً
لا مِـن أذانٍ يستجيبُ ويسمعُ

***
نحنُ طرقنا كلَّ أبواب الرجا
ندعو به الأخيار هلا يشفعوا
أفواهنا نحنُ ظُلمنـا لأننا
( أكرادُ شيعة ) للهداةِ نتبعُ

***
زرباطيه في عهد كيشٍ أُنجزت
لتكون ميناء الحدود وتُشرعُ
فيها القوافل والتجارة ُوالأبى
وتكون للتجار أقوى مرتعُ
فإذا بصدّام تمادى بغيِّهِ
فمحى ديار أهلنا كي نُصرعُ
لكنَّ صوت الحق يبقى عالياً
مثل الجبال الشُم تعلو وتُرفعُ

***
زرباطيه لمّا يزل في ارضها
التبر يبقى دائماً لا يصدعُ
سنعـود يوماً للديار إذا إنجلى
هـمُّ العراق وللإله نركعُ
فبهمةِ الأحرار من أبنائـنا
سنُعيدُ ماضينا المجيد ونُبدعُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* * ومن قصيدة ٍ مطولة (34 ) بيت ، بعنوان : ( البناء الجديد )
للشاعر الكردي حامد سليمان عمران *(28)
نختار هذه الابيات في ذكر معاناة مدينته ( زرباطية ) وتهجير أهلها في زمن الطاغية صدام :
……………………………..

ونالت بلدتي ذؤلانُ سَوءٍ *(29)
فأهلوهم بهم عُرفَ البهاءُ
فهم للمصطفى طلّاب ُ حقٍ
بحلو ِ خصالهم هم أسوياءُ
فأحكموا قبضةً رعناء فيها
وأفؤسُ حيثما خبث الأداءُ *(30)
أسرّوا خطةً لا عَود يُرجى
فلا قَبلٌ يرادُ ولا وراءُ

*****
ألا فليعلم الباغون إنّا
أناسٌ ليس يُحبطنا العناءُ
ستنهضُ بلدتي الغرّاءُ زهواً
وليس يُذلّها دهراً خواءُ *(31)
لبلدتي أورثَ الأجدادُ مجداً
يُهازجُ تُربها تِبرٌ فضاءُ *(32)
( فزرباطية ) عُنوانُ مجدٍ
ومُذ وجدت فقد عُرفً العطاءُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومن قصيدة مطولة (60 بيت) للشاعر الكردي الراحل محمد البدري بعنوان :
(قافلة الشهداء ) نحتار هذه الأبيات عن مدينة (سليمانية)الكورد ستانية الأصيلة :*(33)
……………………………

نادى النذيرُ بجنح الليل يخبرنا ان القيامة قامت في (سليماني)
مدينتي عشتِ في المأساة صامدةً تصارعين الردى في ظلِّ نيران ِ
فما تقربتِ من وحش ٍ وطاغيةٍ ولا خضعتِ لجلادٍ وقرصان ِ
كتبتِ بالدم للثوار ملحمةً تبقى منارة إعجابٍ لإخواني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* اما الشاعر جابر جعفر الخطاب * (34)
فقد كتب عن جمال الطبيعة في شلالات بيخال هذه الابيات الرائعة : *(35)
………………………………………….

بيخال ُ يا قمرَ الليالي يا ساحرا فِتَنَ الجمال ِ
تشدو الصخور على هديرك إذ تدفق َ بابتهال ِ
وترف أسراب ُالحمائم ِفي سويعات الدلال ِ
سكنت جفونك َ خاطري وسهرتً أحلم ُ بالظلال ِ
بالفن يرسم ُ لوحة الآمال نادرة المثال ِ
بالحب يطفح ُ من عيون ٍ ساحرات ٍ كالآلي
ملك الوفاءُ لحاظها فانساب بالسحر ِالحَلال َ
الحسن ُعندك َ مهرجان ٌلا يؤول إلى الزوال ِ
والصبح ُ يغرق في عناق السهل ِ محتضن َالدوالي
والزهرُ عن قُبَل ِ النسائم ِ لا يمل ُ عن السؤال ِ
بيخال ُ تَيَمني الهوى والسحر ُ في هذي الجبال ِ
وأتيت ُ أحمل ُ غنوتي أشدو لعرشك َ في العلالي
إن ضامني كأس ُالحياة ِ سكرت ُ من كأس الخيال ِ

