الرئيسية » الآداب » الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر- المجموعة الثانية (2 /15)

الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر- المجموعة الثانية (2 /15)

* المجموعة الثانية :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* عند إطلاعنا على الوشائج التاريخية والحضارية للشعبين الفلسطيني والكردي نجدها تمتد بجذورها الطيّبة لأيام القائد الكردي الناصر صلاح الدين الأيوبي ، الذي حقق نصراً مبيناً على
المعتدين وثبَّت الوجود العربي والإسلامي في أرض فلسطين ….
ومثلما كتب التاريخ تلك الشهادة بخط عريض من ذهب
فقد وقف الشعب الكردي من القضية الفلسطينية منذ إنطلاق الشرارة الأولى لثورتها المعاصرة موقفاً مؤيداً ومؤازراً ، من خلال مشاركتهم في كفاحهم البطولي بالقلم والبندقية على حدٍ سواء
فكم من شهيد ٍكردي نال الشهادة على أرض فلسطين الحبيبة

وكم من أديبٍ وشاعرٍ كردي سخر قلمه لقضيتهم العادلة ،
لعلنا إذا اطّلعنا على دواوين محمد البدري لقرأنا له :
* (1)(بكيت للقدس التي يدوسها الطغاة … )

وحين نتأمل قصائد عبد الله كوران نجدها تغور في أعماق النضال المشترك
للكرد والعرب وإندماح علاقتهما المصيرية التي تقطع الشك باليقين، فتراه يدافع عن أخيه
العربي مثلما يدافع عن الكردي :
أخي العربي ..(
كم من عباءةٍ ..آهٍ
كم من لبادة ٍ
مزقنا
آهٍ
كم مسحنا العرق من جباهنا ونحن مثقلون بالأحمال
أثناء كنا نعمل مسخّرين للظالمين ) *(2)

كذلك حين نقرا للشاعر الكردي بدر خان السندي وهو يرثي الشهيد الفلسطيني خليل الوزير :
وأنا أعرف ان في القدس المقدسة ..(
عرسا للحجارة
صلاة للحجارة
فليتكلم مقلاع الحجارة
يطلقه الأطفال ليحدثنا عن أسطورة الحيـاة
صيحات النسوة حجارة
بكاء الرضع حجارة
أفواه الرجال ملأى حجارة
يا نسـر
يا شـهم
قـل لرجالك لرفاقك
ان شئتم ..ففي بلادي ـ كردستان ـ
الكثير من الحجارة
وحجارتنا معروفة
صلدة جداً
صلبة جداً ) *(3)

ويشارك الشاعر الكردي عبد الرحمن المزوري جراح فلسطين :
( أيا حبيبتي
يازهرة الآمال
حمامة أنا
سأحلق صوب فلسطين
ذلك الجرح
سأداويه بالدم ) *(4)
وهكذا كان ويكون لسان حال معظم شعراء الكرد من قضية فلسطين .
ونتيجة لتلك المآثر والمواقف الشجاعة للكرد فقد وقف بالمثل طليعة شعراء المقاومة الفلسطينية الى جانب قضايا الكرد في كل المحافل الأدبية ،وها نحن نأخذ أمثلة من سميح القاسم
ومحمود درويش وهيام مصطفى وعمر القاضي ,,, في دراستنا هذه
………………………………

* فحين نأتي لشاعر المقاومة الفلسطينية سميح القاسم *(5)نجد أن لكردستان حضور من نوع ثوري في قصيدته الاممية ( تناسخ ) من ديوانه في إنتظار طائر الرعد
وفيها نستدل على الولادة الثورية عند الشاعر والمحطة التي يغبش فيها فجر الولادة في مسيرة
دربه الطويل .. تلك المحطة هي كردستان إذ يستمد من آبارها ولادة جديدة تجعله اكثر حكمةً ً
وقوة ًوصموداً في وجه التحديات العظام .
……………………………
ولدت في اليونان *(6)
وهاجرت بي اسرتي من صولة الطغيان
ليلاً الى الهند
والقت رحلها عامين في السودان
وكان يا ما كان
ان ساقها الجوع الى ايران
ويوم ان كبرت
زوجني ابي
راعية شقراء من لبنان
وخنتها في الصين
وبعتها بحفنة من مال
للحاكم المندوب عن صاحبة الجلالة
في مصر في صومال
حاربت في البلقان
قتلت في كوبا
قتلت في المكسيك
نفيت مخفوراَ الى نيبال
شربت في الطرق من آبار كردستان
ويوم ان ولدت من جديد
حفرت في مناجم الحديد
في الاورال
واليوم أُشهر السلاح
في وجه الاستعمار والطغيان
في كل مكان
في قمم الجبال
في البحر في الوديان في الادغال
ـــــــــــــــــــــــــ

اما شاعر المقاومة الفلسطينية محمود درويش*(7) فقد وقف الى جانب الكرد في قلب المعركة ولم يسلم من الشظايا المسمومة لبعض الحاقدين ..
محمود درويش توحد مع الكرد في خنادق النضال وصاح بأعلى صوته معكم .. معكم .. معكم ، ولم يقل يا ليتني كنت معكم !
كان مع الكرد يوم كانت قذائف الطغاة تنفلق فوق رؤوس الأبرياء في جبال وأودية كردستان ونيران الحقد تستعر في ربوعها لتمنع عن هذا الشعب المظلوم حق التنفس والحياة فلنقرأ:..
كيف كان يغني هذا الدرويش الكبير لكردستان ؟
في قصيدة كتبها عام1965 * (8)
…………………………..
معكم
معكم قلوب الناس
لو طارت قذائف في الجبال
معكم عيون الناس
فوق الشمس تمشي لا تبالي
معكم عبيد الأرض
من خصر المحيط إلى الشمال
..معكم أنا.. معكم أبي .. أمي .
وزيتوني وعطر البرتقال
معكم عواطفنا … قصائدنا
جنوداً في القتال
يا حارسين الشمس من أصفاد أشباه الرجال
ما مزقتنا الريح إن نضال أمتكم نضالي
ان خرّ منكم فارس شدت على عنقي حبالي
………………….
