الرئيسية » شؤون كوردستانية » ريبورتاج صحفي عن الحفل التأبيني للشهيد نصر الدين برهك في إمارة الشارقة

ريبورتاج صحفي عن الحفل التأبيني للشهيد نصر الدين برهك في إمارة الشارقة

كذا فليجلّ الخطب وليفدح الأمر …. فليس لعين لم يفض ماؤها عذر
أيها الحضور الكريم
نشطاء وشخصيات وطنية
وممثلين عن التنسيقيات من كل المدن السورية الصامدة،
كتاباً وإعلاميين،
خير مانفتتح به حفلنا التأبيني هو الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لروح شهيدنا القائد السياسي نصرالدين برهك وإجلالاً لأرواح شهداء سوريا الغالية من عين ديوار حتى درعا ..
بهذه الكلمات أفتتح المحامي محمد صالح خليل رئيس الجالية الكوردية في الإمارات حفل التأبين ، ثم قدم إبراهيم اليوسف للحفل بكلمة قصيرة، ليتناوبا على” عرافة الحفل”.
ومن ثم ألقى الفنان التشكيلي وليد توفيق كلمة الجالية الكوردية عبر فيها عن أسف الجالية الكوردية برحيل الشخصية القيادية نصرالدين برهك.
وقرأ اليوسف مقاطع من قصيدة للشاعرالسوري” أبو ناصر” المنفي منذ33 سنة بسبب قصيدة له، حيث يشيد ف قصيدته الجديدة ببطولات الشعب السوري، ويشيد بالمدن السورية، ومنها” قامشلو”
وقدم إبراهيم اليوسف محطات من حياة الشهيد الراحل، اعتماداً على بيان الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا-البارتي، ليقرأ د. شعلان سليمان كلمة الدكتور عبدالحكيم بشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) و جاء فيها:
أسرة الشهيد القيادي البطل نصرالدين برهيك
الاخوة اعضاءالمجلس الوطني الكوردي في سوريا
الاخوة في التنسيقيات الشبابية الكوردية
الرفيقات والرفاق السادة الحضور الاكارم
نودع واياكم اليوم مناضلا شجاعا ومقداما عمل جاهدا لجمعنا سوية في حياته وقد نجح وهاهو يجمعنا في رحيله بعد ان طالت روحه الطاهرة اياد غادرة وجبانة، اياد امتهنت الغدر، واحترفت القتل، تعتمد الشمولية والتخوين منطقا، وفوهة البنادق والبطش والعنف لغة للتعامل، والاغتيال السياسي نهجا وسلوكا، فاقدمت حفنة منهم على اغتيال الرفيق المناضل ابو علاء والذي قضى جل حياته لخدمة الشعب الكوردي وقضيته .
الرفيق ابو علاء الذي انتسب الى صفوف حزبنا الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) منذ ريعان شبابه حتى صار عضوا في المكتب السياسي وسخر كل جهده وطاقاته الفكرية والجسدية والمالية والاسروية لخدمة الشعب الكوردي وقضيته فتعرض نتيجة لنضاله المتميز الى الملاحقة والاعتقال لمرات عدة وكلما خرج من السجن اصبح اكثر تصميما على النضال واكثر صلابة وجرأة والتصالقا مع الجماهير بقضاياه العامة والخاصة ،لقد كان الرفيق ابو علاء بارزاني النهج وحدوي الفكر حيث كان يردد على مسامعنا دائما الجملة التالية :”ان قوة حزبنا في نهج البارزاني الخالد وقوة شعبنا في وحدة حركته وشبابه”
لقد ساهم الرفيق ابو علاء بفعالية مميزة في تحقيق انجازات نوعية على صعيد البارتي والحركة الكوردية فقد لعب دورا مهما من خلال حزبنا في تاسيس المجلس السياسي الكوردي وانجاز صيغة احزاب الحركة الوطنية الكوردية وايضا في تاسيس المجلس الوطني الكوردي وكان يعتبر دائما ان وحدة الحركة ضرورة استراتيجية وبذل كل جهوده لانجازها
ان الذين استهدفوا الشهيد ابو علاء لم يستهدفوا شخصه وحزبه انما استهدفوا الشعب الكوردي وقضيته من خلال محاولاتهم اليائسة لاركاع وتخويف واغتيال المناضلين، استهدفو نهجا طالما آمن به الكورد سبيلا لنضالهم وبوصلة لهم، انه نهج البارزاني الخالد .
السادة الحضور
اية كانت اسماء القتلة وهوياتهم فانهم معادون للشعب الكوردي وقضيته في سوريا وان النظام الدكتاتوري الاستبداي في سوريا واجهزته القمعية يتحملون المسئولية عن جريمة الاغتيال السياسي الذي راح ضحيتها الرفيق ابو علاء، فانضم الى قافلة شهداء الثورة الكوردية والثورة السورية بامتياز
اننا في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) وجماهيره الغفيرة وبالتنسيق مع المجلس الوطني الكوردي نؤكد على تمسكنا بالنضال الوطني الديمقراطي السلمي ولن نحيد عن هذه الاستراتيجية مهما حاول الاعداء تحريفنا عن المسار .
ان الذين اغتالوا الرفيق ابو علاء اذا كانوا يعتقدون بانهم سوف ينالوا من دور حزبنا (البارتي) ونهجه ومكانته فانهم مخطأون جدا ونقول لهم وبكل بساطة لا يمكن النيل من نهجنا وارادتنا الا بأستاصال كل الكورد وهذا أمر مستحيل، واذا كان الشهيد ابو علاء قد رحل بجسده فان شجاعته واصراره على النضال سوف تتعمق وتترسخ لدى الحزب وان دمه الطاهرة لن يذهب هدرا وثمنه هو مواصلة التضال حتى اسقاط النظام الدكتاتوري بكل مرتكزاته واجنداته وتأمين الحقوق القومية لشعبنا من خلال تحقيق الفدرالية لأنها الاحل الامثل .
فنم يا شهيد الوطن والشعب ويا قدوة الشهداء قرير العين، وتأكد بأن دربك سيصبح شعلة لحزبنا وجماهيره وشباب الشعب الكوردي وثق تماما باننا ماضون على الدرب الذي التزمنا به معا وسنرفع اسمك عاليا في العديد من الحدائق والساحات بعد اسقاط النظام الدكتاتوري وتحقيق البديل الديمقراطي في سوريا .
تحية اجلال واكبار لشهيدنا البطل وكل شهداء الكورد والثورة السورية ورمز شهداء الكورد وكوردستان البارزاني الخالد
المجد لكل الشهداء
الخزي والعار للقتلة والمجرمين