**************
بيخال ُ ما رحل َ الهوى عني ولن ألقي رحالي
أنا مثل ُ غصنك َ أنثني شوقا إلى النبع ِ الزُلال ِ
واخط ُ سطر َ الذكريات ِ على أخاديد ِ الرمال ِ
جَمُدت سفوحك َ بالثلوج ِ ونارُ وَجدِك َ في اشتعال ِ
فالليل ُ مزرعة ُ النجوم ِ الساكنات ِ على التلال ِ
والورد ُ يفترش ُ الربى ويزين ُ منكِبَها بشال ِ
ويمُد ُ من أنفاسه ِ عطرا تكدس َ في السلال ِ
قيثارة ُ الأمواج ِ تعزف ُ لحن َ أيامي الخوالي
والغابة ُ الحسناء ُ ترفل ُ من عيونك ُ بالوصال ُِ
طاب َ المصيف ُ فكل ُ أعراس ِ الطبيعة ِ في احتفال ِ
لا ترحلي بالذكريات البيض ِ يا ريح َ الشمال ِ ِ

************

بيخال ُ يا زهو َ العرائش ِ مثقلات بالغلال ِ
بالغصن ِ يُسكِرُه ُ الندى فيميل ُ صَبّا باختيال ِ
بيخال ُ أنت َ محبتي واليك َ منطلق مآلي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* وبما ان هذه المجموعة يدور حديثها عن مدن كردستانية ،
اهديكم هذه الابيات عن ذكريات قديمة رسمتها أناملي *(36)
عن مصيف شقلاوه يعود تاريخ الوانها لتموزعام 1970
……………………………

حرفُ شين ٍشقَّ في قلبي الهيام ْ
وأنا ما كنتُ أدري ما الغـــــرامْ
ظبيةً جذّت فــــــؤادي المستهام
يعجزُ عن وصفها أحلى الكــلامْ

***
حرفُ قافٍ قالَ لي هذا الحبيبْ
دلّني للحب ِإذ كنت ً غريــــــبْ
والتقيــنا يا حبيبي في المساءِ
وطربنـا لأغاني العندليــــــــب ْ

***
حرفُ لام ٍ لامني قلبي الحزيـنْ
أين كنتَ غائباً تلك السنيـــــنْ
مارأيتَ الشمسَ أطرافَ النهـارِ
أم غفلتَ أم بحثتَ عن معيـــنْ ؟

***
الــفٌ ألهمني كـل المعـــــــاني
خــطَّ دربي بزهور الأقحوان ِ
قال لي : هذا مناك َفإرتضيـه ِ
جئتـهًَ اليـوم ليهديـكَ الأغــاني

***
حرفً واوٍ،واهِ من تلك الجفـونْ
تبعثُ النشوة تدعو للجنــــون ْ
فخذ المجذاف وإبحر في سكونْ
لن ترى أجمل من تلك العيـــونْ

***
حرفُ هـاءٍ فيـه أدركتً سؤالي
ومشيتُ هائماً صَوبَ غـزالي
غنجاً كان يـدورُ فـي غـــــرور ٍ
أثـرت فيـه نُسيمات الجبــــــال ِ

***
تلكمً ( شقلاوةَ ) إذ فيها اللقـــاءْ
كان صمتاً ونقياً فـي حيــــــاءْ
وعرفنـا الحب في ذاك المصيف
لـيتـه لم يعـرف الصيف انقضاءْ

***
( للكَليِّ ) قد مضينا في الصباحْ
وحديـثُ العيـنِ سـرٌ لا يبــاحْ
فرسمنا أجمـل حرفيــنِ معـــــا
حرف حاءٍ ثـم باءٍ بإرتيــــاحْ

***
وانحدرنا نحو دشـتٍ من حريــرْ
ولمحنا الطير في زهوٍ يطيــرْ
وصعدنـا حـاج عمـران إغتبـاطا
وشربنـا بـارد المـاء عبيـــــــرْ

***
عــودةٌ كانـت لنـا عنــد المساءْ
نحو ( شقلاوة ) بستان الظبــاءْ
تلــــــكـمَ قصــة حـبٍ أينـعــتْ
أم مضينا وانقضى ذاك اللقــاء؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ولا بد أن نطّلع على ما كتبه حكيم نديم الداوودي ،
في وصف مدينة المدائن الشهيدة… ونقرأ من شعره
هذه المقاطع في وصف جمال مدينة حلبچة :*(37)
………………..

