الرئيسية » نشاطات الفيلية » العدد (3) للحوار الحر على منبر الإعلام الفيلي

العدد (3) للحوار الحر على منبر الإعلام الفيلي

لقد طرح الأخ (سردار نوروز) موضوعا على صفحة الفيس بوك حول حديث كاك مسعود البارزاني لقناة العربية الفضائية، والذي اكد فيه قائلا: مستعدون للقتال اذا قرر الشعب الكوردي اعلان الاستقلال .. جلب الموضوع انتباه الكثير من المتواجدين على صفحة الفيسبوك، وقد سارع عدد بالتعليق وابداء الرأي، اليكم أهم التعليقات التي نشرت.

بادر الأخ (ناطق الفيلي) قائلا: الاكراد سيعلنون دولتهم متى ما اتيحت المقومات اللازمة لذلك ولا توجد قوة تمنعهم من ذلك. ولا يوجد كردي لا يطمح بدولة كردية. واضاف ايضا: ان اعلان الدولة الكردية مسألة وقت لا اكثر …والكرد اعلنوا ذلك رسميا بشكل علني للمرة اولى في دستورهم المقترح ان «كردستان ستعلن نفسها دولة كردية بعد ان يستكملوا اجراءات ضم كركوك وخانقين ومندلي وبدره وزرباطيه والمناطق المتنازع عليها في الموصل».ان «الدستور الكردي هو ارضية يعمل عليها الكرد للتحرك نحو اكراد شمال ايران وشرق تركيا وشمال سوريا لاعلان الدولة الكردية التي عاصمتها كردستان». واخيرا شدد على انه لاتوجد قوة عسكرية ولا دستورية تمنع الكورد من اعلان الدولة، كون دستورنا احتوى على ديباجة تقول ان العراق اتحادي ارادي اي ان الكورد دخلوا بارادتهم وبامكانهم الخروج.

اما الاخ (سردار نوروز) قال: اعلان الدولة مسألة حتمية ولامفر منها.

الاخت (هبة الفيلي) قالت: انشاء الله سيكون اعلان الدولة الكوردية قريبا، ونحن نترقب هذه الفرحة الكبرى وتعود دولة كوردستان كما في الماضي قبل ان يقسمها المحتلين.

اما الأخ (جواد كاظم علي ملكشاهي) قال بدوره: اخوان لابد انكم تلاحظون الخطابات الاخيرة للرئيس البارزاني , البارزاني قالها مرارا وبالحرف الواحد ان زمن استخدام السلاح والعنف انتهى، واليوم يمكننا تحقيق اهدافنا من خلال العمل السياسي والمدني والحوار البناء. واضاف قائلا: البارزاني لم يطالب بالقتال بل يعتقد انه من الممكن ان تحل القضية الكوردية من خلال المشاركة في برلمانات وحكومات الدول المحتلة لكوردستان، وهذه قناعة نهائية وهو لايفكر بحمل السلاح ثانية طالما هناك وجود فرص واساليب سلمية وحضارية لحل القضية. واضاف ايضا: هناك مثل فارسي على مااتصور مامعناه انه لايمكنك حك راسك الا باظفارك، نحن نكن الاحترام للاخوة العرب والقوميات الاخرى ولكن الحقيقة التي نشاهدها في العراق اليوم المجتمع منقسم على القومية والطائفة وهذه حقيقة لايمكن تجاهلها وبالنتيجة نحن مع قوميتنا الكوردية.

بينما قال الاخ (صادق المولائي): منذ أمد بعيد والأمة الكوردية تناضل من اجل التحرر من الأنظمة التي تسنت لها السيطرة على اراضي كوردستان بعد سقوط الدولة العثمانية، وقدمت في ذاك الطريق الكثير من التضحيات، ورغم المجازر الدموية التي ارتكبتها تلك الأنظمة فضلا عن مصادرة حقوقهم التاريخية والإنسانية، إلا انها لم تتمكن من قتل أرادة الكورد وعزيمتهم وصمودهم وسعيهم لإسترجاع آراضيهم المسلوبة من قبل تلك الأنظمة العنصرية الشوفينية، التي لم تتوانى يوما من سحق اي انتفاضة مهما كانت حجم الخسائر، ولا من مطاردة القيادات الكوردية واغتيال عناصرها التي تطالب بحقوق الكورد كأمة حالها حال العرب والترك والفرس وغيرهم.

ان مطالبة الكورد واصرارهم على نيل حقوقهم مسألة طبيعة لا نشاز ولا عيب فيها لانه حق طبيعي تسعى إليه كل الأمم. ولا يعد خطئا او ذنبا اذا اراد الكورد يوما الاستقلال.