ومن ثم ارتجل الشيخ سالم المسلط كلمة باسم المجلس الوطني، مبدياً أسفه برحيل المناضل نصرالدين برهك والفراغ الذي شكله في الساحتين الكوردية والسورية.

نريدها دولة ديمقراطية .. نريدها تعددية .. مدنية .. حرة .. بل ونريدها أن تكون علمانية .
بهذه الكلمات الموجزة والمعبرة عن طموح وأماني كل الشعب السوري، قدم عريف الحفل المحامي محمد صالح السيد حسام ميرو ليلقي كلمة إئتلاف القوى العلمانية في سوريا باعتباره منسقاً عاماً للائتلاف:

في عزاء الشهيد نصرالدين برهك لابد من توجيه تحية إجلال وإكبار لشهداء الثورة السورية المباركة، هؤلاء الذين قدموا أرواحهم من أجل تحول سوريا إلى دولة مدنية ديمقراطية، يختفي فيها التمييز بين مختلف مكونات الشعب السوري.
وباسمي وباسم ائتلاف القوى العلمانية الديمقراطية السورية أقدم أحر التعازي إلى عائلة الشهيد، وإلى رفاقه في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي، وإلى شعبنا السوري، ونقول إن حلم هؤلاء الشهداء سيبقى منارة لجميع السوريين في نيل حريتهم، وتحقيق المواطنة والعدالة، وبناء دولة القانون.

