الرئيسية » الآداب » الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر – المجموعة الثالثة (3/15)

الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر – المجموعة الثالثة (3/15)

*إطّلعنا في المجموعة الثانية من هذه الدراسة على ما كتبه الشاعر الكبير ادونيس عن حلبچة الشهيدة فيرمز جسدها بطائرٍ أحمر يعبر مشتعلا ًمع فضاء هذا التاريخ في عصر يصفه بعصر الدم ..والعنف..والقتل… كذلك ما بثته الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان من مشاعر انسانية عن حلبجه مدينة الحزن والنار.. فلنتابع مشاهدات الشعراء لهذه المدينة التي أنفلها أشرار يقودهم رجل مجنون عاشق ، للقتل … !
…………………………..


* فالكاتب والمفكر الكبير هادي العلوي *(1)
يصف تلك الجريمة النكراء ، قائلاً :* (2)
( ليس من المعقول ابداً وليس من المنطقي ابداً ان يستمر هذا النهر من الدم في الجريان دون ان يسعى احدٌ لتسكيره . أي عشق للقتل يتلبس هذا الرجل، الذي لم يعد قادراً على العيش خارج هذا النهر؟حتى كأن السلطة لم يبق لها معنى سوى تحرير مراسيم الموت بلا حدود وبلا سبب وبلا هدف . هذه القرى الوديعة ، البسيطة ، المتصوفة في زوايا جبال ٍ طالما فاضت على العراقي باللبن والعسل واستقبلته بنداء كاكه ، الذي يعني عند الاكراد انك آمن على نفسك ومالك وكرامتك الشخصية . فالكردي العادي هو مثل سفوحه الخضراء ، لا يصدر عنه الا الطيب ، حتى لصوصهم وقطاع الطرق منهم يملكون من القيم الاخلاقية ، ما لا تملكه اكثر الجيوش تحضراً .
ايها الطفل الكردي المحترق بالغاز في قريته الصغيرة على فراشه او في ساحة لعبه هذه برائة من دمك.. اقدمها لك باستحياء ، ينتابني شعور بالخجل منك ، ويجللني شعور بالعار امام الناس، اني احمل نفس هوية الطيار الذي استبسل عليك وليت الناس اراحوني منها ،
حتى يوفروا لي برائة حقيقية من دمك العزيز ، انا المفجوع بك ، الباكي عليك في ظلمات ليلي الطويل في زمن حكم الذئاب البشرية ، لم نعد نملك فيه الا البكاء ..اقبلها مني ايها المغدور ،
فهي برائتي اليك من هويتي )

…………………………………


* نأخذ من الدكتور والأديب عبد العزيز الحيدر *( 3 )
هذه الأبيات عن مدينة حلبچة عام 1988………..
ونقرأ له صوراً من المأساة التي حلت بالقرى الكردستانية
في زمن الموت المجاني ….. وما نشره ُذلك الحاكم المعتوه
من رعبٍ وهلع ٍوموت بقنابل حقده االأسود ،
تلك القرى كادت ان تعانق الربيع في موسم تفتق البراعم ،
لو لا ان حَوَّل الدخان ربيعها الى احزان … !

………………….
رجال ….. نساء
حروب….. مآذن
ظهيرة شمس……… شتاء قشيب *(4)
أزقة صمت…… رؤىً لا تؤدي
أجنحة عصافير ترفرف
تختبئ الأحلام في الزغب الناعم
في الأغصان الكثة للسدرة
حروب…إجازات…موت مجاني
موت في الموت
هلع في الموت
قلق…. أرق..
دمع…وجع….عرق
في الجبهات
في أرصفة العري

***

صرخات. تحت قنابل سوداء تقذف حمماً فوق قرى الوطن
ترنيمة:
(القرى الوديعة كانت
القرى
تذرف الآن ينابيعها
أشجارها
صخورها
حزنها…..جوعها….دموعاً باردة…قاسية
غاضبة
في السفوح……………)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ويسجل التاريخ اسم حلبچة في دفتر الأحزان .. ويبقى الحديث عن هذه المدينة المنكوبة يطول ويطول .. فلنصغ ِ للشاعر جليل حيدر *(5)
وهو يصف بعض مشاهد الأحزان في يوم 17 آذار1988 على بعد 43 عاماً من هيروشيما وناكازاكي .. حيث تتجول الأرواح لساعات بين ذباب الموت ورائحة السلاح الكيمياوي .
بين قتالين *(6)
…………

هذه الجبال عصيةٌ على الحِداد
وأنا الكردي لي علاقة خاصة بالشاحنة الملأى بالجثث
أعرف كيف إحتضن الأب طفلته المتيبسة
أعرف الضحية الأولى في قرية سيروان *(7)

………..

إذن ..
سلّم يا ظلّ حبيبي
بيكاسو ليس فرانكو*(8)
الساموراي ليس ترومان *(9)
لكن النوروز الاسود= حلبجه
وجبل قنديل مطعون في الرئتين
المشهد يرسم طائرتين
حلبجه تخرج من عزلتها تعبى
في الخاصرتين
هذا جيش الظلِّ
هناك القاتل بقميصين
هي التهمة والإثم

…………..

