الرئيسية » اللغة » آراء في اللغة الكوردية ج2

آراء في اللغة الكوردية ج2

قاسم راضي حنين : م- سومر : أن سكان الاقسام الجنوبية العيلاميين من وادي الكرخة والكارون وسكان سهول واهوار العراق الجنوبية كانت لهم لغة غريبة, غير سامية ويستعملون الخط المسماري .
{المعد : ما هي هذه اللغة الغريبة؟} .
اياد محمد- حسين علي حمزة- احمد كاظم : م- سومر : في تل ابو شيجة- ميسان- الطيب , قرب الحدود العراقية الايرانية وجدت الآلهة شودا (shuda) أسمه قريب من لفظ الجلالة في اللغتين الفارسية والكوردية (khuda) ووجد فيها كـسرة ملونة تاريخها 3500 ق- م .

د- نائل حنون : م- سومر : مدينة مه رد (موقع صدوم) mar-da : في ناحية السندية بين الديوانية والحلة التي قد ظهرت في العهد البابلي القديم ٢٥٠٠ ق- م وهي من ضمن قائمة ب400 أسم جغرافي ومهنة وتـعزى الى أول قوم أستقروا في جنوب العراق ومن ضمن هذه الاسماء أسم دجلة والفرات فيها بقايا مدينة مه رد (المعد : من المحتمل ان تكون معناها باللغة بالكوردية الشجاع) وان القائد الايلامي كتن- ختران هجم عليها 1224- 1219 ق- م وذكر أسمها في وثيقة سومرية مع مدينة نفر والآلهة اينانا .

د- رمضان عبد المقصود القط : م- سومر: {هامش : قرب معبد في بابل توجد قناة تسمى ليبل- خي- چال (المعد : الچال باللغه‌ الكوردية الحفرة)} .

د- سامي سعيد الاحمد : م- سومر : في اطلال (گول تپة) سكن في موقع مدينة گانيش التي عـرفـت في العصر الهيليني بأسم كبادوكيا جماعة من التجارالاشوريين وكانت لغة نصوصهم اكدية بلهجة بدائية وفي العهود اللاحقة صارت هي التي تــميز البابلية عن الاشورية ولو انها حوت على بعض الاستعمالات النحوية الخاصة بها (هامش : الكتابة السومرية مـنحرفة العلامات تشبه كتابات سلالة اورال3 وتختلف عن تلك التي من العصرالاشوري الوسيط ) , وبحسب أسماء الاماكن والاشخاص التي وردت في نصوص الجالية الاشورية فأن آسيا الصغرى كانت في تلك الفترة مسكونة من قبل أقوام مختلفة فهناك الخاتيون الذين يتكلمون اللغة الخاتية وهم يمثلون السكان الاصليين للبلاد , وبسبب كثرة وجود الاسماء الهندية- الاوربية نستدل علی ان المستعمرات الاشورية قد أزدهرت في وقت كانت فيه جماعة من الهنود- الاوربيين يشكلون جزءا رئيسا من سكان الاناضول وكان الى جانب ذلك أسماء هوريه- خوريه- خوه ريه , وكانت ضمن الجماعات الهندية الاوربية الفئات الحيثية واللوفية luvians والنيسية nissians وهناك أيضا أسماء سوبارية وقد سماهم الاشوريين هؤلاء كلهم بنوئائو أي (برابرة) . وأن من منتجات الاشوريين في اسيا الوسطى الجلود (ماشكو) {المعد : الكلمة قريبة من كلمة مشكه الكوردية}. وكان من ضمن طرق تجارتهم تل السعدية ضمن مناطق الموصل!! علامة التعجب من المعد .

