الرئيسية » الآداب » الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر – المجموعة الرابعة (4/15)

الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر – المجموعة الرابعة (4/15)

* المجموعة الرابعة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( كردستانيات في الشعر العربي )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* تضم هذه المجموعة قصائد كتبت بالعربية لشعراء من الكرد والعرب تدور مواضيعها
حول قضايا الكرد وكردستان ونستهلها ببعض ماكتبه
الشاعر الكردي عبد الستار نور علي *(1)
معبراً بإيمان ٍوصدقٍ وقوةٍ عن آلام شعبه الكردي ومعاناته
في قصيدته الرائعة ( سجل انا كردي ) *(2)
والتي كتبها على غرار قصيدة محمود درويش ( سجل أنا عربي )
لتشابه صور المعاناة والمأساة عند الشعبين ـ الكردي والفلسطيني ـ
وعند الشاعرين الكبيرين نور علي ودرويش ، وإن إختلفا في الإيقاع الشعري .
………………….

سجِّلْ….
قد رأيتُ الناسَ مشدودينَ
منزوعينَ
عن صاريةٍ بين شعابِ الجبل المرتدِّ
والمعتدِّ….
والألغام
والأسلاك ُ
والنيرانُ في الأقدامِ،
والأطفالُ
والأيدي تشدُّ الصخرَ والطينَ
وأشلاءً عرايا,
هل رأيتَ الشوكَ في عيني صبيه
وشظايا
وشممْتَ الرعبَ في الأفئدةِ العذراءِ
أفواهِ المنايا ؟
فتحتُ بابَ الكتبِ الأولى
قرأتُ أن الحبَّ في الجذور يروي أفرعَ الأغصان
أنَّ النبعَ لا يجفُّ إلا في صحارى المدن المغلقةِ الأبوابِ
إلا في اقتلاع الخيم والديوانِ
في أروقة الأطلال والقوافل المدججه.
والشاعرُ المنفي ُّوالمهجور ُوالحادي
ينادي ……
إنني صوتُ القبيله
جذر الأصيله
حتى وإنْ كنتُ على قائمة الشيوخ مولىً
مارقاً … مرتزقاً…. مصعلكاً …..
فاستحقُ أرذل َالعقابْ…
سجِّلْ….
أنا كردي ……
…………………….

*ويستمر عبد الستار نور علي في سرد معاناة الشعب الكردي وشريحة الكرد الفيليين فيقول
في قصيدة له تحت عنوان ( عزف منفرد ) من ديوان ( على أثير الثلج ) *(3)
يا أيها القلبُ الذي ما نامْ
منْ كثرة الترحالِ…..
والتجوالِ…..
والتهجيرْ!
ما تبتغي منْ بعد هذا البردِ والهجيرْ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 




* ومن الشاعرالكردي المبدع بدر خان السندي *(4)
هذه القصيدة المهداة الى الزعيم الكردي الخالد الملا مصطفى البارزاني : *(5)
………….

يامارداً
خُطَتْ على وجناتِ الراسياتِ
سَجَاياهُ
وَحَكى الموجُ في آراسَ*(6)
والضِفّتانِ
بعضاً من ذكرى البطولةِ
خَسِئَ الزمانُ ان تُخذَلَ البطولةُ فيكَ
يا مُعرِفَ الكوردِ
شرقَِ الدُنا وغربَها
في غفلةٍ من الزمنِ الأبكمِ
ظنوا الهمَّ يعلو المِفرقَ يأساً
وما عِلموا
ان همَّك القدسيْ
عُزيمةُ
فكمْ من ظالمٍ تربص بنا وبكَ
فذاكَ شاهٌ.. وذاك قيصرُ
وذاكَ من بغدادَ يرى مِنا
رؤوساً أينعتْ
فقالَ أنا على رِقابِكُمْ
حجّاجُ
***
يامارداً
ما عَرفَ الوهنُ درباً الى قلبِهِ
خمسونَ حولاً
اغترابٌ في اغترابٍ
ومذ كنتَ طفلاً
بين سجنٍ واحترابِ
وحتى جدثُكَ الطاهرُ
بين طهرانَ وبارزانَ
محمولاً على الارواحِ
كلُّ شِبرٍ في بلادي
يتمنى
لوطوى رُفاتَكَ أبداً
فغدا مزاراً يزارُ
فديتُكَ الروحَ
يا صانعَ المجدِ دهراً
والخِنْجَرُ الرمزُ
ما فارقَ وِسطَهُ
والمقبضُ المقدودُ من امالنا
عاجْ

***
يا مارداً
اليومْ
ستونَ وواحدةٌ مضتْ
على مَدَرَسَتِكَ
وقلوبُنا
تهفو الى مزارِكَ
تُحْييهِ
ولغةُ البساطةِ في لَحدِكَ
تَحكي مجدَكَ
والكبرياءْ
يا عظيمَ الكوردِ في زُهدِهِ
أَشهدُ انكَ
شَمسُنا
ودربُنا
وكلُّ مابان مِنكَ
هو الحزبُ
والمنهجُ
والمنهاجْ

***
يا مَعَبداً
شيَدْتهُ الارواحُ
والعزمُ والصبرُ والاصرارُ
والبؤسُ والجُرحُ والنُواحُ
وعذاباتُ السجون،
والشهداءُ
وعَمَّدَتْ صُخورَهُ
الدموعُ والدماءُ
يا معبداً شيدتْهُ النسورُ
في عِزّاب
على شواهِقَ العزمِ المُكابرِ
والجُرحِ الغائرِ الصابرِ
مسلةٌ خَطَّها البازُ
فضاق بكاتبها الطغاةُ
يا مارداً
يا مُعلمَ الصَبرِ
ان َ الدرسَ حَفِظناهُ
وأَسرجنا الليلَ عيوناً
وما من وقفةٍ
وحتى الطفلُ فينا
حلاجْ

***
يا مارداً
مدرستُكَ العتيدةُ
لم يُسدَل لها ستارُ
ولا أوصِدَ فيها بابُ
أو أُطفِئَ منارُ
بل مِن اجلِ ان تَقَرَ عيناً
وبرغمِ ويلاتِ الزمانِ
مَضتْ سِراً وجهاراً
وما عاقها إسارُ
واليومَ نحيا عِزّنا
والعالمُ بكَ وبالمدرسةِ الكبرى
يَعرِفُنا
وغداً باذن اللهِ
ستَخفقُ راياتُنا الكبرى
والعرشُ آتٍ لا ريبَ فيه
وفوقَ العرشِ
رغمَ انفِ العَدا
تاجْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومن الشاعر المبدع الدكتور بدر خان السندي أيضا نأخذ هذه المقاطع من قصيدة
( يا براقا ) التي جسدت القضية الكردية من خلال استشهاد المناضلة ليلى قاسم .
وقد القاها على قاعة الشهيدة ليلى قاسم في مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني
في مايس 2006 بمناسبة ذكرى استشهادها *(7)
………………………….

يا براقا … *(8)
اشرع جناحيك ولكن
قبل ان تذوب في زرقة السماء
عرج على مدن العراق
ودجلة والفرات
ودر فوق هضاب كوردستان
وقمم الراسيات الشامخات
فكلنا اليوم قيس
لانقوى على فراق
ان ليلاك التي تحملها
اسرى بها الله اليه
بعد ظلم وشقاء

***
يا براقا …
يا مركب الانبياء
اسمع صهيلك سبعا طباقْ
وقل للملائكة
هذه ليلى
كوردية الحسن
والروح والنقاء
هذه المجد المعلى
يعلو المشانق
هذه الشرف الرفيع
مهما طغى الطغاة
على جباه الكورد
محمولا لن يراق
هذه ليلى
هذه كل العراق

*****
يا براقا …
هذه ضيفة العرش
زهرة فوق صدر الاولياء
انها عطر الحقيقة
انها فخر الرجال
رقة هي وتحد
انها مجد النساءْ
هذه فجرنا الاتي
وشذا درب النضال
يا براقا خفف الوطء ودرْ
وعد بها الينا لمحة
ففينا شوق لكبريائها لايطاق

*****
يا براقاً
قل لليلاي
سكنت منا المآقي
وحبة الفؤاد
قل لها هي الدرس الرصين
اننا شعب ابي لايضام
لن ننام على ذل
ولا قهر الزمان فينا يطول
ترفق..
ترفق بها ايها الجلاد… ترفق
خسئت يداك
لست ادري ان كنت تدري
من على متن المنية تهادت
وهوى الزمان خاشعا
وما تهاوت
انها شمس انتظارنا
ومحض ايثار ووفاء
انها الزاجل الذي يحمل امة في ثغره
انها رمز النقاء
هي كلنا… ووجدنا
هي مجدنا ومجد دنيانا
هي جناية التاريخ ملخصة فيها
وشكوانا
هي الشاهد والدليل
وسيعرف الزمن الآتي
ان المتهم فينا
هو القانون والشرع والقضاء
هذه ليلى..
ستقاضيكم يوما
خسئتم.. ان عرشكم
محض خسة وهراءْ

*****
يا براقا …
يا ضمير الخلق
يا وجع الدنيا في حبل تدلى
يا عنق ليلى
اليوم… يسطر التاريخ حزنا
ويملى
اليّ.. اليّ بحزم الياس
وبيادر البنفسج والحناءْ
اليّ بضحكات الصبايا
واليّ بقهقهات الاطفال الابرياء
اليّ بمآذن الدنيا وكنائسها
اليّ باجراس الميلاد
اليّ بتهدجات الصالحين الاتقياءْ
اليّ بشموع الدنيا ..
وهيا
نعم.. وهيا نغني هيا
اليوم يطيب الغناء
ان ليلى عروس زفها التاريخ
الى هام المجد
رغم انف الاشقياءْ

