الرئيسية » اللغة » آراء في اللغة الكوردية ج 1 .

آراء في اللغة الكوردية ج 1 .

لقد عد معظم الحضارات القديمة اللغة الكتابية هبة من الله ، فقد كان الآشوريون يعتقدون بان الإله نيبو وهبهم الخط المسماري .

وسمى الهنود خطهم الذي كتبوا به الكتب المقدسة بديڤانا گاري أي صنعته الآلهة ، أما المصريون فقد اعتقدوا بان الإله يتاح هو الذي نقش الخط الهيروغليفي على الصخور والحجارة ، لا بل ان الكتابة كانت تسمى ندونتر أي (كلام الآلهة) . وأول من عرف علم اللغة في التاريخ هو باتيني الهندي 400 ق- م ، أما دراسة قواعد اللغة الاڤستائية فظهرت في العهد الساساني 260 م . ويذكر شلال عبد الدليمي في الدراسة الاكاديمية النتاج الفكري السياسي في العراق 1921- 1967 : من صعوبات البحث : ان كثيرا ما يحصل عدم التمييز والخلط بين اللغات الكوردية والتركمانية والفارسية في اعداد الببليوغرافية الوطنية نتيجة عدم الاعتماد على متخصصين للفرز بين هذه اللغات مما يضطر الباحثون الى نقل المعلومات بمساعدة متخصصين لغويين . وقد كان يقال عن العرب العدنانيين والبدو القحطانيين ، الامة الأمية لأنهم لم يكن لهم علم كعلم اليونان ، ولا حضارة كحضارة الفرس ولم يكونوا كاتبين قارئين . وان الحديث عن اللغة الكوردية طويل , لكني اعرض هنا ما اورده بعض العلماء والكتاب عن اصول اللغة الكوردية واستعمالاتها وبعض المعلومات عن اللغات الاخرى التي لها ارتباط بشكل ما باللغة الكوردية وايضا اسماء بعض الاصدارات من الكتب المجلات والجرائد والنشرات والقواميس الكوردية :

كوردستان أمة مقسمة في الشرق الاوسط : س- س- جافلان 1957 : مراجعة وتقديم : الامير كامران عالي بدرخان : تعداد الكورد في تركيا : 4 مليون ، ايران 2 مليون و500 ألف ، العراق مليون ونصف ، سوريا 400 ألف . احصاء 1952 مجلة Sovietskaia Einografia عدد 2 1955 موسكو بقلم ش- أ- بروك ٥ ملايين : كالتالي : تركيا 2 مليون ، ايران مليون و800 ألف ، العراق 900 ألف ، سوريا 300 ألف . قدرت المجلة الفرنسية Lemond en Marche 1956 عدد الكورد 8 مليون . احصاء رسمي من تقرير اللجنة المؤلفة برئاسة رئيس وزراء هنغاريا السابق للنظر في مطالب الكورد وبيان عددهم بناء على تكليف من عصبة الامم والذي نشر 16- يوليو- 1952 : تركيا مليون ونصف ، ايران 700 ألف ، العراق نصف مليون . احصاء المؤلف الروسي مسيو الگسندر ، صدر مؤلفه 1860 في بطرسبورغ : تركيا : 3،987،960 : ايران 3 مليون ، العراق 749،380 ، سوريا 289،940 ، ارمينيا والبلاد الاخرى 670،700 . احصاء الگسندر يابا في كتابه (مجموعة الحكايات والملحوظات الكوردية) المنشور 1860 في بطرسبورغ ان عدد الكورد يقدر بالمنازل والخيام وان افراد منزل واحد او خيمة يتراوح بين 20 الى 50 فردا ، وبناء على ذلك قام احد الكتاب بتقدير عدد سكان كورستان كالاتي : تركيا 3،987،960 . العراق 749،380 . ايران 3 ملايين و300 ألف . سوريا 289،940 . ارمينيا 60 ألفا و500 فرد . الاكراد ورسالة الكفاح : مأمون البورسان ص- 32 : ايران 6 ملايين . تركيا 16 مليونا . العراق 3 ملايين ونصف . سوريا مليون ونصف . تقرير للحزب الشيوعي التركي في وقت كتابة الكتاب يقدر عدد من قتل او نفي من الكورد خلال 13 سنة فقط كان مليونا ونصف . ومن جريدة الحياة اللندنية 29- 1- 2000 مقال او تحقيق اجتماعي وسياسي : آخر احصائية للكورد فعلية 40 مليونا . وكورد ايران 9 ملايين في كرمنشاه وعيلام واليهود نسبتهم محدودة بين الكورد ويعيشون في منطقة سقز .

