الرئيسية » الآداب » الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر – المجموعة الخامسة (515)

الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر – المجموعة الخامسة (515)

* المجموعة الخامسة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( نوروزيات الشعر العربي )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نوروز : هو العيد القومي للشعب الكردي … هذا العيد التاريخي الكبير يعتز به جميع الكرد في العالم ويتغنى به الشعراء على مرّ العصور والأزمان ،نخنار في هذه المجموعة بعض القصائد النورزية ، سواء كتبت باللغة العربية أو ترجمت إليها من الكردية …وبدايتنا مع الشاعرالكردي الكبير بدر خان السندي

وهذه القصيدة التي تحمل عنوان نوروز 1990 :* (1)
……………
يا نوروزي…
ست وأربعون مضت
وما زالت بكاءات الليل ترافقني والنشيج
اما كنت وعدتني قبل عام
فما بال الجرح ما برح ،وما كفّ الألم
أي شيء أوقد لك ، هاك عيني مشعلي
أي شيء أحرق والقلب مجمـرة ..
لم يبق غير روح ان رغبتهـا
فديتك إياهـا لعل الحبيبة تأتي …
الآمال والقصص المنحورة من الوسـط
أقعدتني وأخذت مني البصر
كل عام تزدان الرياض ورداً
وترى العشاق فيها يضرمون النار أكباداً وقلوباً
وتسمع همهمات الرجاءات من الله
أما من خبر عن مصير القافلة
علّ قافلة يوسف تعـود
ويشفى يعقوب وينقى فيه النظر
وينجلي الصدأ من قلوب الغرباء
وتخلو الحيـاة من الأوغـاد
وتنساب قطرة ندى على ساق نرجسة
أسمع لهـاث النرجس من الظمأ

****
يا نـوروزي
ست وأربعون مضت
ولم تأت لي بالقصيدة التي أحببت
ولم ترم لي بالكلمات التي أشتقت
لا تحسب يا نوروز أني مللتك
أنت نبع شلال في قلبي
وان لـم أعتب عليك
الكل يسأل عنك
وانت لاتسال عنا..
يا نوروز أنهار العالم ملأى حزناً
وقوارب الهموم تجري تباعاً ..
القوارب المحملة بالآمال
بخصلات الأطفال والجدائل المقطوعة
بالأقراط والطاقيات والعطر
بالمكاحل والمناديل ، بالتحايا
بالنجمة الشـهاب
بقمر شاحب نصف مذبوح
قواربنا أيها الناس ملأى
تضج بسلال الفاكهة اليانعة
تنتظر المـلاح الآتي
على نهر جريء يسير ضد اتجاهه
أنهار الشجعان تتسلق الأعالي في جريها

****
يا نـوروزي
هل أتيت لي بالبشارة ؟
ست وأربعون مضت
وما زالت بكاءات الليل ترافقني والنشيج …
أي شيء أوقد لك ، هاك عيني مشعلين
أي شيء أحرق والقلب مجمـرة ..
لم يبق غير روح ان رغبتهـا
فديتك إياهـا لعل الحبيبة تأتي …
الآمال والقصص المنحورة من الوسـط
أقعدتني وأخذت مني البصر
كل عام تزدان الرياض ورداً
وترى العشاق فيها يضرمون النار أكباداً وقلوباً
وتسمع همهمات الرجاءات من الله
أما من خبر عن مصير القافلة
علّ قافلة يوسف تعـود
ويشفى يعقوب وينقى فيه النظر
وينجلي الصدأ من قلوب الغرباء
وتخلو الحيـاة من الأوغـاد
وتنساب قطرة ندى على ساق نرجسة
أسمع لهـاث النرجس من الظمأ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* ويشاركنا الشاعر الكبير بدر شاكر السياب *(2)
في هذه المجموعة النوروزية ، بقصيدةٍ عنوانها 🙁 من وحي نوروز ) كان قد القاها في الاحتفال التأبيني للشبيبة الكردية في ملهى الجواهري في يوم الجمعة 16 آذار 1948 *(3)
ومن عجيب الصدف ان يوافق هذا التاريخ يوم فاجعة حلبجه ولكن …
بعد اربعين عاماً من القاء هذه القصيدة .. !
………………….
(من وحي نوروز) : *(4)
…………………..