*****
يا براقا …
سلم على حمامات السلام
وسلْ
ما لكن حائرات واجمات؟
وسلْ
يا شدو( بيخال) مالك ساكن؟*(9)
وعلام الصمت يا سفين*(10)
واين سحرك.. اين ذاك البهاءْ ؟
واين تغاريد الطيور
ايه يا نهر الوند *(11)
يا ايها الحزن السرمدي
يا ايها النهر الوقور
اين ثورة الموج فيك
أَ وَهْنٌ هذا الذي ارى
أم حزن.. ام يأس من رجاءْ
قل لي يا نهر
كيف علمّتَ ليلى كل هذا اليقين؟
دوحة للعز تنامت فيكِ يا خانقين
ما لدنياي قد غدت
دمعة حرى.. تدورْ
هذه ليلى تنادي
ارفعوا الحداد عني
فأني
قلق الطغاة وخشية المارقين
مارد بغداد الفا
حتى بعد موتي
حذر.. واجف القلبِ
قلق مني
لاني.. ابنة شعب
على المشانق …
يشدو ويغني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*وأسجل حضوري في هذه المجموعة بقصيدة صغتُ حروفها في مايس 1974
يوم نفذ الطغاة حكم الإعدام بالمناضلة الكردية الخالدة ( ليلى قاسم )
وهي مهداة الى روح الشهيدة ، عثرت عليها بين أوراقي القديمة بعد مشقة وبحث طويل :
حيدرالحيدر * (12)
ــــــــــــــــــ

صرخة الثوار ليلى
تتحدى كلَّ ظالمْ
ثورة الإعصار ليلى
تعصفُ ليل الأشائمْ
همّةُ الأبطال ِ ليلى
تصمدُ ولن تساومْ
صورة العمال ِ ليلى
في المصانع والمناجم ْ
فرحة الزّراع ِ ليلى
حين تفتق ُ البراعمْ
غُنوة الطلاب ِ ليلى
لغدٍ حلو المعالمْ
بسمة الأطفالِ ليلى
مع أسراب الحمائمْ

***
بنت كردستان ليلى
أنتِ فجرٌ للملاحمْ
(ليلي) يا غنوة َ شوقٍ
تتغناها النسائمْ
فبكِ يزهو الربيعُ
وبكِ تحلو المواسمْ
ليلي نورٌ للهُداةِ
شعلة ُدربِ المقاومْ
ليلي شمسٌ في جبالي
أهدتْ الأرضَ مكارمْ
لنْ ينال الغدرُ منكِ
صرتِ تاريخنا القادمْ
غداً تخضرُ السنابلْ
فوقَ أجداث الجماجمْ

***
زُمرة الفاشستِ يا منْ
قد غرقتم بالمآثمْ
لا تظنوا الشعب غافٍ
هزُلتْ تلك المزاعمْ
بنت كردستان ليلى
فضحتْ زيفَ المحاكمْ
يا طُغاةَ العصر ِ مهما
إقترفتم ْ من جرائمْ
سننالً الثار منكمْ
وستشتدُ العزائمْ
يا دُعاة الحقدِ خبتمْ
لن ْ نضيعَ في المآتمْ
كلُّ أمِّ في بلادي
تلِدُ ليلى توائمْ

***
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذه قصيدة أخرى كتبتها في شباط 1978 الى الشهيد جمال سعيد ورفاقه الأبرار:
فالشهداء ( جمال وعادل ) أعدما رمياً بالرصاص في معسكر الرشيد ببغداد فجر 30 /1/ 1978
والشهداء ( ليلى وجواد) أعدما شنقاً في سجن ابو غريب /مايس 1974
وعنوان القصيدة : الى شهداء القضية الكردية :*(13)
……………………………..

هَـوِّمي يا شمس فالنسرمسافرْ *(14)
قبّـلي عينيـه ِ في فجـر ٍ مُكابـرْ
الثمـي مِنْ صـدره جُـرحاً نديـاً
عَبِـقـاً كالـورد ِ للمجـدِ زوافرْ *(15)
دَمـهُ مجـدٌ و عشـقٌ سرمديٌٌٌّ
وعقيــقٌ أحمرُ اللّـون ِ مُـغامرْ *(16)
يـا فـتى ًّ وَهَـبَ الأجيـالَ درساً
مَنْ يرومُ المجدَ لا يأبى المخاطرْ
***
إبسمي يا شمس فالفجـرُ جمـيلٌ
وجمال الورد ِيزهو في الخواطرْ
و( جمالٌ ) صـوَّر الكَـونَ جمالاً *(17)
وربيـعاً تـزدهي فيـه البشائـرْ
ينشرُ الطِيـبَ شمـالاً وجنـوبا
يملأ روض الأقاحـي بالأزاهـرْ
فهنيـئـاً ( لسعيدٍ ) ألـف مرحـا *(18)
ولشعبِ الكُرد عزّاً في المرائـرْ *(19)
***
إهتفـي يا شمس: خزياً للطغـاة ِ
لـنْ يموتَ الحُـرُُّ تـبـاً للمقـابـر ْ
سيظـلُُّ في ضميـر الشعب حـيـاً
يخلـقُ مِن ْ جُرحـهِ مليـون ثائـرْ
لم ْ يَمت ْ(عادل) ما ماتَ (جمال)*(20)
فهمـا للكُـرد ِ ينبــوع المفاخـرْ
لمْ تَمتْ (ليلى) وما ماتَ (جَواد)*(21)
أرض كردستان حُبلـى بالحيـادرْ*(22)
***
إكشفـي يا شمس خُفّـاش الظلام ِ
وافضحـي كـلَّ ختــولٍ ٍ ومخـامر*ْ(23)
احرقـي خيمـة َطاغــوتٍ تَمـادى
وإثـأري للثاكــلات ِ والحـرائــرْ *(24)
إبشـري بالفجـرِِ فالنصـرُ قريبٌ
بهتـافٍ شَـقَّ فـي القلـب ِحنـاجرْ
نحنُ شعـبٌ صَدحَ التاريــخ فيـنا
لن يُميـتَ الكُـردَ بارودُ البنـاجرْ *(25)
***
اخبري التاريـخ يا شمـساً صدوقاً
نـوِّري كـلَّ الصحـافِ والدفـاتـرْ
سجـّّلي الأبطـال في لـوح ِالخلودِ
وَإلعني بالخِزي أصحاب المجازرْ
اذكـري للكُـرد مَجـدا ً فوق مجـدٍ
رَدِدي سَطـراً يُـدوّي في المنابـرْ
خُلـقَ الكُـردُ حليـفـا للخلــودِ
يَصدأُ الباطل لنْ تصدي الخناجرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


*ومن قصائد الدكتور ماجد الحيدر * (26)
إخترنا ( ليس للكردي إلا.. ) حيث يخاطب قصيدة درويش التي تحمل عنوان ليس للكردي إلا الريح ( من المجموعة الثانية )
فيضيف بدوره حديثاً عن الكردي الفقير … وقود الثورات وحطب الحرب .
فلنقرأ بعضاً من حديثه وهو يسخر من الأقدار بقوله : ليس للكردي ان ينتحر .. سيشنقوه إن فعل . ويختم القصيدة بأبيات درويش ( ليس للكردي الا الريح ) *(27)
………………

عن الكردي الفقير .. وقود الثورات ، وحطب الحروب .. أتحدثُ
ليس للكردي أن يغني
عليه أن يردد أغنيات غيره !

ليس للكردي أن يعشق وطنه
من أين له بالوطن !؟

ليس له أن يعد قتلاه
وهذا -على كل حال-
شبه مستحيل !

ليس له أن يشتكي
الشكوى –كما تعرفون-
لله وحده !

ليس له أن يفخر بأبطاله
إنهم مجرد شُقاة .. وقطاع طرق !

ليس له أن يرقص في الأعياد
أعياده وثنيةٌ .. كافرة !

ليس له أن يبيع جثته
الأغنياء باعوه .. واقتسموا الثمن !

ليس له أن يقرأ الشعر
عليه أن يقرأ القرآن !

ليس له أن يقول كردستان
أين هذه الـــ “كردستان”
في خارطة العالم !؟

ليس له أن يحب غيره
ليس له أن يبكي لأجل الآخرين
عليه أن يحبَّ سيده
ويبكي .. بصمتٍ .. لأجلِ نفسه !

ليس له أن يموت
عليه أن يُقتَل !

ليس له أن ينتحر
سيشنقوه إن فعل !

” ليس..
للكردي..
إلا …
الريح !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* ولنأخذ من الشاعر الكردي الراحل محمد البدري * (28) نماذجاً من شعره العربي وهو الشاعر الذي كتب الشعر بالعربية والكردية وتغنى بالكرد وكردستان فمن ديوانه
(كلمات من كردستان) نختار هذه الأبيات :* (29)
…………………
حبيبتي..
اود ان اقول كلمتين ملء فمي
اقول كلمتين
لأنني أبصرت وجه موطني الحزين
يومئ لي … بصرخ بي
لكنني حبيبتي مكبل اليدين
محتقر معذب مضطهد سجين
يخنقني الأنين
ان ثرت ضد ظالمي
اوسمُ بالعصيان وان بقيت هادئاً
يقال لي جبان
وانني انسان
افقأ عين قاتل الحسين
………………….

خطوت في سيوان خطوتين * (30)
كبوت مرتين
فوق قبور اخوتي
سكبت دمعتين
رغبت ان استرجع الذكرى
وودت ان اعيد ما مرا
نهضت كي اقول كلمتين
تهامست من حولي الاصوات في
ولولة كأنها البركان
تقول لي:
جميعنا فداء كرستان
……………………..

بكيت للقدس التي يدوسها الغزاة
فكرت في سايغون اذ احرقها الطعاة * (31)
اود ان اشارك ـ الفيتكونغ ـ في نضالهم * (32)
احب ان اموت كالشهيد في ديارهم
احب ان اكون في ارتيريا
احب ان اكون في افريقيا
لكنني كردي يا حبيبتي مكبل اليدين
اعيش كالفيتكونغ في مسيرتي
سلاحي اليقين
………………………

* ومن قصيدة ( يا راية السلم ) * (33)
بمناسبة بيان آذار التاريخي نختار هذه الابيات :
رفي فديتك في افقي وحييني
يا راية السلم يا فخر الملايين ِ
رفي على شعبنا الكردي باسمةً
ومزقي الستر عن وجه الشياطين ِ
يا راية السلم في عز ٍ وتكرمةٍ
تبختري في اعالي بيره مكرون ِ* (34)
يا راية السلم ان الإقتتال مضى
فرفرفي بشموخ ٍ فوق سفين ِ* (35)
وبشري الكرد ان الفجر منطلقٌ
نحو المكاسب من حينٍ الى حين ِ
عاد السلام لكردستان فابتهجي
يا امة الكرد في عزٍ وتطمين ِ
كل الأولى عملوا للسلم اسعدهم
مجئ آذار في اعقاب تشرين ِ
……………………..


ومن قصيدة اغنية الى ثائر *(36 )
( مهداة للزعيم الخالد مصطفى البارزاني ) :
………………………….