الدراسة الاكاديمية التطورات السياسية الداخلية في الدولة العثمانية في عهد بايزيد الثاني 1481- 1512 : جعفر أصغر عباس ، ج- تكريت 2002 : كان من حق السلطان أو الدولة ان تأخذ خمس الغنائم بما في ذلك الأسرى من غير المسلمين ، وفي ضوء ذلك تقرر قانون الخمس (پنجگ) ، وقدر ثمن كل أسير بـ 125 أقچه ، وكان بيعهم أمرا مألوفا ، وقدر مبلغ 25 أقچه لكل من يريد أن يدفع بدلا ، وسمي الأطفال المجموعون بهذه الصورة عجمي أوغلانلـري (الغلمان الأجانب) .وأنشأ السلطان العثماني مراد الأول مركزا لتدريبهم في مدينة غاليبولي عرف باسم (عجمي أوجاغي) . {هامش في البحث : عبد العزيز سليمان نوار ، الشعوب الإسلامية ، دار النهضة العربية ، بيروت 1973 : كانت كلمة فارس هي المستخدمة إقليميا ودوليا للدلالة على إيران وقد بقيت كذلك حتى 1935عندما بادر الشاه رضا بهلوي إلى إحداث تغيير في تسمية بلاده وجعلها إيران بدلا من فارس الذي كان قد فرض نفسه على إيران القديمة} . {هامش في البحث : محمد أشرف : حدود العراق العجمي : من إقليم أذربيجان شمالا إلى إقليم فارس جنوبا ومن الصحراء وكيلان شرقـا إلى كرمـانشاه غربا ، ومن أهم مدنها : أصفهان ، همدان ، طهران ، قزوين ، سلطانية} .

م- روژي كوردستان (شمس كوردستان) عدد 68 آب ، ايلول 1968 : حول القاموس الكوردي الموحد حاجة قومية كبرى : عبد الستار طاهر شريف : ان الهورامانيين كغيرهم من ابناء الشعب الكوردي يعتزون بقوميتهم الكوردية , وان محاولة انكار انتمائهم القومي او انتماء لهجتهم الى اللغة الكوردية من جانب بعض الفرس والمستشرقين لن يغير شيئا من واقع انتماء الهورامانيين للشعب الكوردي لغة وتراثا وارضا وتاريخا .

محمد معروف فتاح : ان التحولات من اسلوب ما أو لهجة أو لغة معينة الى شكل آخر يتميز بالارادي حيث لايكون لاختيار الاسلوب أو اللغة أو اللهجة علاقة بالبيئة الاجتماعية للكلام ، ولا إرادي الذي يحدث بفعل عوامل اجتماعية كالعلاقة الاجتماعية بين المتكلم والمخاطب وظروف الكلام أو البيئة الاجتماعية التي يحدث فيها الكلام .

بلاد ما بين النهرين : ليو او ينهايم ترجمة سعدي فيضي عبد الرزاق : {هامش : لاتوجد في الوقت الحاضر دراسة متقنة للكودرو (حجر الحدود) لاهميتها في تاريخ القانون والدساتير في بلاد ما بين النهرين ، ولكنها فقط موجودة في احجار الحدود البابلية كأشكال فنية هذا عن ايڤ- اكس- شتاين ميتزر 1922 كدراسة للدين والفن واللغة} .

تقي الدباغ : العراق في التاريخ : اللغة السومرية : ان الالصاق صفة لغوية غيرمعروفة في عدد من اللغات القديمة كالعيلامية مثلا والحديثة كالتركية والمجرية وبعض اللغات القوقازية كالجورجية وان اللغة السومرية ليس لها ما يشابهها من حيث المفردات والقواعد والنحو في اي لغة اخرى .