حلبچة ذات العيون النرجسية،
والرائحة المعتقة بالقرنفل الجبلي
حلبچة ذات القامة الكردستانية السامقة
بطول أشجارها المعمرة
حلبچة وقبل أن تسبح
في بركة دماء الغدر والعدوان
كانت شدة وردٍ
من ربيع نوروزها،
وكانت واحة
من شقائق النعمان
وقلادةً من الجمال
ورمزاً لعنفوان الأنسان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مدينة بنجوين في شعر فائق بيكه س:*(38)
وهذا بيت طريف من الشعر للشاعر الكردي الكبير فائق بيكه س ،
يستهزئ فيه ممن يتكلمون كردية نصفها عربي . والبيت يقول على لسان هؤلاء :
…………………………………………….
وزارة أشغال خوش جهد كِردي …. طريق سيارات لبنجوين بِردي ) (
……………………………………………

أي ان وزارة الأشغال بذلت جهداً طيباً بإيصال طريق السيارات الى بنجوين *(39)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


——————————
هوامش المجموعة الثامنة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ عبدالمجيد عمر عبد الرحمن محمد .. ولطفي لقبه الادبي.
ولد في محلة تيلخانه بمدينة خانقين عام 1905 ــ وتيلخانه هي تسمية تركية
تعني دائرة البريد والتلغراف حيث تعتبر خانقين من اقدم المدن العراقية التي نشأت فيها د ائرة البرق 1805 واسم المحلة جاء من تلك الدائرة .
درس عبد المجيد لطفي الابتدائية في خانقين واكمل في بغداد مدرسة الصنائع .
امضى طفولته على ضفاف نهر الوند واشتغل في شبابه بوظائف صغيرة في اماكن بعيدة عن مدينته خانقين .
اصدر عبدالمجيد لطفي حولي (20) كتاباً في خمسة فنون هي :
القصة والرواية والمسرحية والشعر والدراسات الادبية ..الا ان له رصيد هائل من المخطوطات التي لم تطبع لحد الآن
من رواياته التي اصدرها :
* الرجال تبكي بصمت 1969
* فتحة اخرى للشمس
* نبوءة عراف غجري ( ترجمها الى الكردية شكور مصطفى )
اما مجاميعه القصصية فمنها : قلب الام / في الطريق / عيد في البيت
2 ـ جريدة التآخي/ عدد قديم ـ 1972
3 ـ حسين مردان / ولد في قضاء طويريج ( الهنديه ) في الحلة عام1927 … وتَنَقَل بين بعقوبة وبغداد .. ولم يكمل دراسته المتوسطة … إلا انه قد تشبع بدراسة مئات الكتب الادبية والفلسفية المختلفة واصدر كماً من الدواوين ونشر العديد من من كتاباته في الصحف العراقية ابتداءً بالاهالي في اواخر الاربعينيات وانتهاءً بمجلة الف باء .
لُقب مردان برائد النثر المركز.. وشغل منصب عضو الهيئة المؤسسة لاتحاد الادباء والكتاب في العراق الى ان توفي في مستشفى مدينة الطب ببغداد عام 1972 .
اصدر حسين مردان عدة دواوين من النثر المركز منها :
* قصائد عارية ــــــ 1949
* صور مرعبة ـــــــ 1951
* عزيزتي فلانه ـــــ 1952
* الربيع والجوع ــــ 1953
* شيد الانشاد ـــــــــ 1955
* الارجوحةهادئة الحبال 1958 (الذي رسم لوحاته جواد سليم / شاكر حسن أل سعيد / وخالد الرحال )
* هلاهل نحوالشحن ـــــ 1959
* اغصان الحديد ـــــــــــ 1960
* طرازخاص ـــــــــــــــــ 1969 ( بيروت )
4 ـ حمرين ـ يقول الدكتور عوني الداودي في كتابه (كركوك المدينة الضاحكة بالنار والنور):
( وكانت الجهات الدولية والعراقية تتعامل مع كركوك كجزء من كردستان العراق مما حدا بالملك فيصل الأول من المندوب السامي عن حدود مملكته, فأرسل الأخير استفسار الملك إلى