متثاقل الخطوات يقتحم الخطوب
يخاله الراؤون بركاناً تفجر
والبرنو الهدار توج كتفه نورا
وزان حزامه خنجر
وزئيره كالرعد كالإعصار
قد ملأ الفضا
انا ثائر من ارض كردستان
ارض النرجس التواق للشمس
جناني كلها ديست باقدام ثقيلات
ودب الرعب والموت
احالوا وجهها المزوان انقاضا
ولاح الهم والصمت
وقد ثرنا
تمردنا على الطغيان والظلم
فيا قومي .. لذا ناديت يا قومي
هلموا الآن في عزمِ
نزيح الليل والعرش بإقدام ٍ وتصميم ِ
لنحيا في شذى الإصباح احراراً
على الأرض ِ
…………………

ومن قصيدة له بعنوان: الى مهاباد الصامدة اخترنا هذه الأبيات :*(37)
……………….

الليل يزرع في ضلوعي خنجراً
والشوق يدفعني فاذكر ( جوارجرا )* (38)
وانا احس بان في قلبي لظى
تسري , فتمزق مايصير وماجرى
أحيا وتأتيني السموم وخافقي
متسمر النظرات يرتقب الورى
اني هنا والقلب فارق عشه
يجتاز استاراً ويعبر انهرا
كي يلتقي بالذائدين عن الحمى
ويعانق الجبل الاشم ويعبرا
نحو الالى وجدوا النفوس رخيصة
من اجل ان تعلو الكرامة للذرى
نحو الالى وجدوا الشجيرة لم تزل
عطشى فأسقوها دماءً أبحرا
لهفي على شعب يرى آماله
رغم الصعاب .. وطيدة لاتزدرى
لهفي على شعب تريه مشانقا
فيرى المشانق للحقيقة معبرا
لهفي على شعب طعنته خنجراً
لكنه جعل الهزيمة خنجرا
شعب ترعرع في المشاق فما وهت
منه العزيمة بل مضى متبشرا
ايه مها باد العظيمة جددي
مهد البطولة , حدثينا ماجرى
أيه مها باد, ونحن لدى الوغى
زيت اذا ما سال يثبت اعصرا
زيت يديم النار تسري دون ان
يجد التوقف من مداها أشبرا
أيه مها باد , اثبت بطولة
قد ارجعت للكرد ذكرى ( جوارجرا )
اتيت قافلة الرجوع همومها
واحلت طود السهم سهلا اخضرا
واعدت للمتراجعين عزيمة
كانت ستوشك ان تزول وتهدرا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* والى شعب كوردستان الخالد …
يقول: الشاعر الكبير خلدون جاويد متى ظلموكَ فنحنُ معكْ *(39)
…………………………….

تألقْ فانتَ شموخُ الجبالْ
وشمسُ المحال ودرب القمرْ
وانت الذي تبتني للشعوبْ
طريقا وكاوا هو المُنـْتـَظـَرْ *(40)
وان سفوحـَكَ مخضرّة ٌ
ونرجسُ نوروز َ فيها انتشرْ * (41)
فلا تتطلعْ لكهف ٍ تهاوى
بسود الافاعي ودود الحفرْ
تقدم لخطف نجوم السما
لتـُثري بهنّ الجبينَ الأغرْ
فلن يحلموا ان ينالوا الذرى
ولن يقدروا ان يلاووا القدرْ
بقلعة اربيل َ قد حُطـّمـَتْ
جيوشـُهُمُ والمهيبُ اندحرْ
لقد كسر الدهرُ هامَ الطغاة
وقنديلـُنا صامدٌ ماانكسرْ *(42)
فالفُ عدو ٍ والف دخيل ٍ
بذل ٍ على قدميهِ انتحرْ
ويشمخ ” دوكان ” رغم الأسى *(43)
فمنا الدماءُ ومنه المطرْ
فقولوا لكل حقود ٍ بليدْ
بأنْ شعب كاوا العظيم انتصرْ
تطلعْ له فهْوَ نهرُ الحياة
وعاينْ ” لضحـّاكَ ” هل مِن أثرْ *(44)
ستبقى الشعوب تشق الخطوبْ
ويخلد انجيلنـُا والسوَرْ
لأن المحبة ابقى لنا
وأفياءُ فردوسِها المُسْتـَقـَرْ
وتفنى الحروبُ وغبراؤها
ويسقط مرتزقٌ مؤتـَجـَرْ
فنحن خلدنا خلود الحياة ْ
وضاق بنا الموت حتى انفجرْ
……………………………….

* لم يكتف ِ هذا الشاعر الكبير* (45) بهذه الابيات الرائعة ، انما انشد وانشد لكردستان مجموعة اطلق عليها ( قصائد محبة دائمة الى كردستان )
سنلحقها بهذه الدراسة وهي تحمل عناوين : * (46)
( اليوم ترفل كردستان بالظفر / وكل حلجة كالطود تحيا / سلام لكردستان تحيا ربوعها / قنديل المجد والبهاء / لبيك كردستان فجر السنا / طريقك كردستان بالمجد حافل /قصيدة بعنوان : البيشمركه / بشموع نوروز العراق سيبتنى / قصيدة بعنوان : كردية فيلية اميرة / ليلى زانا ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* لنصطف في هذه الدراسة الى جانب الشاعر والإعلامي المعروف الدكتور برهان شاوي،
ونتوحد معه جهة القلب من جوقته في حضرة الإله .. ننشد معه هذا الابتهال الكردي.
عسى أن يكون شاوي صادقاً في إبتهاله , فنكون معه من الصادقين ! :
ابتهال كردي *(47)
…………..
ايها الرب ..
يا أيها الرب ..
ها نحن جئناك ..
نحن قرابينك الآدميين
اكفاننا البيض منقوعة ، لم تزل ، بالدماء
ها نحن
جئناك أشلاء..أشلاء
فإرفق بابنائك الكورد..
إرفق بنا يا إله الندى والفراشات..
يا رب هذي الينابيع،
والشجرالمتوحد ..
يا رب هذه الطيورالأمينة ..!
والقندس الجبلي ..
وهذه الغزالات …
نلك السلاحف عند المغارات ..
هذه السهول الشريدة ..
تلك القلاع السماء …
…………
ايها الرب ..
إرفق بهذي الجبال ..
بأطفالنا ..
حين يحبون بين شعاب الجبال ..
بأحزاننا ..
حين تتجهم كالصخر
حين تكابر مثل ـ حصاروست ـ *(48)
رفقاً بها
لا نريد لها الذل
يا أيها الرب
رفقاً باحلامنا
نحن نُقتل بإسمك..
تباركت
نمشي الى وطن الروح
نمشي الى ارضنا
في السماء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ونقرأ للشاعر والكاتب المسرحي عبد الحميد الصائح *(49)
من قصيدة كردستان هذه الابيات:*(50)
…………………

يا أرض كردستان••
يا غابة القلق
يا موطن الجمال والجراح
والنواح والأرق
يا بيت كل عاشق موشح بالليل
والدماء
وكل نفس جرحت
تذوقت مرّ شتات لم يذق
وكل قبرٍ صامت
يهتز كل الكون لو يوماً نطق
يحار حتى الغيم في مداره
أشمسها دامية، أم ذا غسق؟

* * *
يا أرض كردستان
يا شاهدا مهددا على انتكاسة
الزمان
يا جارة السماء
يُرى الذي يمشي إليها طائرا
يشمّ عن قرب روائح الجنان
إن أطفأوا اسماءها
أن أقلقوا ورودها
أن أوجعوا جبالها
صاح العراق: ويلهم قد صدعوا
التيجان
يا أرض كردستان
يا ابنة هذا البلد العجيب

* * *
زجوا بأفواج المقاصل ما انحنت
شنوا على وديانها نيرانهم
فازداد لون الورد في جبينها
واعتذرت لحزنها النيران
مضى لها عبر المياه موتهم
فجفّ من هول الأسى “سيروان” *(51)
وهالهم يا زهرة الجبال
أن يلمحوا عينيك من ورودها
وانك والشمس في سمائها
شمسان
فسممّوا التراب والهواء
أين يفرّ ياترى
حين يطارد التنفس الإنسان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومن مكرم رشيد الطالباني *(52)
كان اختيارنا لهذه القصيدة المطولة ( اسطورة التفاح)*(53)
وهي تتحدث عن تلك السكاكين الحادة التي قطعت أوصال تفاحة اسمها كردستان :