كما ألقى الشاعر محمد حاج بكري كلمة لجان التنسيق المحلية في سوريا وجاء فيها:
السيدات والسادة الحضور أيها الحفل الكريم
يا أحرار سوريا وحرائرها
اقف بين أيديكم اليوم وانا عاجز عن الحديث والتعبير عما يدور في داخلي
فالواقع لا يمكن أن نجد له مرادفا في اللغه وتركيباتها
أيها الحضور الكريم
منذ انطلقت ثورتنا المباركه وحتى الساعه ونحن نفقد في في كل لحظة شهيد وفي كل يوم عزيز أو قريب
والعالم يشيح بناظريه عنا ولا مسامع لتأؤهاتنا وصرخاتنا ولا لأبناءنا الذين شابوا قبل أن يشّبوا
اليوم
اصبحنا جميعا ندرك أن ثورتنا يتيمة .وهذا ما يتطلب منا نصرتها ومـد يد العون لها
ولا يكون ذلك الا بوحدتنا واستمرارنا حتى اسقاط نظام البغي والشرور
وأنا الان أقف معزيا بشهيد من شهداء الحريه طالبا منه العفو والغفران لتقصيرنا
مبتهلا الى السماء ان تجمعنا على زاد واحد لكي نعيد بناء مادمرته الأيدي الطاغوتيه في بلدنا العزيز
ايها الاصدقاء
بدأت الثورة بدماء الشباب وهم مازالوا داعمين لها مقدمين ما لديهم في سبيل نصرتها…فالرحمة للشهداء ولتحيا سوريا حرة واحده
والنصر لقضيتنا العادله

ثم ألقى السيد ناجي طيارة كلمة ارتجالية باسم المناضلين الأبطال في حمص العدية عبر فيها عن خالص التعازي لأسرة وأصدقائه ورفاقه في الحزب الديمقراطي الكوردي البارتي.

كما كان للشعر حضوره في الحفل، حيث ألقى الشاعر ابو الفضل شمسي باشا قصيدتين بهذه المناسبة:
القصيدة الأولى بعنوان: ثورة سورية الحرة

أمـسـك بـقلبك فالآهاتُ تشتعلُ
واجـهـر بصوتك للآفاق ترسلها
هـذي النفوسُ رأت بالنور عزَتها
وهـذه ثـورة الأحـرار تـعلنها
* * *
حـرباً على الظلم والعدوان إنَ لهم
سـلـبٌ ونـهـبُ وتقطيعٌ لأوردة
عقودها الخمس من أعوامنا نضحت
كـفـاكمُ يا (وحوش العار) مهزلةً
أيـن الحقوق لشعبٍ تحت مطرقةٍ
ايـن الدفين من (الألماس )قد نهبت
* * *
يـا قـادة الثورة الأحرار لا تهنوا
إنـا مـع الـثورة الزهراء نشعلها
هـذي الشآم سحاب المجد يحرسها
تبقى الشموسُ شموسُ الشام ترقبنا
* * *
يـا رب فرج لشعب الشام كربتهم
ُإنـي حـلمت ووردُ الشام يلهمني
يـا مـعشر الثورة الزهراء آن لكم
يـا شـعـلة َالحق يا نبراس أمتنا
بـوركـتـمُ يا شباب المجد يا أملاً
وامـدد جـنـاحيك للثوار يا بطلُ
نـبضُ القلوب بكل الأرض يتصلُ
ونـشـوةُالـحـرِ بالآمال iِتكتحلُ
جـحـافـلٌ أقـسمت للحق تمتثلُ
* * *
فـي كل حرف ٍلهم من شعرنا جمَلُ
بـطـشٌ وسجن ٌوإذلالٌ لمن عَقلوا
هـزائـماًٌ رضيت عن جهلها هبلُ
أيـن الـصلاح وأين العزُ والأملُ
والأرض يـسرقها الحراس والغفُلُ
مـازال للشعب فيها الخيل والجملُ
* * *
فـأنـتـمُـبقلوب ِ الناس تتصلوا
بـالـحب ِ أنشودة ً غنت لنا دولُ
وأعـيـنٌ يرتوي من فجرها الأمل
وهـذه فـرحـة الـثوار فابتهلوا
* * *
وإهـزم أكـاسرة والعرس يكتمل
والشعرُ والجرحُ من نجواي يندملُ
أن تـجهروا وبصوت الحق تبتهلوا
إنـي أنا شاعر في روضكم جزلُ
مـا غـرد الطير أو ما حنت الإبل