لندن, وجاء الجواب ليؤكد حقيقة كوردستانية كركوك, وكان الجواب يتعلق بكل كوردستان الجنوبية التي تبدأ حدودها الجنوبية من سلسلة جبال حمرين إلى جنوب خط بروكسل, وهي الحدود الحالية بين العراق وتركيا ).
5 ـ عبد المجيد الونداوي (بيت حسين مردان) /عدد قديم من جريدة التآخي لسنة 1972
6ـ أنشد الجبوري هذه الأبيات في مداخلة ختام الندوة التي حاضرت فيها عن ( الكرد وكردستان في الشعر العربي المعاصر ) على قاعة مؤسسة شفق ـ منظمة البيت الكردي ـ
يوم السبت 14 /آب / 2010
7ـ أنشد السيد عامر القشطيني أبياته في مندلي عندما كان يَُدَرّس في مدرستها سنة 1950ـ
وقد تجول في في كل انحائها وبهرته مفاتنها وبساتينها وانهارها وصدورها وجبالها وخاصة
( كومه سنك ) ذلك المحل الشاعري مبهج الثلوب ومنور الصدور ومنعش الأفئدة . على حد وصف الحاج عمران موسى المندلاوي في كتابه (مندلي عبر العصور )
8 ـ الحاج عمران موسى المندلاوي / مندلي عبر العصور /دار الشؤون الثقافية والنشرـ وزارة الثقافة والاعلام / دار الحرية للطباعة ـ بغداد 1985 / ط1 / صـ 264
9ـ عامر القشطيني / المصدر السابق / صـ 265
10ـ كاظم رشيد السماوي / المصدر السابق/ صـ 262 10
11 ـ محمد مهدي الجواهري / المصدر السابق / صـ 379ـ 380
12 ـ كحلائها : المقصود هنا مدينة الكحلاء في العمارة حيث نفي اليها الشيخ صكبان
في بداية الأمر ، وبعد ان ادعى الشيخ انه مريض ،
وان جو العمارة لا يلائمه صحياً نفوه الى مندلي .
13 ـ نبذة عن السيرة الذاتية :
أحمد الحمد رمضان المندلاوي ولد عام 1945م في مندلي / محافظة ديالى،تخرج من دار المعلمين في بعقوبة بتفوق عام 1965م،مارس كتابة الشعر منذ الصغر.
عاش في المهجر أكثر من 21 عاماً،من 2/10/1982م – 20/5/2003م.
عمل مديراً للمركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق منذ عام 1998م، وحتى سقوط النظام البائد،وخلال عمله كتب أثر من (130) إصداراً وثائقياً،من 1989م -2002م،طبعت عن طريق الاستنساخ،وبتوزيع خاص الى الجهات المعنية،كما ترجم قسم منها الى اللغة الكوردية،والفارسية،والانكليزية.
عمل في صحيفة العدالة منذ تأسيسها،في 22/5/2003م ولغاية 18/8/2003م.
انتخب نقيباً للاتحاد الاسلامي لمعلمي العراق في محافظة ديالى ، في صيف عام 2003م.
له أشعار و كتابات و بحوث عديدة في مجالات مختلفة ،وحقوق الانسان، بلغ تعدادها أكثر من ألف مادة ثقافية لحد الآن،منشورة في وسائل الإعلام المختلفة عراقياً و عربياً و دولياً.
يتقن اللغات التالية :العربية ،والكردية، والفارسية،والتركمانية.
عمل مديراً لصحيفة (صوت الفيلي) منذ صدورها في 20/10/2008م.
أسس موسوعة مندلي الحضارية عام 2004م لتوثيق قضاء مندلي.
شارك في مسابقة النشيد الوطني،ومسابقة إعداد الأناشيد المدرسية لعام 2009م.
نال عدة جوائز و شهادات تقديرية عن إبداعاته الثقافية.
له ما يقارب أكثر من 20 مخطوطة متنوعة جاهزة للنشر ، قسم منها باللغة الكوردية