طيف تحدى به البارود والنارُ
مَا حاك طاغ ٍوما استنبأ َ جبار *(5)
ذكرى من الثورة الحمراء وشّحها
بالنوروز القاني المسفوكِ آذارُ
مرَّت على القمة البيضاء صاهرة
عنها الجليد فملا السفح انهارُ
ياشعب (كاوا) سَل الحداد كيف هوى
صُرحٌ على الساعد المفتول ينهارُ
وكيف أهوت على الطاغي يدٌ نَََفضَتْ
عنها الغبار وكيف انقضَّ ثوارُ؟
والجاعل (الكير) يوم الهول مشعله *(6)
تَنصََبُ منه على الآفاق انوارُ

***
شيرين ياجبل الاحرار ماغفلت *(7)
عن حقها الضائع المسلوب احرارُ
كاوه كيعرب .. مظلوم يمد يدا
الى اخيه فيما ان يهدر الثأرُ
والمشعلان في سهل ٍ وفي جبلٍ
يُدميها بالسياط الحمر غدارُ
سالت دماؤهما في السوط فأمتزجت
فلن يمزقها بالدس ِ أشرارُ
…………………….

وقُُرِّب القيد بين شعبين شدهما
ووُجهت من خُطى الشعبين افكارُ
يافرحة العيد وما في العيد من مرح ٍ
حتى تُحَرََر من محتلها الدارُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومن الشاعرة المبدعة بريزاد شعبان
هذه الأبيات التي تحمل عنوان ( وجاء نوروز ):* (8)
…………………

بدأ ضباب الأوجاع يتلاشى رويدا رويدا
اجلسُ لأکونَ قرينة جرحك….
اصطاد صوتك ،أسجله‌ في خزينة أفکاري
أعدو لأسابق المصلين…
أنافسُ النار باحتراقي
فأنت إمام نوروزي
وصوتك آذان صلاتي…
عندما يأتي نوروز……….
ألملمُ من زوايا بيت عتيق الحجرات، عبق عطرك
أرشه‌ على درب الماشين نحو النجوم..
فيزداد سماء وطني تلألأً…
وأرسمُ على جبال کوردستان ملامح وجهك
کي يکون طوافا للعابرين..
ولکي يروا صورة وطني في عينيك
عندما يأتي نوروز………
على کتب الأنبياء أکتبُ اسمك
فحروفه‌ نور…
وشعاعه‌ يحرقُ الباطل….
والقمرُ يزدادُ ضياء للمسه‌ سماء عشقك
روحك عشق العاشقين
لذا وهبتها من أجل هواهم…..
عندما يأتي نوروز……..
أراك تضمُّ الوطن بذراعيك
وتقبل جبين کوردستان
ويداك تحملان عرش الشهادة
واراك تعدو لتصل قبل الآخرين لقمم الجبال
وتوقد بروحك شعلة نوروز…
يا أبتاه… ‌‌
أواه‌…..أواه‌
يا جمرة شوقي
يا صاحب الله‌…
أنت نوروز وطني
فکلُّ عام وأنت نوروز.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* ومن ديوان ( اغنية حب لنوروز )
للشاعر الراحل محمد البدري نختار هذه الأبيات :*(9)
…………………

أيا عشاق كردستان
هاكم خيط ملحمة نضالية
ففي نوروز ثار الشعب
وانهارت لضحاك قلاع
وانبرى كاوه
يردد دونما وجل
لقد ثرنا… تحررنا
وذقنا نشوة الأمل
فيا عشاق كردستان
هيا اوقددوا النارا
انيروا عتمة الجبل
وغنوا بهجة النوروز
بالأشواق والقبل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومن الشاعر كاظم ستار البياتي
اخترنا هذه المقاطع من قصيدته المطولة ( النبع في نوروز أخضر) :*(10)
………………..

