الرئيسية » مقالات » اربع خطوات فاعلة لتعزيز العلاقات بين مجلس الشعب المصري ونظيره العراقي

اربع خطوات فاعلة لتعزيز العلاقات بين مجلس الشعب المصري ونظيره العراقي

القاهرة – غادر اليوم الاثنين الثالث عشر من شهر فبراير 2012 الجاري العاصمة المصرية القاهرة وفد البرلمان العراقي ما عدا الشيخ الدكتور همام حمودي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان بعد زيارة للقاهرة استغرقت يومين جرى خلالها عدة لقاءات مع رئيس مجلس الشعب المصري ورؤوساء اللجان واعضاء البرلمان المصري ,


وفور وصول الوفد العراقي الى مقر مجلس الشعب المصري وسط العاصمة المصرية القاهرة صباح يوم امس الاحد الثاني عشر من فبراير شباط 2012 حيث كان باستقباله السيد عصام العريان رئيس العلاقات الخارجية في برلمان الثورة وعدد من اعضاء المجلس واجرى الجانبين مشاورات تتعلق بالاوضاع في القطرين الشقيقين وافاق تطور العلاقات بكافة الجوانب,

ثم عقد اجتماع بين الوفدين في قاعة الاجتماعات الكبرى بالمجلس حضر من الجانب العراقي الشيخ الدكتور همام حمودي والسادة اعضاء البرلمان العراقي (ياسين مجيد – الدكتورة عديلة حمود – الشيخ حسن خضير الحمداني – عماد يوخنا ياقو – روز مهدي خوشناو ) اعضاء لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان كما حضر الاجتماع السيد نزار الخير الله سفير جمهورية العراق بالقاهرة والسيد جمال مصطفى مسؤول العلاقات بالسفارة والسيد علي فاضل سكرتير اللجنة,


وحضر من الجانب المصري السيد عصام العريان رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدكتور محمد ادريس رئيس لجنة الشؤون العربية والدكتورحازم فاروق امين سر لجنة العلاقات الخارجية والدكتور جمال قريطم وكيل لجنة الشؤون العربية والدكتور جمال حنفي وكيل لجنة الشؤون العربية والدكتور ماجد النويشي عضو لجنة الشؤون العربية والدكتور جمال حشمت وكيل لجنة العلاقات الخارجية والدكتور جمال احسان عضو لجنة العلاقات ومحمد نصر عضو لجنة العلاقات الخارجية وسلامة سلمان امين سر لجنة الشؤون العربية وجمال حماد ممثل الهيئة البرلمانية لحزب الاصلاح والتنمية وعادل شعلان عضو اللجنة العامة ولجنة الزراعة بالمجلس كما انضم للاجتماع الاعضاء (احمد امام وحمدي زهران ومحمد عماد الدين والمستشار ابراهيم الحيوان ومحمود السقا والدكتور مجدي قرقر) والسيد فرج ابو الهدى امين لجنة العلاقات الخارجية,

وفي مستهل اللقاء رحب السيد عصام العريان باسمه وباسم رئيس واعضاء مجلس الشعب المصري الوفد البرلماني العراقي متمنيا له ولحكومة وشعب العراق كل خير ونجاح وتقدم ,

ثم تحدث الشيخ الدكتور همام حمودي رئيس الوفد مقدما التهاني والتبريكات باسم كل اطياف الشعب العراقي وباسم كل الكتل القومية والدينية انتصار الثورة المصرية متمنيا تحقيق الطموحات الكبيرة في بناء الدولة الجديدة واقرار الدستور وطموحات حكومة وشعب مصر ودورها الرائد في الوحدة العربية والاخوة الاسلامية والانسانية جمعاء,

واضاف الشيخ الدكتور همام حمودي بان الهدف من الزيارة هو التبريك والتهنئة والدعاء للمجلس الموقر ثم عرض كيف تجاوز العراق والعراقيين محنة الفتنة الطائفية ومحاربة الارهاب واسباب اشتعال الفتنة لدخول الاجنبي ومجموعات اثارت هذه الفتنة لكن حكمة وارادة العراقيين تم وأد الفتنة وبدات العمليات من الفلوجة والرمادي وبمباركة عشائرنا التي لها دور مهم وكبير جدا لكونها تضم السنة والشيعة معا وقضايا النسب والانتساب وكذلك دعم المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني لتوحيد الصفوف حيث قال عن السنة ( لاتقولوا اخواننا او اهلنا قولوا انفسنا ),

وذكر الدكتور همام حمودي بان الحكومة العراقية حكومة الوحدة الوطنية والشراكة الوطنية وقد عادت القائمة العراقية للعمل في الحكومة وابتدأت كذلك الاعمال التحضيرية لعقد اجتماع للكتل السياسية لتجاوز المشاكل بروح واحدة تسعى لخدمة العراق ومستقبله ,