14 ـ من مجموعة قصائد أهداها لي الاستاذ الأديب احمد الحمد على قرص مدبلج
15 ـ اسماعيل الباوي / ولد في ناحية قزلرباط سنة 1917 ود رس في مدارسها ثم دخل دار المعلمين الريفية ي مدارس كثيرة وبعد تخرجه زاول مهنة التعليم / له اشعر كثيرة في جميع بحور الشعر وابوابها من وصف ومدح ورثاء وغزل وغير ذلك ، ومن جميل شعره :
طلعت علىَّ بوجهها البــراق ِ
خودٌ تريـد تهاتـف العشـاق ِ
ترمي بطرف كل سهمٍ فاتـكٍ
بذر العيـون يلذن بالأطبـاق ِ
والقلب في حذرٍ تدرع بالحشا
متلفـه خوفـا ًمن الأحـداق
المصدر :الحاج عمران موسى المندلاوي / مندلي عبر العصور /دار الشؤون الثقافية والنشرـ وزارة الثقافة والاعلام / دار الحرية للطباعة ـ بغداد 1985 / ط1 / صـ 258
16 ـ اسماعيل الباوي / المصدر السابق / صـ 265
17ـ الملا عبود الكرخي /هو الشاعر الشعبي الساخر ملا عبود بن الحاج حسين السهيل الكرخي من عشيرة البوسلطان الزبيدية .
ولد في جانب الكرخ ببغداد في 22 / 6 / 1869
كان من عائلة واسعة الثراء .. وتلقى علومه الاولية في الكتاتيب فتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن المجيد ، ثم التحق بحلقات الدرس في الكاظمية .. ونبغ في كتابة الشعر العامي ، حتى صار يعرف بأسمه .. توفي سنة 1946
لما بلغ الكرخي 14 عاماً رافق والده الذي كان يتاجر بالجمال والجلود .
فكان ترحاله عن طريق البر في القوافل التجارية المتجهة الى ايران والشام والحجاز ومصر والولايات العثمانية ..واستقر في بغداد بعد وفاة والده واشتغل بالاعمال المختلفة واسس شركة للنقل عام 1908 مع آل عارف اغا لنقل المسافرين والبضائع بين مدن العراق . واصبح متعهد للبعثة الالمانية التي مدت سكة حديد سامراء فسافر الى برلين .. لذلك تراه قد اتقن الكردية والفارسية والتركية والالمانية نتيجة لاسفاره الكثيرة . * اسس جريدة الكرخ في 10 / 1 / 1927
* وفي 30 /9 / 1932 اصدر جريدة الملا …
* في عام 1933 اسس مطبعة الكرخي .بعدها اسس جريدة صدى الكرخ .
وكانت السلطات تعطل جريدته بين فترة واخرى وتفرض عليه الاقامة الجبرية
18 ـ محفوظ فرج ابراهيم ولد في مدينة سامراءعام 1952م ودرس فيها الابتدائية والثانوية وتخرج فيها ثم درس في قسم اللغة العربية وحاز على البكالوريوس 1976م ماجستير ادب عربي عن رسالته شعر العتاب والاعتذار في القرنين الثالث والرابع الهجريين 1988 م وكان تخرجه في جامعة بغداد كان لأبيه الشاعر فرج ابراهيم الأثر الكبير في نشاطه الادبي
عضو اتحاد الادباء العراقيين / عضو اتحاد الادباء العرب
له خمس مجموعات شعرية مطبوعة أجراس الماء ، فصائد الغياب ، روافد شتى ، وتر على عنق الزمن ، مسامات ضوئية / له دراسات نقدية مطبوعة قصيدة النثر مالها وما عليها الاسطورة في القصة العراقية / سامراء واوليات المسرح العربي
وفي مدة تدريسه في الجماهيرية اللليبية اصدر مجموعته الشعرية (قلب مغرى )
صدرت له مجموعات شعرية جديدة 2009م هي (أوردة الياسمين)و (أقول لدجلة) و( أوليفيرا) و( شهرزاد)و(اعترافات عاشق لارض السواد) و(هواجس عاشقة) و ( روان) و( لماذا احبك) و ( مرسى عينيك)
وآخر ماصدر له كتاب ( من ملامح الصورة الفنية في الاحاديث النبوية)
له أثر في النشاط الادبي في سامرء من خلال تبنيه لنشاط الشعراء الشباب وكتاب القصة القصيرة