طه باقر : ان مؤلف أسطورة إله الطاعون (إيرا) الذي ذكرإسمه بهيئة كبتي- أيلاني- مردوخ هو شاعر وقد ذكر إن الآلهة مردوخ نفسه ظهر له في الرؤيا وأملى عليه القصيدة , ولما استيقظ دونها دون أن يضيف اَو ينقص منها شيئا (المعد : هنا كلمة مردوخ محتمل أن تكون كلمة مردگ الكوردية) .

هه رشه نگ الوزيري : أن رئيس الوزراء اللبناني الاسبق سليم الحص يقول أن الكورد والبربروالارمن كلهم عرب . م- الصحفي : بعد أنتكاسة 1975 كان المشرفون على الصحف والمجلات الكوردية يترجمون المقالات والنصوص الكوردية الى اللغة العربية ثم يقومون بنشرها , وكلمة كوردستان ممنوعة في الاستعمال وتستبدل بالحكم الذاتي , فقام الكتـــاب والكاتبة نفسها يكتبون أسم كوردستان موكرياني بئوتونومي موكرياني .

فريد أسسرت : يمكن أن يكون إشتقاق كلمة مومياء من كلمة موم شمع بالكوردية .

المستشرق درايڤه ر : يعتقد أن كلمة كورد kurd فارسية‌‌ الأصل .

عبد الوهاب الاتروشي : مقالة اواسط الثمانينيات في جريدة العراق : أقترح الغاء اللغة الكوردية في المدارس الكوردية لمنطقة الحكم الذاتي وأستعمال اللغة العربية .

جرجيس فتح الله : فاتحة أنتشار المسيحية في الشرق : ان البتراء عاصمة النبط (خزنة فرعون) عن ديودور الصقلي أنه في 44 ق- م كانت لن تمر تجارة من الشرق الى الغرب او من الشمال الى الجنوب الا ان تمر من أراضيهم وان اللغة التي قرئت لهم هي آرامية وهي غيرالارامية المعروفة اليوم حيث قضي عليهم 106 م . وعن وثيقة الاصول التاريخية لأول بعثة تبشيرية الى الصين عن جون . م . ل . يونگ : انه في كنيسة مارتوما في الهند لوحة لغتها آرامية التي هي لغة المسيح في رأي الكثيرين , الا انها بلهجة شرقية كانت دارجة في الرها (أورفة الحالية في تركيا) . في حين ان لغة الكتابة هي السريانية القديمة أي آرامية التوراة (كلدايي) .

جمعة عبد الله : ان تسمية العراق العجمي أتت بعد ان أطلق الپارسيون مفردة العجمي والبدون على ساكني الجبال كونهم ده شتيين ولوجود صحاري في ايران منها ده يشت لوط وده يشت كويرنمك وده يشت قرة قم (صحراء الملح والرمل) . وخارطة العراق العجمي تشيرالى موقعين للكورد : الاولى هي كوردستان والثانية هي العراق العجمي . رفيق حلمي 1934 : ان الامة الكوردية من أقدم الامم الايرانية التي أسست حضارة زاهية في هضبة ايران الكبرى فامتـد سلطانها من وادي دجلة والفرات غربا وسادت لغتها الكوردية باسم اللغة الپهلوية (اي لغة الابطال والمحاربين) في جميع بلدان الامبراطورية الايرانية الاولى التي قضى عليها الاسكندر المقدوني 333 ق- م ثم أعاقها بعد مدة ملوك الطوائف الذين يسمـون من قبل الفرس بالاشكانيين الذين أخذوا حينا من الدهر يتطاحنون ويتنازعون من اجل السيادة الايرانية الى ان تغلب ملك اقليم فارس (مقاطعة شيراز) على سائر ملوك الطوائف الايرانية فأسس امبرطورية دعيت بالساسانية , واصبحت كلمة فارس مترادفة مع كل ما هو ايراني قديما وحديثا وادى هذا الامر الى وصف الامبراطورية الاولى بالفارسية مع انها كوردية پهلوية , اي ان الامة الفارسية أحدث عهدا من الامة الكوردية التي سبقتها في تأسيس الحضارات الايرانية الاولى .