*أسطورة التفاح :
……………………
تفاحة وحيدة مقطعة الأوصال
ثلاث قطع منها تنخرها الديدان
وقد تسربت الدماء إلى القطعة الاخرى
أربعة سكاكين حادة مسممة
ونهر من الآلام وجرح دون شمس
سماء من الآهات وتنهدات من لهيب
وحلم قد أحترق
محيط مليء بدماء منتفضة
شفة ضائعة وخريطة لم تحدد بعد
تتلصص لطريق المنية الباكرة
وزمهرير القبل والرايات،
كتابة فوق صدر جرح “صقر”
أخطو بقدمي من خارج حدود الجراح الملتهبة
يمتد أمامي طريقان رئيسيان
هل أنفذ بجلدي وجرحي
أم أتسلق قمة جبل الخجل
أتعجب واندهش
من النشيد ذي اللحن الشاذ
لقد تم رفع جل الأعلام
على قصور اللا أمل والإزدواجية
فالأعين تتوجس خيفة من أن تجتاز إبتسامة
الرموش المتكورة
عند حافة رفرفة الأعلام كافة
لن تلد شفة حبلى
لن تتمرد كلمة لم تر الشمس
جل الأبواب تغلق
وجديلة المرأة البدينة
تصور خلال شاشة القناة التاسعة
صورة البكاء والعويل
تنعكس هوائيات الإستقبال
وطفلي الذي لا يملك منديلاً
وهو قابع امام عتبة باب الجوع
لن يلتحق بمدرسة الدماء
يطالعون رسائل جدي المحترقة
عند ساحل غربة الحروف
يخاصمون
الحكم الصارمة والشديدة لشفتي جدتي
في مرآة الإهمال
والقلادة ذي الخرزات المئة
لصدرية قصائدي
عصفورة هائمة لقلب بلا جناح
تغرزها الإبر
عند بوابة متحف التوجس القديم
يكاد حصان هذه التنهيدة أن يختنق
يصمتون نشيد جل هذه الرغبات
التي لا جدران لها
في شارع الفكر
يسرح حراس ذوي شوارب مسدولة
وتأمل الجروح
سلالم خرقاء
الرضيع الصغير
يود التلهي بأحلام القنافذ
ودعلج هضاب الكفاح
يرسل سهام الحقد الصلبة
في غابات الدماء
وفي الزقاق الخلفي
تتناهى نباح الكلاب
إلى اسماع صغار الحي
ولم يكن القلب
ليقر له قرار
والشعارات غير البراقة
تحدق في لحاظ التشاؤم
أعين الحقد والضغينة
لا أعتبر هذا الحرف صحيحاً
أعتبر هذا النشيد
نشيداً مرفوضاً
وهذا الحلم بلا طريق
لنتدخل بأنامل الرمل
في هامات النوافذ
ونغرز أثنا عشر وتداً من العتاب واللوم
في سور التجار المحتالين
لقد زعزعت مكبرات الصوت الممزقة
عقل شعورنا اليومي
ليلوكوا كلماتهم المجنونة
في أتون مزاد الهروب والعمى
على أوتار الملل
تم صياغة هذا النشيد
من تفسير أحلام جدي
لتأمل أبوة فكري
سالتفت إلتفاتة عجلى على ماضي كلماتهم
لاجتاز يوم الأحلام المعقدة المرصوصة
قارضاً غد غثاء التاريخ
أتعرف على كافة خطوات الصغار
في أتون الطرق النائية
لنمنع إسكات هذه الأنملة
التي تعاني جروحاً
أمام الذئب الأغبر
تعال وأنظر إلى قصر
هذه النفس الطاهرة الكئيبة
كيف بهم وهم ينهبون مياه الينبوع
خلف القرية العريقة
تعال وشبك انمل هذه التنهيدة المحترقة
في انامل نواياك
لنخطب قصيدة طرية
للحاظ جنة الفؤاد الملأى أحلاماً
فجل الأحاسيس
تقوم بتعداد فراشات الوعي
في الأماسي الصامتة
حدق في مطبخ ربة البيت التي تهتز
المواقد العارية النائمة
في أحضان الإنطفاء
مهمومة وهي تنقلب على جوانبها
لا تجتاز ذلك الشارع
هناك مغزل أعمى تحسب عليك خطواتك
اهرع
إنهم يشحذون السكاكين الاعمى
والسكين الاعمى
لن يقيم علاقة اخوة مع الجراح
ولن يعيد طريق الخلاص للأحلام
سيمضي بين الازقة والمنعطفات
إنه يدعم السكين
والسكين المرهف
عين غاضب بلا رموش
تذرف الدموع القصية على جسد التفاحة
فالطرق الرئيسة المظلمة
تخفي الزمار ذوي الأصوات المتدنية
هذه الجراح البروق
لفت اسلاك الدهور
حول رقبة فيه قصائدي
لا ترحل لا ترحل
إنهم يخنقون صوت الفرس الجريح
في المنعطف خلف الطرف الثاني للتاريخ الاسود
لا ترحل لا ترحل
إنهم يسوقون هنا حتى حرف الحروف
في أمسيات المهرجانات
نحو معبد طريق العبادة
كن حذراً كن حذراً
فالهاوية خلف أذنيك
تغمز طرف العين
بجنون وبعمق مئات الأمتار المكعبة
لأطفالنا المساكين
كن حذراً كن حذراً
أن موطيء القدم ذاك
لن يؤدي بك نحو الذرى البيضاء
في هذا الثلج الراسخ الصامت
أشواك الماضي
تشرب من دماء الحاضر
في قدور الغد
وفي الاغنية الأخيرة على هامش إحتفال العواصف الماطرة
تغدو نباح الكلاب
هوية
تمنع بلابل الشواهد الحجرية
من فرص رفع أصواتها
تعال أيتها الحبيبة
لندفن معاً الجرح القديم للتاريخ هذا
فالجرح لم تنخره الديدان
وقطعة التفاحة التي تسربت الدماء إليها
لن تُقَبِّلَ وجه عريس اليوم أبداً
نعم فالقبل إثم حوتي
يصاب في أعماق محيط الروح
بهذيان الرحيل
فأسطورة التفاح هي العمود الفقري المنحني للظهر المحدودب
لهذه الأرض
كأس مشروخ لكون طريق الكريستال
لنتفهم
أن جل الأنامل القاصرة
تستطيع النيل من حدقات أعين حقد الصقور
جل الفوانيس
تشتعل في أحضان المنعطفات
وجل الرجاء
ينبض بالنور
وقد روضت بآهات عواصف ذوي العيون الجاحدة
فالنجوى والفوانيس المشتعلة
وقود للأيام الصامتة
بالأمس كان قلب طفل مصيري المضيء
يعدد أنعسة الأستراحة
في مهد الأمان
واليوم يقوم بتعرية جيد الرغبات
قبالة شرخ مرايا السكاكين
منتظراً غداً في معسكر الضباب
طلة عام الشمس
فهذا الطفل بلا ريش ولا جناحين
وهذا الناظر بلا أيام وسنين
وهذا الجرح بلا سماء صافية
وهذه الإبتسامات بلا سلع
وهي تنتشر في قارعة مفترق طريق التنهدات
لندع تنهدات التنهد
ألاّ تسرجها صدأ القمع
في قاموس تردد الأعوام الخوالي
فتلك الإبتسامات
تعض جيد وعي عضات مسممة
وتلك الشفاه تتحمر
بأنهار دماء تاريخي العريق
تلك الشفاه تنتقد سيماء مدينتي
والمدينة ظل الكوابيس
وهي ترمي بوباء الجيوب
في عواصم الوجدان
ذلك هو قلب جدي
يشوى على مواقد الذئاب الغبراء
تلك هي وردة جدتي
تحرم من العبق
في نداء الصيادين
وتلك هي شفاه القصائد
وقد شلت قدماها في بوابة الشمس
هلموا كي لا نرفع من الآن فصاعداً
مظلات سوداء
هلموا كي لاننشد بعد الآن
هذه الأناشيد الخرساء
في سحب شفاه الأرض
فالنشيد هذا
ذي سحابين
هذا النشيد عجوز تعب عنيد
إنه نبل، حقد، شوك، رمح
لننأى بجيدنا
من هذه الدائرة
لنملأ نفوسنا
من هذا الدواء
فالعواصف
تغرق الثلوج
والرياح تعتقل الغيوم
وتتقطع جل الحبال
وتعود البدايات
فذلك الحلم الضبابي يغدو جثة
في مفرق الرياح والأمطار
ألا تعرفين
بان جل القوافل سبقتنا
وقتلن عمودنا الفقري حقداً
دعنا لا نحرق ذلك الباب
الذي يفسر أحلامنا
ونحن نحلم بحلم الأحلام
والحلم هوية وجواز سفر لم يمنحا بعد
والحلم شكوى غير موقعة
الحلم وعي دون آهات وحسرات وحرص
شعاع بلا شمس
لن تمنحهم قداً هيفاءً
ولن تغسل الأغاني
دعنا لا نغلق ميناء الوعي
فالقصر هذا
جداران
يمنعان عنا الغيوم
ويرتشفان الرعود
ويغتصبان ما نكنّا به
يكومان عظام القفص الصدري
ويفتحان صرة الراحلين
تعالي لنرحل
فالشوك الذهبي اللون هذا
لن يفيد ما نعوزه من ماء
فقد ألتف شعاع آخر عنيد
حول رقبة غزالتنا
سيقوم بتدوين الذكريات الشائكة
التي كنا ننتهجها عند دفن أسطورة مسيرة جدنا
كان جدنا نابا لأحد أفيال الغابة
وهو يئن تحت وطئة جيوب الأمس
ويعمد إلى فتح (فيه) وبلعومه الممزق
معيداً غزالة دموع الفزاعة
إلى سطور الصفحات
يا أيتها الأحلام البنفسجية
لا تنثرن جرحي هذا
من قلادة صدر مساءكن البارحة
فأنا الباحث عن ملحمة بلا عنوان
أنا مسافر لأجل هدف بلا غابات
وقد ترعرعرت في ظل خوف
لن ترمي قمة جبله منديل أهازيج التقاليد البالية
والجبل شعلة الدماء والدموع
لن يغادر السواحل المبهمة
وقد تشرد صغاره العراة
في غابات الغربة
يرتشفون مياه امطار التاريخ الأعمى
ويرمون بالمعاجم ذوي الأسماء الفضفاضة
محطمين العصي في أيادي الجبليين
تعالوا لنقيم هذه الشعلة الحمراء العاصفة
التي تتوالد في سماعات نفوسنا
لم أقم بتعريف أي جبل
ولم أفشي السر لسعادة أي سنونوة حلم
لنعرف إن الطريق هذا
يُقهر إغماضة العيون
التي تعشقها أعداء الشفاة
لنعرف إن هذا النبراس
البوابة الرئيسة لقولة الحسرات
التي تزاوج الجهود الضبابية المتشابكة
لإندحار الخطوات
لقد اخبرتكم
ألاّ تشنقوا الأنهار بمشانق الرقصات
ولا تحرقوا أيام الربيع
في خريف الإحتفالات
لا تزينوا الليالي العند ذوي العيون الحمر
لخذول كلماتكم
لا تنشروا الشعار المزيف
على شفاه المجانين
فالبيض تصغي السمع
والقبور والمقابر التي لا شاهدة لها
تلتفت غضباً
في وجه مدن نمل الوجدان
إذن كيف يكون هذا الشعاع يوماً للتعريف
في وقت يشنق رحلتنا المذبوحة
بمشانق الخوف
في العناوين العريضة لتاريخ الرعب
إذن كيف لهذا يكون نبراساً للحلم
وهو يرسل دخان اللاموقف
في وجه المواقف جميعاً
إني ارى الشك
وهو يرمي تحت المظلة السوداء
بالملابس التحتية لليقين
ويفرد جناح العري
تصاب ركبة حركاتها
بالكدمات
ويرتعد قلب الحسرات خوفاً
إذن متى وكيف وفي أي زمان
سيعمد ذلك الشمس
ليقلد جيد فتاة القمر
قلادة الغبطة
وقد رميت القلادة
منذ زمن قبل التجارب
أمام أنظار مجتمع الثيران
وهي تنتفض تحت وطئة الأقدام
فالعيون الزرق لهذا الجبل
تزرع القبل
على وجنات أفق التقاليد الحلمية الوردية
وهي تخبأ آلام صغار العصافير
وحلم القرون المقبلة
يوقظ تثائب الأمس
أنظروا
لقد ألتف الكرة اأرضية
في كرة رأسي
وقد صب جل مياه محيطات هذا العالم
في بحار عيني
وجل كريات دمي الحمراء
بدأت تتحدى بعضها البعض
متى تنتهي هذه اللعبة القاتلة
على ساحة أعماق النفس
وأعماقنا قطعة منديل ممزقة
الأعماق فزاعة وقد قطعت إرباً إرباً
بخناجر وحراب الشتيمة
في سهول فكر من شلت أجسادهم الإبر
الاعماق فزاعة
وقد قام منشد عبوس ومجنون
بشنقها على أعواد الآلام
فالوتد ذي النبل الشوكي
نار تتلظى
وقد أندلعت في جدار التاريخ
والتاريخ خجل ستارة ما خلف الستارة
لم تتدفق دماء الدموع والرحمة إليه
لننظر إلى تلك الدماء الزكية
لنزور ذلك الموقع السامي
لنستقدم الاحزمة القشيبة للحزام ذاك
فحزام الحقد لن يسكت كلماتنا
وأسير الفوانيس يشعل الدماء
ويخرج أزرار الخبايا
من الصدور السوداء للجمل التي لا نقاط لها
لنزين سيماء قبلاتنا
لنفتح بوابات الأسرار
لن تغلق تلك الأبواب
فالاشواك والسفود الباردة
تمر من سور التنهدات
فالطرق عابسة
ليس في الإمكان تصوير العباسة في شيء
فالصورة هراوة معزولة
تبلل قمة الطرابيش
كيف ومتى تحتل ثلوج وأمطار النجوى
هذه القلوب
فأسرارنا أُفشيَ بها جميعاً
وأحلامنا مقموعة جميعاً
وتثاؤبنا سهرت جميعاً
وهذا الزحام
قد احرق جلود رؤوسنا وشعورنا
وهذه السماء الملبدة
قد أختطفت نواظر فكرنا
وهذه الأزياء
قد هززت خطوات طريقنا
هذه النباتات
قد حطمت ركب فكرنا
لنرفع رؤوس نجوانا عالياً
فالأسرار مستلقية
لنمزق الشدادات العفنة
والمهود المتكسرة المهزوزة
تردد لهيب النيران
في زاوية من اللوحة
تلك هي اوراق القبل الملونة
ذلك هو حد الفأس
يلفظ أنفاسه الأخيرة
في المرآة المشروخة للحاظ النار
كيف أنتفضت تلك الشعلة الغاضبة
كيف إبتسمت تلك الشفاه المتشققة
كيف أرتفع دخان التناهيد
على درج الفكر العالي
لنوجه اسئلة بلا عناوين
لازقة الإرهاب
لنلامس برؤوسنا التعبة
بوابات اللاقانون
هل يعتبر هذا اُسر الشراكة العادلة
إذن إسرع بخطاك
فالجانب الآخر من جراحنا
فارس أنهكه التعب
فمن ذا الذي يخطب ساعد هذه النجوى القديمة
ومن ذا الذي يعالج
هذا المعبر العتيق
ومن ذا الذي يحرر طيور كل هذا الدلال
من مشنقة الغضب
يا ليتنا كنا ننظم خرزات آمالنا
يا ليتنا ننتشر في بحار الأنوال
أي باب
يغسل لحاظ وعينا
أي فقرة
تطلع على عناوين صقورنا
فشجرة الحياة هي المصير
والمصير لحية منثورة مبللة
تسرق شعاعها نهاراً
ليوسعوا حفرة تاريخه
لماذا يضيق خوف الخطوات
الخناق على بوابات الفجائية
لماذا يأخذون الأبصار
إلى أحضان الدموع
متى يطل موسم الإتفاق
متى تستعجل الحركة
لنخطو خطوة أخرى
كي يجد سيماء طرقنا
الوان الأفق
ويلتذ أفقنا من أثداء السماء
لنتذكر النهد الذي كانت جدتنا تخفيه
في جبين جدنا
الذي خطب تثائب الاحزان
للرماد
لا زال ذلك النهد العتيق
يمص شفاه السيوف
إنه عقل قد ولى
يتحطم على صخرة منطق الفكر البكر
كنت أردد
بأن الأنهار تتمرد من مصادر الرغبات
والجدران تفتح أحضانها
لرثاثة نجوانا
والفرسان يترجلون من صهوة تاريخنا
ويتسلقون الذرى
وهم سائرون نحو إنحدار النسيان
أي نوع من الفرسان هم
أي نوع من السور والجدران هم
ايها الداوء العتيق
هزز بعضاً من الأناشيد والأغاني
لصغار جراحنا
فالجراح تلونت بلون أسوار حمراء
وجل الأسوار
ترفع صور اليراع
لنزرع خطوة
ونلملم بساتين أعماقنا
فالهضبة هذه لن تنفعنا
وهذا الطريق لن يؤدي بالخطوات
إلى شلب النجوى
لنختار شعار شيخ البحر
والسماء لن تعدد لنا القبل
والأمطار لن ترسل لنا الحلم الأرجواني للهيب
وهي تقول أن أحلامكم عاقرة
وجسور مستقبلكم صامتة
وطريق الجيشان والهدوء
في الظلال البخيلة
أهوج
والمواقد صامتة
اين الأوبئة
فعقيرات البركان الملتضية
بحت في مسيرة مصير القلائد
والغنج لن ينفعنا
ففي هذه المنطقة الجريحة
أصبحت أسطورة التفاح
قطعة تفاح منخورة
تسكنها ديدان الشك في بلاد التفاح!!
كوردستان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* نتوقف هنا مع الشاعرة : بريزاد شعبان
وهي تدون ما بخاطرها عن إبنة الكرد حين تتأمل خطوط راحتيها : *(54)
…………………