يفتح ـ هندرين ـ عينيه الجديدة *(11)
يقشر اللوز
بهذا الغبش البنفسجي
يشرب من فم الغيوم
نشوة الفصول
يمتد نحو البحر
خطوة فخطوة
اسطوله مدينة الحب
التي تبحر ألف عام
لكنها تبغض ان تنام
كالقمر الذي
تضمه الغابة قي أحضانها
كسفر الينبوع
في البراري
كبسمة الطفل إذا غفا
كشجر الشوح الذي
يضحك مرة ويبكي
كطائرٍ عانق أنثاه
بقلب العاصفة
يفتح ـ هندرين ـ عينه الجديدة
على سفوحه ينتثر
الرصاص والسلام
وتنحني السكين خاشعة
وفوق صدره
تمر المركبات
لم تحمل الأرقام والهوية
لكنها تهتز في
أصابع الكبريت والنشادر
تركع عند سروة
تمد جذورها
في قلب صخرةٍ قديمة
***
الرمل في نوروز يشتعل
وقلب أمي يشتعل
والثلج والأقمشة المزركشة
وثدي إمرأةٍ
تضفر من غصون كردستان
هودجاً جميلاً
وتقرأ الأشعار
في المناجم المعطلة
ما أروع اللبن
ما أروع الطفل الذي
يرضع من ثورتها اللبن
وقلب أمي يشتعل
وغضب السنين كلها
تهتز كف هذه الحجارة
تمتد جسراً
يعبر المعذبون فوقه
نحو قرى الجنوب
نحو البساتين التي يشتعل
المنجل في نخيلها
لتمنح الأذرع لونها المسافر
وتملأ الأحداق بالفرح
تطير عبر هذه البحار والجزر
تنث حين تبخل السماء
نوروز أنت ريقها وسلة الرطب
وقصب السكر والشريان
في مطارق الرفاق
( وقطرة الحب التي
لم يستطيعوا حبسها ) *(12)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* ومن القصائد النوروزية هذه القصيدة للشاعر الكردي مؤيد طيب * (13)
ترجمها الى العربية الأديب د . ماجد الحيدر.
وعنوانها : نوروز بالأمس واليوم : *(14)
………………………………
قالوا:
أوهووه !
قد ولت أيام المطرقة .. مطرقة كاوه..
ولّت ولن تعود
قالوا:
في بلاد كان بها ضحاك وحيد
لمْ يتحطم التاج والهامة
إلا بقطع ألف راس
والآن … أما الآن:
في كلِّ قرية
في كلِّ بلدةٍ
ضحاك .. وفحيح تنين !
لكنهم لم يقولوا:
ان في كلِّ بلدةٍ
في كلِّ قريةٍ
ألف عامل .. وكادح .. وفلاح
وكلِّ فلاح … كلِّ عاملٍ هو اليوم
مطرقةٌ وكاوه!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ومن شيخ نظمي اخترنا هذه النوروزية الجميلة * (15)
…………………………….

عيد الرواسي
منك يضيء نجمة الصباح
للفرح لك اليمين
واليسار مأخوذ بالمضي والأحزان
ثمناً لفتح مدينة الأقداس
يافرحتي بالعيد
فيها ينفتق وردي
وإليها يحترق القلب
لشوقي ليوم النصر
ياعيد الأعياد
بريق في السماء
لوحة عليها كاوا قاتل الضحاك
رسمها قبل استشهاد الورود
على يدي أولاد الضحاك
وهم اليوم على بيادري
مرحون ولاعبون
بدموع أمي
يا مدني وجبالي وسهولي
اليوم أشرقت نور الأعياد
مرثية نسريني للوجود
خارطة رسمت عليها وطن
لفرهاد * (16)
ليخلد بها مع ثلاثيناً فارساً عاشقاً
لعيد الأعياد
يانوروز
شربوا من عسل نحلنا
ولم يتركوا لنا حتى عبادة ربنا
وكسروا عظامنا
ونشروا بين أضلعنا
داءٌ ليس لها غير
المشي على الجمر
نوروز
ولم نترك الآهات
ولا حسرات بالدخول
على قلب أمي
بعد اليوم حتى لو
كان على مشي نعشي
يا عيد الأعياد
وهذا فرهاد يقود
الرياح والمطر والجيش
إلى غابات الذئاب
ويحرق قصورالقش
والأوهام
سيقيم برجاً من ذهب
والياقوت يحرسه ثلاثين
فارساً ويأتي فارسان
بالعيد الثاني
أفتحوا أبواب القصر
سيأتي الفرسان من كل المدن
إن ضلوعي ترتجف
فرحاً وتمجيداً
لبزوغ الفجر
على أربع قطع
من قلبي المجروح
بنار الشوق
لي رايات النصر
على لوحة بلادي الكوتي*(17)
ياعيد الأعياد
يا صروح الخلد والمجد
يا يوم عرس فرهاد وليلى
ومرثية كل الشهداء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


*ومن الشاعرة: هيفي برواري *(18) وترجمة: بدل رفو المزوري .
