الرئيسية » مقالات » علي الثويني التائه بين التأثيرات اللسانية و عقدة الخواجة 8-9

علي الثويني التائه بين التأثيرات اللسانية و عقدة الخواجة 8-9

يقول الدكتور علي ثويني في الفقرة الأخيرة من مقاله: وثمة خصوصية في العربية تدعى علم الحساب اللغوي العربي تخص قراءة النصوص بشكل صحيح. والفرق فيما يدعى”اللغات السامية” فأن بها (تشكيلا – أصواتا) لا تكتب إلا للمبتدئين ولكنها تقدر تقديرا عند المتعلمين، حسب المفهوم و المعنى للجملة، بينما اللغات الغربية تكتب عددا من ( الحروف – الأصوات ) التي لا تقرأ عند المتعلمين وتدرس للمبتدئين، فنرى التلميذ وهو محتار من سبب وجود هذه الحروف في الكلمة رغم إنها لا تلفظ ابداً. ما يجعلنا نستنتج أن في نظام كتابة اللغات الأوروبية نقص حاد على عكس ما يدعيه البعض منا. لذا فإن الفرس كانوا أكثر فطنة من الترك حينما بدلوا كتابتهم التي لم تستقم حتى اليوم بالحروف اللاتينية بالرغم من الدعاية والترويج التي تحيطها.
ردي: ماذا تقصد بعلم الحساب اللغوي؟، من المرجح أنك تقصد حساب الجمل، لأنه ليس هناك حساب في اللغة العربية غير هذا، وأنه حساب لا تنفرد به العرب فقط، بل أنه حساب قديم، كان سائداً عند شعوب عديدة منها اليهود الذين كانوا يستخدمونه. جاءت في المصادر، أن النبي (محمد) (ص) أتاه اليهود وتلا عليهم “ألم” من سورة البقرة فحسبوه وقالوا له: تحوي إحدى و سبعون سنة. أي رقم (71) لأن الألف رقمه (1) واللام (30) والميم (40) مجموعه (71)، من هنا يتضح، أن اليهود استخدموا هذا الحساب قبل العرب، و أسيئ استخدامه من قبل العرب، حيث ادخلوه في أعمال السحر والشعوذة. في مقال للدكتور (يوسف القرضاوي) وهو مرجع ديني و لغوي، يقول عن حساب الجمل: ” أنه حساب لا يقوم على أساس منطقي، وأنه مجرد اصطلاح من جماعة من الناس، لا يقوم على منطق من عقل أو علم. ويضيف، الدكتور القرضاوي: لقد اطلعت على مئات الأمثلة التي يحاول أصحابها إثبات وجود بعض أنواع التراميز القديمة مثل ما يسمى بحساب الجمل، وأقول من جديد إن هذا الحساب لا يستند إلى أي أساس علمي أو شرعي، بل هو موجود قبل القرآن بمئات السنين ويختلف من حضارة لأخرى، ولذلك لا يجوز لنا أن نقحم في كتاب الله تعالى حسابات من اصطلاح البشر لأن هذه الاصطلاحات تختلف من شعب لآخر. وفي فقرة أخرى، يقول الدكتور القرضاوي، أنه حساب قديم ناتج عن حاجة البشر إلى التعبير عن الحروف بالأرقام فكانوا يعطون لكل حرف من حروف اللغة رقماً خاصاً به، ويختلف هذا الرقم من حضارة لأخرى. فحرف الألف رقمه (1) و حرف الباء رقمه (2) و حرف الجيم رقمه (3) و حرف الدال رقمه (4) و هكذا. وقد كان هذا الحساب مستخدماً من قبل اليهود بكثرة، ثم من قبل العرب في التأريخ لبعض الأحداث بدلاً من كتابة التاريخ يكتبون كلمات لو أبدلنا كل حرف بقيمته وجدنا ذلك التاريخ” بما أنك يا دكتور علي، تنتقص من الفرس ولغتهم، أنا هنا سوف أذكر لك عدداً من الفرس، الذين أغنوا العربية بنتاجاتهم، للأمانة أقول، أن الكثير منهم كان يبغي من وراء عمله خدمة المصلحة العليا للفرس، باستثناء الكورد الذين خدموا العرب بصدق وأمان والنتيجة “طلعوا من المولد بلا حمص” ونهبت منهم كل ما يملكون، ويشكك المسلمون اليوم، بتاريخهم و تراثهم و بانتمائهم الوطني لوطنهم كوردستان، لا بل يشكك البعض حتى بزيهم القومي، يزعم، أنه ليس زيهم الشعبي،و الهدف من ورائه، هو، تعرية الشعب الكوردي من كل شيء