سَلّم ..
أين قوافل البغال والأحصنة تنوء بالبنادق
يرافقها أبطال كشَجَرِ السنديان ؟
اين العصاة الفاتنون يعاندون السماء
بين قرية زيوه وبيره مكرون ؟* (10)
اين شلير وهيوا والخال رستم والرعد الهادر*(11)
في الجبال بعد عشية الدمع ؟
حلبجه لم تستقبل أحداً
لا القادمين من خلف ظهر قنديل
ولا اليد السامّة تطلق غازاتها وقنابلها الجرثومية
واطئةٌ بيضاء كمستشفى
خضراء وخانقة ٌ كسجون في البرية
نائمةٌ بين نشيدٍ وعتادٍ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مهما إتسمت الكلمات ببراعة التعبير ودقة الوصف فإنها تظل عاجزة عن تصوير ما حدث في حلبچه ، فالمأساة التي حلت في كل ركن من هذه المدينة الكردية ، والموت والدمار الذي هجم بغتة عليها ليحصد سكانها العزل الأبرياء ،لا يتوقف عند حدود الكلمات .
ولعل الشاعر زردشت محمد *(12)
قد دوَّن بعضاً من هذه المأساة الكبرى في قاموس ضحايا حلبجه ..
فلنقرأ له هذه الكلمات :
( حلبجه) *(13)
…………………
الى كل الوجوه المصلوبة بالحديد والرماد ، المدماة بألواح الموت والكيمياء .
نحمل زهراتنا المغطاة بالندى والعطر ونقول :
ـ ل ـ حلبچة سلاماً .. حلماً .. عطاء
لحديد يسلب الذاكرة والحلم من الارض
ويكفن الجسد بالآسيد لحوماً تلفضها الوحوش
لحديد يعلب المكونات قي علب نفايات
لا يتداركها الموت
حين الموت ينبلج من لفظة إنسان
يا وحشاً يستقدم طهارة الإنسان في مجازر الطغاة
لتخوم تشد مأزرها نحو الهاوية
فلا يستفيض من عذريته ،
إلا البقاء… والبقاء
فلا الرماد ينتشل مأزق الفاشيين
ولا السلالات الحديثة
نحن البقاء … والبقاء
لن تبيدنا القنابل الفوسفورية
ولا طاغوت الكيمياء
من أواصر التراب نخلق
وحين نموت جماعات … واعداداً كبيرة
نخلق في الموت ، لنحيا أقوى ؟!
يا نارا ًلن يبقينا الرماد هياكل
ولا الأجساد المرمية من عصف الكيمياء
نحن والموت تؤمان منذ الازل
نقارع ضحايانا ، بسلالات
تستنهض من الرماد قوة
لا الإستنكار .. ولا الإدانات تكفي
نحن الشعب المستلقى منذ الأزل
على حمى الإنفجار
نجر أطفالنا وشيوخنا الى معقل الحلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* اما الكاتب والشاعر الكردي محسن جوامير *(14)
فقد كتب في عام 1988 حين سمع بفاجعة حلبجة وهو في بريطانيا قصيدة طويلة نشرت في مجلة الغرباء اللندنية ومجلة حلبچة السويدية تحت اسم(ابو نورس) نقرأ منها هذه الأبيات :
……………

يا ايتها المدينة الحزينة
أبكيك ورب الكعبة والمدينة
ابكي لأطفالكِ الذينَِ
لفهم غاز الغدر
وهم بعد لمْ يشبعوا
من ثدي صدر أمهم الحزينة
……..

يا ايتها المدينة الحزينة !
أبحث عن شبابك ِ الذينَ
ما راق للأعداء ان يرونهم
وهم يحملون مشاعل الإيمان
على ذرى كوردستانك ِِالثمينة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وهذه قصيدة اخرى تحمل عنوان حلبچة للشاعر: شينوار إبراهيم *(15)
لنقرأ له كيف يرصد اليوم التالي لفاجعة السادس عشر من آذار 1988
وكيف يصف هول ذلك اليوم الأليم في تاريخ البشرية :*(16)
……………………

حلبچة
سحابٌ
عواصفٌ
رعدٌ
مطرٌ أسودُ
تمسحُ لحْنَ أغنيةٍ
منسيةٍ . .
بيْنَ الصَّفحَاتِ
سقوفُ أكواخٍ
ضائعةٍ
لَمْ تكتبْ بعدُ..
ريحٌ صفراء
تسرِقُ
نظراتِ الشمسِ
تأخذُ
لونَ
الأرْضِ
تكْتُمُ
صرخاتِ
طفلٍ . .
وتحرِقُ
ضحكاتِ
وردةٍ حمراءَ
لم تفقْ . . بعدُ
***
صمتٌ أبديٌّ
في السابعَ عشرَ
مِنْ
آذارَ . . . !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* ومن الشاعر : زياد الأيوبي *(17)
نقرأ هذه الأبيات عن حلبچة
وهي بعنوان (حلبحة وسؤال)*(18)
…………………

ْسألني أحدهمْ
ْهل تستطيع الاجابة على سؤالْ
قلت نعم .. إنْ لم يكن الجواب
ضربا من المُحالْ
وإنْ لم يكن السؤالُ
من الاسئلة الطوالْ
وإن جئتني عنه
بواضح من مثالْ
فقالْ ..
هل يغضبك قرارُ حلبچة ..
كونه ليس قتلا عاما
ونضالك لمْ يقبل به كنضالْ ؟
وفاجعتك فيها لا تعدوا
كونهُ قيلا ً و قالْ؟
قلت لا ..
فأنا كقادتيْ .. باليْ كما نفسَي
من النمط الطوالْ
ولست من النوع الغاضبْ
اللهم اذا قال ليْ كردي
على عينك حاجبْ
فالأحترام عنديَ واجبْ
هكذا علمتني الجبالْ
وأنا كقادتيْ
حليم لا أغضبُ لأمر ٍ تافه ..
منْ يشتم شعبي اعطيه كل المجالْ
منْ يخونُ عهديْ امدُّ لهُ جُسورالوصالْ
وقرارُ حلبجة أقبلهُ .. أرتضيه ِ ..
دون جدالْ
فليس الا ّ أخوة ليْ…. !
أنصفونيْ كعادتهمْ
وداسوا على تاريخيْ بالنعّالْ
………………………..
* وعلينا ان نؤكد هنا لشاعرنا العزيز زياد الأيوبي : بأن من يحاول ان يدوس على تاريخ أي شعب من الشعوب فهو لا يمثل شعبه إطلاقاً ، انما يمثل الشوفينية المتغلغلة في دواخل نفسية ذلك الفرد فتصده عن رؤية الحقائق وبالتالي ليس من المعقول ان يصدر منه الإنصاف وهو غير سوي.. ونسجل تقديرنا لهذه الرائعة الجميلة ، وتقديرنا لكل الشرفاء الذين وقفوا الى جانب الشعب الكردي في جميع محنه ونكباته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* ونختار من الشاعرة الكوردستانية : بريزاد شعبان *(19)
هذه الأبيات التي عنوانها ( انحني لكم خمسة الاف مرة )*(20)
أي بعدد ضحايا مجزر ة حلبچه الشهيدة ، وهي تناشدهم العودة … ولكن …!
………………………….