د- أحمد كامل محمد : م- سومر : تل أبو عينتيك (شمال شرق الكوفة) فيها نص مسماري كتـب فيها : الى عمدة مدينة بيكاسي وفي نص آخر سأكيل التمر في مدينة بيكاسي وفي الحقيقة فإن أسم هذه المدينة قد عرف سابقا وقرأ بصيغة bi-ka-si-i وتاريخها العهد البابلي القديم (المعد : ان كلمة بي كه سي باللغة الكوردية هي من لا أحد له أي الوحيد) . حكمت بشيرالاسود : م- سومر: ان المعبد 14 في الحضرخصـص لعبادة الالهة الاشورية نني- نناي- ننا ، وقد عدت من الآلهة الثانوية في الحضر وعلى ظهرها كتابات منقوشة (تحت جد يهب زرقا تمثال الآلهة نني من أجل حياة نشر يهب ابنة مذكوربخير) وقد ظهر أسمها مع الآلهة هيرتا التي شــخـصـت بعشتار وقد عــبـدتا في تدمر في الاردن وإن تشابـه اللفظ بين نني والآلة القمر ننا لدى البابليين واضح جدا ، وجريا على النهج الروماني صارأسم نني المؤنث تحويرا لاسم القمرالقديم ننا الذي عرفه السومريون وكان له معبد في مدينة اور , لقد عـــثـرعلى رسم في آشور في مدينة الحضرلآلـهة وإله على عرش وسرير وبينهما يقف طفل وشكل الانثى بظفيرة طويلة من الشـعــر والعيون واسعة وبارزة وتتكیء على الذراع اليسرى في حين الذراع اليمنى ممدودة على الورك وعليها كتابة (صورة نناي صورة الملك سيدتنا أبنة بيك سيد الالهة) . وان اسم نني لايزال مستعملا كأسم عــلم نسائي في قرى الموصل فهل يمكن أن تكون نني (نناي) هي مرتن والتي شــخـصـت بالآلهة البابلية عشتار. {المـعـد : ان كلمة ننا أو نني مستعملة بشكل كبير في اللغة الكوردية وتـطلق على أم الام أو أم الاب} .

د- فاضل رسول بالالمانية : الكورد والسياسة السوفيتية في الشرق الاوسط : ترجمة غسان نعسان : كان لدى الشاه في بداية الأربعينيات أزمة قوية مع المجتمع التقليدي في ايران , ولكي يخلق قاعدة ايديولوجية لسلطته لجأ الى تاريخ ايران ما قبل الاسلام ، حاول في الوقت ذاته إقامة رابطة ثقافية حميمة مع اوربا وذلك بأستعمال عودة الصحوة الى الاصل الآري للفرس حيث أصبحت النقطة المركزية للدعاية الرسمية في ايران . انستاس الكرملي 1919 : أن الرحالة يعدون اللغة الكوردية خشنة أو لهجة مشوهة أو مصفحة من لهجات اللسان الفارسي أو انها مصطفــة مركبـة من الفاظ فارسية وأرمنية وتركية , يقصدون بهذا أن اللغة الكوردية لغة من دون قواعد , ولايخفى على الناس أن الماذيين (الميديين) والفرس كانوا يتحدثون بلغتين مختلفتين وهما اللغة الماذية أو الآڤستية واللغة الفارسية .

ضياء غولب : ان الكاتب التركي قد كتب دراسة 1910 (توفي 1924) ولم تنشر الدراسة إلا 1975 ، فيها يدرج المتحدثين بالزازا كوردا , وهو من منطقة چه رموگ في تركيا .

مهدي مجيد : لقد كانت اللغة الكوردية تكتب من اليسار الى اليمين قبل الاسلام . وفي تركيا بعد أكثر من ٥٠ سنة علی التتريك قام رئيس الوزراء التركي سليمان ديميريل وزوجته بجولة في المنطقة التي حصل فيها زلزال في تركيا (منطقه‌ فارتو) والتي تقع في المناطق الكوردية وفيها حاولت رئيسة رئيس الوزراء التحدث مع أحدی نساء المنطقة ولكنها لم تتمكن ، لان المرأة لم تفهم منها شيئا مما اضطرها الى الاستعانة بزوجة والي المنطقة للترجمة من التركية الى الكوردية وبالعكس .

د- مؤيد عبد الستار: نقلا عن المنجد : ان العجم خلاف العرب سموا بذلك لتعقيد السنتهم . العجمة : الابهام , عدم الافصاح في الكلام . والاعجم جمعها اعاجم واعجمون : من ليس بعربي . الاعجمي والعجمي من كان جنسه العجم , المنسوب الى العجم . بلاد العجم : اسم يطلق احيانا على بلاد ايران . دأب المؤرخون على اطلاق اسم فارس على بلاد العجم , وبلاد فارس ايضا تغليب للفرس على جميع شعوب سكان الهضبة الايرانية وما يليها التي تشمل الفرس والكورد والبلوش والاذريين وغيرهم وقد خلط العديد من المؤرخين بين الفرس والكورد لجهلهم الفرق بين اللغتين . لقد غلب مصطلح العجم بعد الفتوحات الاسلامية على الحضارتين العيلامية والامبراطورية الساسانية من باب تسمية الكل بالجزء , فاسرة البرامكة التي عرفت في العصر العباسي بالكوردية ولكنها نسبت الى العجم .