يملكه. لكي لا أطيل أتجنب ذكر الأمم الأخرى، التي رفدت العرب والعربية بأعمال جبارة أيضاً، كالسريان و الأتراك و الأقباط والإفريقيين والروم الخ، بل أذكر فقط بعض الفرس الذين وصلوا بالعربية إلى ما هي عليها اليوم. إن الشعب العربي هو الشعب الوحيد في العالم الذي وضع حجر الأساس لنهضته الفلسفية و العلمية و الدينية و الاقتصادية و الطبية و الأدبية الخ، غير أبنائها، كما أسلفنا، نشير في هذه الوريقات إلى بعض الذين لولاهم ما كانت توجد اليوم فكر عربي ولا شيء اسمه فلسفة أو علوم أو أدب أو تفسير أو حديث عربي، على سبيل المثال وليس الحصر، كتب الأصحاء الستة عند أهل السنة و التي تأتي بعد القرآن، مؤلفيها الست وهم “البخاري و مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجه” جميعهم إيرانيين. وفي حقول العلم الأخرى، هناك أسماء فارسية لامعة أغنت العربية، جاءت في المصادر المتعددة، وفي الموسوعة الحرة ” أن (خليل بن أحمد الفراهيدي) (719- 791م) واضع قواعد علم العروض العربية، أنه فارسي. وتضيف الموسوعة، وقد ذهب جل المحققين العرب على أن الفرس خدموا اللغة العربية بدورهم الريادي في تأسيس قواعد اللغة العربية عبر كتاب (سيبويه)، وتأسيس البلاغة العربية عبر كتب (عبد القاهر الجرجاني) يقول (ابن خلكان) عن أصل الفراهيدي في كتابه الشهير (وفيات الأعيان) ص (1978) حيث يعتبره من أولاد ملوك العجم الذين ولاهم الملك (أنو شيروان) حكم اليمن، و يضيف ابن خلكان، أن سيبويه أيضاً من نفس هذه الأسرة ص (1980)” و تستمر الموسوعة :إما عن علو الفراهيدي، يقول أبو ريحان البيروني في كتابه ((تحقيق ما للهند)) أن الفراهيدي اقتبس نظامه العروضي من العروض الهندي، وأقر المؤلف (محمود مصطفى) وهو باحث عربي في كتابه ((أهدى سبيل إلى علمي الخليل:العروض القافية)) ص (9) أن أصله فارسي” نأتي الآن على ذكر سيبويه (740- 779م) الذي كان من أهل (فارس)، وكان أعلم المتقدمين و المتأخرين بالنحو. قال عنه (أبو عثمان المازني): “من أراد أن يعمل كتاباً في النحو بعد كتاب (سيبويه) فيستح”. (حسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي) المعروف ب(أبو علي الفارسي) (900- 987 م) نحوي وعالم بالعربية. أحد الأئمة في علم العربية. ولد في (فسا) في إيران و توفي في بغداد. أحمد بن سهل، أبو زيد البلخي (849- 934 م) أحد حكماء الإسلام وعلمائها البارزين في الأدب و الفقه و الفلسفة، يعد رأس المدرسة في الجغرافية العربية، ألف نحو سبعين كتاباً. تتلمذ على يديه كثيرون منهم: (أبو جعفر الخازن) و(أبو الحسن العامري النيسابوري) و(أبو بكر الرازي) و(أبو محمد الوزيري) و (معن بن فرعون). (أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله) المعروف (بابن خرداذبه) مؤرخ و جغرافي إيراني كان جده زرادشتيا ثم أسلم و”خرداذبة” تعني “منحة الخور” أي الشمس، كان في خدمة الخليفة العباسي (المأمون) له كتاب شهير “المسالك والممالك” وهو من الأوائل الذين أشاروا إلى كروية الأرض. (أبو علي أحمد بن عمر) معروف ب(ابن رسته) توفي نحو (912 م) جغرافي فارسي من أصفهان له كتاب (الأعلاق النفيسة) يقع في سبعة أجزاء. (أبو قاسم إبراهيم محمد الاصطخري) عاش في القرن الرابع الهجري نشأ في اصطخر مدينة قديمة تقع جنوب إيران في محافظة فارس، اليوم تسمى شيراز، هو أول من كتب من المسلمين عن الجغرافيا. (أبو ريحان محمد بن أحمد بيروني) (973- 1048 م) عالم فارسي كتب كتاب (تحقيق ما للهند) كما كتب كتابين (التفهيم لأوائل صناعة التنجيم) و (قانون المسعودي) وأطلق عليه المستشرقون بطليموس العرب.