نختار قصيدة : جراح قلعة آمد *(19)
وهي مهداة الى إنتفاضة في نوروز :
……………….
أيا مدينتي آمد …
يا عاصمة الزلازل والبراكين
يا لقبي واسمي
وعنواني
إنه (نوروز)
ومن جديد
نصبت أمهاتك
خياما سوداء في الأفئدة
مرة أخرى…
ومن أزقتك،
انطلقت قافلة الأبطال الشهداء
صوب العالم
ثانية…
انفصمت الكلمات عن الألحان
وبكت الأغاني …
وأقفلت الرياض
والأزاهير ذبلت
واتشحت بالسواد
كل يوم…
بصوت جديد
ولون جديد
وأقتفي آثار ملامحك المقدسة
وأنت المقدسة
لجذوة من نار،
وكماء نبع (لالش) * (20)
وكاحتضان ( مريم العذراء)
واليوم تبعثين حياتك المباركة،
ولهذا فكل ليلة
تستقر رحلة أحلامي
على صدرك،
أنا لست لكم وحدكم
لأني منكم
ولهذا فاليوم أنا
مضرج بدماء جراحاتكم
وكلماتي تحترق من الحسرات
وقصائدي ملطخة بالدماء
أنا سكير
في لياليك القاتلة
في كل زقاق وشارع
وعلى أردان كل أم
أطوف،
هذا هو صدري الأم يحتضن
كصدور أمهاتك
على كل عتبة
من عتباتك
في انتظار استقبال
الشهداء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ومن أديب حسن محمد *(21)
اخترنا هذه المقاطع من قصيدة : (نوروزيات )*(22)
………………
( أربعينية ) :
……………..
على الحاجز الأخير
فتحوا حقيبة قلبه:
أوراق مسمّرة بفوضاه
الصور التي تبقت من القطيعة
أحجار شطرنج مقلوبة
وردة حمراء كالفضيحة
و لا شيء
لا شيء يدلّ على أنّه شاعرٌ
ذاهبٌ إلى أربعينيّة
آخر قصائده المقتولة..
..
………………
( أنفال ) :
جبلٌ عض البين على شفتيه
تتحلق حول ذراعيه
أرواح ألوف الأطفال
جبّلٌ اغتالوا الحلم حواليهِ
تركوه شاهدةً تحكي فصول الأهوالِ.
جبّلٌ ألقوا الموتَ على كتفيهِ
مجزرةً
وكسوها ثوبَ الأنفالِ
وطن
وطنٌ أقالوا صوته
كي لا يعود إلى الصياحْ
خلعوا عليه موتهُ
فوشَتْ بضحكته الرياحْ
…………………….
( سنديانة النوروز ) :
قولوا لمن سَكَبَ الحِدادَ على الشجرْ
واختار قهْرَ الأرجوانْ
ما زالت الغيماتُ تحبل بالمطرْ
كُرمى لعينِ السنديان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*وختاماً فمن النادر ان نجد شاعراً كردياً لم يتغن بنوروز ولم يتناول هذا العيد في قصائده ، ذلك لأنهم يرون في نوروز قدسية انتصارالكورد على جبروت الطغاة والمستبدين في كل عصر وزمان … ومن بين هؤلاء الشعراء برزالشاعرالكردي عبد الله كوران*( 23)
فصاغ المزيد من القصائد والقلائد الشعرية بخصوص هذا العيد المقدس عند الكورد وجيرانهم …. فوجدنا ان من المناسب ان نختم هذه المجموعة بواحدة من تلك الروائع النوروزية الكورانية الجميلة من ترجمة الدكتور عز الدين مصطفى رسول :
(عيد نوروز)*(24)
………………………
بدورةٍ اُخرى
أعادت النجمة الحاملة للإنسان
الشعب القديم الى عيد النار
أي شعبٍ قديم
أي عيدٍ سام ٍ مقدس
لشعب ماد
…………
عيد نوروز المجلى
نوروز ذلك..
ظلَّ وكم الف ربيع
يشعل مشاعل ناره في قرى الكرد
آباؤنا..أجدادنا … جيلاً فجيلاً صُعداً
احاطوا بهذه النار صفاً صفاً جميعاً
حول هذه النار عقدت مجالس رائعة …
غنيةً بالسمات والالحان
منذ الغروب والى إيذان الشمس بالشروق
رقصات….
