الرئيسية » اللغة » اللرواللغة الكوردية (اللهجة اللرية ) الجزء الاول

اللرواللغة الكوردية (اللهجة اللرية ) الجزء الاول

في كتاباتنا السابقة نشرنا الكثير من الحقائق التاريخية للكورد الفيليين وانحداراتهم الجغرافية والعرقية واماكن سكناهم واسباب تسميتهم بالفيليين اما اليوم ننشر الحقائق التاريخية لتنك المنحدرات والاصول العرقية التي تثبت كونهم جزء حي من القومية الكورية ومن الاصلاء لهاومواطنهم الاصيلة في العراق وامتدادها الى الاراضي الايرانية…. ولهجتهم موصوفة باللهجات الكورية وهذا حال كل القوميات تتميزابختلاف لهجاتها:-
كلمة(لر ) لغويا لها معاني مختلفة ( ضم وفتح وكسر وسكون) (لر) بفتح اللام وسكون الراء تعني نحيف البنية وبكسر اللام وسكون الراء تعني الجبل الكثير الاشجار وبضم اللام وسكون الراء هو اسم لقبيلة كبيرة منتشرة في نواح عديدة من ايران والعراق واصلهم خليط من بقايا العيلاميين اللولو والكاشين والكوتيين استنادا الى الاثار المكتشفة لهذه الاقوام في لرستان. المصادر التاريخية تشير ان اصل تسميتهم مشتق من موضع كان يقال له لور يقع قرب وانرود او من صحراء اسمها لور واقعة في شمال مدينة دزفول وبمرور الزمن هجر القوم لاسباب مختلفة هذين الموضعين واستقرواذهب إلى: تصفح, البحث
الكُرمَنجي كردية: (کورمانجی أو بادینانی فارسية: کرمانجی) — الفرع الشمالي للغة الكردية وأكثر لهجاتها متكلمين (البادينانية) الكرمانجية الوسطى (السورانية) والكرمانجية الجنوبية (اللرية) ورابعا الكَورانية). الناطقون باللهجة الكرمانجية الشمالية هم كرد تركيا (عدا زازا) وأرمينيا وجورجيا وآذربيجان وجمهوريات قفقاسيا من الاتحاد السوفيتي السابق. إضافة إلى قسم من كرد اورمية في إيران ومحافظة دهوك واقضية سنجار وشيخان وعقره وميركه سور في العراق وتضم الفروع التالية: . اللهجة البايزيدية.
1. . اللهجة الهكـــــارية.
2. . اللهجة البوتانــــية.
3. . اللهجة البادينــانية.
4. . اللهجة الشمدينانية.
5. . اللهجة الغربيـــــة.
اللهجة الكرمانجية الجنوبية تبدأ من الخط الوهمي السالف الذكر وتنتهي عند الخط الفاصل بين كرمنشاه وخانقين مارا بقصر شيرين جنوبا.
اما مناطق اللهجة الكرمانجية الوسطى هي، محافظات اربيل (عدا قضاء ميركه سور) وكركوك وسليمانية وقضاء خانقين في العراق. ومناطق مهاباد وسنندج (سنه) وقسم من مناطق كرمنشاه في إيران وأيضا في قامشلي وهيا تسمى بي قامشلو وعفرين وتشمل اللهجات الفرعية:
1. . اللهجة السورانية.
2. . سليمانية.
3. . اردلانية.
4. . كرميانية.
5. . موكريانية.
واللهجة الكرمانجية الجنوبية اي اللرية تبدأ من الخط المذكور آنفا وتنتهي عند نهاية جبال زاكروس ومناطق الحدود الشمالية من الخليج جنوبا. اما مناطق اللهجة اللرية فهي، محافظات إيلام ولرستان (خرم آباد) وجهار محال وبختياري (شهر كرد) في إيران، وقسم من مناطق خانقين ومندلي في العراق وتضم اللهجات الفرعية التالية:
1. . لكيــــــــــة.
2. . كلهريـــــة.
