الرئيسية » مقالات » ( بغداديات ) ( ألّهم تقبّل من شعبنا هذه القرابين المقدّسة )

( بغداديات ) ( ألّهم تقبّل من شعبنا هذه القرابين المقدّسة )




نادى الحسين (ع) يوم الطفوف بـ ( الا من ناصر ينصرنا ) ولم يكن من مجيب يضاف الى من اجابوه من قبل, وابنائنا في سجون الاحتلال الوهابي السعودي القذر لارض الحرمين اليوم ينادون بنفس النداء واستجاب لهم نفر من المخلصين ممن لا حول ولا قوة لهم غير الاعلام يوصلون به الكلمة عسى ان تؤثّر في اصحاب الضمائر الحيّة ( اذكر منهم السادة احمد مهدي الياسري و علي السراي ) و هؤلاء ايضاً لم يستجب لهم غير بعض الاعلاميين عبر كلمات التعزية و المواسات , اما على مستوى دولة و رئآسات و وزراء و برلمانيين لم يسجل غير فقاعة واحدة على ما تابعت عبر البرلمان و انتهت في وقتها و لم تعد ثانية, ليستمر مسلسل الذبح بالسيف لابنائنا في سجون الاعداء لا لذنب اقترفوه سوى ان البعض من ابنائنا هؤلاء قام بتهريب بضع معزات او خرفان لبيعهم على السعوديين فاجتاز بهم الحدود من حيث يشعر او لا يشعر , وبعض آخر ذهب ليشتغل عاملاً في البناء او الزراعة بعد ان عجز عن وجود عمل له في بلده ليكسب رزق يقتات به و عياله, وبلده بلد الخيرات و كان عطاءه للغريب قبل القريب, بلده الذي احتضن ستة ملايين مصري في ثمانينات القرن الماضي قدموا ليسترزقوا فيه, بلده الذي تعقد فيه الجلسة الصامتة في برلمانه لتخصيص ميزانية لشراء 350 سيارة مصفحة لاعضائة من خيرات مستقطعة من هؤلاء المقطوعي الرقاب……نعم اليس هؤلاء شعب الحسين (ع) فحقاً عليهم ان تقطع رؤوسهم ليواسوا الحسين (ع) ولكن بالطرف المقابل الوهابي قاطع الرقاب هو حتماً مع يزيد, وهنا تأتي المصيبة الكبرى في من سمع النداء ولن يجبه فاين يصطف …..السؤآل موجه للقارى العزيز برسم الاجابة ……الا من مجيب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

ودمتم لاخيكم: بهلول الكظماوي/ امستردام 25-2-2012