تأملت خطوط يديها…
راقبت رجفتها…الجهورة
قلقها…
حزن عينيها…
ترنح جفنيها…
وبدأت تجمع طلاسمها المبتورة…
ابتسمت بوجع وجعها…
وتلت عليها ما تراه‌….
آه… يا أبنة الکورد… آه‌…
إنه‌ الحزن بعمق وطنك…
إنه‌ الوجع بعدد خلق الله‌…
ومداد کلماته‌…وظلم عباده‌…وغرور المعمورة
انك يا أبنة النور…
فم لنزيف الجراح
وحکاية الدموع على مقصلة الأفراح…
وصورة تحکي …تتلو…تأن وجعا من جرح ألف صورة
ديارك للشمس ضياء…
تدلى نورا…
ووطنك قدس الشهداء…
ظلمة الليل…تغزو اتجاهاتك الأربع!!!
ووشاح عتمة النهار تحجب نورك…
غيمة السوء تعصر عرشك…
فلا تمطرين إلا دما…ويداك مشلولة
أرى يا ابنتة الکورد…کيف يطغى الخريف ربيعك …
وکيف تموت فصولك الأربع!!
وتذبلين يا زهرة کوردستان…
ضفائرك تتدلى ببطء …و النار يضم ثوبك الأبيض…
وعريسك حفنة من جمر وفحم!!…
هکذا يا بنة الکورد تزفين… هکذا …يا نوره
آه‌… يا ابنة الکورد…آه
‌أراك مؤنفلة…
أراك موءودة …
واراك من آيات کوردستان…أعظم سورة
………………..

* من اشترى حفيدة صلاح الدين ؟ !*(55)
قصيدة أخرى للشاعرة بريزاد شعبان :
(في عمليات الأنفال السيئة الصيت التي قادها النظام المقبور وزمرته‌ العفلقية، قام الجبناء بالقبض على مجموعة من الفتيات الکورديات العفيفات الشريفات من اهل القرى التي احرقها ودمرها النظام الظالم والبائد وتم بيعهن الى دول عربية مازالت تؤمن بسوق عکاظ….
وذلك لإهانة الکورد وتدميرهم وانفلتهم بکل الوسائل القذرة التي کانت من سمات النظام المقبور…فألف تحية للشريفات الکورديات المناضلات ولکل امرأة عراقية عاشت في السجون الصدامية ونالت شرف الشهادة…….. )
من اشترى حفيدة صلاح الدين
انا ابنة الجبل
زرقة السماء…
من لون عيوني
انا لؤلؤة النجوم
انا حزن القمر…
انا الحرة
انا الدرة
انا بکاء المطر
في عرسي المغتصب
رقص الصعاليك…
ومن حولي جواري
لم يطمثهن بشر !!
لهن من العمر سنين
في حضن الخليفة هن بقر
في عرسي المغتصب…
غن جبان..
من شعر الرذيلة انشد
من مزمار سيده‌ الإبليس
عزف على جثتي…
من سيف سيده‌ لجبان
ذبح أنوثتي…
ولم ينطق القدر و سکت القدر
في عرسي المغتصب…….
جلس الملوك…
وتحت أحذيتهم شرف وطن
مهرج فيه‌ الزمن..
له‌ عمامة وعباءة
يحل ما حرمه‌ الله…
يحل آيات
يحرم آيات
يفسرها ببخس ثمن
وسکت القدر!!
لم ينطق القدر!!
في عرسي المغتصب
دلل الدلال…
أزاح الستار
لأحقر تجار…
قادني لحبل مشنقة القدر
وسکت القدر!
لم ينطق القدر!!
أعلن المزاد……..
من يشتري… من يشتري
من آذار ربيعه‌…
من السماء القمر
من يشتري…من يشتري
حفيدة ( صلاح الدين)
وينحرها قربانا لقدسية المنبر
اعلن المزاد…
لل ( الجنيه‌ ) فيه‌ لعاب کلب
لل ( الريال ) فتاوى الجهاد
و(الدينار) امم النفط!!
کبر ثلاث
حمد ثلاث
قرأ ثلاث
على عذريتي آيات البربر
وسکت القدر
لم ينطق القدر.
……………………..

*ومن قصيدة 🙁 كردستان الوادي المقدس ) *(56)
نتوقف من جديد عند رائعة اخرى من روائع الشاعرة بريزاد شعبان وهي تقدم هذه القصيدة لکل من جرح الشعب الکوردي وکوردستان الوطن ولم يعتذر منهم ويرفضون الاعتذار عن انفالات وغزوات مثلت مجدهم القديم الجديد!!
……………………..