3. . بختياريــة.
4. . مماسانية.
5. . كوهكلويه.
اما اللهجة الكورانية فتتواجد في اطراف الخط الفاصل بين مناطق الكرمانجية الوسطى واللرية ومناطق من كردستان تركيا. فهذه اللهجة هي اقل اللهجات الكردية عددا من حيث الناطقين بها وهي مبعثرة حيث نجد الزازا (دوملى) في مناطق درسيم وبنكول وسيفرك في تركيا والشبك والعشائر الكورانية والصارلية في الموصل. وقسم من كرد كركوك ومندلي وخانقين ومناطق هورامان في محافظة السليمانية، أضافة إلى المناطق الاصلية في كرمنشاه وقصر شيرين وزهاو. وإن سبب قلة الناطقين باللهجة يعود إلى عدة عوامل منها:
1. . انها أقدم اللهجات الكردية وقد فقدت الكثير من أهميتها نتيجة لتطور اللغة الكردية.
2. . انها مبعثرة وهذه تعني ان الكثير من عشائرها قد انحلت في اللهجات الكردية الأخرى.
3. . عدم الكتابة بها، حيث لم يكتب بها إلا في عهد امارة اردلان التي كان امراؤها من طائفة كوران قبيلة مأمويي، حيث ظهــر حينذاك الشعراء: مه ولوى، بيسارانى – خاناى قوبادي “19”.
وتشمل اللهجة الكورانية اللهجات الفرعية التالية:
1. . اللهجة الكورانية الاصلية ويتكلم بها كرد (كرند، روانسر، زهاو، جوانرو، برده رش، كلك، كلكجى، جره، إضافة إلى قسم من كاكائية طاووق وقسم من مناطق كركوك وخانقين ومندلي.
2. . اللهجة الهورامانية، ويتكلم بها اكراد باوه، نوسود، طويلة، بياره، والكاكائية في مناطق كركوك، خانقين، كرمنشاه، مندلي وكاكائية الموصل (الصارلية).
3. . اللهجة الزازائية ويتكلم بها قسم من اكراد تركيا الساكنين في المنقطة المحصورة بين ارضروم وموش وخربوط واذربنجان اي ضمن منطقة ديرسيم “20” وكذلك كرد مناطق ينكول-سيفرك نعود الى موضوعنا الر الكوردية من اين جاءو.
الاكراد هم من اقدم السكان في ايران يري عدد من المؤرخين بينهم ايرج افشارسيتاني الاكراد من اهم اقدم القبائل الارية التي سكنت ايران . كان قيام الامبراطورية الاخمينية في منتصف القرن السابع ق.م حين كان اول ظهور تاريخي للور في القرن الخامس الميلادي من البداهة ان يكون اصل اللر من الكورد لان الكوردسكنو ايران قبل كل القوميات اما ادعاء بان لغتهم مشتقة اساسا من اللغة الفارسية الوسطى ثم استقلت عن زمرة مجموعة مجموعات لغات المناطق الجنوبية الغربية من ايران الواقعة ضمن منطقة بارس القديمة وان لاعلاقة لها باللغة الكورية المتداولة اليوم في المناطق الشمالية وانما هي طابع كل القوميات في العالم وكل من تجمعهم لغة واحدةالغربية من ايران فهو ادعاء مردود ايضامن الوجهة التاريخية والوقائع والاسانيد اللغوية والابحاث. لان لغة الكتابة والتخاطب الهخامنشية القديمة كانت السريانية ثم اخذوا يتكلمون اللغة العيلامية وهو ما اطبق عليه المؤرخون التقات من امثال بيرنيا…نستنتج بانها لغة العيلاميينوبالنتيجة ان لغة اللر الحالية مشتقة من لغة العيلاميين اصلا . ان ادعاءات اللر هذه تلحق بهم الضرر . ان علماء الانساب والتاريخ في حيرة من امرهم في اثبات حقيقة اصل اللر. واثبت لديهم بان اصل اللر من الطورد فطعا.
