الرئيسية » نشاطات الفيلية » العدد (2) للحوار الحر

العدد (2) للحوار الحر

طرح الاخ (صلاح البدري) موضوعا على صفحة الفيس بوك يضم مقترحا حول اختيار ممثل للفيليين وهذا هو نص المقترح: اقترح ان يكون احد هذه الشخصيات ممثلا عنا للمرحلة الراهنة على ان يشرك الجميع في الافكار والرؤى الواجب طرحها ولاينفرد احدا بالقرارات..والرأي لكم:

1-عادل مراد شخصية وطنية علمانية

2-الشيخ محمد سعيد النعماني رجل دين

3-عبد الواحد الفيلي معتدل الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

4-حيدر البغدادي منظمة السلام للكورد الفيليين

5-عبدالصمد عبد الرحمن وزير الهجرة السابق

او من تودون اضافته ،وارجو ان يسعفنا الوقت

قالت الاخت (هبة الفيلي) انا اقترح ان نرشح احد هذه الشخصيات المذكورة، ولكن بعد ان نشترط اعطاء فرصة لكل شخصية (3) اشهر، تمثلنا وبعدها نختار الشخصية المناسبة، كما اقترحت ايضا ان تعمل الشخصيات المذكورة بشكل جماعي وتحت اسم واحد على ان تطرح افكارها للمشاركة والنقاش مع العامة والاخذ بالاعتبار مطالب الاكراد الفيلية.

اما الاخت (زهراء علي) قالت مؤيدة لرأي الاخت هبة: طالما نحن لانعرف اي واحد منهم، فانا مع فكرة الاخت هبه وهو ان ننتخب واحد منهم لمدة قصيرة لنرى ما يمكن ان يقوم به، وان لم يفلح ولم يتمكن من تقديم الخدمة للحركة الكردية الفيلية، عندها يمكن لنا اجراء انتخابات جديدة لاختيار شخص آخر.

الاخ (ناطق الفيلي) قال: ان ترشيح عدة اسماء بدلآ ان يفرض عليك اسم واحد تعد فكرة مقبولة.

من جانبه قال الاخ (جواد كاظم علي ملكشاهي): ان الشخصيات المذكورة اعلاه مع جل احترامي وتقديري لنضالهم و خلفياتهم السياسية كانوا ولازالوا في الواجهة الفيلية، ولكنهم لم يوفقوا بعمل شيء لنا نحن الكورد الفيليين، واضاف ايضا: انا افضل ان يمثلنا احد الشباب التكنوقراط من الجيل الجديد، من دون ان يكون له انتماء لجهة سياسية كي نضيف دماء جديدة للشريان الفيلي ونجرب شخصيات جديدة.

الاخ (فوزي داود) بدوره قال: الرأي السديد في نظري أن نعمل لأجل عقد مؤتمر وان كان مصغر، شريطة ان يكون الباب مفتوحا لكل من يجد في نفسه القدرة على تقديم ورقة عمل خاصة به لإقناع المؤتمرين بقدراته.. كما اضاف قائلا: وأفضل كذلك أن يصار إلى تشكيل لجنة مشتركة من الذين سيجمعون أكثر الأصوات ومن ثم يحدد مهام هذه اللجنة بإنتخاب أفضلهم وبُعلم الآخرين.

الاخ (احمد علي حسين) قال: ان الشيخ النعماني والوزير السابق عبد الصمد ولائهم المطلق لحزب الدعوة.

اما ما قاله (البيت الفيلي): لا بد ان تكون جميع مكونات المجتمع العراقي ممثلة بشكل كامل في العملية السياسية ومؤسساتها // الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي.

تحدث الاخ (مارد فيلي) قائلا: مما يسعدني ويشرفني ان يكون الاستاذ الاخ حسنين الفيلي. هو من يمثلنا حيث تتجسد فيه صفات الرجل ، الارض، القضية، الحكمة، والالتزام، والصدق، وعمق الخطاب والكلمة، مع خالص تقديري لكل الاسماء المذكورة اعلاه. واضاف قائلا: اخواني الاعزاء ما يتوجب علينا فعلا ومنذ زمن قبل هذا ان يكون لنا لقاءات متكررة مع البعض، كي نتعارف كبيت فيلي واحد، كي يمكن لنا ان نعرف من هو اصلح واجدر بتمثيلنا وايصال صوتنا الذي لجم منذ اقدم العصور..حبذا لو كان هناك لنا ملتقى او منتدى يجمعنا ومنبرا حقيقيا يرفع انين اصواتنا الحزينة من على وجه الواقع، ليس من خلال مجاميع الفيسبوك مع تقديري للمنبر الناطق بالحق.