واما من ناحية أخرى قول البعض ان اللغة الكوردية طورانية ، فان اللغة الكوردية ترجع الى اللغة الهندواوربية وهي وحيدة المقاطع التصاقية عطفية مما لايشبه اللغة الطورانية اي انها لاتتصف بهذه الصفات وحول ذلك يذكر : ضياء كرك الب بگ استاذ العلوم الاجتماعية في جامعة استنبول (وهو كوردي من ولاية ديار بكر الذي اتقــن لغته القومية لا كأحد الكورد فقط بل كعالـــِم لغوي كبير وله مؤلـف في الصرف والنحو الكوردي) ، بيــن في أحدى كراساته التي نشرت في جريدة كيرمسون التركية 1926 : إن اللغة الكوردية هي من أغنى اللغات الشرقية دون منازع .

أكرم قه ره داغي : لدراسة اللغة الكوردية يجب مراجعة الكتاب الديني لزرادشت الاڤستا , في القرن 7 ق- م ولد زراده شت في اورمية (رضائية الحالية) أصله كوردي وهو نبي آري من أهل ماد ومن طائفة ماز ، وفي الشاهنامة يذكر ان فصول الاڤستا 1200 فصل ، وان العالم الانكليزي وست يذكر أن الاڤستا تتكون من 345700 كلمة لم يبق منها الا 83 ألف كلمة وتشير الدراسات على ان هناك تقاربا لغويا وصلة وثيقة بين اللغة التي كتبـت بها وبين اللغة الكوردية الحالية وان الفصول البالغة 17 فصلا كتبت باللغة الميدية .

د- محمد سعيد غلاب الاستاذ في ج- القاهرة : ان الجزيرة العربية وشمال العراق ظلـت تستقبل هجرات البدو الهندية- الاوربية من وسط آسيا بما تحمله من صفة الشــقرة وهم من سلالة الميدين القديمة التي ظهرت الالف 1 ق- م وتنتشر بينهم صفات الشقرة بشكل واضح وهم يتحدثون لغة هندية- اوربية ويحتلون منطقة الحدود المشتركة العراقية الايرانية التركية .

محمد امين زكي : ان كورد بن كنعان بن كوش بن حام بن نوح (ع) هو الجد الأعلى للكورد . عندما كان نائبا كتب الى البرلمان ما يلي : كما علمت أن هناك 5 كـتب مطبوعة لتعليم ألف باء القراءة للكورد , وكتاب تاريخ صغير, والخامس للمعلومات الدينية بالكوردية وخلال الاشهر ال4 التي كنت فيها في المعارف أرسلوا لي 3 كتب قمت بتصحيحها بنفسي , كتاب (الأخلاقية , المعلومات الدينية , والأخيرعلوم الأشياء) المخصصة للصف الثاني الأبتدائي , كانت تدرس كلها شفويا إلا أن الكتب لم تنجز.

مهرداد آزادي : ان المصادرالاغريقية تشيرالى الكورد بالفرس لانهم من مناطق ايرانية ، حيث يقول هيرودوتس يستطيع الميديون والفرس فهم لغتهم بعضهم البعض والسبب الثاني هو ان الهجرات الهائلة من جنوب شرق زاگروس كانت تجلب الكورد من الجنوب من بلاد فارس الاصلية الى بنطس ومناطق اخرى في اناضول الشرقية والمركزية وقد نجحت هذه الهجرة في تجنسة الشعب والثقافة الكورديتين في أطراف كوردستان ورسخت اللغة الپهلوية كاللغة السائدة في كوردستان ونشرت ديانة عبادة الملائكة الى جميع أرجاء الاقاليم وبحلول نهاية القرن 8 م تجسـد هذا بسيطرة الدول الاخرى سياسيا على المنطقة والتي غابت منذ سقوط الميديين .

اعداد : عدنان رحمن
شفق نيوز / الخميس, 01 آذار/مارس 2012