واقول بشراکم يا قرة الفؤاد
عودوا يا احبتي فکل شئ ينتظرکم
عودي يا اميرة حلبجة …ياعروسة حلبجة
المرجوحة تناديك…
والثوب المطرز بالألوان يرقص شوقا لترتديه‌
عودي يا فلذة القلب …
وامرحي في المراعي …واقطفي النجوم …اقطفي الشمس والقمر
زيني بها خصلات براءتك…کي تتفتح الزهور على خديك
ويعلن الربيع مجئ موسم العدالة
عودي يا مولاتي يا سيدة حلبجة…
ودندني لى لى ولولو مع غفوة المهد
غني يا مولاتي للنائم فيه‌ …
و قولي عدنا…رجعنا وها هو والدك يزرع الحب في بستاننا
وها هم أخوتك يحضرون الحقائب المدرسية ويعدون نحو الصفوف
ها هم يکتبون على لوحة القدر …لقد عدنا
عودي يا مولاتي …
فالنار موقدة في تنور دارك
والصغار ينتظرون خبزك الحار…
وأواني اللبن على مائدتك تنتظر لم الشمل…
عد يا سيدي….
عد ايها الشيخ الجليل ….
وأطلق صيحاتك مع حمامات کوردستان
أطلق صرخاتك مع قدوم حفيدك ….
واهمس في أذنه‌…أيقضه‌من مضجعه‌الدافئ
ليطير مع الحمام وينثر الابتسامات على شفاه‌الرضع
عد يا شيخي الجليل…
واجلب معك تحيات الله‌لحلبچة
ولترفرف الآيات الزاهقة للباطل
ولتحوم حول الوطن …وتبارك عودتکم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ويستمر الشعراء في بث احزانهم من كل مدن العالم في ذلك العام ( عام الأحزان 1988 ) فلنقرأ ما كتبوه عن حلبچة :
……………………………

* من قبرص كتب الشاعر الكبير سعدي يوسف:
عن الغيوم التي هبطت خردلاً *(21)
………………………..
الغيوم التي هبطت خردلاً أسوداً في الرئات
الغيوم التي ربطت عقدة الموت حول الصباح
الغيوم التي خثرت دم أطفالنا
والغيوم التي خمرت خبز ابليس في حدقات الاصيل
هل تراها ستعبر من غيضة السرو
حتى تمس النخيل ؟
كان أكراد آذار في هدأة المستحيل
ــــــــــــــــــــــ
* الشاعر الكردي سليم بركات: * (22)
يكتب من سوريا الى اولمبياد الله فيقول : *(23)
…………………….
إلهي ،
هؤلاء أكرادك ، إلهي ..
والبندق يتناثر
والإجاصات تتناثر
والكمثري يوزع الادوار
والقمح يهذي
لتكن السنبلة مشيئة الموت
ليكن الموت أكثر صخباً
في الممرات التي يتقشر كلسها
ويتحدث العابرون فيها
حديثهم المؤجل بهمسٍ خفبف
ـــــــــــــــــــــ

* ومن لندن كتب الشاعر العراقي فوزي كريم:*(24)
عن بدو بثياب جنرالات في قصيدة بعنوان ( كتائب المعدن ) قائلاً :*(25)
………………………..
بدو مستريبون يحيطون رمادا
هل ترى تندلع النار !
يحط الكرد من منحدر الماء !
… مع الماعز يأتي الكرد !
يأتون معاً….!!
بدو بثياب الجنرالات ( يحيطون بلاداً
جف فيها دم أهلها
فلا يكشف عن سرِّ نزيف بعد لم يهدأ !
ــــــــــــــــــــ
* اما الشاعرالعراقي صادق الصائغ: *)(26)
فكتب من براغ عن أطفال حلبچه :*(27)
……………………
الجبل نفسه يفر
كشرارة مذعورة
اما اطفال حلبجة
فينامون بغبطة
كاجوبة منثورة
على اسئلة الحقول
ــــــــــــــــــــ
* وأما الشاعر باسل حياوي:*(28)
فكتب من بيروت عن البيت الذي امسى مقبرة تمتد وتمتد ….. !