من جانبه قال (امجد الزرباطي): للاسف لا احد منهم مستقل، كما اضاف قائلا: نتمنى ان نعرف شيئا عن سيرهم الذاتية.وقال ايضا: ان اللقاء الحقيقي هو الواقع الذي من خلاله تبدأ الحركة الصادقة خدمة لقضيتنا.

الاخ (ناطق الفيلي) قام بمداخلة تسائل فيها قائلا: من اين نؤتي بمستقل والاحزاب كالحيتان مسيطرة على كل شيء.واضاف ايضا: اعتقد نحن الكورد الفيليين بحاجة الى مؤتمر فيلي وطني، ومن خلال ذلك المؤتمر ينتخب شخصية نتفق عليه جميعا كي يمثلنا في المؤتمر الوطني العراقي.

الاخ (ليث الفيلي) قال: حقيَقة الإنسَان ليَسَت بمآ يُظهرُه لك، بلَ بمآ يَفعَله لأجلك، لَذلك إذآ أردت إنَ تعَرفه فلآ تصغ إلى مآ يقوله وما يقولون عنه، بلَ أنظر إلى مآ يَفعَل.

الاخت (مهدي هيفري) قالت: یا اخوان لماذا هذا التشتت دعونا نتحد اولا، واضافت قائلة: برأي ان یکون الشخص المختار لا ینتمی الی ای جهة سیاسیة او حزبیة بل یکون مستقلآ.

من جانبه قال الاخ (صادق المولائي) مسهبا في رأيه: الحقيقة هذه المشكلة قائمة منذ سقوط النظام المباد وتجذرت اكثر في السنوات الاخيرة، فالتشتت والتمزق والتفرق والتكتل هنا وهناك سمات اصبحت ترافق الكورد الفيلية في داخل العراق وخارجه.

لم يتكمن الكورد الفيلية التوحد وان كان شكليا بارادة منهم، ولم تسعفهم الظروف لتحقيق ذلك، ولم تساعدهم حتى الكيانات السياسية التي استلمت زمام الامور في البلاد ان لم تُتهم هي اولا بفعل ذلك.

هذا ومازال الكورد الفيلية يسعون عبر الحوارات والنقاشات والندوات وحتى على صفحة الفيسبوك من اجل اختيار من يمثلهم او يمكن الاجماع عليه كممثل لهم. وقد طرح الاخ صلاح البدري على صفحة موقع منبر الإعلام الفيلي بعض الاسماء محفزا الفيليين على الحوار عسى ان يتمخض من ذلك الموضوع تقاربا في وجهات النظر ربما تكون لها نتائج ايجابية تنصب في خدمة القضية الفيلية في النهاية الأمر.

عدد من الاخوة والاخوات الافاضل قاموا بابداء آرائهم حول الموضوع، يبدو من خلال كلماتهم ومشاركاتهم هناك حذر لدى البعض بغية التعرف عليهم اكثر وذلك من خلال منح مدة زمنية لكل منهم، الا انها حقا رغبة صادقة لخدمة القضية الفيلية وان تباينت بعض منها الا انه يعد مؤشرا صحياـ وان كانت المشاركات قليلة نوعا ما.

الحقيقة انا انظر الى الموضوع بهذا الشكل من خلال طرح هذه الاسئلة من اجل ان نمنح انفسنا وقتا اطولا للتفكير وبروية اكثر.

هل يصح ان نختار شخصا ولاءه لاحدى الكيانات سياسية؟ ماذا يمكنه ان يقدم للفيليين وهو مكبل بقيود الانتماء، ومرتبط بمصالح لايمكنه التخلي عنها قربانا للكورد الفيليين، ولكن الاصعب في الامر كله هو.. كيف يمكن لنا ان نتوحد كي نختار شخصا يمثلنا بينما لاغلبنا ولاءات لكيانات سياسية قد تصل حد التطرف لدى البعض منا؟

