الرئيسية » نشاطات الفيلية » اللاعب الكروي احمد ياسين الفيلي اعاد البسمة والفرحة الى افواه شبيبتنا العراقية في الداخل والخارج

اللاعب الكروي احمد ياسين الفيلي اعاد البسمة والفرحة الى افواه شبيبتنا العراقية في الداخل والخارج

جرت يوم امس الثلاثاء مباراة بكرة القدم بين منتخبنا الاولمبي ومنتخب اوزبكستان الاولمبي في مدينة الدوحة بدولة قطر ضمن تصفيات لندن الاولمبية,فاز منتخبنا الاولمبي بهدفين مقابل هدف واحد,اللاعب احمد ياسين كان وراء تسجيل الهدفين للعراق.تقدم الفريق الاوزبكي بهدف في الشوط الاول من المباراة فثار ثائرة مهاجمي منتخبنا الاولمبي وفي مقدمتهم احمد ياسين فقد اطلق ثلاث قذائف قوية على مرمى الفريق الاوزبكي كان الحارس لها بالمرصاد,تمكن بعدها اللاعب احمد ياسين بالتلاعب بمهارة عالية بمدافعي الفريق الاوزبكي الواحد بعد الاخر فأضطروا الى اسقاطه على الارض واشر حكم المباراة ضربة جزاء لصالح منتخبنا حيث تمكن اللاعب محمد سعد بمهارة وحركة فنية عالية ان يوجه الكرة الى يسار حامي الهدف فأضطر الحارس ان يقفز نحو الجهة المعاكسة معتقدا ان اللاعب سيوجه الكرة نحو هذا الاتجاه,بدأ الشوط الثاني بحيوية ونشاط من مهاجمي الفريق العراقي فأستغل اللاعب احمد ياسين خطأ من حامي الهدف ومرر الكرة الى اللاعب مصطفى احمد الذي اودعها في مرمى الفريق الاوزبكي. للكورد الفيلين بصمات كثيرة على تاريخ الانجازات العراقية في مختلف النشاطات فقد شاركوا في البطولات الفردية والجماعية,ففي عام 2007 فزنا ببطولة امم اسيا لكرة القدم وكان لجاسم محمد غلام وسلام شاكر الفيلي بصمات في مشاركتهم في البطولة.للعلم الكورد الفيلية انجبوا ثلاث حراس دوليون شاركوا في الكثير من البطولات الاقليمية والدولية اولهم انور مراد الفيلي فقد دافع عن المرمى العراقي خلال فترة الستينات خاصة في بطولة كأس العرب عام 1966 الى جانب الحارس البارع حامد فوزي,اما جلال عبد الرحمن الفيلي فقد دافع عن المرمى العراقي خلال فترة السبعينات اذ كان بطلا بارعا ولايمكن لاحد ان ينسى المباراة الدولية بين العراق وتونس في تونس بعد تقدمنا بهدف بدأت الهجمات الخطرة من الفريق التونسي على مرمى جلال عبد الرحمن فدافع ببسالة عن المرمى طوال المباراة حتى انتهت بفوز العراق بهدف مقابل لاشيء,اما قاسم محمد امين الفيلي الملقب (ابو حمرة )فقد كان حارسا امينا طوال فترة الثمانينات والتسعينات شارك في جميع مباريات المنتخب العراقي الدولية وقد كان مدربا لحراس المرمى في السويد لفترة غير قصيرة.بمجرد انتهاء مباراتنا مع الفريق الاوزبكي بفوز الفريق العراقي تعالت صيحات الفرح والبهجة من قبل المشجعين العراقيين وبدأت الافراح تجري في المحافظات العراقية مرددين كلمات الشاعر كريم العراقي شفت لاعب بالملاعب يلعب وايده على جرحه هذا لاعبنا العراقي من المأسي جاب فرحة.لمزيد من المعلومات عن دور شباب الكورد الفيلية في النهضة الرياضية في العراق في مختلف النشاطات الفردية والجماعية عبر التاريخ يمكن البحث من على موقع صوت العراق,البيت الفيلي,الفيليون بأسم كاتب هذه الاسطر.علمت اليوم من مصادر موثوقة ان مدرب المنتخب العراقي الاول البرازيلي زيكو قد استدعى لاعبنا احمد ياسين لينضم الى صفوف المنتخب الوطني استعدادا لتصفيات كأس العالم 2014 في البرازيل.

عبد الامير دارا الفيلي
استوكهولم
السويد