حفلات….
إرتشاف اغانٍ
منذ تلك العهود والى الآن
للعام نهاية..
وكانت النهاية عيداً
دوماً إذ نودع ضيفاً قديماً
وأما الجديد
فيبلغ عتبة الدارضاحكاً جذلان
……………
انت أتيت بالافراح بالبهاء والمذاق الحلو
أنت لنا جنة الأحلام
بقدومك نودع رياح الصقيع
وثلوج السهول أسلمت روحها
ونمت ورود المتنزهات
ومن ظلمة جدرانٍ أربعة
جدران الشتاء يعتق طائر الروح
ألا فلحييَت…
فها نحن نرى سماءً وشعاعاً…
فوا فرحتاه
نرى عشباً ووروداً وطيراً وخرير أنهر
أهناك أجمل من غدو الطبيعة الجميلة
ومن أن تضحى مدى النظرسعة السماء
طائر يقطع درب الأمل
روح ثملة تعلو وتقتحم قطع الغيوم
تطير … وتسير الى كردستان الأمل
هي لا تتعب وتطير وتسير أبدا
الى ان تبلغ قمة الجبل المتحرر
وترى شعباً دون أغلال … ثم تسكر نشوانة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش المجموعة الخامسة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ قصيدة يا نوروزي / بدر خان السندي /موقع شبكة لالش / القسم الأدبي
2 ـ بدر شاكر عبد الجبار مرزوق السياب .. ولد بقرية جيكور جنوب شرقي البصرة عام 1926 .. درس الابتدائية في مدرسة باب سليمان في ابي الخصيب ثم انتقل الى مدرسة المحمودية وتخرج منها عام 1934واكمل الثانوية عام 1943 ثم انتقل الى بغداد
فدخل دار المعلمين العالية فرع اللغة العربية ثم الانكليزية وتخرج منها عام 1948 وعين مدرساً في مدينة الرمادي عام 1949 … ومن خلال دراسته تمكن من الاطلاع على الادب
الانكليزي بكل تفرعاته مما أثر في تنمية مواهبه الابداعية في الشعر الحديث .
توفي السياب يوم 24 / 12 / 1964 في المستشفى الاميري بالكويت ودفن في مقبرة الحسن البصري في البصرة .
من ابرز اصداراته الشعرية :
* ازهار ذابلة 1947
* اساطير ـــــــــ
* حفار القبور 1952
* المومس العمياء 1954
* الاسلحة والاطفال 1954
* انشودة المطر 1960
* المعبد الغريق 1962
* منزل الاقنان 1963
* ازهار واساطير
* شناشيل ابنة الجلبي 1964
* اقبال 1965
* اقبال وشناسيل ابنة الجلبي 1965
* قيثارة الريح 1971
* اعاصير 1972
* الهدايا 1974
* البواكير 1974
* فجر السلام 1974
ومن الترجمات الشعرية للسياب :
* عيون الزا أو الحب والحرب ـــــــ عن اراغون
* قصائد عن العصر الذري ـــ عن ايدت ستويل
* قصائد مختارة من الشعر العالمي
* قصائد من ناظم حكمت
3 ـ * يقول الأديب ابراهيم باجلان عن هذه القصيدة في مقال له بعنوان :
( نوروزيات الشعراء العرب في عيد الكرد القومي )
بتاريخ 15 /3 /2008 ونشرت في منتديات البارتي :
( الشاعر بدر شاكر السياب في قصيدته المعونة (وحي النيروز) يقدم لنا لوحة نضالية متكاملة تستلهم التاريخ الماضي ودلالات نوروز الثورية، ثم تعرج على الحاضر ـ اقصد وقت القصيدة 1948 ـ ومن بعد ترسم طريق الغد بفكر علمي ونظرة واقعية، ومع انه نظم هذه القصيدة وهو في بداياته الشعرية، وعلى الرغم من المآخذ الفنية عليها فأن فكرتها ودوافعها تشكلان جزءاً لا يتجزأ من التاريخ النضالي لشعبنا العراقي، وللسياب أيضاً سواء من حيث المضمون او الاتجاه الانساني واعتقد انها هي القصيدة التي اشاد بها الدكتور عزالدين مصطفى رسول وذكر انها بعنوان (ياشعب كاوه) في واقعيته.