تحيا العروبة !
هل خرّ مهرك يا صلاح الدين ؟
هل هوت البيارق ؟
هل صار سيفك .. صار مارق؟
في أرض كردستان
حيث الرعب يسهر والحرائق
الموت للعمال إن قالوا :
لنا ثمن العذاب
الموت للزراع إن قالوا :
لنا ثمر التراب
الموت للأطفال إن قالوا :
لنا نور الكتاب
الموت للأكراد إن قالوا :
لنا حق التنفس في الحياة
ونقول بعد الآن … فلتحيا العروبة
مرّي إذن في أرض كردستان
مرّي يا عروبة !
هذا حصاد الصيف هلا تبصرين؟
لن تبصري
إن كنتِ من ثقب المدافع تنظري
…………………….
يا أمتي هجمت على تاريخك الإنسان
أشباه الرجال باسم العروبة يستباح الدم تحكمك النصال
يطعن التاريخ في شطآن دجلة والفرات
يا أمتي
لم يكفنا أنا براء
منهم ومن طابورهم
لم يكفنا أنا براء
ألقي لمزبلة الزمان
أخسّ ماعرف الزمان
ألقي عدوك يا عروبة
ونقول بعد الآن فلتحيا العروبة
لا على الموت فلتحيا العروبة
…………………
يا شهرزاد
الليل يفترس الصباح
وحقول كردستان موسمها جراح
الحب ممنوع وهمس الجار ممنوعُ ولا شيء مباح
إلا دم الأكراد نفط الموقدين
مصباح عارهم بموت الآخرين
………………………
يا شهرزاد
صدأت أساطير البطولة في لياليك الملاح
والذكريات البيض والمهر الذي ركب الرماح
والحب والأمجاد والسيف الذي ملّ الكفاح
عار على بغداد ما فيها مباح
إلا دم الأكراد في المذياع
في صحف الصباح
حبر الجرائد في مدينتنا دمٌ
إنا أبدناهم وتعتز الذئاب وتبسم
إنا زرعنا أرض كردستان
لحداً عارياً من فوق لحد
إنا زرعناها جماجم لا تعد
ملقىً على أقدام سيدك الحقير
ودماء كردستان تغرق سافحيها
واللاعب المأفون بالنيران
سوف يموت فيها
يا شهرزاد
ما مات إلا الموقدون
مصباح ليلهم بزيت الآخرين
……………………………..
لقد حاول بعض الحاقدين طمس أو اخفاء هذه الرائعة الدرويشية الكبرى أو بث التشويش عليها ، وتحدثوا عنها لغطاً ، بدعوى ان محمود درويش لم يثبت قصيدة كردستان في ديوانه أي انه تنصل منها ، وما هذا الإدعاء الا مَرَد كذبٍ وافتراء ٍواضح وتجني على شاعرية درويش وانسانيته ..
وللإقتراب من حقيقة هذا الموضوع لا بد ان نوضح ما يلي :
كان الناقد الفلسطيني (يوسف الخطيب )المقيم في دمشق في السبعينيات بعيداً عن الارض المحتلة ، قد جمع ديواناً ضخماً تحت عنوان ( شعراء الأرض المحتلة) يضم دواوين الشعراء الفلسطنيين ، وكان ديوان درويش ( غصن الزيتون )
من ضمن هذه الدواوين ،ولكن الخطيب هذا ، اسقط عن عمدٍ هذه القصيدة من الديوان
إرضاءً لسلاطين ذلك الزمان ، ولم يثبتها في ديوان الأرض المحتلة كما انه قد شن حملة عنيفة على درويش لأنه قد تجرأ وكتب هذه القصيدة .
وقد أشار الخطيب في معرض تقديمه لديوان درويش
( هذا ديوان غصن الزيتون للشاعر محمود درويش يتضمن 38 قصيدة أثبتها جميعاً بإستثناء قصيدة كردستان…! )*(9)
ترى لماذا فعل الخطيب كل هذا ؟ ألأن درويش قد تبرأ من العروبة المزيفة !؟
ويبدو ان الدرويش لم يكن وحده قد تعرض الى مثل هذه الحذوفات عند نشر قصائد شعراء الارض المحتلة ،فقد تعرض الشاعر الطليعي سميح القاسم الى عدم نشر بعض قصائده في تلك المجموعة بحجة انها ذات نفس ماركسي …!
حول هذا الموضوع يقول الناقد الفلسطيني احمد سعيد محمدية :
(… كان الذين يحذفون هذه القصائد في البلاد العربية يحتجون بأن هويتها اليسارية تسئ الى الشاعر المناضل أكثر مما تحسن إليه.
وفي الحقيقة فأن هذا الزعم باطل من أساسه لأن محاولة إخفاء الهوية السياسية لكاتب يعتبر
يعتبر الكلمة رصاصة ومهنة الادب كفاح وينبض كل حرف من حروفه بموقف واضح الدلالة والرؤيا انما هو عبث شبيه بحركة النعامة .
وان كان لنا ان نضيف فاننا نقول ان الناشر لا ينبعي ان يتحول الى رقيب على نتاج الفنانين…
ان الناشر والفنان ينبغي ان يقف كل منهما ضد ارادة العسف الفكري ، ضد الرقابة والحجز على ذهن المبدع وضد تسلط السلطة )*(10)
………………….
* ولنا ان نؤكد براءة درويش من تهمة التنصل عن هذه القصيدة بل هذه القضية
واستمراره على هذا النهج الإنساني والوقوف مع قضية الكرد العادلة ، بدليل انه كتب فيما بعد رائعة اخرى هي قصيدة ( ليس للكردي الا الريح ) من كتاب ( لا تعتذر عما فعلت )*(11)
يخاطب فيها الكرد في الأناضول ويظل قلبه جمرة الكردي فوق جباله الزرقاء.
فلا يغني حين يدخل ظله شجرة ( الأكاسيا..! ).