(* فاخلع نعليك انك بالوادي المقدس *)
ارمي قبعتك انحني…. توضأ…..
تطهر….
اغتسل….
لذنبك استغفر
من امة الکورد اعتذر
أصغي…
هل تسمع المنادي
انها صرخة الوادي
تقول لك اعتذر
انظر….
هل ترى الرايات؟
ترفعها ثکالى أمهات
ترضعن بالدموع والآهات
أطفال صغار أصبحوا رفات
اقرأ في أعينهم….
هل تفهم لغز تلك الآيات؟؟
انها تقول لك اعتذر
اخلع نعليك..
تقدم…
انك في وادي الجراح
تقدم…
ولکن حذاري ……….
ان تلمس زهور ربيع
مازال مجروح فيه‌ النرجس
تقدم….
ولکن حذاري….
ان تدنس تربة وطن
كل ذرة منها قد س
تقدم ….
ولکن حذاري
ان يحجب ظلك شعاع في کوردستان!!
فکوردستان لا تغرب فيها الشمس
اخلع نعليك…
تقدم…
اقترب من المحراب المقدس
ففيه‌ نذکر الله‌ ونعبد
ومع کل تسبيح نردد خطاياك ونعدد
اقترب…
ولکن حذاري
ان تصلي فيه‌ وتسجد
فأنت باطل في کتابنا
وکتابنا يزهق الباطل
وغير الحق لايمجد
اخلع نعليك
تقدم… اقترب
توضأ… تطهر
اغتسل…
لذنبك استغفر
من امة الکورد اعتذر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومن الشاعر عباس البدري * (57)
كان اختيارنا لقصيدة : (العودة الى جبل البكاء ) * (58)
وهي من حكايات الفولكلور الكردي وتروى :
( أن ـ غريب ـ التحق بالجبل ليقاتل الإقطاعيين في ليلة عرسه .. ولكن القرية شهدت زفافاً حزيناً بعد سنة ، وكانوا قد جاءوا بـغريب جثة هامدة فإحتضنته حبيبته ـ كلبهار ـ طويلاً ! فأصبحا حكاية مفجعة ترويها ربابة الراوين على نغم الفولكلور )

………….

إني لأذكر من غناء ـ اللاوك ـ القصبي *(59)
في نهر العذابات الكثيرة ،
قصتين وراويه..
غناهما قبل الصباح وكنت في الجبل الندي
كغصن توتٍ شاحبِ
ملقى على قدمي مياه الساقيه !
حتى إذا إرتعدت ،
فطوحت عيناه بي تحت الشموع
سماوة للحزن والغرباء ،
يا الف ليلتي البعيدة لم اكن قتبا *(60)
فيحملني المسافر للمدينة زائرا..
او غنوة تهتز في ناي الرعاة
وفي المياه فتستفيق الراعيه !
فرحاً.. فتحملتي اليك ربابة الراوين
يا ليلى .. فامكث ساهرا
أنا والثلوج،
وجهشة الحطب المكوم في العراء..
وقصتان وراويه !

***
كانت حبيبته الجميلة ـ كلبهار ـ
نقية كالماء ..
كالطرق البعيدة في الجبال ،
وكان يعشق ثانية…!
ما أجمل الفتيات قي جبل البكاء *(61)
غريب .. أي صبية احببت
كيف؟
وكلبهار جميلة كالنار
ناعسة العيون وفارعه !
عينان من مدن المياه ،
ووجنتين من الذهب
وسماوة الشفتين من كرز الجبال
غريب .. كيف… ؟
وكيف تعشق ثانيه ؟
ولأي بادية ٍسترحل والزفاف ينعم وجهك
والقوافل راجعه
حُملت لبيتك ـ كلبهارـ
نقية كالثوب
قبل نداوة المنديل ، قبل ،
وقبل شهقتها
أتذكر شهقة العصفور
يشرب من مياه ضائعه !؟
سترد ـ مُهرك ـ انت لست براحل
فالقرية الخضراء تنتظر الزفاف
وكلبهار الوادعه..
كتبت لأجلك كلمتين على الشفاه
أنا السماء الطائعه !!
مُرّ الوسادة ، لا انام ..
لأجل عودتك البهيجه
في الصباح
لأجل قبلتك النحيلة فوق وجهي
تستريح ..
فتستريح من البرودة
كلبهار الفارعه !!
***
* الرحيل :
لكز الجواد غريب .. فارتحل الجواد
بذات ليله…
وبخصره السيف القديم
وغاب في طرق الجبال
وغاب في الغبش الحزين
وفي المطر
قتبا من النسرين
او قمراً وراء العشب والصفصاف
قاتل وانحدر
كان الرفاق على لهيب النار
ينتظرون في الغابات ،
آه غريب .. جاء ،
وجاء وانهمر المطر

***
*السيف في العينين:
يا كلبهار.. اريه ثوبك لم يزل كالماء
كالطرق البعيدة في الجبال
بلا مسافرين .. ولا سفر
هذا حبيبك جثة قمراء
تخترق السيوف جبينه القروي
منطراً كوجهك ليلتين من السهر
يا كلبهار سماوتين من البكاء
ولا يعود غريب للغرباء
فانطفئي بثوبك في النهر

***
آهٍ .. ويجهش بالبكاء المر
من كثر النشيج
على ـ غريب ـ الراويه
القصة الاولى إرتحلت بصيفها
مطرا من الاحزان
فانتفض الشتاء على سماء الثانيه
حتى ارتعدت ..
فطوحت عيناك بي تحت الشموع
سماوة للحزن والغرباء
يا ليلى.. عيونك باكيه
يا الف ليلتي البعيدة في العراء
وخلف باب الباديه
يا طول قصتنا ..
وانت ندية في الصيف
فارعة .. وصوتك واحه
اواه من عطش السنين الباقيه
ويجيئني ثلج الشتاء
يزخ من طرف النوافذ
آه من برد الشتاء
وانت دافئة في فراشك
غافيه
يا طول قصتنا ..
وانت سمائي القمراء
انت بعيدة
اواه لو ينهي رواتنا الطويلة في الشتاء الراويه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومن شعر نزال حمه صالح اخترنا هذه المقاطع :*(62)
…………………………..
عناقيد الموت تدلت على أعناقكم
والبيوت أقتلعت بحمق
الطاغوت صدام
مطر ودم رش على سطوح منازلكم
والأبواب كسرت أقفالها
بالأيادي والأقدام
والأمهات غادرن المنازل للغربان
والأطفال أمسوا يلاعبون
رذاذ الدم والأكمام
فما بالكم يا أخواننا الكرد الفيليين
أشرف فئة وطنية في
الوجود والأنام
دفعتم ثمن وجودكم مرة ومرتين
كأكراد شرفاء وشيعة الدين
والمذهب والسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* وهذه احدى التجارب الجادة للشاعرة الواعدة ( زينب خالد ) *(63)
في كتابة ( نص شعري ..! ) تحاول فيها ان تعبرعن عواطفها بمصداقية ، تخليداً لذكرى كوكبة من شهدا ء الكرد الفيليين تلك الكوكبة المعروفة بـ (الصقور الحمراء ) ولعلها إقتربت بعض الشئ من تبيان جزء من الحقائق بأسلوبها البسيط وتجربتها الشعرية الخاصة ..! والمقحمة بالسردية ، وعذرها انها في مستهل طريقها لشق هذا الدرب .في محاولات بدائية لإقتحام ميادين الشعر. وهي بالتأكيد تحتاج الى قراءة و دراسة وإستيعاب لفنون الشعر ، لغرض صقل مواهبها الشعرية. لعلها تبتعد عن أسلوب المقالة ، كما هو في النص الذي نورده في آخر هذه المجموعة … نتمنى لها التوفيق في نصوصها المقبلة لتحقيق طموحاتها وإظهار مواهبها الكامنة .
صقور حمراء : *(64)

……………..

تزينت بهم سماء كوردستان
زجوا في أقفاص النظام
اجسادهم نحلت وبانت فيها العظام
كفوفهم ممزقة تتخللها شظايا وأورام
في النهاية …
حظوا بحكم الإعدام و( ما زالوا ) يجتاحهم
ذلك الإلهام
أن تبقى كوردستان مملكة السلام
…………………

هؤلاء كانوا الأبناء
توارثوا جينات الأجداد والآباء
بأن يدافعوا عن قضية
ويصبحوا للحق خلفاء
وبالشرف والسمعة
أغنياء
أشلاء فوق اشلاءإ
إرتمت أجسادهم
والأرض أقامت لهم عزاء
فقد خسرت الأحباء
هذه مرة اخرى كربلاء
تمحورت بنفس المعنى
لكن بغير إداء
فهي قدمت شهداء
لتصرخ على مدى سنين
بصوت ثورة
يجبر الإصغاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* وهذه الشاعرة غرام الربيعي*(65)
في قصيدة تغنت فيها بكوردستان ووشائج الاخوة بين العرب والكورد :*(66)
…………………
منذ طفولة الألم
إمتهنا الحرف
سرق الطاغية قافيتنا
***
الف سؤال ملأ منك المدى
مسك الجواب زمام الوطن
دق الوغد مساميره
عند اول الجواب
ضجر المنفى
ضجر الوطن
ضجر كلنا
ضجر الضجر
***
ان الساسة يختلفون
القرارات تختلف
الوجوه تختلف
كم اعرف
اني اعرف
لكنهم .. لا يعرفون
كم اعرف
اننا.. من رحم واحد
فلا نختلف
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