الكل يعلم ان الكورد لم يسعوا يوما للقتال من اجل اطماع توسعية او بغضا بالاقوام التي تعيش من حولهم، وانما كان من اجل الدفاع عن انفسهم وحقوقهم حتى هذه الساعة. وطالما الأنظمة الحاكمة في المنطقة لم تعترف الى يومنا هذا بالحقوق الشرعية للأمة الكوردية، ومازالت تنهج سبل شتى لقمعهم، يعني ان القتال لا يمكن تجنبه كونها حالة سُـتفرض من قبل تلك الانظمة وليس باختيار الكورد انفسهم. وقضية كركوك خير دليل فقد تم الاتفاق على حل القضية وفقا للمادة (140) إلا ان الأمر بقي معلقا ليومنا، ناهيك عن تصريحات بعض الساسة بانتهاء صلاحية المادة، وانه لم يعد ذا اهمية.
انا اعتقد ان ليس كل الامور تحل بالحوار، وهذا لا يعني ان القتال هو الحل، كون القتال بحد ذاته مشكلة أكبر، ولا اعتقد ان الكورد لديهم الرغبة بالقتال ولكن لديهم الاستعداد فيما لو فرض القتال عليهم من اجل كوردستان.

الاخ (سردار نوروز) قال من جانبه: هناك بعض النقاط الواجب توضيحها، اولا مطالب الكورد هي من ابناء الطائفة فمناطق الفيلية استعربت من ابناء الطائفة، ثانيا السلطة بيد ابناء الطائفة ولم يتحركوا قيد انملة تجاه حقوقنا، وثالثا الهاشمي في كوردستان ووجوده وحمايته ليست لاسباب طائفية بل لوضع حد لتمادي سلطة المالكي، ورابعا لو حكم آل البيت لكنا من اوائل جنودهم، ولكن ابناء الطائفة لم يعطونا اي حق، وكما ان ايران ابو الطائفة تعدم اخواننا في ايلام وكرمانشاه فلماذا نعطي الصوت للعرب وقد اعطوها الاصوات في المرات السابقة، فماذا كانت النتيجة؟ الجواب لاشيء…

بينما قال الاخ (ليث البغدادي):احترم رأيك أخي، ولكن اقول نحن كذلك شيعة سُلبت حقوقنا منذ 1400 سنة، وانا اطالب بحق كل شيعي اُغتصب حقه بغض النظر عن قوميته. واضاف: ان الاكراد السنة اخذوا حقوقهم وموفقين لانهم ذاقوا الضيم .انا اتمنى كل الخير لهم. ولكن تركوا الفيلية يتخبطون شمالا ويميناً.

الاخ (سردار نوروز) بدوره اجاب قائلا: نحن نريد اولا حقوقنا كأمة من الامم التي خلقها الله، ونحن ليس من سلب حق آل البيت، بل نحن لهم مناصرون، والله سوف يرد اليهم حقهم. اما نحن فعلينا العمل لاسترداد حقوقنا من سارقينا ايا كانوا عربا فرسا تركا شيعة او سنة.

من جانبه قال الاخ (ناطق الفيلي): اننا ولدنا كورد الهوية والثقافة والانتماء دون ان يشكل هذا التعريف تناقضآ أو تعارضآ لديننا ومذهبنا وطائفتنا، وان الطائفية ومشتقاتها هي نزعة سلطوية تستغل الدين من اجل التعبئة والنفوذ، وبالتالي هي بعيدة من القيم الروحانية والمُثل الدينية وتعاليمها، لأنها نوع من التحزب السياسي لأغراض دنيوية، لتسخير الدين واستغلاله من اجل تحقيق اهدافها وبرنامجها الخاص. اما بخصوص ان القيادات الكوردية تركونا وحدنا نتخبط … اعتقد ان يوجه هذا سؤال الى الاحزاب المذهبية، وان هذه الاحزاب هي السبب الرئيسي وراء مايحصل لنا نحن الكورد الفيلية من معاناة وذلك بعرقلة تطبيق الماده (140) من الدستور، والذي يطالب الحكومة جماعة المالكي في ارجاع المناطق الفيلية الكوردية المستقطعة والحاقها بالوطن الام كوردستان، وعندها تستطيع حكومة الاقليم ان تمد يد العون الينا وتنقذنا من هذه المآسي، وتلحقنا بحملة الاعمار والتنمية التي تجري في كوردستان حالنا حال باقي مناطق الاقليم الاخرى. واعتقد انه يمكن رؤية مايجري من بناء وتعمير وازدهار وتقدم في كوردستان، عكس الاحزاب المذهبية ماذا قدمت للعراق خلال السنوات الثمانية الماضية سوى الخراب والدمار والمآسي. وكذلك اضاف قائلا: الى من يتهمون الشعب الكوردي بالعمالة ..الكورد لهم الحق بالمطالبة بحماية وضمان المجتمع الدولي وللكورد رجال محنكين لايضيعون ما اكتسبوه بسهولة… التساؤل مشروع ولانظن بان المجتمع الدولي الذي ساند الكورد بامكانه التخلي عن شعب طموح محب للتحضر والمدنية والسلام. واخيرآ يعصرني الالم وانا اسمع كلمة الكورد العملاء وهي نفس الكلمة التي كانت يرددها ازلام البعث الصدامي حينما كانوا يصفوننا نحن الكورد بالعمالة.

مع تحيات فريق عمل منبر الإعلام الفيلي