د- مؤيد عبد الستار: الخط المسماري : لقد عثرفي عيلام على أواني ملونة وتحف يدوية دفنت في القبورثم تمت صناعة الخزف والسيراميك والاختام الاسطوانية في مدينتي جوغا گاميش وسوسة وعثرعلى ما يشابهها في جنوب العراق وان الخط الايلامي خط كوردي قديم محفوظ حاليا في متحف اللوفر بباريس ومنذ الالف 8 ق- م استخدمت الرموز للكتابة على الطين لتشيرالى الحبوب او المواشي من أجل التسجيل والحساب وان تكنلوجيا الخزف اقتــبسـت من ايلام وان كتابتها كانت من اليمين الى اليسار وقد أستخدمت من سوسة الى السند والهند وان اللوح المنقوش على جبل بيهستون بامرمن الملك دارا الاول 500 ق- م بالكوردية الايلامية وتسمـى احيانا بالفارسية القديمة او الفهلوية وان أقدم نص مسماري إيلامي هو النص الوثيقة لنيرام سن 3000 ق- م وان أحد ملوكهم الذي اسمه انتاش نابيرشا بنى زقورة في جوغا زنبيل وان مدينة انشان تقع على حافة جبل زاگروس . وعثرالمنقبون على قوالب منقوشة بصورة معكوسة لغرض طبع أمثالها , مما يضاهي الطباعة الحجرية في التاريخ القديم الحديث وقد وجدت منها نماذج ذات أشكال أسطوانية منقوشة بالكتابة المعكوسة في مدينة سوسه (الشوش) عاصمة عيلام في خوزستان أوالأهواز.

د- جمال رشيد : الانتعاش الميتاني وثورة اخناتون : م- روشنبيري نوي 109 في 1986 : في الواح منطقة اوركيش ونامار بعض الجوانب من لغة الميتانيين ، كما ورد اسم اللغة الهورية في تلك الالواح بشكل (هور- ليلى) ولكن اسم سكانها ورد بشكل (هور- ليش- وهور- لوش) ولعل مدينة رها- أو رهورا هور القديم والتي تشتهر اليوم باسم اورفة شمال تركيا ، كانت مركزا للهوريين واستمد اسمها من اسم سكانها ، ويشبه كثيرا اسم منطقة حران (هاريان) التي كانت مركزا لبلاد الهورية- الميتانية . وكما يبدو ثمة علاقات فونولوجية بين اللغة الهورية واللغة العيلامية . لقد كانت في البلاد الجبلية- شمال بلاد الرافدين لغتان مختلفتان ، وكانت اللغة الهورية احدى اللغات المحلية التي كانت حدودها واسعة جدا لم تكن لها اية علاقة بعالم الهندو- اوربي وان لغة الميتانيين (لغة قديمة وهي من اللغات الهندو- اوربية ولها خصوصيتها الفونولوجية وقواعدها الخاصة بها) وان هاتين اللغتين قد تركتا بعضا من خصوصيتهما في اللغة الكوردية المعاصرة . د- جمال رشيد : ج- العراق 8- 8- 1958 : تميزت قديما اللغة الخالدية مثلا كليا عن اللغة الماننية وهي لغة سكان شرق كوردستان وفي نفس العصر وهاتان اللغتان عن لغة الميتانيين (وهم سكان المنطقة الواقعة بين بحيرتي وان واوروميا- مركز كوردستان الحالية) ولغات هؤلاء عن لغة الگوتيين الذين ذكروا حتى خلال العصر الاخميني (وهم سكان كوردستان الجنوبية) وكل هذه اللغات ما عدا الميتانية تدخل في الواقع ضمن عوائل لغوية غير عائلة اللغة الكوردية عرفت بالزاگروسية او القفقاسية بالرغم من كون بلدان كل هؤلاء وطنا للشعب الكوردي الان سادت فيها اللغة الكوردية . بعبارة اخرى فان تلك اللغات لا تعد لهجات كوردية ولا أسماؤها القومية تدخل ضمن الفاظ كوردية فالتبدلات النوعيه‌ في اللغه‌ ظهرت في كوردستان علی حساب اللغات القديمة‌ وفتحت مجالا امام توسع احدی اللغات التي لم يكن لها شأن في السابق لتكون نواة للغة كوردية قبل المسيحية ببعض القرون , والبداية من الميتانية . د- جمال رشيد : دراسات كوردية في بلاد سوبارتو : سميت لغة الفرس بالفهلوية واستخدموا نوعين من الكتابة واحدة ينقش بها على الصخر مأخوذة من المسمارية البابلية وحوروها الى 36 رمزا والاخرى هي الكتابة الارامية المتفرعة عن الفينيقية ولم يبق لنا من كتاباتهم الا ما تــرجم الى العربية بعد الاسلام لضياع ما كتبه بالفهلوية . وتميزت قديما اللغة الخالدية كليا عن اللغة الماننية وهي لغة سكان شرق كوردستان وعن لغة الميتانيين (وهم سكان المنطقة الواقعة بين بحيرتي وان واوروميا- مركز كوردستان الحالية) ولغات هؤلاء من لغة الگوتيين الذين ذكروا حتى خلال العصر الاخميني (وهم سكان كوردستان الجنوبية) وكل هذه اللغات ما عدا الميتانية تدخل في الواقع ضمن عوائل لغوية غير عائلة اللغة الكوردية التي عرفت بالزاگروسية اوالقفقاسية بالرغم من كون بلدان كل هؤلاء وطنا للشعب الكوردي الان , وان الكاردوخيين أدوا دورا مهما في مراحل معينه‌ من التاريخ في استكمال شروط القومية للكورد ولكن انتماءهم اللغوي والحضاري الى أصول غير ايرانية لاتنفي علاقة اللغة الكوردية الحالية بالعالم الايراني . وان اللغة في مدن سوبارتوم مرت بمراحل : أ- مرحلة ظهور اللغات البدائية في القرى الزراعية للعصر النيوثلوني الالف 6 ق- م وما فوقها (عصر ما قبل ظهور الكتابة) وتنقسم الى 3 مجموعات : 1- اللغات العيلامية : كاللولوبية والكاسية (الكاشية) واللغات المتأثرة بالعيلامية . 2- اللغات القفقاسية : كالاورارتية أو الخالدية والخوريه (الخوه ريه) القديمة . 3- اللغات المحلية كالگوتية . ب- مرحلة تطور اللغات المذكورة وتأثرها بالحضارة السومرية والأكدية وانتشار الكتابة المسمارية في شمال بلاد ما بين النهرين وشرقيها خلال نهاية الالف 4 ق- م .