…………………………….
يتذكر الكرديُّ حين أزوره ، غده ..
فيبعده بمكنسة الغبار : إليك عني !
فالجبال هي الجبال. ويشرب الفودكا *(12)
لكي يبقى الخيال على الحياد: أنا
المسافر في مجازي، و الكراكيّ الشقية
إخوتي الحمقى. وينفض عن هويته
الظلال: هويتي لغتي. أنا.. و أنا.
أنا لغتي. أنا المنفي في لغتي.
وقلبي جمرة الكردي فوق جباله الزرقاء ..
كل مدينة أخرى. على دراجة
حمل الجهات، وقال: أسكن أينما
وقعت بي الجهة الأخيرة. هكذا
اختارَ الفراغ ونام. لم يحلم
بشيء منذ حل الجن في كلماته،
(كلماته عضلاته. عضلاته لكمانه)
فالحالمون يقدسون الأمسَ، أو
يرشون بواب الغد الذهبي..
لا غد لي ولا أمس. الهنيهة
ساحتي البيضاء..
منزله نظيف مثل عين الديك ..
منسيّ كخيمة سيد القوم الذين
تبعثروا كالريش. سجاد من الصوف
المجعد. معجمٌ متآكل. كتب مجلدة
على عجل. مخدات مطرزة بإبرة
خادم المقهى. سكاكين مجلخة لذبح
الطير و الخنزير. فيديو للاباحيات.
باقات من الشوك المعادل للبلاغة.
شرفة مفتوحة للاستعارة. ها هنا
يتبادل الأتراك والإغريق أدوار
الشتائم. تلك تسليتي وتسلية
الجنود الساهرين على حدود فكاهة
سوداء../
ليس مسافرا هذا المسافر، كيفما اتفق..
الشمال هو الجنوب، الشرق غربٌ
في السراب. ولا حقائب للرياح،
ولا وظيفة للغبار. كأنه يخفي
الحنين الى سواه، فلا يغني .. لا
يغني حين يدخل ظله شجر الأكاسيا،*(13)
أو يبلل شعره مطر خفيف..
بل يناجي الذئب، يسأله النزال :
تعال يا ابن الكلب نقرع طبل
هذا الليل حتى نوقظ الموتى. فإن
الكرد يقتربون من نار الحقيقة،
ثم يحترقون مثل فراشة الشعراء/
يعرف ما يريد من المعاني. كلها
عبثٌ. وللكلمات حيلتها لصيد نقيضها،
عبثاً. يفضّ بكارة الكلمات ثم يعيدها
بكراً الى قاموسه. ويسوس خيل
الأبجدية كالخراف الى مكيدته، ويحلق
عانة اللغة : انتقمت من الغياب.
فعلتُ ما فعل الضبابُ بإخوتي.
وشويت قلبي كالطريدة.
لن أكون كما أريد. ولن أحب الأرض أكثر
أو أقل من القصيدة. ليس
للكردي إلا الريح تسكنه ويسكنها.
وتدمنه ويدمنها، لينجو من
صفات الأرض والأشياء ../
كان يخاطب المجهول: يا ابني الحر !
يا كبش المتاه السرمدي. إذا رأيتَ
أباك مشنوقاً فلا تنزله عن حبل
السماء، ولا تكفنه بقطن نشيدك
الرعوي. لا تدفنه يا ابني، فالرياح
وصية الكردي للكردي في منفاه،
يا ابني .. و النسور كثيرة حولي
وحولك في الأناضول الفسيح.
جنازتي سرية رمزيةٌ، فخذ الهباءَ
الى مصائره، وجر! سماءك الأولى
الى قاموسك السحري. واحذر
لدغة الأمل الجريح، فإنه وحشٌ
خرافيٌ. وأنت الآن .. أنت الآن
حرّ، يا ابن نفسك، أنت حرَ
من أبيك ولعنة الأسماء../
باللغة انتصرتَ على الهوية
قلتُ للكردي، باللغة انتقمتَ
من الغياب
فقال : لن أمضي الى الصحراء
قلت ولا أنا..
ونظرتُ نحو الريح/
– عمتَ مساء
– عم مساء!
ــــــــــــــــــــــــ

* نعود للشعراء العرب المعاصرين والشاعر الكبير (أدونيس )*(14)
وكم من صديق سألني : هل كتب ادونيس شعراً بحق الكرد وكردستان
أقول : لقد كتب ما هو اعمق من الشعر .
لنقرأ له ما كتب في سجل الزيارات عند زيارته لمدينة حلبجة الشهيدة *(15 )
لعلها تعبر عن ما هو اكبر واكبر من خارطة القصيدة :
………………………
الاخوات والاخوة…
اعترف أنني كدت ان اختنق في حلبجة حزنا والما، وكادت عيناي ان تمتلئا دموعا اكثر من مرة.. أنا الشخص الذي يوصف بأنه لايبكي. وحاصرتني غصة لم اعد اعرف معها ماذا اكتب على دفتر الزائرين، وفقا للتقليد. وساولت نفسي بضغط من المناسبة: ماذا اكتب؟ وكان الجواب: انت هنا كأنك تطلب من وردة ان تعانق النار.
ربما مع هذا كله، ما يؤكد ظني ان بيني وبين الارض الكردية علاقة تكاد ان تشبه الاسطورة. المخيلة في هذه العلاقة صلبة كأنها طالعة من مادة الواقع، والواقع فيها لين كأنه ماء يتدفق من ينبوع المخيلة.
التاريخ هنا في الحالين مشحون بكهرباء المأساة، ولعل جسد حلبجة ان يكون بين بلدان العالم، وفي هذا العصر عصر الدم والعنف والقتل، ان يكون الطائر الاحمر الاخير مدي يعبر مشتعلا في فضاء هذا التأريخ.
ذكرت الاسطورة لأشير الى ان البلاد التي لا اساطير لها تموت من البرد، كما يقول الشاعر الفرنسي باتريس دولاتور دوبان. أن للبرد انواعا كثيرة غير برد الطبيعة.