…………………..
يا انت الآتي من أي مكان كان ومن أي زمان كان
علمني إبني ان أجعل باب الدار مشرعة
فأدخلها يا أنت الآتي من أي مكان وزمان
أدخلها بسلام وأمان
أمس
وإذ كانت عيون صغارك يا بيتي …. يا بلدي
تسبح في ألق الشمس
وتطل في كل زهيرات النرجس والورد
هبت ريح مسمومة
نفثتها عينا بومه
لتسمم كل صغارها يا بيتي ..يا بلدي
قتلت فيمن قتلت… ولدي
سرقت فيمن سرقت .. ظلي
الدرب لبيتي أمسى مقبرة تمتد لألفي مقبرة
في كردستان
لا شيء سوى الموت وظل الموت
ما من نرجسة تحلم ان تكبر في بستان
ما ترك الأوغاد
إلا القتلى ورماد القتلى وسواد دخان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* و برهان شاوي *(29)
كتب من بون في المانية ، هذه الأبيات عن قرية كردية أصابها الدمار:*(30)
…………………
فجأة ……
القيامة تأتي
نمت الآن
نبع من الماء
مقبرة
والبقية دون عناء
كلهم شهداء غير ان الجبل
مثل شيخ وقور
لم يزل شامخا
في إباء شاهداً
كيف كانت هنا قرية صعدت الى السماء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*أما الشاعر والكاتب هاشم كوجاني ( شاخه وان): *(31)
فكتب من ستوكهولم عن عيون هورمان المتألقة قائلاً :*(32)
…………………………….
حتى الامس
كانت حلبچتي
عيون هورامان المتألقة
فتاة شهرزور اليانعة
باقة ورد كردستان
الندية بعشق القمر
لكن حلبجتي
كفتاة بريئة
وئدت لتخفي عار الفاشية
حلبجه
عويل القرى الذبيحة
حلبجه
ضفائر كردستان الذهبية
وكردستان شلال آسيا الفضي
حلبجه
قلادة من دم
تطوق عنق العالم
حلبچه
جرح ومخاض
لملايين الناس المفجوعين
في جزيرة لم تحكمها الآلهة
ولم يتحكم فيها غير هدير الموت
والمطر الكيمياوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* وفائزالعراقي ( ناهض حسن):* (33)
كتب من دمشق قصيدة بعنوان ( صورتان لحلبچه)*(34)
………………..
جبل كتوم يهرب اسرار الثلج
سطوح طينية تتمرغ بالدعاء والشظايا
مدينة وادعة تغفو فوق صدر المروج
زنابق حمراء مبللة بالندى
تعارك الثلج
وتسرب عبقها لأنفاس الربيع
يا أكراد حلبجه
النوروز قادم فكو ا الوثاق عن دنان النبيذ المعتق
ولتصخب الارض بالدبكات
لسناجب تفر من اوكارها ضاحكة
الاشجار تتعرى من خوفها
والأنصار يمضون خفافا
مظللين بالبلوط والتين
تستيقظ حلبجه في الصباح
تغتسل في مياه الينابيع
وتفرد جدائل الشمس
شرائط ذهبية لصباياها
وا… هٍ
يباغتها الوقت الرمادي
تهرب مذعورة لمغاور الجنون
تعد ضحاياها واحداً واحدا
وتنشج خائرة في وهاد الصمت
حلبجه … حلبجه
مدينة من اشلاء ودخان
نتزف اصابع اطفالها
اساور للأفق البعيد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* هوشنك درويش ـ : *(35)
شاعر من مدينة قامشلي يسال عن الطيورواشجار الصفصاف والمآذن *(36)
……………….
أهذه طيور ؟
تحلق في الأفق
أم قلوب العشاق
أهذه أشجار صفصاف ؟
تعانق السماء
أم قلوب العشاق
أهذه أصوات مآذن ؟
تتمدد في الروح
أم صرخات الحور
أهذه أصوات أجراس الكنائس ؟
تمزق نايات القلب
أم استغاثات الأطفال ؟
أهذه نجوم
تنزف كل هذه الفراشات ؟
أم جراحات حلبچه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* آلان اسحاق به ري ـ يكتب من دانمارك قائلاً :*(37)
………………….
كردستان ….
أنيقة بحزنها
وردية بنكباتها
زاهرة بعموميتها
طاهرة بجبالها
بالغة بعزها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ديدار عبد القادر:*(38)
يسال من الامارات ..لماذا حلبچة مرة أخرى؟
……………………
يا ابنة الشمس..
من قال أن الموت قد مات؟..
ربما غفا قليلا
وربما صدأت أحلامه..
لكن بين الحرائق
كان ناي صامت ينوح..
وعويل الألم يوقظ في الذاكرة
موت يصحو أبدا..
أي جحيم..
أي أتون في الصدى الناشج لعواء الجآذر..
بهيميا ووقحا:
يتراقص بين الأجساد المنتفخة..
يفترس روعة العناق بين الحلمة وشفاه الوليد..
ويترك لنا المراثي
يا للمراثي
يسح (البلبان) فيها مطرا حارقا *(39)
إنه الفطام القسري للحملان
يثغو ناشجا..
هي لولو…هي لولو…
فيا للمراثي
ويا للألم..؟!.
***
يا ابنة الشمس
أي كيمياء عضت شفتيك الخدرتين..
أي قبلات سغبة في رضابك القاحل.. * (40)
وأي عناق..؟
كانت الجسور حبلى بالمواكب
وكنت تحرقين في رحلة الموت قدميك
ومن الفجر اللاهث
نفخ الردى في الصور
أواه… لَم يتناول الرميم إفطاره بعد…
ابتُسِر الحلم.
كان نقيع الحلفاء يغص في الحناجر..
درسَ الكردي الكيمياء
كما لم يدرسه أحد من قبل
وكنت يا ابنة الشغف
تلملمين العناصر
لتبعثريه على جبال آلامنا
هولاً يقتحم بيوتنا الطينية
ومن المداخن
كانت تنبعث المراثي
فيا للمراثي!.
***
يا ابنة الشمس
كفاك تحديا للشمس
أي خيول جامحة في عينيك
حذار..
حذار من سنابك الحقد
حين تقرع الطبول..
وحذار من عرينا
انها مواسم الجلجلة
وقوافل المراثي
تطحن الهشيم..
هوار… هوار…
أي ذئاب تعوي في حناجر الموتى
أي أجيج للألوان
يوقد المهزلة..
لا صأي بعد اليوم * (41)
إنه صراخ اليتامى
يهز الموت
يوقد المراثي
فيا للمراثي
ويا للمراثي!.
الإمارات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومن كلبهار وقصيدة (حلبچه و ريح الجنرال ) اخترنا هذه الأبيات : *(42)
………………………..
حلبچة البريئة
هديرالطائرات
الريح الخضراء والخردل
ايه حلبچه لماذا انت حلبجه
ولما هذا الجنرال
انه الجنرال بحذاءه و بزته العسكريه
انه الجنرال
لم يعرف بانه سوف يحفر اسمك بالخردل في ذاكرة اطفالك
لم يعي الجنرال باننا سوف نسمي كل اطفالنا حلبچه
لتكوني شمعتنا التي لا تطفئها العواصف
حلبجة نسي الجنرال بانك ستصبحين اغنية صباحاتنا الكرديه
لم يقصد الجنرال ان يجعل اسمك رمزا
وعنوانا لتاريخ كردستان
حلبجه جرحنا الدائم
حلبجه ثارنا القادم
حلبجه الهم
حلبجه الدم
حلبجه السيانيد و الخردل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الشاعر والأديب الراحل ( عمانوئيل كمنو)* (43)
الذي كان يعيش في المهجر…. يشارك في هذه المجموعة بقصيدة رائعة تعبرعن عن مأساة حلبجه ، ألقيت في حفل أقيم بديترويت خريف عام 1988 لجمع التبرعات لضحايا الغازات السامة في حلبچه ومدن كردية اخرى *(44)
……………………………..
سلوها عن دما القتلى ، سلوها
سلوها أين قد ضاعوا بنوها
سلوا البلوى عن الموتى، سلوها
سلوا الثكلى عن السلوى، سلوها
سلوا الأكفان كم ضمت شهيداً
سلوا الأرماس كم وارت بنيها
سلوا الطاغين عن هذي المآسي
فكم من صرخة للثأر فيها
***
سلوا الطاغين عن دمع اليتامى
وجرح الحرب في قلب الأيامى
ونوح النادبات أباً شهيداً
وعين الباكيات أخاً هماما
تقوم الليل بالتعديد ثكلى
ورب الحرب يترعها مداما
إذا دحر الظلام أب حزين
أقام الفسق حفلاً لن يناما
***
سلوا الآباء إذ حضنت بنيها
ترد الغاز عنها تفتديها
وتلثم للوداع خدود طفل
تعطر ، كالورود ، مقبليها
ذوت شفة الأبوة ثم ماتت
وتاهت قبلة التوديع تيها
سلوها كيف هب الموت ريحاً
ومارحم الطفولة قاتلوها
***
سلوا الجندي في غصص الحنين
وشق ا لجيب والجرس الحزين
أيسمع رجع أنّات تعالت
تمزق في الدجى ستر السكون
أيسمع نوح أم في شجاها
وزوج هدها غدر المنون
وبنت كالبراعم ليس تدري
أسعد أم أسى ما في العيون
***
لقد لبست عروسك ثوب حزن
وثوب العرس مزدان لطيف
تموت؟! وحفل عرسك بعد يزهو
وما برح من الحفل الضيوف؟!
وما انطفأت شموع العرس حتى
أنارت شمعة النعش الحتوف
ويالهفي على أم تنادي
وطيفك في مآقيها يطوف
***
ذوى عمر الطفولة في حقول
تنامى النرجس البري فيها
ورود عانقت ورداً ونامت
على حقلٍ زها فخراً وتيها
ستخلد في الحقول شذاً ندياً
تعبّق بالطهارة لامسيها
ويكرّمها الزمان على مداه
ويلعن كل يوم خانقيها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ومن شعر الدكتور عبد الإله الصائغ *(45)
اخترنا هذه القصيدة المعنونة ( حلبچة أميرة المدن )*(46)
……………………………..