لأنه كتب بالعربية، فظنوا أنه عربي. (أبو حامد الغزالي) (1058- 1111 م) الطوسي النيسابوري، الملقب بحجة الإسلام و زين الدين، مجدد القرن الخامس الهجري أحد أهم أعلام عصره وأحد أشهر علماء الدين السنة في التاريخ الإسلامي ولد في قرية “غزالة” القريبة من طوس في خراسان (مشهد). الإمام (أحمد بن حنبل) (780- 855 م) أحد أئمة أهل السنة والجماعة مؤسس (المذهب الحنبلي) نسبه ينتهي إلى مدينة مرو بخراسان. وينسب إلى هذه المدينة (محمد بن نصر المروزي) فقيه إسلامي عاش في القرن التاسع الميلادي و (أحمد بن عبد الله المروزي) عالم رياضيات عاش في القرن العاشر الميلادي. (أبو الفتح الشهرستاني) هو (تاج الدين عبد الكريم بن أبي بكر أحمد) المشهور بالشهرستاني، وشهرستان هي بلدة في خراسان في إيران، وهو أحد علماء أهل السنة الأشاعرة، وأتفق المترجمون على أصله الأعجمي أباً عن جد. وفي العصر الحديث يوجد في العراق من يحمل هذا لقب “الشهرستاني” نسبة إلى المدينة المذكورة في إيران، وألقاب أخرى في العراق إيرانية الأصل، مثل “الأديب” وفي الفارسية يسمى (أدب جو) و”المشاط” وهو لقب فارسي مترجم من “شان ساز” صانع الأمشطة و”المحلاتي” من مدينة “محلات” في وسط إيران و لقب”العالم” من تسمية “دانشمند” ولقب “معلة” عائلة كبيرة أصلهم من أصفهان (معلا) بالفارسية، و لقب “الشكرچي”جاء من مهنة “قنادي” صانع الحلويات في الفارسية الخ. (كمال الدين حسن بن علي حسن الفارسي) (1267- 1319 م) عالم فارسي قدم مساهمات كبيرة في البصريات و نظرية الأعداد. العالم الطبيب (قطب الدين الشيرازي) توفي سنة (1311م) ولد في كازرون إحدى مدن إيران. (شمس الدين السمرقندي) توفى سنة (1291 م) عالم في الرياضيات والهندسة من مؤلفاته أشكال التأسيس في الهندسة. بالمناسبة أن كلمة الهندسة هي تعريب لكلمة “إندازه” الكوردية، الفارسية. (شرف الدين الطوسي) (1135- 1213) من مدينة طوس في خراسان رياضي و فلكي ومهندس ميكانيكي. (أبو علي حسين بن عبد الله بن حسن بن علي بن سينا) المعروف (بابن سينا) (980- 1037 م) ولد في مدينة بلخ تقع حاليا في أفغانستان وتوفي في همدان عرف باسم الشيخ الرئيس و سماه الغربيون بأمير الأطباء وأبو الطب الحديث ويعد ابن سينا من أوائل من كتب عن الطب في العالم. (أبو سعيد ضرير الجرجاني) (گرگان) مدينة في إيران عالم فارسي اختص في الرياضيات والفلك عاش في القرن التاسع الميلادي، كتب رسالة في حل المسائل الهندسية، ورسالة أخرى في رسم الهاجرة وهو أول من قام بحل مسائل معقدة في الاحتمالات. (أبو الوفا محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن عباس البوزجاني) (940- 998 م) عالم فارسي ولد في مدينة بوزجان بخراسان وله فضل كبير في تقدم العلوم الرياضية. يعتبر أبو الفا أحد أئمة المعدودين في الفلك والرياضيات،وله فيها مؤلفات قيمة، وكان من اشهر الذين برعوا في الهندسة، أما في الجبر فقد زاد على بحوث الخوارزمي زيادات تعتبر أساساً لعلاقة الجبر بالهندسة، وهو أول من وضع النسبة المثلثية (ظل) وهو أول من استعملها في حلول المسائل الرياضية،وأدخل البوزجاني القاطع والقاطع التمام، ووضع الجداول الرياضية للماس،وأوجد طريقة جديدة لحساب جدول الجيب،و وضع بعض المعادلات التي تتعلق بجيب زاوتين،وكشف بعض العلاقات بين الجيب والماس والقاطع و نظائرها.