ولئن كان الجمع هو الذي يصنع التاريخ، فان الفرد هو الذي يكتب المعنى الاعمق لهذا التاريخ: هو الذي يبدع القصيدة، وينحت التمثال، ويرسم اللوحة. وهو الذي يحب، ويحلم، ويعمل. والغاية من هذا كله الا تبقى الحياة على هذه الارض وعدا، مجرد وعدا، حيث تقتل الطوباوية الايديولوجية كل شيء، لا الفن والفكر والفلسفة والادب وحدها، وانما تقتل كذلك الانسان نفسه لانها تحيل وجوده الى مجرد تضخم لفظي.
ويقدم لنا التاريخ، البعيد والقريب، امثلة حية كارثية على هذا التضخم. صحيح ان هناك صعوبة وربما استحالة في نسيان الابادة الانسانية الجماعية والكوارث الثقافية والاجتماعية التي تتولد عنها. لكن من الانسانية ايضا ان نتساءل دائما: اليس في عدم النسيان هنا مايفسد الحياة نفسها؟
ولئن قتلت القاتل امام بيته، فهل يوسع هذا القتل حدود بيتي، ويجعله اكثر جمالا؟ ام هل يجعل حقلي اكثر خصوبة وافقي اكثر اتساعا؟ إنها اسئلة تؤكد على ان الحياة لاتجد غذاءها في مزيد من تمجيدها ومجيد الانسان- في الحب، والابداع، والعمل.
فالحياة هي وحدها غذاء الحياة /
شكرا للحياة على هذه الارض /
شكرا لهذه الارض /
وشكرا لكم انتم ابناءها.. نساء ورجالا. /
ادونيس
السليمانية 16
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان*(16)
من الأقلام التي رصدت أحداث حلبجة المرعبة والدمار الذي حل بأهلها والخراب الذي احدثه الطغاة فيها .. عن هول تلك المأساة الكبرى في ذاكرة التاريخ وذاكرة الكرد بل وذاكرة الانسانية جمعاء ، تقول هيام :
………………………………
* حلبجة مدينة الحزن والنار *(17)
الى( طفل لم يمت بعد)
من علّمك عشق الموت ..
” سامان” أيّها الباكي بين زمنين
طفل لم يولد بعد ….
حزن يمشي على راحتيه
دامعة رعشة الاحتضار على طلل الرّكام
وأنت يا الغريب ، بقايا لذاكرة من مهد ثورة
” بيضاء الثلج” نامت ألف عام
وجه اتكأ على جمر النّصل …
وسقط النحيب من شظايا الرّماد
كان الصدى .. ونرجسة العابرين
على طريق القوافل بين موصل وبغداد
أطلّي ..” حلبجة” يا مدينة الحزن والنار
وال 5000 شهيد … قومي من بصيلة زندك
من جرح الفجيعة وصفيح وتراب !
ها ” موردان ” قطرة ندى تختزل الموج *(18)
على محيا البحر ..ترك العطر على جسدها
متعة المخاض ،، وزنّارا بطوق الياسمين
لعبة المرايا تهدّجت في حنجرة الوقت
وصاح ” مرج بن عامر” ينهر الصهيل *(19)
يتمطّى وطفلة الشمس المجبولة بالحنّاء
عاشقة ” شهرزور” كسواد الكحل في العين ! *(20)
يتناسل الليل ، يتسلّل كما الدمع
كفكف دمعك ونم ،، مرة على جفن دجلة
ومرة حين يخلع التوت بتلاته الثلاث
ويصمت التاريخ كالفجيعة الساقطة
على تلال من حطام ويصفرّ الفجر
من علّمك أنّ للحزن أجنحة محلّقة
وللعصافير بداية ،، وللخسارة خمر
بطعم المنافي ،، ورائحة القبور العفنة
بشبق قانون البداوة ،ورقصة التانغو
حول موائد العظماء ،، والشرفاء
نهدك الغافي على شفق وتر
تراخى …وتحت الرّدم نهض الرّدى
هي رقصتك الأخيرة ” حلبجة ” انتفضي
وعاقري كأس من مروا وتركوا الأجنّة
من عصارة اللقاح يا سيدة البكاء
كانوا هنا ولبسوا عمامة الريح وغابوا
لا تخافي طفلك الذي لم يمت بعد
يضيء تحت الماء الشموع و…
ينتظر .. موتا آخر .. يمشي على قدمين ..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* واخيراً نجد ان من المناسب بمكان عرض هذه القصيدة مع حكايتها
للشاعر الفلسطيني عمر القاضي *(21)
وهو من شعراء الضفة الغربية ،اذ انها تتضمن التأكيد على التلاحم الوجداني الانساني بين الشعبين الكردي والفلسطيني كما اسلفنا في بداية هذه المجموعة ، فتعالوا معنا نمعن الفكر في مفردات هذه الحكاية والقصيدة الشعبية الفلسطينية وما ورد على لسان الشاعر:*(22)
………………………….
حكاية القصيدة :
كتبت هذه القصيدة يوم الاربعاء 22-4-2009
والذي يصادف ذكرى معركة حطين بقيادة القائد العظيم الناصر صلاح الدين الايوبي حسب التوقيت الهجري وقمت بكتابة هذه القصيدة بعد مكالمة مع اخت وصديقة كردية كريمة اتهمت فيها الشعب الفلسطيني بالتواطئ مع المذبحة الرهيبة التي حلّت بالاخوة والاشقاء الاكراد
في حلبجه على ايادي النظام العراقي السابق
وترك ذلك الاتهام اثرا سلبيا كبيرا وجرحا عميقا في النفس والروح وبعد المكالمةمباشرة بدأت في نزف هذه القصيدةواكتملت نزيفها عصرا والآن ارسلها باللون الاسود لأعبر عن الحداد
والأسى لما حدث
واقول لها ان الشعب الفلسطيني في مجمله يقف مع الشعب الكردي الشقيق لان القضية واحدة والجرح النازف واحد
……………………….