حبيبتي حلبچة جئتك اليوم حاملا لك باقة ورد وقصيدة شعر
لن ابكيك حبيبتي سامحيني
فانا لا احب البكاء
لن ارثيك مليكتي فأنا لا احسن الرثاء
ادري انهم زرعوا الويل في ازقتك وبيوتك
مزارعك وباحاتك
ادري ان خمسة الاف ملاك من سماواتك
اختنقوا بدخان البعث العنصري
رايت اماً حلبجاوية تحتضن اطفالها الميتين
اماً حلبجاوية ماتت بصمت القديسات
ادري ان صدام التعس شاهد فلما مفصلا عن مأساتك
ومعه محظياته وخصيانه وهو يحتسي دخان السيغار الكوبي
ويقهقه بهستيريا وهو يردد كالممسوس :
العراق عراقنا ولن يكون للكورد ولا للشيعة
العراق قلعة القومية والبداوة
حلبجة رسالة لغير العرب كي يتركوا اراضينا ويذهبوا للجحيم
ادري ان الرفاق وزعوا الشوكلاته في مآتمك
شربوا وثملوا ورقصوا
غنوا وطربوا وناموا
وانت ياحلبجة ياكعبة الحرية
تتلفتين باحثة عن كلمة طيبة تقال فيك
عن اغنية شجية تدغدغ مساءاتك
عن مروءة تصرخ في وجه العالم البليد
قائلة : ألأني كوردية عليَّ ان احتمل العذاب
ألأني طاهرة تركتموني لرحمة النجسين
ايها العالم لماذا يستفزك مقتل باندا في الصين
ولا يستفزك خمسة آلاف ملاك قضوا في دقائق
وهم لايعرفون تحديدا جريرتهم
حلبجة كل القصائد باردة إلا حين تمس ترابك
كل الورود كامدة إلا حين تمسها فراشاتك
كل المياه راكدة إن لم تتعمد بينابيعك
انت تنتظرين زبانية الجحيم الذين اغتالوك معلقين
على اعواد المشانق في باحاتك
كما تنتظر النجف والناصرية والبصرة والعمارة
كما تنتظر الموصل والديوانية
الذين اغتالوا فتيان المقابر الجماعية والفتيات
معلقين على جذوع النخل واعمدة الكهرباء
حلبجة انت والنجف توأمان
شهداؤك وشهداؤها
يدبكون الساعة في الفراديس دبكات كوردية
والعذراوات يفرقن على الراقصين خبز العباس
لأنك عزيزة
لأنك طاهرة لانك عظيمة
لأنك مسالمة
لأنك كبيرة
لأنك كوردية
عشقناك ووضعنا ترابك كحلا للعروسات
وترياقا للعافية
لأنك كذلك احرقك البعثيون
والفاشيون
وهم الساعة يتكتمون على مأساتك
حلبچة
الشمس في سمائك زرقاء كعيني سنابل
السحب تظللك بيضاء كبشرة العذراء
بيوتك من الكرستال
ازقتك معبدة بالفيروز ساحاتك الخضراء
عصافيرك تسقسق للفجر وتجمجم في الليل
اما قاتلوك فالشمس في سمائهم حمراء بلون الدم
السحب التي تظللهم سوداء مثل اسفنج القطران
بيوتهم من هتيكة
ازقتهم معبدة بالفجيعة
ساحاتهم موحلة كمخادعهم
عصافيرهم غربان تنعب للفجر وتنعب لليل
حلبجة آت يوم القصاص
فاستعدي له
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* أما الشاعرابراهيم اليوسف *(47)
فقد كتب قصيدة بعنوان 🙁 حلبچه ترحب بكم ) اخترنا منها هذه المقاطع :*(48)
………………………….
وأنتم كما أنا
نترك للمحطة تأخراً
ويلوح لنا القطار بكل العربات
تملأ بأشباحنا غبار المقاعد
كي تبقى للرسائل هزائمنا
***
وأنا أبطأ من كان في القافلة
لا أنا وقفت ولا أنتم وصلتم
لا البارودة لاذت بالنوم
ولا الغاز المحرم قال:سلاماً لكائن
الجثث هي الجثث
وجهكم لم يعد جبلاً أو وهدةً
وأنتم لا كما أشتهي
بكل السلاسل
بكل الذرى
يأتي الجبل
بكل الحجل وأشجار البلوط
***
صباح الخير أيها الجبل
ثم تنهض من جراح
يغادرك الشلال ويعود
تغدرك التلال
لا صوتي يصل…….ولا أنتم تأتون
لا أنتم أتيتم ولا أنا وصلت
بي منيتم نوافذكم
بزجاجي عرفتم الكسر
وبطيئين كنا ننوس الدوائر والفراغ*(49)
جبل هو الجبل
جبل أنك أيها الجبل
(إنا أنزلنا الفوسفور على جبل
ورأيناه سراجاً وهاجاً خاشعاً متصاعداً من خجل )*(50)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش المجموعة الثالثة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ هادي العلوي:
كاتب وفكر عراقي كبير / ولد في بغداد ( كرادة مريم ـ حي العباسية ) عام 1933 ضمن عائلة
فقيرة ومتعلمة تملك مكتبة ضخمة غنية بكتب التراث والفقه واللغة والتاريخ والتي تعود الى جده
السيد سليمان فقيه الكرادة وامامها / حفظ القرآن ونهج البلاغة والكثير من دواوين الشعر العربي
واهتم بالتراث والقراءة الماركسية والحضارة الصينية /
انهى دراسته الثانوية في بغداد عام 1950 وتخرج من كلية التجارة والاقتصاد /
كان نصيراً للمراة حبث قام بدراسة أحوالها قبل وبعد الاسلام وكتب بجرأة وصراحة عنها /
كان كاتباً غزير الانتاج وألف الكثير من االكتب حول الماركسية والتراث العربي وكتب اكثر من ثلاث معاجم امتازت بالدراسة العميقة المبنية على الدليل والمراجع الموثوقة /
عاش منفياً وقضى معظم حياته بين الصين ودمشق وهو يحلم بالعودة الى العراق /
توفي في مستشفى الشامي بدشق يوم 27ايلول 1998 ودفن في دمشق
2 ـ جمال الفياض / تجربتنا / دار الحوراء للطباعة والنشر والتوزيع / ط1 /
بغداد 2004 / هادي العلوي / صـ 80
3 ـ ( الدكتور عبد العزيز الحيدر قاص وشاعر وروائي ومترجم عراقي،
ولد 1953 ـ خريج كلية الطب البيطري جامعة بغداد 1976
نشر في العديد من الصحف والمجلات البغدادية وفي موقعه الشخصي في الحوار المتمدن
ومواقع اخرى
4 ـ قشيب : (القشيب ) الجديد ، النظيف ، الأبيض
5ـ هاديا سعيد / سنوات مع الخوف العراقي ـ الناشر : دار الساقي بيروت ـ لندن 2004