القصيدة الثانية بعنوان: وطنٌ… فديناهُ
ثـار َالـقـريض ووجه البؤس غشاه
والـحـب يـنـبع في قلب ٍ صبابته
كـل الـدروب إلـى الأوطان وارفة
والـشـام ُ مـلـهمة العشاق مابرحتُ
خمسون َ عاماً وأرض (الشام )قد نهبت
كـل(الـوحوش )لها في الغاب منزلةً
بـا لـظلم لا العدل سادوا في مواطننا
مـرت عـقـود وهـذا الشعب ينكره
يـا لـلـعروبة من (بعث ) الطغاة إذا
(الـبعث) مدرسة العاصين في وطن
يـا ثـورة الـحـق يـا شرفاء أمتنا
كـل الـثـغـور إلى الآمال مشرعة
واجـهـر بـصـوتـك للأفاق تعلنها
وارحـل برهطك يا (غدار)عن وطنٍ

والـحـزن خـيـم في وطن ٍ فديناهُ
لا يـرتـضـي َبـدلاً تـاجاً نقشناه ُ
بـشـراه ُ مـن وطـن ٍ نفديه بشراه ُ
كـتـائـب الـمجد من تبريز نجواه
لـنـرشـف َ الخزي في سم شربناه ُ
يـا ويـل شعب ٍ إذا ما الغاب ما واه
مـن لـلـحـليم إذا ما الصبر جافاه
مـن الـبـسوا الحقد في فكر ورثناه
تـكـاتـف الشر في (بعث ) عرفناه ُ
والـشـعـب يلفظ )حكماً (فاغراً فاه ُ
آن َ الأوان ُ لـنـصـر عـزه ُ الله ُ
فـاجـعـل بـروحك من للحق ناداه
كـفـاك يـا أسـد( الجولان) درعاه
والـشـعـب يكره من ساءت نواياه

المنظمات الحقوقية الكوردية السورية بدورها استنكرت اغتيال الشخصية القيادية نصرالدين برهك، وحملّت السلطات السورية مسؤولية اغتياله، كلمة المنظمات الحقوقية الكوردية الأربعة ألقاها السيد فائق اليوسف:
أيها الحضور الكريم
صديقات وأصدقاء
وضيوفاً أكارم
أسعدتم مساء
باسم المنظمات الحقوقية الكردية في سوريا-ماف-داد الراصد- روانكه، أتقدم إليكم بالشكرالجزيل لتوجيه الدعوة إلينا لحضورهذا الحفل التأبيني للشخصية القيادية السياسية نصرالدين برهك الذي تعرض لنصب كمين له من قبل مجهولين، بتاريخ 13-2-2012، وهوفي سيارته الخاصة، في الطريق بين قامشلو وديريك، حيث توفي متأثراً بجراحه في يوم 22-2-2012، وهوما تستنكره منظماتنا الأربع، وتحمّل الجهات الأمنية مسؤولية ذلك.
كما أننا ننظربقلق كبيرإلى ما يحدث في سوريا، منذ منتصف آذار2011، وحتى الآن، من عمليات قتل من قبل السلطة، حيث بلغ عدد الضحايا حوالي 7000 شخص، ناهيك عن آلاف الجرحى والمهجرين، واختطاف، وحصار المدن، وتقطيع أوصالها، وقطع الماء والكهرباء والرغيف والدواء ….

