الرئيسية » نشاطات الفيلية » في الذكرى السنويه للأنتفاضة الشعبيه في ربيع 1991و حملات التهجير القسريه للكورد الفيليه في ربيع 1980

في الذكرى السنويه للأنتفاضة الشعبيه في ربيع 1991و حملات التهجير القسريه للكورد الفيليه في ربيع 1980

لكي لا ننسى وحشية وبطش أوغاد العوجه التكارته ومشنوقهم صدام وباقي عصابته

الى كل من ناله ظلم وتعسف (مشنوق العوجه التكريتيه )وعصاباته الهمجيه
الى كل من سجن وشرد وهجر وأبعد وأغتصبت وصودرت حقوقه من قبل عصابات الغدر العوجاويه التكريتيه لنتذكر ونستذكر معاً جرائمهم ووحشيتهم بحق العر ب والكورد والتركمان وبحق المسلمين والمسيحيين وبحق الصابئة والأيزديين وبحق الشيعه والسنه

لنتذكر ونستذكر

وفي هذه الأيام الذكرى السنويه ( مارس _أذار 1991) لأنتفاضة شعب شريف وحر وكريم وأبي عاش الأمرّين وعاش الذل والقهر والهوان والفقر والتخلف على أيدي عصابات الغدر والبطش العبثي التكريتي العوجاوي فقامت ثلة من الشباب الغيور من الجنود المنسحبون من الكويت المحرره من قبل قوات الناتو من قبضة مجرمي العوجه المندحرين في فبراير شباط1991 , حيث أطلق هؤلاء الشرفاء وابلاً من الرصاص الممزوج بالرفض والغضب والعنفوان الشعبي على جدارية صداميه بائسة في قلب البصره الفيحاء وسرعان ما أنتشر الخبر لتبث الروح الجياشه في قلوب ونفوس العراقيين الرافضين للظام الصدامي وتحركت هذه الجموع العراقية المظلومه من الجنوب الى الشمال وأسقطت في وقتها أربعة عشره محافظه عراقيه , ولم تساندها محافظات الرمادي وتكريت والموصل وديالى وبغداد التي وصفها أوغاد ومشنوق العوجه بالمحافظات البيضاء لأنهم لم يعترضوا أو يثوروا على صدام ونظام حكمه
جدير ذكره أن هذه المحافظات لا زالت هي كما هي في عهدها المنصرم فقد ساهمت ولا زالت في ذبح العراقيين الشيعه من عرب وكورد وتركمان ووفرت حواضن وملاذات أمنه للتكفيريين السلفيين ولشذاذ الأفاق القادمين من صحارى نجد والحجاز والجزيره العربيه والأردن ومصر وليبيا والمغرب وسوريا ومغارات تورا بورا المتحجرة المظلمه لذبح
الشيعه العراقيين بعربهم وكردهم وتركمانهمانهم
ولم يلتفت أحد وليومنا هذا لمعاناتهم

الذكرى السنوية ( أبريل _ نيسان 1980) لحملات التهجير القسريه للعراقيين من الكور د الفيليه هذه الشريحه العراقيه الكردية المسلمه الشيعيه المضطهدة التي أبعدت من العراق وسلبت كل حقوقهم المعنوية والماديه لأنها كوردية فقط ومسلمة شيعيه فقط ,وشملهم أكبر وأفدح وأقسى أنواع العقاب من أبعاد قسري وسلب للمواطنه العراقيه وأعتقال تعسفي لأولادهم وأستخدامهم لهم في مختبرات صناعة الأسلحه الجرثوميه والبايولوجيه والزج بهم في حقول الألغام في ساحات القتال في فترة الحرب العراقيه الأيرانيه من قبل الجلاوزه المقبورين, ونالهم نفس النصيب من الأهمال والنسيان والأجحاف والأقصاء في أحيان كثيرة من قبل الحكومات المتعاقبه في عراقنا الجديد بعد سقوط صنم بغداد والمتمثلة بجميع الحركات والتنظيمات السياسيه بجميع أطيافها والتي لطالما تقمصت بقميص مظلومية الكورد الفيليين, وتسلقوا على أكتاف مظلوميتهم الى الحكم تنكروا وأداروا ظهورهم للكورد الفيليه النجباء

و على الرغم من العهود والوعود التي قطعوها على أنفسهم قبيل حكمهم لعراقنا الجديد ونذّكر هنا أخوتنا وأعزائنا وقادتنا في الحكومه والتنظيمات السياسيه الفاعله في عراقنا الجديد والتي عانت من قهر وظلم وتعسف وبطش الدكتاتوريه التكريتيه العبثيه العوجاويه في ضرورة الألتفات لشريحة المعتقلين السياسيين وابناء الأنتفاضه والكورد الفيليه وباقي ضحايا النظام المقبور
وان ما فعلتموه من أجل هؤلاء جميعاً هو نزر يسير مقايسة بحجم التضحيات التي قدموها , التي لولاهم لما تمكنتم من الجلوس على كراسي الحكم

لنتذكر ولا ننسى مظلوميتنا
ولنرفع قميصها عالياً وفي جميع الأمصار والأقطار وفي كل الأزمنة وننشرها ونعممها ولتبقى ثقافة أبدية ألى أبد الدهر طالما نحن مذبوحين
الرحمة الغفران للشهداء المظلومين المغدورين اللذين قضوا نحبهم صابرين محتسبين على أيدي عصابات العبث الفاشي المجرم العوجاوي
ونعاهدهم بأننا سنبقى أوفياء لدمائم مهما تنكّر الأخرون أليهم
والصبر والسلوان لذويهم ولأحبتهم
والرفعة والسؤؤد للعراق الجديد من دون دكتاتوريه ولا فاشيه ولا صنميه ولا نظام الحزب أو الفرد الواحد
ونعم لأحقاق الحقوق ونعم لكرامة العراق شعباً وأرضاً ووطناً
طارق درويش
ممثل منظمة حقوق الأنسان للأكراد الفيلية في العراق
مارس _أذار 2012