قال المستشرق جورج .ن. كرزن.,,,, احدى الاسئلة المحيرة في التاريخ هي من هم اللر ؟ ومن اين جاءو…. يقف العلم متحيرا ومتعجبا عن تشخيص الاصل اللري بصورة دقيقة الا ان الظواهر كلها تؤيد انهم من الكورد فهم في السمات والقسمات لايختلفون عنهم بشئ ولهجتهم شبيه باللغة البفهلوية القديمة وذكرهم هنري راوليشون(1880 م ) بقوله اللر قوم يسترعون الاهتمام ولا نعلم اصولهم العرقية: هل هم اتراك ؟ ام ايرانيون ؟ ام ساميون ؟ درست هذه الاحتمالات الثلاثة بدقة من قبل علماء الجنس البشري وقطعوا بانهم ينتمون عنصريا الى الاكراد الذين كانوا يسكنون شمال منطفتهم اذ لافرق بين لهجتيهما.
اعتمد اللر في دعواتهم بللاكردية على ما نقله ((فلا ديمير مينورسكي عن كل من( زوكي) و (اي .مان) اللذين قطعا بعدم وجود صلة بين اللغتين الكورية واللرية وهو راي مرفوض من الاساس كذلك وقد اعددنا قائمة بكلمات اصيلة خالية من الكلمات العربية والتركية الدخيلة وغيرهماباكثر من مائة كلمة تتشابه باللفظ والصورة وتتطابق بالمعنى في اللغة الكردية واللهجة اللرية ولو شئنا لاثبتنا اضعاف هذا العدد وعلى اية حال فمن المعروف ان لغة الام لاي قومية تعاني تغيرات بمرور الزمن وتعاقب الاجيالولعوانل مختلفة وتنشعب الى لهجات بعضهم بعضا. تلك ظاهرة طبيعية صحية لاخص الكورد وحدهم وانما كل القوميات))
حدد المؤرخ كليم الله توحدي العهد البويهي تاريخيا لاول تسميتهم باللر بقوله(( يجب ان نعلم بان اللر والبختيارية هما شعبان من الكورد كانوا يشغلون اراضي واسعة تمتدحتى اصفهان زمن عضد الدولة الديلمي3 وبعد ذلك عرفوا باسم اللر وبسبب القسوة البالغة التي مارسها ملوك القاجاز بحق الرعايا وتصاعد مقاومة اللر لهم راحو يبثون الاكاذيب حولهم ويعزون اليهم انع الاعمال فصدقتهم العامة. وبدت للباحثين الاجانب امثال هنري فيلد وجورج.ن.كرزن و اس . جي . فيليرك. بعد تواترها في مقام الحقائق فرددوها دون تامل وتفحص واثبتوها في مؤلفاتهم دون تدقيق او تمحيص وتحري اسباب شيوعها وتواصلت الاقاويل حولهم ليرثها العهد البهلوي وما زال فريق من الشعب الايراني ينظر لهم بعين الاحتقار ويصنفهم بالقرويين الهمج او الجهلة السيئ الانطباع الذين يعيشون على الفطرة يقولاحد الباحثين معقبا على هذا الموضوع (نقول ما ابعد هؤلاء عن الحقيقة ان لنا اصدقاء من اللر يتميزون بالنشاط والاتزان في التصرفات ممن اوتي حظا من العلم والمعرفة وحسن السلوك والادب والصدق والامانة فضلا عما عرفناه من مواقفهم الوطنية ضد الغزاة وفي مختلف العهود).
لرستان تقع غرب ايران يحدها من الشرق اصفهان ومن الغرب خوزستان ومن الجنوب ايلام ومن الشمال همدان. ويمكن تقسيمها الى مايلي حسب ما واوردها الباحثون في هذا المجال:-
. (لوري فيلي) ومنهم من يطلق عليها (لوري أصلي) وتسمى مناطقهم باللور الصغير (لوري كوجك) وينتشرون في الجانب الإيراني في منطقة بشتكوه أو لورستان الصغرى وتعد مدينة (حزم اباد) العاصمة الادارية الفعلية للرالفيلية اوعلى الاقل هكذا كانت إلى حدود عام 1929م عهد آخر الولات المستقلين للكرد الفيليين (غلام رضا خان) هذا فيما يخص الاجزاء المقيمة من الفيلية في إيران.