(( جليل حيدر: شاعر وصحفي عراقي كردي فيليي وهو شقيق السياسي المعروف عزيز الحاج علي حيدر، وزوج الكاتبة المعروفة هاديا حيدر( هاديا سعيد) وكانا يعملان معاً في عدد من الصحف العربية وفي مجلة ألف باء العراقية من 1972 لغاية1978 ))
6 ـ بين قتالين ـ موقع تيريز.كوم
7 ـ قرية سيروان : من قرى كردستان
8 ـ بيكاسو : الرسام الاسباتي المعروف / فرانكو: هو الجنرال فرانكو ، الدكتاتور الذي حكم
اسباني اثناء الحرب الثانية وبعدها واستمر حكمه طويلاً.
9 ـ الساموراي: هو اللقب الذي يطلق على المحاربين القدماء في اليابان / ترومان : هو الرئيس الامريكي الثالث والثلاثون الذي امر الطيارين بالقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناكازاكي أواخر الحرب العالمية الثانية .
10 ـ زيوه :من قرى كردستان / بيره مكرون : من جبال كردستان
11 ـ شلير وهيوا والخال رستم : من ضحايا مأساة حلبجه
12 ـ زردشت محمد : شاعر وأديب وكاتب وسياسي كردي سوري / عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي)
13 ـ زردشت محمد ـ موقع تيريز . كوم / tirej@tirej.com
14 ـ محسن جوامير : كاتب كردستاني / رئيس تحريرمجلة حلبجه التي تصدر في السويد
15 ـ شينوار إبراهيم : باحث وشاعروكاتب قصة قصيرة وله أعمال مسرحية باللغة الكردية
ودراسات ومحاضرات وبحوث ومنشورات عدة في مواقع ثقافية عربية وكردية والمانية
فهو يكتب بالألمانية والعربية والكردية /
*من اصدارته بالألمانية :
(خطوات الليل/ في ظل الماضي ـ مجموعة قصصية وشعرية /شنكه وبنكه
( مسرحية للأطفال من تاليفه وقد ترجمها الى الالمانية )
* من اصداراته بالكردية :
(مجموعة قصص للاطفال ـ ديكل أغا / ترجمة: مارتين ومستو من الالمانية الى الكردية )
*مسرحيات: (التحقيق / نشيد الحياة )
16 ـ حلبجه / شينوار ابراهيم / موقع مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكوردية
17 ـ زياد الايوبي :شاعر وكاتب كردي / يعيش في المملكة المتحدة / له مساهمات ومنشورات
في عدة مواقع ثقافية على الأنترنت
18 ـ حلبجه وسؤال / زياد الايوبي / موقع مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكردية
19 ـ بريزاد شعبان برواري: شاعرة وكاتبة متألقة / مواليد دهوك 1970 / اعدم والدها من قبل النظام البعثي السابق عام 1977 / حاصلة على الشهادة الاعدادية / كانت مقيمة في السويد لسنوات /عضوة في البرلمان العراقي ( احتلت المرتبة الثانية في عدد الاصوات بين الفائزات في الانتخابات البرلمانية عام 2010 / نشرت عدداً كبيراً من القصائد والمقالات في معظم المواقع على الانترنت كذلك في معظم الصحف والمجلات العراقية .
20 ـ أنحني لكم خمسة آلاف مرة / بريزادشعبان /
موقع مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكردية
21 ـ جمال الفياض / تجربتنا / دار الحوراء للطباعة والنشر والتوزيع / ط1 /
بغداد 2004 / سعدي يوسف/ صـ 80
22 ـ سليم بركات، روائي و شاعر معاصر من مواليد مدينة القامشلي 1951، وفيها تلقى تعليمه و عاش طفولة منكوبة، مليئة بالاضطهاد العرقي. ثم رحل في أوائل السبعينات إلى بيروت بحثا عن الحرية وأحلام النجاح، وهناك أصدر مجموعته الشعرية الأولى 1972، ونشر نصوصه في مجلة” مواقف “. ونشر مقالات صحفية على مدار سبعة عشر سنة حول القضية العربية، وعمل سكرتيرا لمجلة ( الكرمل) الفلسطينية لسنوات طوال، وخرج مع المقاومة الفلسطينية من بيروت أثر الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، حيث حط الرحال في جزيرة قبرص، وفي عام 1999 حل بالسويد طالبا اللجوء السياسي، لكن طلبه رفض عام 2001.
تنوع إنتاجه الأدبي ما بين الرواية والشعر، فله عشرة دواوين شعرية، وثماني روايات، وقد نالت رواياته وأشعاره اهتمام النقاد العرب والأجانب، ومنح عام 1999 جائزة (توخولسكي) للشعر من قبل نادي القلم في السويد. وهو صاحب عالم روائي معقد يستمد أبطاله من الوسط الكردي الذي عاش فيه، ويستخدم اللغة العربية عوضا عن اللغة الكردية في كتاباته الروائية والشعرية، مع بروز قضية الهوية الكردية في أدبه.
23 ـ جمال الفياض / تجربتنا / دار الحوراء للطباعة والنشر والتوزيع / ط1 /
بغداد 2004 / سليم بركات / صـ 81
24 ـ فوزي كريم الطائي : ولد في بغداد عتم 1945
عمل مدرساً لعدة شهور بعد تحرجه من كلية الآداب ـ جامعة بغداد ـ قسم اللغة العربية 1067
ثم تفرغ لنشاطه الأدبي والفني الخاص وكتاباته الحرة في الصحافة العربية . وهو الى جانب ذلك أصدرمجلة خاصة بالشعر في لندن بعنوان : (اللحظة الشعرية )
عاش في بيروت بين سنتي 69 ـ 1972 ثم عاد الى بغداد وتركها مرة أخرى عام 1979
متوجهاً الى لندن .
دواوينه الشعرية:( حيث تبدأ الأشياء1968 / ارفع يدك إحتجاج 1972 /جنون من حجر 1977 / عثرات الطائر 1983 / لا نرث الارض 1988 / مكائد آدم 1991 / قارات الأوبئة 1995 /
قصائد مختارة 1996 / قصائد من جزيرة مجهولة 1998 )
مؤلفاته : ( من الغرية حتى وعي الغربة / أدمون صبري: دراسة ومختارات/مدينة النحاس / الثياب )… كتبت حول شعره دراسات كثيرة موزعة في الكتب والمجلات والصحف الأدبية بدءأً