وظهرت عبقرية البوزجاني في نواح أخرى كان لها الأثر الكبير في فن الرسم فوضع كتابا عنوانه في عمل المسطرة والبركار والكونيا ويقصد بالكونيا المثلث القائم الزاوية. (أبو زكريا يحيى بن ماسويه) المعروف (بابن ماسويه) اشتهر بالطب توفي سنة (243) هجرية هو عالم موسوعي بالطب و النبات و الصيدلة و مترجم وعالم بالأرض ولد في مدينة (جنديسابور). (أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي) عالم وطبيب (864- 923 م) ولد في مدينة ري في إيران هو أحد أعظم أطباء العالم على الإطلاق كما وصفته (زجريد هونكة) هو أول من ابتكر خيوط الجراحة و صنع المراهم وله مؤلفات في الصيدلة ساهمت في علم العقاقير.(علي بن عباس المجوسي) المتوفي سنة (1009 م) من أشهر أطباء الدولة العباسية فارسي من مدينة الأهواز. (أبو معشر جعفر بن محمد بن عمر البلخي) (787- 886) فلكي و رياضياتي فارسي ولد في بلخ ويعرف في أوروبا باسم (ألبوماسر). (محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب) الشهير (بالطبري) (838- 923م) من مدينة آمل في إقليم طبرستان في إيران مؤرخ و فقيه ومفسر عرف بشيخ المفسرين ويعتبر أكبر علماء الإسلام تأليفاً و تصنيفاً. (أبو محمد حسين بن مسعود البغوي) الشهير (بالبغوي) ولد في بغشور في إيران وهو مفسر ومن الذين خدموا القرآن و السنة النبوية، (أبو قاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي) (1074- 1143 م) علامة فارسي اشتهر بكتابيه (الكشاف) و (أساس البلاغة). (عبد الله بن عمر البيضاوي الشيرازي)، أحد علماء أهل السنة هو فقيه و متكلم و محدث و نحوي و مفسر كتابه في تفسير (أنوار التنزيل و أسرار التأويل). ولد في مدينة البيضاء في إيران كان مولده أوائل القرن السابع الهجري. (محمد محسن بن مرتضى بن محمود) الملقب (بالفيض الكاشاني) نسبة لبلدة (كاشان) ولد سنة (1007) للهجرة. (محمد بن إسماعيل) الشهير (بالبخاري) ولد سنة (194) للهجرة في مدينة بخارى في إيران حاليا في أوزبكستان هو من أهم علماء الحديث عند أهل السنة والجماعة هو صاحب كتاب (الجامع الصحيح) الذي يعرف بأنه أصح الكتب عند أهل السنة بعد القرآن. (أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري) من كبار المحدثين ومن أصحاب الصحاح، اشتهر بكتابه (المستدرك على الصحيحين) ولد سنة (321) للهجرة في نيسابور في إيران. (نعمان بن ثابت) الشهير (بأبو حنيفة النعمان) صاحب المذهب (الحنفي) ولد سنة (699 م) من كابل في أفغانستان. (أبو علي النيسابوري) (277- 349) للهجرة هو أحد رواة الحديث. (أبو عوانة الأسفرايني) هو أحد رواة الحديث (230- 316)هجرية. (الإمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان بن دينار) الشهير (بالنسائي) نسبة إلى بلدة (نسا) في إيران ولد سنة (215) للهجرة أحد أئمة الحديث النبوي صاحب السنن الصغر والكبرى. (أبو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الفيروزآبادي) ولد بكازرون قرب شيراز في إيران (729- 817) للهجرة صاحب كتاب (المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب) وله كتاب (القاموس المحيط) معجم شهير والقاموس ( الوسيط). (رشيد الدين فضل الله الهمداني) (1247- 1318) مؤرخ و طبيب فارسي من أصل يهودي اعتنق الإسلام، له كتاب شهير اسمه (جامع التواريخ) لا أعلم أن كتب شيئاً بالعربية أم لا. (أبو