(لوري بختياري) ومنهم من يسميها بلهجة اللور البختيارية وتسمى مناطقهم باللور الكبرى (لوري بوزورك) وتنتشر مناطقهم بالنسبة للأجزاء الإيرانية (من مناطق تواجدهم بين دزفول شمالا وإلى القريب من شيراز جنوبا وبالقرب من أصفهان شرقا وإلى جهات الشرق من إقليم الاحواز (عربستان) محافظة خوزستان غربا) وتعد مدينة مال مير (ايرج) التاريخية بالقرب من مسجد سليمان في عربستان / محافظة خوزستان في إيران مركزا لكبار أمرائهمما نصه:ـ (ويؤكد الاستاذ ايرج افشار السيستاني هذه الحقيقة في كتابة (مقدمة في العشائر والطوائف الإيرانية) بقوله:ـ اللر الصغير منذ القرن السادس عشر الميلادي عرف باللور الفيلي) وعلى وجه العموم فان تاريخ القرن السادس عشر وأن كانت السنة غير محددة لدى ايرج السيستاني الا أنها مطابقة مع التاريخ الذي ذكره علي سيدرو الكوراني في بحثه(5) الذي جاء فيه (عام 1585) هو عام تولي حسين خان الحاكم الثالث والعشرين من حكام الدولة الخورشيدية في لورستان الصغرى).
وتختلف التسميتين (لوري) و (فيلي) من حيث شموليتها او فرعيتها في جهة العراق وجهة إيران فاللقب (لوري) نادر التداول بين الكرد الفيليين في العراق واذا ما اطلقت التسمية لدى البعض ” لوري ” فإنها تعني الانتماء القبلي إلى عشيرة صغيرة بين صفوف الفيليين في العراق تعرف باسم (لر)في حين أن تسمية (فيلي) محصورة في الجانب الإيراني بمنطقة بشتكوه حيث تسمى بهذا الاسم ولاة هذه المنطقة وأطلقوها بدورهم على رعاياهم ومن هو تحت نفوذهم ففي إيران يسمى الكرد الفيليين باسماء عشائرهم ومناطقهم فهناك إقليم لورستان التي يسمى بها هناك الكثيرين فضلا عن اسماء عشائرهم المحلية مثل البختياري والك والمحساني وغيرها في حين تطلق تسمية (فيلي) في العراق على الناطقين بالكردية اللرية وتفرعاتها وتعد لقبا شاملا لهم وهذا يعني أن اللور اسما عاما شاملا في إيران وأن (فيلي) لقبا فرعيا والحالة في العراق معكوسة حيث ان (لوري) يعد اسما خاصا وهنا لا بد من التمييز الواضح بين اقليم لورستان في أجزاء إيران بكونها شيئا ووجود شريحة الكرد الفيليين في العراق شيء آخر اذ أن تسمية (فيلي) التي تطلق على الكرد القاطنين شرق دجلة والعاصمة وبقية المدن من وسط وجنوبي العراق ونتيجة للاضطاد القومي والمذهبي الذي تعرض لها هذه الشريحة في العهود السابقة تم اندماج كثير من ابناء هذه الشريحة مع القوميات العربية خوفا من بطش الانظمة العنصرية التي كانت تحكم العراق وخاصة نظام المقبور (صدام) ونلاحظ الان اكثر ابناء هذه الشريحة ممن يقطنون مناطق الشريط الحدودي في الجنوب والوسط لايتكلمون اللغة الكوردية اللرية وبعضهم يلبس العقال العربي.
Hm_2007m@yahoo.com  
28-02-2012