وهذه العبارة تتكرر في جريدة (السلام) العدد 19/ ص1/24 آذار/ 1948 قدمتها الجريدة بقولها القصيدة العصماء التي القاها شاعر الجماهير الاستاذ بدر شاكر السياب في الاحتفال التأبيني للشبيبة الكوردية في ملهى الجواهيري يوم الجمعة 16/3/1948 وقد عثر على هذه القصيدة الاستاذ عبد الإله أحمد ونشرها مع قصيدة أخرى في مجلة الأديب المعاصر، وكما سبق القول فهذه القصيدة لا ترتقي الى مستوى قصائده التي نظمها فيما بعد، لكنها في حد ذاتها دلالات عميقة ومؤشرات واضحة حيث نظمها الشاعر وهو في عنفوان شبابه، له من العمر يومذاك 22 عاما وبعبارة أخرى نظمها ودماء الشباب تجري في عروقه والمرض الخبيث لم يوهن قواه بعد كما القاها ودماء شهداء الوثبة لم تجف بعد كما كان هو الآخر في قلب الوثبة متلاحماً مع الجماهير، مدافعاً بإيمان عن التضامن والوحدة الكفاحية لجماهير الشعب العراقي بكافة قومياته ضد الأجنبي المستغل، وللحقيقة ظلت هذه الفكرة هي الأكثر رسخوخاً والأعمق في وجدانه ورغم بروز التناقضات عنده بعد تخبطه الفكري بتأثير المرض والعزلة والحاجة، لذا يمكن اعتبار هذه القصيدة من القصائد التي نظمها من اعماقه …….
وهي قصيدة طويلة تعبر عن الروح الثورية للجموع المنتفضة على الحكام الظالمين الذين كبلوها بالاغلال وصرموها من حقوقها الانسانية المشروعة ويتجلى التضامن مع مطالب الشعب وتستلهم روح نوروز في الدعوة الى الكفاح وللوحدة الكفاحية بين المظلومين من الكرد والعرب وكل الاطياف تلك الدعوة التي تحولت الى شعار جماهيري وتجلت باروع صورها في كل المعارك والنضالات الوطنية والقومية ولابد ان نشير من ان هذه القصيدة نظمت اثناء وثبة كانون الخالدة 1948 ولتأبين شهدائها تلك الوثبة التي تبلور في خضم احداثها ولاول مرة الشعار التاريخي
ـ على صخرة الاتحاد العربي الكوردي يتحطم الاستعمار والرجعية ـ والتي تجلت في مابعد في اختيار النظام الفدرالي لذا ينطلق السياب من روح هذا الشعار مخاطبنا جبل شيرين :
فيرى نوروز على حقيقته رمزا للنضال الجماهيري من اجل الحرية والخلاص من الطغاة ومن اجل الحياة الكريمة ويشير الى الطريق الصحيح لاستعادة وجه نوروز الحقيقي الساطع كما يؤكد استحالة تحقيق النصر وبلوغ الاماني دون القضاء على الحكام المستبدين لانهم نسخة اخرى من الطاغية ـ ضحاك ـ وان العيد يفقد معناه ومغزاه ما لم يصنع الشعب بوحدته وتلاحمه نوروزا جديدا يعد له حريته وحقوقه المسلوبة وتجلت هذه الحقيقة مرة اخرى حينما تجبر طاغية القرن العشرين وسفك الدماء وترمل النساء ويتم الاطفال ونشرا الخراب والدمار وضرب ابناء شعبنا بالسلاح الكيمياوي فأنهار عرشه ورغم كل زبانيته واداته القمعية في ساعات ما بناه خلال اكثر من ربع قرن ولان الظلم مرتعة وخيم ولان نوروز يتكرر عند ظهور كل طاغية وضحاك معاصر ) 4 ـ من وحي نوروز / بدر شاكر السياب / منتديات البارتي
( وقد أجريت ُ على مسؤوليتي بعض التصحيحات لأخطاء املائية وردت عند نشر هذه الأبيات )
5 ـ حاكَ : مشى مختالاً متبختراًُ )
6 ـ كير الحداد : زُقٌّ ينفخ فيه الحداد
7 ـ شيرين يا جبل الاحرار: جبل شيرين من جبال كردستان
8 ـ قصيدة ( وجاء نوروز) بريزاد شعبان ـ كردستان ـ دهوك /
موقع مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكردية
9ـ قصيدة ( أغنية حب لنوروز) / محمد البدري / ديوان أغنية حب لنوروز
مطبعة الحوادث ـ بغداد 1979 / صـ 60