========
هوامش المجموعة الرابعة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ (( الشاعر عبد الستار نورعلي هو أحد أبناء شريحة الكرد الفيليين في العراق، من مواليد محلة باب الشيخ / بغداد عام 1942 قضى فترة ليست بالقليلة من عمره في عكد الاكراد بمنطقة باب الشيخ ( زقاق الملا نظر المعروف باسم جده لأبيه) . وهو الولد الوحيد لعائلته .
تخرج من كلية الآداب /جامعة بغداد/قسم اللغة العربية عام 1964. وعمل مدرساً في المدارس الإعدادية في بغداد لمدة خمسة وعشرين عاماً حتى أحيل على التقاعد . هاجر مع عائلته من العراق في نهاية عام 1991م. إلى بلغاريا ثم إلى السويد حيث استقر هناك .
كان ولا يزال يكتب في مختلف الصحف والمجلات العراقية والعربية منذ عام 1964. كما إنه يقوم حالياً بنشر قصائده وكتاباته على مواقع الانترنيت العربية والعراقية المختلفة. وقد نشر مقالات وقصائد في الصحف السويدية وبلغتها. أصدر الشاعر في السويد وبدعم من مركز أنشطة الكومبيوتر الذي كان يعمل فيه قبل تقاعده: (على أثير الجليد ) مجموعة شعرية باللغتين العربية والسويدية ـ ترجمها بنفسه ـ / ( في جوف الليل ) مجموعة شعرية /( باب الشيخ ) مقالات ونصوص /( شعراء سويديون ) دراسات ونصوص / ( جلجامش ) مسرحية شعرية للشاعر السويدي أيه ليندة ـ ترجمة ـ ))
* التعريف اعلاه نقلاً عن : نظيرة اسماعيل كريم / الشاعر الكردي الفيلي عبدالستار نور علي في موسوعة الشعراء العالميين / موقع لورستان الغربية
2 ـ موقع شبكة rojava.com + موقع لورستان الغربية west luristan
3 ـ موقع لورستان الغربية west luristan
4 ـ ويكيبيديا، الموسوعة الحرة :
( بدر خان السندي من مواليد 1943, في قضاء زاخو في دهوك شمال العراق، أكمل دراسته الإبتدائية في دهوك والدراسة المتوسطة والاعدادية في الموصل، تخرج من قسم علم النفس في كلية التربية بجامعة بغداد 1966م، ونال شهادة الدكتوراه عام 1979م من إنكلترا من جامعة ويلز ودرس في جامعة بغداد وحصل على (الاستاذية) في اختصاصه (علم النفس) كما وعمل باحثاً في المراكز النفسية، وعمل مديرا عاما لدار الثقافة والنشر الكردية في بغداد. انتخب رئيساً لاتحاد الادباء الأكراد في أربيل عام 1970م. أصدر مجلة جيا ـ الجبل عام 1970م في دهوك . و حصل على براءة الاختراع المرقمة 1087 في 22-4- 1977 عن طريقته وجهازه في تعليم المكفوفين القراءة والكتابة وكان آنذاك طالباً في بريطانيا. وانتخب عضواً في المكتب المركزي والمكتب التنفيذي لاتحاد الادباء العراقيين عام 1983م واستقال عام 1985م. وهو عضو جمعية المترجمين العراقيين. تعود بدايته الشعرية إلى الستينيات وأصبح كثيرا من نتاجه الشعري موادا غنائية لكثير من المطربين ومنهم تحسين طه, وفؤاد أحمد, وأياز زاخولي, وسيتاهاكوبيان, وكولبهار, وأحمد خليل, وبشار زاخولي, وشاكر عقراوي, وبالأضافة لفرقة دهوك.- طبيعة المجتمع الكردي في ادبه. – اصدر مجلة جيا الكوردية في السبعينيات. – استثمار الموارد المتاحة في التربية. – المشكلات النفسية للاطفال. – سايكولوجية الطفولة ودور المربي. – الحكمة الكردية. – مم الألاني الاسطورة الكردية المغناة للمستشرق روزيه ليسكو. ترجمة من الكردية إلى العربية – المجتمع الكردي في المنظور الاستشراقي. – المدرسة الصديقة (باللغة الكردية). – مراثي الجبل ديوان شعر باللغة الكردية. – عمل رئيساً لتحرير عدد من المجلات والصحف الكردية. – له عدد من البحوث العلمية في اختصاصه المنشورة في المجلات المتخصصة. – له عدد كبير من المقالات في مختلف الحقول والموضوعات وباللغتين العربية والكردية. – يعمل حالياً رئيساً لتحرير جريدة التآخي. – واخر اعماله ديوان شعره الكبير زيماريت جيا ـ نواح الجبال والذي يحتوي على قصائد نصف قرن من ابداع شاعر كبير خدم الادب الإنساني والثورة الكردية )
5 ـ منتدبات البارتي / قصيدة يا مارداً لبدر خان السندي
6 ـ آراس : اسم نهر على الحدود الروسيا و يعتبر اشهر نهر بين الكرد … خاصة بعد عبور القائد البرزاني ورفاقه منه فيما يعرف بمسيرة العبور
7 ـ موقع هكار نت / hekar.net / قصيدة يا براقا لبدر خان السندي
8 ـ براق : جنس من الملائكة على هيئة حصان مجنح اختصه الله تعالى بحمل أرواح الشهداء والصديقين والأبرار لما لهم من مكانة مرموقة وقدر عظيم لديه
9 ـ بيخال : شلال في الناحية الشمالية الغربية من هولير وعلى بعد ساعة ونصف عن رواندوز ينبع شلال بيخال من كعب شجرة كبيرة وينحدر بقوة عظيمة الى واد عميق.
10 ـ سفين :من جبال كوردستان
11 ـ نهر الوند : نهر ألوَن أو (الوند) من الأنهار الكوردستانية من المنبع حتى المصب، وعندما يصب أو يلتقي مع نهر سيروان يكونان نهر ديالى. وحسب المؤرخ محمد جميل روزبياني – تنبع في جبال دالاهو بمنطقة كرمنشاه في إيران. وهناك نهر آخر وبنفس الاسم حيث تنبع من أعالي جبل (الوند) غرب مدينة همدان أكباتان وتمر جنوباً حتى شط العرب. سميت هذا النهر ب(الوند) نسبة إلى منابعها في جبل الوند حيث منقوشات داريوش الكبير (ت 486 ق.م
12 ـ قصيدة ليلى قاسم لحيدر الحيدر / نُشرت على موقع شفق / مؤسسة الثقافة والإعلام للكرد الفيليين .( ثقافة ) ومنتديات البارتي وبعض المجلات والمطبوعات الكردية
13 . حيدر الحيدر قصيدة ( الى شهداء القضية الكوردية ) نشرت في موقع كلكامش
14 ـ هَوّمي :من هوّمَ تهويماً : هزَّ راسه من النعاس
15 ـ للمجد زوافر : زوافر المجد : أعمدته وأسبابه
16 ـ مغامر : لا يبالي بالموت
17 ـ جمال : المقصود الشهيد الخالد( جمال سعيد )
18 ـ لسعيد : والد الشهيد جمال
19 ـ المرائر :جمع مره : عزة النفس
20 ـ عادل : الشهيد الخالد ( عادل عبد الكريم )
21 ـ ليلى : الشهيدة الخالدة ( ليلى قاسم ) / جواد : الشهيد الخالد ( جواد الهماوندي)
22 ـ الحيادر :جمع حيدر : السبع / الشجاع / الممتلئ
23 ـ مخامر : مخاتل
24 ـ الثاكلات : اللواتي فقدن أبنائهن / الحرائر : جمع حرة
25 ـ البناجر : جمع بنجرة : كوة المدفع
26 ـ الدكتور ماجد الحيدر / مواليد بغداد 29 /شباط /1960
*خريج كلية طب الأسنان / جامعة بغداد 1984
* عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق / من اعماله المنشورة :
* النهار الأخير ـ شعرـ بغداد 2000
* في ظل ليمونة ـ مجموعة قصصية مشتركة ـ بغداد 2001
* ماذا يأكل الفقراء ـ قصص ـ 2002
* مزامير راكوم الدهماء وقصائد أخرى ـ شعر ـ بغداد 2002
* نشيد الحرية وقصائد أخرى لشيللي ـ مترجمة عن الإنكليزية ـ
دار الشؤون الثقافية / بغداد 2004
* الايدز … بين المناعة والفايروس /دار الشؤون الثقافية العامة / الموسوعة الثقافية (8 )
بغداد 2004 / ط1
* عبور الحاجز ـ قصائد من الشعر العالمي ـ مترجمة عن الإنكليزية ـ
دار المأمون / بغداد 2007
* ناجون بالمصادفة ـ شعر ـ دار سبيريز للطباعة والنشر / دهوك ـ العراق 2009 ط1
* الثلج والنار والاغنيات ـ مختارات من شعر مؤيد طيب / دار الثقافة والنشر الكردية /
بغداد 2010
27ـ د . ماجد الحيدر / الموقع الشخصي ـmagid-alhydar.blogspot.com
28ـ الشاعر الكردي الراحل : محمد نوري جاسم البدري ، ولد في قضاء بدرة بمحافظة الكوت عام 1937 ـ شاعر وكاتب وناقد وصحفي ومترجم باللغات الكردية والعربية والفارسية ، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب / علم النفس /
من جامعة المستنصرية عام 1977 .. للشاعر الراحل محمد البدري 18 كتاباً مطبوعاً في ميدان الشعر والترجمة باللغتين العربية والكردية ، وقد قام بترجمة الكثير من نتاجاته الشعرية والادبية من الكردية الى العربية / من مجاميعه الشعرية :
* رذاذ الصدأ ( من اوائل اصداراته وهي مجموعة شعرية مشتركة مع الشاعرعلي البياتي )
* اجنحة الصمت ( مجموعة شعرية باللغة العربية )
* كلمات من كردستان ( مجموعة شعرية باللغة العربية )
* اغنية حب لنوروز ( مجموعة شعرية باللغة العربية )
* آي جندم خوش دوي ( آه كم احبك ِـ مجموعة شعرية باللغة الكردية )
* ومضات جبلية أو (شذرات جبلية متوهجة )
* حين تبكي الاحزان فوق الازهار ( وهي آخر مجموعة شعرية باللغة الكردية )
طبعت من قبل دار الثقافة والنشر الكردية 2005
له نشاطات ومشاركات في المجالات الثقافية منها :
* عضو الهيئة الادارية لاتحاد ادباء الكرد منذ عام 1972
* عضو الهيئة الادارية لجمعية الثقافة الكردية
* عضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين منذ عام 1985
* عضو هيئة تحرير مجلة شمس كردستان الى عام 1974
* النائب الاول للامين العام لاتحاد الادباء في العراق الى عام 1998
* عمل كاتباً لعمود اسبوعي في الملحق الكردي لجريدة العراق وجريدة هاوكاري
* عمل كاتباً في جريدة التآخي ومحرراً فيها من 1970 الى 1974