19 ـ محفوظ فرج / منتديات فوستا / بوابة المستقبل / المنتدى الحر
20 ـ مدينة زرباطية ناحية تابعة لقضاء بدرة في محافظة الكوت . تبعد عن بدرة (13)كم وعن مهران المدينة الايرانية(2)كم وعن تل حمرين (10)كم وتنحدر مياهها من جبال ايران . تحيط بها من جميع الجهات بساتين غناء ولهذا السبب كان مناخها يختلف عدة درجات عن بدرة وجصان. اما سكانها فهم من الكرد وينحدرون من اصول عراقية قديمة، كان عدد المنازل في مركز الناحية (400) منزل وعدد سكانها (2000)
تحيط بالناحية عدد من القرى اكبرها (ورمزيار ) وهور خيجة وقرية طعان وقرية ديمة . كان سكان المدينة يمتهنون الزراعة بصورة عامة حيث كانت تمورها من اجود انواع التمور العراقية بالاضافة الى زراعة الحبوب كالحنطة والشعير حيث كانت اراضيها صالحة جداً للزراعة وتربية المواشي لأنها تنحدر من سفوح حمرين حتى قضاء بدرة كما ترتفع اراضي المدينة (45)م عن اراضي بدرة .قام النظام الصدامي المقبور بتغير اسمها الى ناحية ( الذهب ) كما فعل مع قرية ورمزيار حيث استبدل اسمها بقرية ( الغزالي ) اضافة الى شمول أهلها بعمليات التهجير القسري
21 ـ الشاعر احمد علي نظر / ورد اسم الشاعر وسيرته الذاتية في هوامش المجموعة السابعة
22 ـ جزمانكِ : نهر جزمان الذي يروي بساتين الناحية 22
23 ـ رُبيَّة وطعّان : من قرى ناحية زرباطية
24 ـ ورمزيار وديمه : من القرى المحيطة بالناحية
25 ـ (دعيسي) و(كوجه سوزي) و(سرجغا) : من أشهر محلات زرباطية
26 ـ الشاعر قي سطور:
حيدر سليمان عمران الجواد/ تولد زرباطية 1946
اكمل دراسته الابتدائية فيها . واكمل الدراسة الثانوية في الكوت وتخرج من كلية التربية قسم الرياصيات جامعة بغداد1969 وعين مدرساً في متوسطة زرباطية 1970 / أوفد للتدريس في الجزائر 1974 ـ 1978
عاد للتدريس في مدارس بغداد / حصل على عقد للتدريس في ليبيا 2001 ـ 2003
كتب العديد من القصائد لكنه لم ينشرها في الصحف والمجلات
27 ـ من مجموعة قصائد أهاداها لنا الشاعر مشكوراً لنضمها الى هذه المجموعة
28 ـ الشاعر : حامد سليمان عمران الجواد / مواليد زرباطية 27 /12 / 1947
ترعرع ونشأ في مجتمع وطني لا ينفصل عن المجتمع العراقي/ أنهى دراسته الثانوية وعمل في القوة الجوية ضايطاً ، حتى جرت تصفية الضباط من الأقليات ، وأحيل على التقاعد ثم عاد الى الوظيفة بعد سقوط النظام عام 2003 / له منشورات أدبية عديدة في الصحف الوطنية ..
سكن النجف الأشرف لأنه لم يمتلك داراً عند احالته على التقاعد بعد التصفيات العرقية التي جرت في زمن النظام البعثي الجائر .
29 ـ ذؤلان : ذئاب
30ـ الفعل يعود للذؤلان في البيت ما قبل السابق
31 ـ خواء : إخلاؤها من سكانها
32 ـ تبر فضاء :ذهب ٌ كثير
33 ـ محمد البدري/ القصيدة التي القيت في ذكرى بيره ميرد والشهداء الأربعة وذلك في الحفل
الذي أقامه جمعية الآداب والفنون الكردية في السليمانية يوم 19 / 6 / 1970
ونشرت في جريدة التآخي في ذلك الحين .
34 ـ جابر جعفر الخطاب /
35 ـ شلال بيخال / جابر جعفر الخطاب / منتديات عراق السلام
36 ـ من مخطوطاتي القديمة ( لم تُنشر)
37 ـ حكيم نديم الداوودي / موقع مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكردية
38 ـ الشاعر الكردي الكبير فائئق بيكه س بن عبد الله بيك بن كاكه حمه
بن ألياس قوجه 1905 ـ 1948
39 ـ عزيز الحاج / من كتاب (راحلون وذكريات ـ2 )عن موقع الحوار المتمدن
( ويعلق الحاج على البيت قائلاً : ربما ثمة نكهة قومية ضيقة في هذا الحرص على نقاوة اللغة. والحق أن الكثيرين من الشبان الفيلية في بغداد كانوا يتكلمون كردية فيها كلمات عربية غير قليلة وذلك بحكم المعايشة اليومية والثقافة العربية. وكنت من هؤلاء (.