10 ـ قصيدة ( النبع في نوروز أخضر) للشاعر كاظم ستار البياتي
المصدر :جريدة التآخي / عدد يعود تاريخه الى آذار 1973
11 ـ هندرين : مضيق وجبل في كردستان
رمز لأروع إنتصار لقوات البيشمركة والانصار على القوات الحكومية أيام الثورة الكردية
12 ـ من قصيدة للشاعر الفيتنامي ( لوو ترونغ لو )
13 ـ مؤيد طيب / الشاعر الكردي مؤيد طيب /ولد في دهوك عام 1957 برز كشاعر مجدد في منتصف السبعينات ليصبح عضوا في اتحاد الأدباء الكورد في عام 1978 / يمارس نشاطا سياسيا، إضافة إلى العمل في مجال الصحافة/ ساهم في إعداد برامج ثقافية لصالح قناة فضائية كردستان الذي كان أحد مؤسسيها في عام 1999/ أسس دار سبيريز للطباعة والنشر وهي أول مؤسسة ثقافية من نوعها في محافظة دهوك في عام 2002 / انتخب عضوا في المجمع العلمي الكوردي في عام 2007 / من اهتماماته ثقافة وأدب الأطفال وقد كان لإقامته في السويد لأكثر من عشر سنوات أثر في توجهاته في مجالي أدب وصحافةالطفل/ أنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدينة دهوك والثانوية في مدينة أربيل عام 1978، إلا أنه لم يتمكن من إكمال دراسته في كلية القانون والسياسة جامعة بغداد بسبب مواقفه المعارضة لنظام بغداد آنذاك. / اصدر مجموعتين شعريتين ونشر العديد من المقالات الفكرية والسياسية / وشارك في العشرات من المحاضرات والندوات والمؤتمرات داخل الوطن وخارجه
14 ـ قصيدة ( نوروز بالأمس واليوم ) مؤيد طيب / الثلج والنار والأغنيات ـ مختارات شعرية /
ترجمة :د. ماجد الحيدر/ دار الثقافة والنشر الكردية / بغداد 2010 / صـ 39
15 ـ قصيدة ( عيد الرواسي ) شيخ نظمي / موقع مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكردية
16 ـ فرهاد : نسبة الى ملحمة العشق الكردية الخالدة ( شيرين وفرهاد )
17ـ الكوتي : الكوتيون : مؤسسوا الامبراطورية الكوتية قبل الميلاد ( أجداد الكورد)
المملكة الكوتية (3000-612) ق.م إتخذ اغلب ملوكهم مدينة ارانجا عاصمة لهم اي كركوك الحالية. كانت حدود الدولة الكوتية هي:- اطراف كرماشان وهالبانا (زهاو) ودالهو وقصر شيرين وبه موو وهورين وشيخان وقوره توو وخانقين وشارزور ( شهرزور) والسليمانية وقره داغ وشوربارتو (آشور) وأرانجا. عثرت على الواح بابليونية (اغريقية) تؤكد بأن بلاد الكوتيين كانت تؤلف دولة مستقلة وقوية وأن سكانها كانوا متحدين يحكمهم ملك واحد ، وعرفوا بالاغارة على اطراف الممالك المجاورة كالاشوريين والاكديين والذين كانوا في موقف دفاعي اكثر منه هجومي. يقول السيد سدني سمث في كتابه الموسوم ( تاريخ آشور القديم حتى الالف الاول قبل الميلاد .. كالآتي:- ان قلب المملكة الكوتية كان المربع الواقع بين نهري الزاب الاسفل ونهر دجلة وبين جبال السليمانية ونهر ديالى وارانجا.. بسط الكوتيون نفوذهم الى بلاد الاناضول واكد وسومر وايلام ووصلوا حتى جزيرة (البحرين) ومكان (عمان). كان الكوتيون من مربي الخيول. اما الصقر طائر الجبال الشاهقة فاتخذه الملوك رمزا لدولتهم و اعتبروه رمزا مقدساً ،وقد استخدمه فيما بعد القائد الكوردي العظيم البطل صلاح الدين الايوبي شعارا لدولته (الدولة الايوبية). كان الانتصار على قبائل اللولوبو الكوتية يستحق الذكر والتسجيل لأنه بات مستحيلا فقد كان مجرد ذكر اسمهم.. ليبعث الهلع والرعب في نفوس جيرانهم الى درجة ظنوا بانهم ليسوا بشرا بل شياطين لذا سجل الاشوريون انتصاراتهم عليهم في مسلاتهم.