حلبجة طاهرة طهر الندى
واعتذر منها والذنب
مو ذنبها
يا جميلة الجميلات
اعتذر لأني ما كنت
في المذبحة واقف
جنبها
يا حبيبة الحبيبات
كنت لاهي بجرحي الآخر
في القدس ارضي
وارضها
آلاف انقتلت بلا خطيئة
بلا ذنب بلا جرم
بسهولها
آلآف أنذبحت من أهلها
والغاز وغير الغاز بدمها
أطفالها وشيوخها
نسوان ويّا فروخها
شنقول لاطفالها
ساحات كلها بدمها
وأشلاء شلون نلمّها
جرحي دوم جرحها
ذبح طول نهارها
والدم صار أنهارها
دمعي يلاقي دمعها
هناك طفل يبكي
يدوّر على امّه
وينك يا أمي الحين
مشتاق لصدرها
أمّه شهيدة قاع
تحمل حلم بذراع
نفس الحلم حلمها
يا زهرة قطعوها
في الوطن وربوعها
ما أقدر أنا أشمّها
يا كرد يا ربعي
يا كرد يا أهلي
أنا قتيل شوقها
يا كرد يا شمسي
يا يومي يا أمسي
عندي أنا حقها
يا كرد يا أحرار
يا كرد يا ثوار
قرّب يوم فجرها
حقك علينا دوووووم
حقك علينا اليوم
لو تسمح ذا أصلها
لازم يجي ذا اليوم
معاها اكش البوم
وأعيش في فجرها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

=========
هوامش المجموعة الثانية :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ محمد البدري / المجموعة الشعرية (كلمات من كردستان )/
مطبعة شفيق / بغداد 1970 ـ صـ 8
2ـ عبد الله كوران / الآثار الشعرية الكاملة / ترجمة :د. عزالدين مصطفى رسول /
الناشر : شركة المعرفة للنشر والتوزيع المحدودة / بغداد 1950 / صـ 30
3 ـ بدر خان السندي / قصيدة النسر / موقع رابطة أدباء الشام / ترجمة بدل رفو
4ـ عبد الله المزوري /قصيدة أيا حبيبتي / موقع رابطة أدباء الشام / ترجمة بدل رف
5 ـ الشاعر الفلسطيني سميح القاسم :
يعد سميح القاسم واحداً من أبرز شعراء فلسطين، وقد ولد لعائلة درزية فلسطينية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1929، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ويتفرّغ لعمله الأدبي ،.سُجِن سميح القاسم أكثر من مرة كما وُضِعَ رهن الإقامة الجبرية والاعتقال ، مُكثر يتناول في شعره الكفاح ، صدَرتْ أعماله الناجزة في سبعة مجلّدات عن عدّة دور نشر في القدس وبيروت والقاهرة ،
.تُرجِمَ عددٌ كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والاسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية واللغات الأخرى ، توزّعت أعمال سميح القاسم ما بينَ الشعر والنثر والمسرحية والرواية والبحث والترجمة
اعماله الشعرية :
مواكب الشمس (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1958م)
أغاني الدروب (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1964م)
دمي على كتفي (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1968م)
دخان البراكين (شركة المكتبة الشعبية، الناصرة، 1968م)
سقوط الأقنعة (منشورات دار الآداب، بيروت، 1969م)
ويكون أن يأتي طائر الرعد (دار الجليل للطباعة والنشر، عكا، 1969م)
رحلة السراديب الموحشة / شعر (دار العودة، بيروت، 1969م)
طلب انتساب للحزب / شعر (دار العودة، بيروت، 1970م)
ديوان سميح القاسم / دار العودة، بيروت، 1970
مقرآن الموت والياسمين / مكتبة المحتسب، القدس، 1971م
الموت الكبير / دار الآداب، بيروت، 1972م
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم (منشورات صلاح الدين، القدس، 1971م
ديوان الحماسة / ج 1 منشورات الأسوار، عكا، 1978م
ديوان الحماسة / ج 2 منشورات الأسوار، عكا، 1979م
أحبك كما يشتهي الموت /منشورات أبو رحمون، عكا، 1980م
ديوان الحماسة / ج 3 (منشورات الأسوار، عكا، 1081م)
الجانب المعتم من التفاحة، الجانب المضيء من القلب (دار الفارابي، بيروت، 1981م)
جهات الروح / منشورات عربسك، حيفا، 1983م
قرابين / مركز لندن للطباعة والنشر، لندن، 1983م
برسونا نون غراتا : شخص غير مرغوب فيه (دار العماد، حيفا، 1986م)
لا أستأذن أحداً (رياض الريس للكتب والنشر، لندن، 1988م)
سبحة للسجلات (دار الأسوار، عكا، 1989م)
أخذة الأميرة يبوس (دار النورس، القدس، 1990م)
الكتب السبعة / شعر (دار الجديد، بيروت، 1994م)
أرض مراوغة. حرير كاسد. لا بأس (منشورات إبداع، الناصرة، 1995م)
سأخرج من صورتي ذات يوم (مؤسسة الأسوار، عكا، 2000م)
ان تأبينه / مؤسسة الأسوار، عكا، 2000
أعماله المسرحية :
قرقاش/ المكتبة الشعبية، الناصرة، 1970
المغتصبة ومسرحيّات أخرى/ دار الكاتب، القدس، 1978م
الحكايات :
إلى الجحيم أيها الليلك (منشورات صلاح الدين، القدس، 1977م)
الصورة الأخيرة في الألبوم (دار الكاتب، عكا، 1980
من أعماله الأخرى:
عن الموقف والفن / نثر (دار العودة، بيروت، 1970م)
من فمك أدينك / نثر (الناصرة، 1974م)
كولاج / تعبيرات (منشورات عربسك، حيفا، 1983م)
رماد الوردة، دخان الأغنية / نثر (منشورات كل شيء، شفاعمرو، 1990م)
حسرة الزلزال / نثر (مؤسسة الأسوار، عكا، 2000م)
الأبحاث :
مطالع من أنطولوجيا الشعر الفلسطيني في ألف عام / بحث وتوثيق/ منشورات عربسك، حيفا، 1990م)
الرسائل :
) الرسائل/ بالاشتراك مع محمود درويش (منشورات عربسك، حيفا، 1989
6ـ سميح القاسم / ديوان طلب انتساب للحزب ـ وفي انتظار طائر الرعد
دار العودة ـ بيروت / صـ 348
7 ـ السيرة الذاتية لشاعر فلسطين محمود درويش (13 مارس 1941 – 9 أغسطس 2008) أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغةالعربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة.