ج- مرحلة ظهور مفردات هندية- اوربية في اللغات المحلية المذكورة وطغيان اللغة الميتانية في المناطق المذكورة بوصفها لغة الطبقة السائدة للدولة الميتانية خلال أواسط الالف 2 ق- م . د- مرحلة ظهور الآشورية على انها لغة الطبقة السائدة وكهنتها وتأثيرها في اللغات المحلية السابقة للمناطق الشمالية والشرقية منها خلال النصف 2 للالف 2 ق- م ثم تطورت اللغات المحلية كالحورية والگوتية الى الخالدية والماننية . هـ – مرحلة ظهور اللغات الايرانية (الآرية) كالميدية والآڤستية والفارسية القديمة والسكثيية وتأثيرها على اللغات المحلية لبلاد سوبارتو منذ بداية الالف 1 ق- م . ثم تأثرت هذه اللغات بالحثية واليونانية واللاتينية . ويضيف د- جمال : ان الحفريات والتنقيبات الاثرية التي جرت بين 1971- 1976 في كوردستان العراق وتركيا والقفقاس وبعد قراءة الالواح المكتوبة ، أكدت عدم وجود علاقة سنتاكسية وموروفولوجية بين هذه اللغات واللغات الآرية . د- جمال رشيد : م- كاروان 68 ايلول- 1988 : ظهور الكورد في التاريخ بين الخيال والواقع : تميزت لغة الخالديين (اللغة الرسمية لدولة اورارتو) قديما عن اللغة الماننية (لغة دولة ماننا) اللتان كانتا متداولتان في كوردستان خلال الالف 1 ق- م ، وبالضبط فيما بين بحيرتي اوروميا ووان ، لاصلة لهاتين اللغتين المحليتين القديمتين بلغة دولة ميتانيا التي سادت في شمال بلاد ما بين النهرين بتسلط طبقة هندية- اوربية على الحكم في تلك الانحاء خلال اواسط الالف 2 ق- م . ومع ذلك فان منشأ اللغة الكوردية كانت في المناطق التي سكنها اصحاب تلك اللغات البائدة الان .

اعداد : عدنان رحمن
شفق نيوز /السبت, 03 آذار/مارس 2012