أيها الحضور الكريم
كما ترون أن المنظمات الحقوقية في سوريا، تعمل بشكل فعّال، وسط ظروف قاهرة، حيث تقوم برصد ما يتم من انتهاكات موصوفة، في تلك المجالات، وتقوم برصدها عبر تقارير خاصة، حيث أن منظمات ماف وداد والراصد تعمل ضمن تنسيق منظمات سورية وأصدرت حتى الآن مئات التقارير التي تنشرها عبر المواقع الإلكترونية، أو عبر البريد الإلكتروني، وهكذا بالنسبة لمنظمة روانكه، حيث نقدم شهادات حقوقية بلغة مهنية إلى الجهات المعنية في العالم أجمع.
أيها الحضور الكريم
لقد بلغ واقع انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا حدا لايوصف، حيث ترتفع وتيرة الأعمال العنفية، بحق المواطنين، لمجرد أنهم يعبرون عن رأيهم في الاحتجاجات السلمية التي تشهدها أغلب مدن سوريا، كما أن واقع السجون مزرٍ وهناك مئات الشهادات التي تصف ذلك بدقة، لا متناهية.

أيها الحضورالكريم
إننا نناشد الجهات الحقوقيية المعنية عربياً وعالمياً للتدخل الفعّال ، لوقف هذه الانتهاكات الدموية العنيفة التي تتم يومياً فوراً.
النصر للثورة السورية
الخزي والعار للقتلة

منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة-داد
لجنة حقوق الإنسان- الراصد
منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه

رابطة الكتاب والصحفيين الكورد التي كانت حاضرة ومشاركة في جميع المناسبات الكوردية منذ تأسيسها في 22 نيسان 2004 أدانت كذلك العمل الإرهابي الجبان، وحملّت السلطات السورية مسؤولية ذلك.
كلمة الرابطة ألقتها الأديبة فدوى كيلاني:
أيها الحضور الكريم
أخوات وأخوة أعزاء
مساء الخير
جاء اغتيال الشهيد نصرالدين برهك، عضو المكمتب السياس، للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا- البارتي من قبل مجهولين، بعد نصب كمين له، على طريق قامشلي-ديريك، وهو يتوجه للمشاركة في أحد الاعتصامات، ليدل مرة أخرى، بعد أن فجعنا من قبل، باستشهاد عضو رابطتنا الشهيد مشعل التمو، أن النظام السوري، لايتورع عن مواصلة مخططه، في زرع الفتن، وممارسة القتل بحق الشخصيات الوطنية، والرموز المعروفة، إما عن طريق أجهزتها، بشكل مباشر، أو عن طريق من يسمون بشبيحة النظان، هنا وهناك.
أيها الحضورالكريم
إننا في رابطة الكتاب والصحفيين الكرد، كنا أولى مؤسسة ثقافيية سورية، عملت على اتجاهين أحدهما الدعوة للم الشمل كردياً، ونبذ الفرقة، والثاني أن نكون جزءا من الضمير الثقافي، حيث سلطنا الضوء لفضح آلة القتل من قبل النظام الدموي في سوريا، ورصد الانتهاكات على نطاق سوريا عامة، وليكون بعض أعضاء رابطتنا جزءا من الثورة السورية، حاسمين موقفنا مع أولى دعوة للثورة، من أجل إسقاط النظام، بل وانخرط زملاؤنا ليكونوا على مختلف اختصاصاتهم من الأقلام الأولى التي جسدت صوت الثورة، ولاتزال.
إننا في رابطة الكتاب والصحفيين الكورد، إذ نعزي أبناء شعبنا السوري، بكل قطرة دم غالية، سالت من أجساد أبناء شعبنا الأبي، من درعا إلى عين ديوار،فإننا نجد أن لا حوارمع النظام، وإن إصلاحاته المزعومة جميعها، هي للالتفاف على الثورة، ووأدها، وإننا نرى أن كل المؤتمرات واللجان التي تنبثق لإعطاء المهل الإضافية للقاتل السوري، كي يمارس مزيداً من القتل، فإنهاشريكة للنظام في قتل أبنائنا وأهلنا، كما هي روسيا والصين، وغيرهما من مناصري الخفاء للنظام الخلود لشهيدنا نصرالدين برهك وكل شهداء الثورة السورية والنصرللثورة والخزي والعارلنظام القتل والإجرام

لم يخلو الحفل من الكلمات الكوردية، حيث ألقى الشاعر الكوردي وأستاذ اللغة الكوردية في مدرسة اللغة الكوردية الأستاذ لاوين شيخو قصيدة باللغة الكوردية في هذه المناسبة:

EZ GELİM
min bikuje çendî tu karî
topan rêz ke li her bajarî
gundan qir ke b,firok û arî
şaran mij ke b,duman u zarî
jev bela ke parçên dîwarî
cam a jînê l,min bi ke tarî
limin rast ke kopal ên darî
şevreşk ên xwe berde mi b,harî
EZ GELİM Bİ MİN TU NİKAR Î
dadgeh a jînê her GEL datî nê
şano ya pirsan tevgêr ê xwî nê
bersivên tirsê hesan dixwî nê
xudan ê çarê li ser zemî nê
paşa yê xak ê her ew dimî nê
EZ GELİM Bİ MİN TU NİKAR Î
qetran û jehrî tu reşe mar î
şûr û mertalan tûj ke li war î
taze bizane bo min neyar î
êdî çi dikî tu her bê çar î
EZ GELİM Bİ MİN TU NİKAR Î

كما دعا الناشط السياسي جمعة عكاش في كلمة ارتجالية سكان المناطق الكوردية إلى تشكيل قوة عسكرية أمنية يشترك فيها جميع أبناء تلك المناطق هدفها حفظ
الأمن ثم السلم الأهلي جراء الفراغ الأمني الذي بدأ بالتشكل نتيجة غياب النظام وانعدام السيطرة على تلك المناطق واعتبر ان تشكيل تلك القوة ضرورة من ضرورات تلك المرحلة لاسيما مع دعوات الدولية والعربية الى تسليح الثورة السورية والكورد كذلك جزء من المعارضة السورية، فلايجوز تسليح طرف من المعارضة دون الطرف الآخر، وبالتالي يجب ان يكون مصدر التسليح واحد.
بالتنسيق مع الجيس السوري الحر، معتبراً ان حدودنا طويلة مع العراق ونحتاج لحفظ الامن ونخشى من تسلسل تنظيمات ارهابية.

كلمة حركة الشباب الكورد ألقاها المهندس عبدالحميد يوسف، وجاء فيها:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ايها الحضور الكريم , نجتمع اليوم لنحيي عزاء رجل كان همه الوحيد في حياته هو جمع الكرد و توحيدهم , و كاننا نرى انه قد حقق هدفه هذا حتى في مماته فقد جمعنا اليوم كما جمع الكثير من اخوتنا في كثير من دول العالم
ايها الحضور الكريم ,لقد عمل الشهيد منذ نعومة اظفاره في سبيل تحقيق الحقوق القومية للشعب الكوردي و الديمقراطية لسوريا و لم يدخر جهدا في سبيل ذلك حتى يوم استشهاده , ايها الاخوة ان يد الغدر و الاجرام لتأبى ان ترى رجالا و مناضلين مثل هذا الرجل البطل و انه ليس الشهيد الاول في ثورتنا هذه , ثورة الحرية و الكرامة و لن يكون الاخير فقد سبقه شهداء كثر شهداء انتفاضة قامشلو و شيخ الشهداء محمد محعشوق الخزنوي و المحمدون الثلاث و الشهيد عيسى و الشهيد مشعل التمو و الاف الشهداء في هذه الثورة المباركة الذين سطروا اروع ملامح البطولة و الفداء
ايها الاخوة ان الشعب الكوردي في سوريا و الشباب الكورد خاصة كانوا من المبادرين دوما بكل الاعمال النضالية حتى في ثورتنا هذه و ان المظاهرات و كافة اشكال العصيان المدني مستمرة في عموم كوردستان سوريا بشكل شبه يومي ابتداء من ديريك و مرورا بقامشلوا و عامودا و كوباني و و غيرها من مناطق التواجد الكوردي و ان هذا النظام المجرم سعى الى بث الفتنة و التفرقة بين ابناء سوريا على اختلاف اعراقهم و معتقداتهم و يحرص حتى الان على عدم تعرض المتظاهرين الكورد لانه اختبر ردة فعل الكورد في انتفاضة 2004 و يعلم ما للكورد من تاثير اقليمي و دولي , و لكن الشباب الكوردي اثبت انه جزء اساسي من الثورة السورية