علي أحمد بن يعقوب) الملقب (بمسكويه) (932- 1030) كان زرادشتياً فأسلم وهو فيلسوف و مؤرخ وشاعر فارسي من ري في إيران عمل في الدولة البويهية موظفاً رسمياً في بغداد، له كتاب شهير اسمه (تجارب الأمم). (أبو عبد الله حمزة بن حسن الأصفهاني) (893- 970 م) مؤرخ و أديب من كتبه (التنبيه على حدوث التصحيف) و (تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء). (حسن بن مهيار بن مرزويه) المعروف ب(مهيار الديلمي) توفى سنة (1037 م) كاتب وشاعر فارسي كان زرادشتيا فاسلم على يد (شريف الرضي). (عبد الله بن المقفع) (724- 759 م) كان اسمه (روزبه) قبل تعريبه ولد بقرية (جور) في إيران فارسي كان والده زرادشتياً ترجم من اللغة البهلوية إلى العربية كتاب (كليلة ودمنة) وله الأدب الصغير و الأدب الكبير.(الإمام أحمد بن حسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي) ولد في بيهق في إيران (384- 458) هجرية من أعماله السنن الكبرى و شعب الإيمان و دلائل النبوة البعث والنشور. (أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري) المفسر المشهور كان أحد أعلم زمانه في علم التفسير وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير. (أبو يزيد طيفور بن عيسى بن شروسان البسطامي) ولد سنة (188) هجرية في بسطام في إيران هو من أعلام التصوف في القرن الثالث الهجري. (أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج) (858- 922 م) من أعلام التصوف السني من أهل البيضاء في إيران، و بعض المصادر الأخرى تقول: أنه كوردي من عشيرة “حلاجيان” في شرق كوردستان إيران. (أبو عبد الله محمد بن علي بن حسين الترمذي) الملقب (بالحكيم الترمذي) توفى سنة (320) للهجرة أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني. (ابن خالويه) هو (أبو عبد الله حسن بن خالويه) (928- 981 م) من همدان في إيران دخل بغداد وأدرك جلة العلماء وهو لغوي له كتاب “ليس” جاء فيه ليس في كلام عرب كذا و ليس كذا. (السيرافي) هو (أبو سعيد حسن بن عبد الله المرزبان) (895- 979 م) فارسي نحوي يقول عنه الثعالبي في كتابه فقه اللغة ص (23) لا نظير له في علم العربية وعمل ردحاً من الزمن في القضاء في بغداد. (أبو حسين مسلم بن حجاج النيسابوري) (206- 261) هجرية ولد في نيسابور في إيران هو أحد أئمة الحديث و كتابه معروف لدى المسلمين ب”صحيح مسلم” أحد كتب الأصحاء الستة لدى أهل السنة، ويأتي في المرتبة الثانية بعد صحيح البخاري الذي هو الآخر إيراني.( أبو داود سليمان بن أشعث بن إسحاق بن بشير السجستاني) (سيستان) المعروف بأبي دواد (817- 888 م) إمام أهل الحديث في زمانه وكتابه معروف ب”سنن أبي داود” ولد ب”مكران” في سجستان (سيستان) وهو إقليم من أقاليم إيران. (أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي) عاش بين سنة (780- 850 م) و ولد في خوارزم التابعة لخراسان في إيران آنذاك وهو رياضي و فلكي و جغرافي يقال أنه أحاط بعلوم الإغريق و الهنود والفرس، وقد ألف الخوارزمي رسالة صغير في الحساب تعتبر أول ما ألف في هذا العلم، وبقي الحساب قرونا من بعده يسمى بالخوارزمي وقد تناول في رسالته الأرقام الهندية،والصفر ومنزلة الأعداد. أكتفي بهذا القدر من ذكر علماء و فقهاء وأدباء ومؤرخين الفرس الذين رفدوا العربية بنتاجاتهم الثرية، وإلا هناك آلاف الأسماء الفارسية و الكوردية التي كتبت بالعربية في شتى مناحي العلوم.