18 ـ هيفي برواري /الشاعرة في سطور:
ـ بدأت الشاعرة بكتابة الشعر في الثمانينيات.
ـ شاركت في الكثير من المهرجانات الشعرية والندوات الثقافية ونشرت نتاجها في الصحف والمجلات الكوردية وعملت عدة سنوات في الإذاعة الكوردية في بغداد ،مقدمة لبرنامج الحان وقصائد.
ـ تعيش منذ عام 1996 في ألمانيا / برلين.
ـ عضوه كتاب العالم ،عضوه المعهد الكوردي.
ـ أصدرت عدة دواوين شعرية ومنها (عودة أمل ضائع،مسيرة العرائس).
ـ تعد الشاعرة من المدافعين عن حقوق المرأة.
19ـ قصيدة ( جراح آمد ) للشاعرة هيفي برواري /
موقع مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكردية
20 ـ نبع لالش : يقوم عليه معبد لالش للايزيديين في سنجار
21 ـ أديب حسن محمد / مواليد قامشلي سوريا 1971 / حاصل على دبلوم طب الأسنان من جامعة تشرين باللاذقية 1995 / عضو جمعية اتحاد الكتاب السوريين / صدرت له المجموعات الشعرية التالية : ( موتى من فرط الحياة 1999 / ملك العراء قصيدة مطولة 2003 /الى بعض شأني 2004 )/ نشر العشرات من المقالات في الصحف العربية والكردية / نال العديد من الجوائز الأدبيةمنها : (جائزة البياتي / جائزة سعاد الصباح / جائزة طنجة المغربية )
22 ـ قصيدة ( نورزيات ) / أديب حسن محمد / موقع تيريز كوم
23 ـ عبد الله كوران : عبد الله سليمان ولد في ” حلبجة ” عام 1904 ، درس في مدرسة العلم بكركوك عام 1921 م إلا أنه تركها بعد مقتل أخيه الأكبر ، وعاد إلى مدينته للاعتناء بوالدته فامتهن التعليم بين 1925 – 1937 في مدارس ابتدائية في حلبجة وهو رامان ، وفي أثناء الحرب العالمية الثانية عمل لدى إذاعة الحلفاء التي كانت تبث من ” يافا ” بفلسطين برامج باللغة الكردية تتصدى للدعاية الفاشية ، ونشط كوران سياسياً وناضل من أجل الديموقراطية والسلم في ظل الحكم الملكي العراقي ألقي القبض عليه عام 1951 أول مرة مع عديدٍ من المعارضين وظل سجيناً حتى أكتوبر 1952 ثم عمل محرراً لصحيفة زين ” الحياة ” بين 1952 – 1954 ثم أعيد اعتقاله في خريف 1954 وحكم عليه بالسجن لمدة سنة إضافية قضاها في ” بدرة ” في سبتمبر 1956 أطلق صراحه ليعتقل مرة أخرى بعد شهرين من ذلك واستمر سجنه هذه المرة حتى أغسطس 1958 أي بعد مرور شهر على تحول العراق إلى الحكم الجمهوري ، أصبح أقرب إلى صورة البطل في أعين الشعب والسلطة فأرسل في وفود إلى الإتحاد السوفيتي – السابق – والصين وكوريا الشمالية ، وفي بداية 1959 تولى مهمة تحرير جريدة ” الشفق ” والتي تغير اسمها بعد ذلك إلى ” البيان ” وفي خريف 1960 أصبح كوران مدرساً للآداب واللغة الكردية في جامعة بغداد ، وفي عام 1962 أصيب بالسرطان وأجريت له عملية جراحية متأخرة جداً ، سافر إلى موسكو في ابريل من نفس العام لتلقي العلاج في مستشفى الكريملين وبعد ذلك
في مصحة ” بريجيج ” ثم أعيد إلى كردستان بعد ثلاثة أشهر ، حيث توفي هناك في شهر أكتوبر من نفس العام
24 ـ الآثارالشعرية الكاملة / عبد الله كوران /ترجمة الدكتور عز الدين مصطفى رسول/
شركة المعرفة للنشر والتوزيع المحدودة ـ بغداد / ط1 / صـ 214