* ترأس مجلة الادب الكردي منذ 1985 الى 1997
* آخر نشاط له نائب رئيس تحرير جريدة التآخي وعضو المجلس المركزي لاتحاد الادباء والكتاب في العراق . توفي بالسكتة القلبية عن 72 عاماً
29ـ محمد البدري / ديوان كلمات من كردستان ـ صـ 7 /8/9
30ـ سيوان : من المناطق الكردية
31ـ ( سايغون : عاصمة فيتنام الجنوبية قبل ان تتحرر وتتوحد ،حيث كان يدور القتال حولها
32ـ فيتكونغ : ثوار فيتنام الذين حاربوا القوات الأمريكية في اوائل سبعينيات القرن الماضي
33ـ يا راية السلم/ محمد البدري /ديوان كلمات من كردستان ـ صـ 11
34ـ بيرة مكرون : من جبال كردستان
35ـ سفين : من جبال كردستان
36ـ اغنية الى ثائر /محمد البدري / ديوان كلمات من كردستان ـ صـ 18
37ـ الى مهاباد الصامدة / محمد البدري/ موقع مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكوردية
38ـ جوار جرا : اسم الساحة التي نفذ فيها حكم الإعدام شنقاً بالشهيد ( القاضي محمد )
رئيس أول جمهورية كردية في مهاباد .
39ـ خلدون جاويد / تألق فأنت شموخ الجبال / مؤسسة الحوار المتمدن .
+ موقع جريدة الاهالي ـ صفحة ثقافة 11/1/2010
40ـ كاوا : الثائر الكردي كاوه الحداد الذي قضى على الملك الجائر ( الضحاك ) كما ورد اسمه في الأسطورة الكردية .
41ـ نوروز : العيد القومي للشعب الكردي ، ويحتفل به ايضاً بعض الشعوب الآرية الشرقية
42ـ قنديلنا : المقصود هنا جبل قنديل في كردستان .
43ـ دوكان : من جبال كردستان ، بني في واديه سد دوكان العظيم في عهد عبد الكريم قاسم
44 ـ ضحاك : ( زهاك ) الملك الجائر الذي هوى على رأسه كاوه الحداد بمطرقته كما جاء في ملحمة نوروز الخالدة .
45ـ الشاعر خلدون جاويد / ولد في 25 نيسان 1048 وقيل 1947 في سدة الهندية / انهى الدراسة الجامعية عام 1973 فرع اللغة الانكليزية كلية الآداب( كلية اللغات الملغاة) /وحصل على الماجستير من الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية في لندن/ كتب الشعر منذ عام 1964 وبدأ بالنشر عام 1966في صحف بغداد بإسم خلدون الموالي (الجمهورية / المنار/ الشعب / مجللات: الاذاعة والتلفزيون والاجيال والمتفرج ) كتب بإسم خلدون جاويد في طريق الشعب/ غادر العراق عام 1978وبدأ التطواف 30 عاماً بين بلغاريا ودمشق والجزائر وموسكو والدنمارك ولندن / له اكثر من 15 مخطوطاً بإنتظار الطبع / له عدد كبير من القصائد والمقالات معظم المواقع الثقافية
46ـ خلدون جاويد قصائد محبة الى كردستان / موقع الكاتب العراقي ـ ثقافة وأدب .
47ـ ابتهال كردي / موقع تيريز. كوم .
48ـ حصاروست : أعلى قمة جبل في كردستان العراق .
49ـ الموسوعة العالمية للشعر العربي : (عبدالحميد كاظم الصائح /مكان الميلاد: العراق – الناصرية /متخرج في اكاديمية الفنون/بغداد عام 1988 صحفي وناشط في حقوق الإنسان وشاعر وكاتب مسرحي/ رئيس تحرير صحيفة – إنسان – ومجلة – الضمير – الفصلية التي تصدرها المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا / يقيم حاليا في بريطانيا / صدر له : المكوث هناك ـ شعر 1986بغداد /وقائع مؤجلة ـ شعر.بيروت.1992/نحت الدم ـ شعر.1992 /الخروج دخولا ـ مسرحيات.بيروت1992 / عذر الغائب ـ شعر.1997 /- قصيدة العراق ـ شعر 1998/ الأرض أعلاه – نصوص- ‏2003
50ـ قصيدة كردستان /عبد الحميد الصائح / موقع شعراء العرب ـ موسوعة ديوان الشعر العربي / + حميد المالكي ـ قصيدة العراق وتضاريس الألم والحلم / موقع الطليعة لأربعاء21-27رمضان1420هـ -29ديسمبر1999-4يناير2000العدد 1409.
51ـ سيروان نهر عظيم يجري في أودية جبال كردستان .
52 ـ مكرم رشيد الطالباني / من مواليد 1951 قرية خضر الكبير من أعمال سهل بنكورة بقضاء خانقين / أكمل الدراسة الإبتدائية في قرية كورةشلة على ضفاف نهر سيروان عام 1963/ أكمل الدراسة المتوسطة والإعدادية في مدينة خانقين عام 1970 / ألتحق بالقسم الكوردي بكلية الآداب جامعة بغداد عام 1970 وتخرج عام 1974 ونال شهادة البكلوريوس في الادب واللغة الكوردية/عمل كمترجم وصحفي في دار النشر والثقافة الكوردية عام 1976حتى عام 1990/ أنتقل عام 1992 إلى سلك التربية والتعليم في تربية أربيل مدرساً للغة الكوردية/ عمل صحفياً ومترجماً في مؤسسة كولان للصحافة والنشر في أسبوعية كولان ومترجماً ومحرراً في تلفزيون كولان من عام 1994 إلى عام 2003/ أنتقل عام 2003 إلى العمل في فضائية كوردستان ويعمل محرراً في قسم الأخبار باللغة العربية فيها / وظيفياً عمل مدرساً للغة الكوردية في إعدادية صناعة هولير وإعدادية ميديا للبنات ونسب للعمل في مجلة آفاق تربوية بالعربية والكوردية في وزارة التربية بحكومة أقليم كوردستان/ نقل إلى ديوان وزارة التربية في أيلول 2008 للعمل في مجلة آفاق تربوية (التربية والتعليم)/ يكتب الشعر منذ عام 1970 . • صدر له عدة دواوين شعرية : أمواج الألحان 1978، رماد النجوى 1980، المعبر 1986، لن ترحل الشمس 1987، الغَزْلْ 1998، وديوان أسطورة التفاح عام 2005 وقواعد الإعراب في اللغة الكوردية عام 2008، ومجموعة قصص للأطفال بعنوان (نصيحة الأم) عام 2008، إضافة إلى كتاب مترجم بعنوان العاشق غريب / ترجم العديد من القصائد والقصص القصيرة لشعراء وقصصين كورد من اللغة الكوردية إلى العربية / نشر العديد من ترجماته ومقالاته في اللغة والنقد ومقالات صحفية في الصحف والمجلات والمطبوعات الكوردية والعراقية بالعربية والكوردية / يكتب ويترجم بالعربية والكوردية في الصحف والمطبوعات داخل العراق واقليم كوردستان
53ـ قصيدة اسطورة التفاح / مكرم رشيد الطالباني / عن ديوانه (أسطورة التفاح) /مطبعة شهاب / أربيل / آب 2005
54ـ تأملت خطوط يديها / بريزاد شعبان / موقع كلكامش للدراسات والبحوث الكردية
55ـ من اشترى حفيدة صلاح الدين / بريزاد شعبان / المصدر السابق
56ـ كردستان الوادي المقدس / بريزاد شعبان / المصدر السابق
57ـ عباس البدري :
شاعر وأديب وصحفي عراقي كردي معروف / ولد في بغداد / التسابيل/ عقد الاكراد 1943 / تحصيله الدراسي: الاعدادية وسبع سجون عراقية أثراها نقرة السلمان.المطبوعات:
* الميديون والليليات القديمة / مجموعة شعرية 1990 طبعت في الجبال.
* بغداديات عباس البدري / ذكريات الطفولة والصبوة/ طبعت في السليمانية (عشقستان).
* يوميات الانتفاضة / توثيق ليوميات انتفاضة كردستان آذار 1991 / طبعت في اربيل ، والطبعة الثانية في السليمانية(عشقستان).- *قرنلفة الصباحات/ مجموعة شعرية تحت الطبع.
شارك في دورات متقدمة في الاعلام في امريكا وبريطانيا ولبنان .
شارك ضمن صفوف البيش مركة الكردستاني ضد النظام السابق من 1963.
محرر القسم الثقافي في جريددة (صوت الاكراد) عام 1961.
عمل في صحيفة (النور) البغدادية 1968.
عمل في مجلتي (الاذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح)عام 1973.
عمل في صحف (الفكر الجديد) و(الجمهورية) و(العراق) واذاعة (بغداد ) في السبعنيات حتى عام 1980.عام الهجرة الكبرى للكرد الفيليين.
اول رئيس تحرير لصحيفة (الاتحاد) الجريدة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني .
مدير الاذاعة المركزية للاتحاد الوطني (صوت شعب كردستان).
أعد وقدّم برنامج سياسي ثقافي أدبي يومي بعنوان( حديث اليوم) 1993-1997.
نشر في العديد من الصحف اليومية العراقية والعربية وبعض المواقع العراقية والعربية.
ترجم عدة نصوص من الكردية والفارسية الى العربية .
العمل الحالي: عضو هيئة الحكام في شبكة الاعلام العراقي
58ـ المصدر : عدد قديم من جريدة النور( العراقية) يعود تاريخ العدد لعام 1969
59ـ اللاوك : لحن من الغناء الفولكلوري الكردي
60ـ القتب : هو الثوب
61ـ جبل البكاء : منطقة في كردستان ايران ( لرستان) غير مذكورة على الخارطة
62ـ عناقيد الموت / نزال حمه صالح / مؤسسة شفق للثقافة والاعلام
63الشاعرة الواعدة زينب خالد محمد قاسم :
كردية فيلية من مواليد بغداد 1988 ـ خريجة كلية الهندسة . صدر لها عام 2009 مجموعة شعرية في كتيب صغير بعنوان: ـ محكمة الهوىـ ولها مساهمات شعرية في بعض المحافل الأدبية 64 ـ صقور حمراء / مجلة الفيلي ـ التي تصدر عن مؤسسة شفق/ العدد 98 / صـ 39
65 ـ غرام الربيعي
ـ مواليد 1963_بغداد
ـ خريجة اكاديمية القنون الجميله قسم التصوير / ديكور
ـ لها معارض فنيه عديدة
ـ حصلت على العديد من الجوائز والشهادات التقديريه
ـ حاليا تعمل مدرسه لمادة التربيه الفنيه في معهد اعداد المعلمات
ـ لها العديد من المقالات والقصائد وبعض الققصص القصيره
66 ـ القت الشاعرة غرام الربيعي هذه الابيات في الندوة الشعرية للبيت الكردي في مؤسسة شفق بتاريخ السبت 21/1/2012