من ظهور مجموعته الاولى ./ توفي عام 1999
25 ـ جمال الفياض / تجربتنا / دار الحوراء للطباعة والنشر والتوزيع / ط1 /
بغداد 2004 / فوزي كريم / صـ 81
26 ـ صادق الصائغ : شاعر وناقد وفنان وخطاط واعلامي عراقي ، يُعد من شعراء ستينيات القرن الماضي / أصدرعدة دواوين شعرية ويمتاز باسلوبه الخاص في كتابة الشعر / من ابرز اعماله اعداد وتعريق مسرحية ( البيك والسايق ) التي اخرجها الراحل ابراهيم جلال ، وحازت على الجائزة الاولى في مهرجان دمشق عام 1973 / قضى اكثر من 35 عاماً مغترباً بين لندن وبيروت وبلاد الجيك / عاد الى العراق بعد سقوط صدام 2003 وعمل مستشاراً في وزارة الثقافة /
27 ـ جمال الفياض / تجربتنا / دار الحوراء للطباعة والنشر والتوزيع / ط1 /
بغداد 2004 / / صادق الصائغ / صـ 82
28 ـ المصدر السابق / باسل حياوي / صـ 83
29ـ برهان شاوي: الدكتور برهان شاوي أديب ومترجم وشاعر وناقد سينمائي وباحث ، مواليد العراق ـ الكوت / 1955 وهو من الكرد الفيلية . درس في بغدد وموسكو وبرلين ، وكتب اطروحته عن الأكراد في السينما والسينما الكردية في تركيا وايران والعراق . عمل في التلفزيون الألماني واسس فرقة مسرح زاكروس من ممثلين كرد واتراك وعرب والمان في مدينة ديسبورغ واخرج عدد من المسرحيات لها .
عمل عام 1997 ـ 2002 في جريدة الاتحاد الاماراتية ،واشتعل مديراً عاماً لقناة الحرية في عام 2006 ثم مديراً تنفيذياً لهيئة الاتصالات في العراق . أصدر عدة مؤلفات منها:
)ضوء أسود /تراب الشمس / رماد القمر / شموع السيدة السومرية / لغة الفن التشكيلي / سحر السينما / موسوعة الفضاء والكون / مدخل الاتصال الجماهيري نظريات التأثير / الجحيم المقدس ـ رواية سينمائية ـ )
30 ـ جمال الفياض / تجربتنا / دار الحوراء للطباعة والنشر والتوزيع / ط1 /
بغداد 2004 / برهان شاوي / صـ 84
31 ـ هاشم كوجاني ( شاخه وان ) كاتب وصحفي وشاعر من أعلام الحزب الشيوعي العراقي
32 ـ جمال الفياض / تجربتنا / دار الحوراء للطباعة والنشر والتوزيع / ط1 /
بغداد 2004 / هاشم كوجاني / صـ 85
33 ـ الشاعر “فائز العراقي” واسمه الحقيقي “ناهض حسن”. ظل “ناهض” مطارداً لمدة عامين في “بغداد”، طوال العامين ظلت أخته الصغرى إلى جانبه، بل كانت الكائن الذي خاطر بحياته ووقف إلى جواره حتى الموت، وكان اسمها “فائزة”، فاختار لنفسه اسم “فائز العراقي”، ثم بدأ بالكتابة تحت هذا الاسم المستعار ونشر به الشعر منذ عام 1981 في جريدة “تشرين” حتى لا يُسبب أذى لأسرته. في ذلك الوقت ظل رجال النظام العراقي يبحثون عنه فاضطر والده، لكي يحمي عائلته، أن يُعلن أنه تبرأ من ابنه وأنه قد ذهب إلى الحرب العراقية الإيرانية ولا يدري هل مات أم لايزال على قيد الحياة، وقد تأكد للابن أنه على مدار عشرين عاماً لم يتمكن النظام العراقي السابق من تحديد هويته، وها هو لايزال يعيش في حلب السورية مع زوجته الفلسطينية وابنته بابل (السيرة الذاتية مأخوذة من مواقع شبكة الجزيرة )
34 ـ جمال الفياض / تجربتنا / دار الحوراء للطباعة والنشر والتوزيع / ط1 /
بغداد 2004 فائزالعراقي / صـ 86
35 ـ هوشنك درويش : شاعر وكاتب وباحث وناقد واعلامي كردي من سوريا /عضو المكتب السياسي لحزب الوفاق الكردي السوري/ نشر عدداً كبيراً من الدراسات والبحوث والقصائد والمقالات السياسية في الصحف والمجلات والمواقع الثقافية
36 ـ جمال الفياض / تجربتنا / دار الحوراء للطباعة والنشر والتوزيع / ط1 /
بغداد 2004/ هوشنك درويش / صـ 87
37 ـ آلان اسحاق به ري / موقع تيرز كوم / tirej@tirej.com
38 ـ ديدار عبد القادر / المصدر السابق
39ـ يسحُّ : سَحَّ : سال وانصب غزيراً
البلبان : البلبال :شدة الهم
40 ـ سغبة : جائعة
41 ـ صأي :صأىـ يصئ : الفرخ صاح / ويُرمز به : ( النطق الصامت)
42 ـ كلبهار /موقع اتحاد المثقفين الكرد غرب كردستان / rojava.com
43 ـ عمانوئيل كمنو : شاعر وكاتب وناشط اجتماعي عراقي/ هاجر الى الولايات المتحدة منذ زمن بعيد / نشر معظم نتاجاته الادبية في الصحف والمجلات العربية التي تصدر قي المهجر كمجلة ( المقهى )وهي مجلة ثقافية فصلية تصدر في الولايات المتحدة الامريكية/ توفي قبل سنوات في الغربة
44 ـ من كتاب (حلبجه)، من إعداد واشراف هيفاء زنكنة، الطبعة الأولى، لندن 1989
45 ـ الدكتور عبد الاله الصائع/ السيرة الذاتية :
– اداب اللغة العربية
– من مواليد مدينة النجف – العراق ، في 11 مارس/ آذار 1941م.
– يقيم حالياً في مشيغن – الولايات المتحدة الأمريكية.
– المؤلفات:
* أولاً : كتب تحليل النص الأدبي:
. الزمن عند الشعراء العرب قبل الإسلام :
طبعة أولى 1982 : دار كويت تايمس. الكويت
طبعة ثانية 1986 : دار الشؤون الثقافية. بغداد
طبعة ثالثة 1996 : دار عصمي للطباعة والنشر. القاهرة
. الصورة الفنية في شعر الشريف الرضي، خطاب البلاغة وبلاغة الخطاب :
طبعة أولى 1984 : دار الشؤون الثقافية. بغداد
طبعة ثانية 1998 : دار ولادة للطباعة والنشر. كازابلانكا
. الصورة الفنية معيارا نقدياً:
طبعة أولى 1987 : دار الشؤون الثقافية. بغداد
طبعة ثانية 1988 : هيئة النشر المشترك. القاهرة
طبعة ثالثة 1996 : دار عصمي للطباعة والنشر. القاهرة
. الإبداع العربي بين الواقع والتوقع : طبعة الموسوعة الصغيرة. بغداد
. الخطاب الإبداعي الجاهلي والصورة الفنية – القدامة وتحليل النص : المركز الثقافي العربي. بيروت – كازابلانكا 1997
. الخطاب الشعري الحداثوي والصورة الفنية – الحداثة وتحليل النص : المركز الثقافي العربي. بيروت – كازابلانكا 1998
. بكائيات على مقام العشق النزاري “بالإشتراك مع الدكتور سعدون السويح” – تحليل نصي لرائية الشاعر الليبي الكبير الدكتور عبدالمولى البغدادي : مكتبة طرابلس العالمية طرابلس، ليبيا 1998
. إشكالية القصة وآليات الرواية – دراسة في أعمال القاص الليبي كامل حسن المقهور : دار النخلة. طرابلس، ليبيا 1999
. دلالة المكان في قصيدة النثر – بياض اليقين للشاعر الدكتور أمين إسبر نموذجا : دار الأهالي. دمشق 1999
. الأدب الجاهلي وبلاغة الخطاب – الأدبية وتحليل النص : دار الفكر المعاصر. دمشق 1999
( طبع الكتاب مرات عديدة لأنه مقرر على بعض الجامعات العربية.)
. النقد الأدبي الحديث وخطاب التنظير – النظرية وتحليل النص : مركز عبادي للدراسات والنشر. صنعاء 2000 . ( طبع الكتاب مرات عديدة لأنه مقرر على بعض الجامعات العربية.)
* ثانياً : كتب تحليل العقل العربي :
. ظاهرة قتل المبدعين في الحضارة العباسية 132هـ- 656 هـ : دار النهى. بيروت 1993. نظرية امتلاك الحقيقة تهددنا بالإنقراض : دار النهى. بيروت 1994. قراءة مغايرة للعصرين الأموي والعباسي : دار النهى. بيروت 1995
. ظاهرة التَّصحُّر في الدراسات العليا – الأكاديميات العربية نموذجاً : دار النهى. بيروت 1996
. ظواهر الإنحراف في العقل العراقي من المنبع الى المصب : دار النهى. بيروت
* ثالثاً : الكتب الإبداعية :
. عودة الطيور المهاجرة : شعر . دار الغري. النجف الأشرف. العراق 1970
. حلم بابلي : قصص أطفال . دار المعري. بغداد 1973
. هاكم فرح الدماء : شعر . دار الساعة. بغداد 1974
. مملكة العاشق – سلسلة ديوان الشعر العربي : دار الشؤون الثقافية. بغداد 1980
. أغنيات للأميرة النائمة : شعر . دار الشؤون الثقافية. بغداد 1990
. سنابل بابل : شعر . دار الشروق. عمان 1997
46 ـ حلبجه أميرة المدن / عبد الإله الصائغ / موقع زاكروس
47 ـ إبراهيم اليوسف / شاعروكاتب ومسرحي كردي من سوريا ـ مواليد 1960 /عمل في المسرح المدرسي من الرابعة عشر من عمره / اشترك في عدد من المسرحيات ممثلاً ومخرجاً /
عضو اتحاد الكتاب العرب / عضو اتحاد الصحفيين العرب /مؤسس منتدى الثلاثاء الثقافي 1982 /مؤسس مجلة مواسم1992 / عضو الهيئة الاستشارية لدار سبيريز للطباعة والنشر /مراسل لعدد كبير من الصحف :(خبات / نضال الشعب / صوت الشعب / قاسيون ) / كتب في عدد من الصحف : (الاهالي / كولان العربي / الزمان اللندنية )/
ترجم الى العربية بعض المؤلفات والكتب الكردية
Kurdistanabinxete 48 ـ حلبجه ترحب بكم / إبراهيم اليوسف /
49 ـ ننوس : نسوق أو نحرك
50 ـ عن هذه القصيدة كتب الناقد جهاد عثمان من نيقوسيا : – ( تبدأ القصيدة بقدوم الجبل ويشكل هذا المدخل حلقةً رئيسيةً في القصيدة إذ أن استمرارية هذا القدوم في القصيدة تؤكد أن الجبل ما هو إلا الوجود القلق للإنسان الكردي الذي لم تعد الظروف المكانية القاسية تسمح له بالشعور بمعنى الاستقرار والأمان، لذا فالشاعر ومن خلال حديثه عن الجبل ومحاكاته له يؤكد أن الجبل الذي هو الثبات والعظمة والكبرياء لم يعد كذلك إنما أصبح عكس ذلك طالما أن هنالك دكتاتورُ بمقدوره أن يحطم سطوته وثباته – ومن جهة أخرى يعتبر الجبل رمزاً قوياً ارتبط بالإنسان الكردي وتاريخه ، وعلاقة الكردي بالجبل علاقة بالغة القدم ومن هنا نجد الشاعر يوحد بين مصير الكردي والجبل والقمع الذي تعرض له كلاهما:
– من خلال تبيان موقف الشاعر في القصيدة يتبدى جلياً أنه ثمة معادلة إنسانية تتضح عبر البوح الصادق الذي يلون الصورة الشعرية، إذ ثمة طرفان يناجي أحدهما الآخر الشاعر- المكان ويمكن القول أن الشاعر يحدد موقفه من كل ما تعرض له المكان من بطشٍ فهو يستنكر هذا الظلم ويبرز كذلك مواقف الحكومات والمنظمات الدولية التي تجاهلت هذه المجزرة ولم تأبه لكل ما حدث وبما أنه يشعر بأنه ومكانه وحيدان في هذه الأرض الواسعة يلجأ إلى رثاء المكان ورثاء نفسه فهو غير قادر على القيام بأي شيء يسهم في الدفاع عن هذا المكان.
– قصيدة حلبجة ترحب بكم يمكن القول أنها الفعل الممكن الذي استطاع أن يقوم به الشاعر الكردي ليبرز من خلاله موقفه الرافض لكل ذلك الأذى والقمع الذي مورس بحق مكانه ، مبدياً استياءه لهذا الظلم ولكن بطريقة الشاعر الذي يبحث في خفايا اللغة وبلاغة الصورة الشعرية عن طاقات أكثر اقتداراً على السمو بالتعبير إلى مستوى المأساة التي حصلت ودون أن يخفي أيديولوجيته التي منها ينطلق وبها يحاول فضح فعل القمع الذي مارسه الدكتاتور على الكرد الأبرياء )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