انا اعتقد ان مسألة التمثيل صعب للغاية ولايمكن تحقيقه، بالاضافة الى ذلك اعتقد ان مشكلتنا لا تكمن بالتمثيل في اختيار هذا الشخص او ذاك، وانما مشكلتنا تكمن في عدم وجود مرجعية استطاعت خلال السنوات الماضية ان تنال تقدير واحترام وثقة اغلب الكورد الفيليين داخل العراق وخارجه، رغم كثرة محاولات البعض بدعم من هذه الجهة او تلك ان يكون وجها مقبولا ومقنعا للفيليين، الا ان كثرة الاخطاء وسعي البعض منهم للاسف الشديد وراء نيل الامتيازات المالية على حساب قضيتنا، وقلة خبرتهم في الميادين السياسية والاجتماعية والاعلامية، وضعفهم امام رغباتهم، وعدم ايمانهم بالتضحية من اجل القضية الفيلية واستحقاقاتها التاريخية، وكذلك افتقار البعض منهم للنزاهة ادى الى نفور غالبية الفيليين منهم وفقدان الثقة بهم، بالاضافة الى ان اوراقهم وصورهم عادت غير صالحة للاستعمال مرة اخرى.. ولكن هذا لا يعني انني اقصد الجميع. فهناك من له من المواقف ما يجب ان نقف له اجلال واحتراما وتقديرا.

اما المرجعية التي اعنيها ليست بالضرورة ان تكون دينية او تتبنى فكرا سياسيا معينا او تحت غطاء تجمع للعشائر او منظمات مجتمع مدني. والمرجعية لا تكون مقتصرة على شخص واحد كونه يواظب على الحضور المستمر في الندوات والمؤتمرات ويحسن اقامة العلاقات مع هذا وذاك ويجيد بعض المراوغة السياسية، وبالتالي يقرر نيابة عنهم ما يصح للفيليين او لا يصح.

برأي يصعب علينا اختيار المرجعية بسبب التشتت، ولكن يمكن ان تظهر مرجعية متمثلة بشخص واحد او بعدد من الاشخاص، تتبنى حماية العرق الفيلي من عوامل الانصهار والتشتت وتعمل لجمع شمل الفيليين قدر المستطاع مع مرور الزمن، شريطة ان لا ترافقها الدعم من الاحزاب الحالية، وكذلك ان لا يكون هدفها الاول والاخير هو كسب اصوات الفيليين لغرض دعم مرشحيها للانتخابات فقط، كون هذه العملية مع احتراماتي العالية للجميع تعد عملية استغفال، لا يمكن للفيلي قبوله.

اعتقد نحن بحاجة الى المزيد من الوقت والتواصل بأي شكل كان والتشاور، مع المزيد من الاصرار والعزيمة لحث شعبنا الفيلي لانقاذ نفسه بنفسه، بدلا من انتظار العون والدعم من الاخرين او تركهم ينوبون عنا في اتخاذ القرارات التي تخصنا، او يلقبوا من يشاؤون من اتباعهم كممثل عنا.

اما الاخ (حسين القطبي) قال: ارشح الدكتور المؤرخ سعد بشير اسكندر مدير الارشيف الوطني العراقي، لاسباب:

1- متخصص بعلوم الاجتماع ويمتلك القدرة على التمييز بين القومية والشريحة، ويعي جيدا مطاليب الشرائح الاجتماعية بصورة عامة والكرد الفيلية خاصة.

2- لم يبحث عن منصب سياسي وهذه ميزة تشير الى نزاهته.

3- موجود في بغداد وله علاقات بالسياسيين في مركز القرار.

4- له تاريخ نضالي مشرف ولم الحظ انه حاول استغلاله للحصول على مكاسب.

5- شاب ويمتلك طاقة بالامكان توظيفها.

واخيرا تحدث الاخ (زين الفيلي) قائلا: الاخ صلاح المحترم :كان من الموضوعية والحيادية ان تذكر الاسماء اعلاه دون توصيفات تعبر عن رأيك الشخصي ،مثلا: شخصية وطنية علمانية، او رجل دين او معتدل. جنابك تطرح مشكورا حلا للخروج من الازمة والحل كما ترى يكمن في اختيار شخص معروف على الساحة السياسية الفيلية بعنوان عامل ناكر لذاته يقدم المصلحة الفيلية على مصلحته الشخصية ويلقى المقبولية المعقولة من الجماهير والمشروعية التي تتوافق مع نبضات العصب الحي في عقول ونفوس الفيليين وتطلعاتهم للمستقبل.

مع تحيات منبر الإعلام الفيلي