حياته:
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا.حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت متسللة العام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات السلام المؤقتة،لتجد القرية مهدومة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)”أحيهود” وكيبوتس يسعور. فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي وعمل في صحافة الحزب
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك. ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها .
جوائز وتكريم:
جائزة لوتس عام 1969
جائزة البحر المتوسط عام 1980
درع الثورة الفلسطينية عام 1981
لوحة أوروبا للشعر عام 1981
جائزة ابن سينا في الإتحاد السوفيتي عام 1982
جائزة لينين في الإتحاد السوفييتي عام 1983
الصنف الأول من وسام الإستحقاق الثقافي تونس 1993
الوسام الثقافي للسابع من نوفمبر 2007 تونس
جائزة الأمير كلاوس الهولندية عام 2004
جائزة القاهرة للشعر العربي عام 2007
كما أعلنت وزارة الاتصالات الفلسطينية في 27 يوليو 2008 عن إصدارها طابع بريد يحمل صورة محمود درويش:
بعض قصائده ومؤلفاته
عصافير بلا أجنحة (شعر) – 1960
أوراق الزيتون (شعر).1964
عاشق من فلسطين (شعر)1966
آخر الليل (شعر).1967
مطر ناعم في خريف بعيد (شعر)
يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص)
يوميات جرح فلسطيني (شعر)
حبيبتي تنهض من نومها (شعر).1970
محاولة رقم 7 (شعر).* مديح الظل العالي (شعر)
هي أغنية … هي أغنية (شعر)
لا تعتذر عما فعلت (شعر )
عرائس
العصافير تموت في الجليل.1970
أحبك أو لا أحبك (شعر).1972
تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.1975
حصار لمدائح البحر (شعر)
شيء عن الوطن (شعر)
ذاكرة للنسيان
وداعاً أيها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات)
كزهر اللوز أو أبعد
في حضرة الغياب (نص) – 2006
لماذا تركت الحصان وحيداً.1995
بطاقة هوية (شعر)
أثر الفراشة (شعر) – 2008
أنت منذ الان غيرك (17 يونيو 2008 ، وانتقد فيها التقاتل الداخلي الفلسطيني)
وفاته:
توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008و بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح في المركز الطبي في هيوستن، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء نزع أجهزة الإنعاش.
و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفا درويش “عاشق فلسطين” و”رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء”.
وقد وري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان عن تسمية القصر بقصر محمود درويش للثقافة. وقد شارك في جنازته الآلالف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى على رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس . تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمّان ، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من العالم العربي لتوديعه
8ـ قصيدة ( كردستان ) محمود درويش /جريدة التآخي / عدد قديم يعود لعام 1972
9ـ حيدر عمر / انصافاً لمحمود درويش ـ موقع عفرين ـ نتnet efrin
10ـ سميح القاسم / ديوان طلب انتساب للحزب ـ وفي انتظار طائر الرعد /
دار العودة ـ بيروت / صـ 231
11ـ محمود درويش/ ليس للكردي الا الريح ـ من كتاب ( لا تعتذر عما فعلت )
موقع الشاعر الفلسطيني محمود درويش
12 ـ الفودكا : نوع من الشراب الروسي
13 ـ الاكاسيا : شجرة يصل طولها إلى 6 أمتار ، الساق خشنة الملمس متفرعة من أعلى هيئة مظلة تحمل أوراقاً خضراء مركبة ريشية ثنائية الطرف . الأزهار متجمعة على هيئة سنبلة ذهبية اللون ، ظهورها تتحول إلى اللون( الأصفر) عند نضجها . وأذيناتها شوكة . وتأخذ الشجرة أشكالاً بديعة بشكلها اتجاه الرياح في المنطقة وفي بعض الأشجار يتعرج الساق على هيئة رقبة البجعة أو الأوزة .وهي من النباتات التي تتحمل الجفاف وتقاوم الظروف الجوية الصعبة وعلى أوراقها ترعى الإبل وبعض الحيوانات البرية آكلة الأعشاب . كما يمكن زراعتها في أماكن التخييم
14 ـ السيرة الذاتية للشاعر العربي أدونيس :
اسمه الحفيقي علي أحمد سعيد إسبر. ولد في 1930 بقرية قصابين السورية
تبنى اسم أدونيس الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية
تابع أدونيس دراسته الجامعية في قسم الفلسفة بجامعة دمشق
وفي سنة 1956 اتجه نحو بيروت حيث بدأ حياة شعرية وثقافية جدية وحاسمة
من خلال مساهمته المستمرة في مجلة شعر إلى جانب يوسف الخال
أسس مجلة مواقف في 1968 التي اجتمع حولها مثقفون وشعراء من المشرق والمغرب
غادر بيروت في 1985 متوجها ري باريس بسبب ظروف الحرب
حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسيل
ثم جائزة التاج الذهبي للشعر مقدونيا- أكتوبر 97
مؤلفاته :
قصائد أولى ط 1، دار مجلة شعر بيروت، 1957
ط 3، دار العودة، بيروت، 1970
ط 4 ، دار العودة، بيروت 1971
طبعة جديدة، دار الآداب، بيروت، 1988
أوراق في الريح، ط أ دار مجلة شعر بيروت، 1958
ط 2، دار مجلة شعر بيروت 1963
ط 3 ، دار العودة، بيروت 1970
ط 4، دار العودة، بيروت 1971
طبعة جديدة، دار الآداب بيروت 1988
أغاني مهيار الدمشقي، ط 1 ، دار مجلة شعر، بيروت، 1961
ط 2، د ا ر ا لعود ة، بيروت 1970
ط 3، دار العودة، بيروت 1971
طبعة جديدة دار الآداب بيروت 1988
كتاب التحولات والهجرة في أقاليم النهار والليل
ط أ، المكتبة العصرية، بيروت 1965
ط 2 ، دار العودة، بيروت 1970
طبعة جديدة، دار الآداب بيروت 1988
المسرح والمرايا، ط 1 دار الآداب، بيروت 1968
طبعة جديدة، دار الآداب، بيروت 1988
وقت بين الرماد والورد، ط 1، دار العودة بيروت 1970
طبعة جديدة، دار الآداب، بيروت 1980
هذا هو اسمي، دار الآداب بيروت 1980
مفرد بصيغة الجمع، ط 4، دار العودة بيروت 1977
طبعة جديدة، دار الآداب بيروت 1988
كتاب القصائد الخمس، ط 1، دار العودة بيروت 1979
كتاب الحصار، دار الآداب بيروت 1985
شهوة تتقدم في خرائط المادة، دار توبقال للنشر الدار البيضاء 1987
احتفاء بالأشياء الواضحة الغامضة دار الآداب، بيروت 1988
أبجدية ثانية دار توبقال البيضاء 1994
الكتاب أمس المكان الآن – دار الساقي بيروت لندن 1995
مختارات من شعر يوسف الخال، دار مجلة شعر بيروت، 1962
ديوان الشعر العربي الكتاب الأول، المكتبة العصرية بيروت 1964
الكتاب الثاني، المكتبة العصرية، بيروت 1964
الكتاب الثالث، المكتبة العصرية، بيروت 1968
مختارات من شعر السياب، دار الآداب بيروت 1967
مختارات من شعر شوقي (مع مقدمة) دار العلم للملايين بيروت 1982
مختارات من شعر الرصافي (مع مقدمة) دار العلم للملايين، بيروت 1982
مختارات من الكواكبي (مع مقدمة) دار العلم للملايين، بيروت 1982
مختارات من محمد عبده (مع مقدمة) دار الحلم للملايين، بيروت 1983
مختارات من محمد رشيد رضى (مع مقدمة) دار العلم للملايين، بيروت 1983
مختارات من شعر الزهاوي (مع مقدمة) دار العلم للملايين، بيروت 1983
)الكتب الستة الأخيرة، وضعت بالتعاون مع خالدة سعيد(
مسرح جورج شحادة
حكاية فاسكو، وزارة الإعلام الكويت 1972
السيد بوبل، وزارة الأعلام الكويت 1972
مهاجر بريسبان، وزارة الإعلام الكويت 1973
البنفسج وزارة الإعلام الكويت 1973
السفر، وزارة الإعلام الكويت 197
سهرة الأمثال، وزارة الإعلام الكويت 1975
الأعمال الشعرية الكاملة لسان جون بيرس
منارات، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، د مشق 1976
منفى، وقصائد أخرى، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق 1978
مسرح راسين
فيدر ومأساة طيبة أو الشقيقان العدوان، وزارة الإعلام، الكويت 1979
الأعمال الشعرية الكاملة لإيف بونفوا، وزارة الثقافة، دمشق 1986
الأعمال الشعرية الكاملة ديوان أدونيس، ط 1 دار العودة بيروت 1971
ط 2 ، دار العودة، بيروت 1975
ط 3، دار العودة، بيروت 1985
الأعمال الشعرية الكاملة، دار العودة بيروت 1985. ط 5، دار العودة بيروت 1988
مقدمة للشعر العربي، ط 1، دار العودة، بيروت، 1971
ط 5 ، دار الفكر، بيروت، 1986
زمن الشعر، ط 1، دار العودة، بيروت 1972
ط 3، دار الفكر، بيروت، 1979
الثابت والمتحول، بحث في الإتباع والإبداع عند العرب
الطبعة السابعة (طبعة جديدة، مزيدة ومنقحة في أربعة أجزاء )
الأصول
تأصيل الأصول
صدمة الحداثة وسلطة الموروث الديني
صدمة الحداثة وسلطة الموروث الشعري دار الساقي،
فاتحة لنهايات القرن، الطعبة الأولى، دار العودة بيروت 1980
سياسة الشعر، دار الآداب، بيروت 1985
الشعرية العربية، دار الآداب، بيروت 1985
كلام البدايات، دار الآداب، بيروت ‘1990
الصوفية و السوريالية، دار الساقي، بيروت، 1992
النص القرآني و آفاق الكتابة، دار الآداب، بيروت 1993
النظام والكلام، دار الآداب، بيروت 1993
هاأنت أيها الوقت، دار الآداب، بيروت 1993. سيرة ثقافية.@
جائزة الشعر السوري اللبناني – منتدى الشعر الدولي في بيتسبورغ -أمريكا – 1971
جائزة جان مارليو للآداب الاجنبية _ فرنسا _ 1993
جائزة فيرونيا سيتا دي فيامو روما _ ايطاليا 1994
جائزة ناظم حكمت _ اسطنبول _ 1995
جائزة البحر المتوسط للأدب الاجنبي _ باريس
و جائزة المنتدى الثقافي اللبناني _ باريس 1997 جائزة التاج الذهبي للشعر مقدونيا- أكتوبر1998
جائزة نونينو للشعر – ايطاليا 1998
جائزة ليريسي بيا _ ايطاليا _ 2000
15ـ أدونيس /مرافئ/ موقع عراقي / ( موقع خاص بالمجلس العراقي للسلم والتضامن )
