الرئيسية » مقالات » بيـــــــان

بيـــــــان

حركة 20 فبراير حركة مناضلة، ومتماسكة.
إن الهيئات الداعمة لحركة 20 فبراير بابن جرير، التي تتابع، عن كتب، ما يجري في الميدان، بمناسبة خروج تظاهرات هذه الحركة الصامدة، والمناضلة، من أجل تحقيق مطالبها الواردة في أرضيتها التأسيسية، تبين لها وجود من يسعى إلى النيل من مناضليها الأوفياء، على المستوى الإعلامي، من أجل إرهابهم، وتحريض الجهات المعنية باعتقالهم، وتقديمهم إلى النيابة العامة، من أجل محاكمتهم، بتهم لم تعد مقبولة في إطار الحراك العربي، وفي إطار حركة 20 فبراير، وبمحاضر مفبركة، كما تعودنا ذلك من تلك الجهات.
وانطلاقا مما تبين للهيئات الداعمة لحركة 20 فبراير، فإنها:
أولا: تعتبر أن التشهير بمناضلي حركة 20 فبراير، في مدينة ابن جرير، وفي إقليم الرحامنة، يهدف إلى الحد من تأثيرها على الرأي العام المحلي، والإقليمي.
ثانيا: ترى أن ذلك يأتي في إطار خدمة مصالح التحالف البورجوازي الإقطاعي المخزني المتخلف، بإقليم الرحامنة.
ثالثا: تسجل أن الإعلام الإليكتروني المحلي، الذي يتجسس على الفبرايريين، ويشهر بما ينسبه إليهم، هو إعلام منحاز، ولا يتحرى الموضوعية في التعامل مع الأحداث التي يعرفها الميدان.
رابعا: تعتبر أن ما يجري في إطار حركة 20 فبراير، هو شأن الفبرايريين، وشأن الهيئات الداعمة لهم.
خامسا: تحيي نضالات الفبرايريين، وتعلن تضامنها معهم، ودعمها اللا محدود لهم، ولكافة المحتجين من عمال سميسي ريجي المطرودين من عملهم، والمعطلين، وكل الفئات الشعبية المتضررة، من ممارسات المؤسسة المخزنية.
سادسا: تدعو الجماهير الشعبية الكادحة، إلى الالتفاف حول حركة 20 فبراير، ودعم نضالاتها، حتى تحقيق الحرية، والكرامة، والعدالة الاجتماعية.

ابن جرير في 2 / 3 / 2012
حركة 20 فبراير ـ ابن جرير.