16 ـ السيرة الذاتية للشاعرة هبام مصطغى قبلان / من موقع أدب وفن( بتصرف) :
*هيام مصطفى قبلان من مواليد قرية عسفيا تقع على قمة جبل الكرمل وتطل على سهل مرج بن عامر وعلى مدينة ( حيفا ) حيث مياه البحر تنساب عذبة ورقراقة هذه القرية الوادعة الهادئة بمناظرها الجميلة وطبيعتها الخلابة
* تعلمت في القرية ولعدم وجود مدارس ثانوية في السبعينات خرجت من القرية حيث أدخلها والدها مدرسة راهبات ( الفرنسيسكان الطليان )في مدينة الناصرة وهناك كتبت بعد التشجيع من معلم اللغة العربية حيث كانت تقضي وقت فراغها في مكتبة الدير بالمطالعة والأشتراك في قسم الموسيقى للفن الراقي وتعليم الأغاني الشرقية
* حصلت على شهادة اللغة العربية غي حيفاوتعلمت الكتابة الابداعيةمن خلال ورشات
الابداع التابعة لجمعية( انسان)وذلك لتنمية التفكير الابداعي في المدارس العربية
*أنهيت دورات ( العلاج عن طريق الفن ) ترابيا في كلية أورنيم القسم العربي وحصلت على شهادة تخصص للتربية الخاصة والعمل مع الأولاد المعاقين حيث عملت في مؤسسة للطلاب المعاقين والمتخلفين عقليا لمدة عشر سنوات
* تقوم الآن بتدريس اللغة العريةوالكتابة الابداعية في الكرمل حيث تسكن
* شاركت في العديد من المهرجانات الدولية والقطرية وفي مهرجان السياسة والأدب في مدينة ( فرنكفورت ) في ألمانيا باشتراك نخبة من النساء الطلائعيات والقياديات لتمثيل المرأة العربية الفلسطينية من عرب ال48
*شاركت في مهرجان الشعر والحضارة في ( أسبانيا ) في مدينة ( ليون ) و “مدريد “بمشاركة شعراء عرب من داخل البلاد وشعراء من فرنسا وأسبانيا وتركيا والمانيا ودول أخرى
* شاركت في لقاءات مع كاتبات وكتاب أردنيين ضمن لقاء اتحاد الكتاب في الأردن أقوم بلقاءات شهرية مع شعراء وكتاب معروفين للمساهمة في استمرار الأدب وذلك في واحة البادية حيث يرأس اللقاءات د. فهد أبو خضرة وهو شاعر ورئيس المجمع اللغوي العربي في اسرائيل شاركت في مهرجان المبدعات في الناصرة ومهرجان الشاعرات في ( عرعرة ) في المثلث
*تشارك سنوياً في شهر الثقافة والكتاب في ( بيت الكرمة ) في حيفا وتشارك كل عام في مهرجان الثقافة والفنون في المسرح العربي في يافا
* شاركت في مؤتمر الشعر الفلسطيني في ( كفر مندا العربية )
*عضو في جمعيات نسائية من أجل تطوير مكانة المرأة في البلاد شاركت على مدار أربع سنوات في مؤتمر ( يوم المرأة العالمي ) نساء من عدة حضارات من ضمنها نساء قياديات من السلطة الفلسطينية من غزة – رام اللة – القدس
*حصلت على جائزة الأبداع للكتاب العرب من وزارة المعارف قسم الثقافة والفنون في الوسط العربي
* أصدرت عدة مجموعات شعريةونثرية وقصصية، وهي :- اصداراتي/آمال على الدروب ـ شعر /همسات صارخة ـ شعر /وجوه وسفر ـ شعر / بين أصابع البحر ـ نثر – /نصوص أدبية وفلسفية طفل خارج من معطفه ـ/ قصة قصيرة ( عن متخلف عقليا ) /انزع قيدك واتبعني ـ شعر/ على شفة الورد ـ شعر/ لها قصائد مترجمة للغة العبرية والأنجليزية
17 ـ حلبجه مدينة الحزن والنار/هيام مصطفى قبلان ـ موقع رابطة ادباء كردستان ـ ثقافة وأدب .
18 ـ موردان :شرير بشع يسكن غابة الخوف ، كان يدبر المكائد لزعيم المحاربين (كونان) من خلال( لعبة المرآة) / كم جاء في اساطير الشعوب القديمة (الميثيولوحيا )
19 ـ مرج بن عامر : من سهول جبل الكرمل في فلسطين بالقرب من حيفا
20 ـ شهرزور: شهرزور (sharazur) أو حلبجة الجديدة : بلدة كردية عراقية تابعة لمحافظة السليمانية وهى تبعد 35 كم جنوب شرق مركز المحافظة السليمانية تبلغ عدد سكانها 70000 نسمة.و تقع على ارتفاع 1770 قدم عن سطح البحر على مسار خط الطول والعرض 45 ْ× 35 ْ موقعها الجغرافى تكون في وسط سهل شارزوور على اراضى الزراعية مقاطعة 4 زراين كانى رش واسمها في خريطة كوكل ارث قازاو Qazaw من شمالها ناحية تانجرو ومن شرقها قضاء شهرزور ومن جنوبها قضاءدربنديخان. وتاريخ تاسيسها عام 1989 م عندما نزح اهالى حلبجة من جراء الحرب الإيرانية العراقية ومن هجوم الايرانى على المدينة عام 1988 وقصف الحكومة العراقية بالكيمياوى مدينة حلبجة اسفرت بحيات 5000 شخص من اهالى مدينة وجرح مالايقل عن 5000 شخص وتشرد معظم سكانها، منهم من فروا إلى إيران ومنهم من اتجهوا إلى السليمانية. وبعد ثمانية أشهر قام الحكومة العراقية بتأسيس مجمع سكنى لهم قرب السليمانية وبعدها سميت ببلدة شهرزور,
21 ـ الشاعر الفلسطيني عمر القاضي :من شعراء الضفة الغربية بفلسطين / وهو اديب من اليسار الفلسطيني وأحد الأعضاء البارزين في حزب الشعب الفلسطيني ويشرف على منتدياته
الثقافية والادبية كما ينشر قصائده وادبياته في عدد كبير من المواقع الادبية.
22 ـ حسافه اللي صار في حلبجه / عمر القاضي / منتدى صوت شباب كوردستان