وفيما يتعلق بالوضع السوري اشار الدكتور همام حمودي ,,في ضوء الاحداث الجارية في سورية فقد قدم البرلمان العراقي مبادرة باطار برلماني شعبي لايجاد تسويات للانتقال لسلطة وكتابة دستور جديد واجراء انتخابات لتجاوز التقسيم والحرب الاهلية ولو نشبت فسيكون لها تاثير كبير بالمنطقة وبلقان اخرى ولنقف وقفة واحدة ضد التقسيم او الحرب الطائفية ورفض التدخل الخارجي او التغيير بالقوة لوجود سلبيات رغم وجود ايجابيات ايضا ,

وتقدم الشيخ الدكتور همام حمودي باربع خطوات للتعاون بين البرلمان العراقي ومجلس الشعب المصري كان اولها توجيه الدعوة لمجلس الشعب المصري لزيارة العراق قريبا للتواصل والخطوة الثانية اتخاذ خطوات التعاون في بناء التجربتين في العراق ومصر والخطوة الثالثة هي تحقيق الرفاهية للشعبين من خلال الاستشارات والخبرات وايادي العمل الفنية المتطورة لان ميزانية العراق في تزايد من 40 مليار دولار اصبحت الميزانية العام الجاري 100 مليار دولار وهناك فرص استثمار كبيرة في العراق وعليه لابد ان نضع يدا بيد لصالح البلدين والشعبين , والخطوة الرابعة هي التعاون بين اللجنتين ( لجنة العلاقات الخارجية ) في اللقاءات العربية والدولية وبالامكان ان نتشاور بما يخدم قضايا الامة ,

واختتم الشيخ الدكتور همام حمودي كلمته ,و كلنا امل ان يوفقكم الله في تحقيق اهداف شعبكم الشقيق في كل المجالات واهمها كتابة الدستور لتحديد ثوابت الاسلام وثوابت حقوق الانسان ,

ثم تحدث السيد عصام العريان رئيس الوفد البرلماني المصري رئيس لجنة العلاقات الخارجية مستهلا كلامه بالترحيب مرة اخرى بالوفد البرلماني العراقي وقال ,,نحن على ابواب عهد جديد ومصر قلب الامة العربية والاسلامية وكذلك العراق قد شهد عهدا جديدا تجاوز العراق الازمات والاحتلال والتقسيم والفتنة الطائفية موحدا مستقلا ورمزا للتعاون العربي المشترك ,

واضاف العريان ,, نحن في مصر نمر في نهاية المرحلة الانتقالية وانتم شاهدتم ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة شارك فيها الشعب المصري لم يقودها فصيل او حزب او قائد ,, وقريبا سنقف على اختتام فعاليات انتخابات مجلس الشورى ويبدا البرلمان كاملا لاختيار جمعية تاسيسية واعداد الدستور وسيتم فتح باب الترشيح لمنصب الرئيس على تنجز هذه الفعاليات قبل يوم 30 حزيران يونيو 2012 القادم ويسعى مجلس الشعب المصري عبر الحوارات والنقاشات البناءة لتجاوز التحديات واعتبار الجيش ليس فوق الدستور والشرطة ليست ادوات قمع والاعلام اداة التنوير وليس اداة للاثارة والفتن وكذلك دور المنظمات والجمعيات والاتحادات الاهلية نعمل جميعا من اجل النفع العام في اطار ديمقراطي هادف لبناء المجتمع بكافة الاتجاهات ,

وتطرق العريان الى كلمة الشيخ الدكتور همام حمودي قائلا ,و نحن نرحب بالدعوة الكريمة لزيارة العراق الذي نتمنى له كل الخير وكذلك سيقوم وفد وزاري كبير بزيارة بغداد للعمل بهذا الاطار التعاوني الكبير بين البلدين الشقيقين ,

ثم القى الدكتور محمد ادريس رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب المصري قائلا ,,نحن لاننظر للعلاقات العربية في قطرنا علاقات دولية بل نعتبرها علاقات داخلية لكون العلاقات المصرية مع العرب منفردة ومتطورة لكونها تاتي في اطار الحرص الشعبي والحكومي معا وحريصون كذلك الى تطوير هذه العلاقات وتنميتها,

وبشان الوضع في سورية اكد ادريس نحن مع المبادرة العراقية لانها ضد التدخل بالشؤون الداخلية في سورية ويجب ان نحافظ على وحدة سورية ونحن ضد اي تدخل خارجي ونحن لانريد ان يتكرر سيناريو ليبيا وكذلك لابد من مواصلة العلاقات وليس قطعها لنجاح المبادرة الشعبية العربية

ثم عرض بعض النواب ومنهم محمود السقا والدكتور جمال حشمت والدكتور جمال قريطم بعض التساؤلات المتعلقة بالشان العراقي وكذلك الوضع في سورية وموضوعة الحوالات الصفراء العالقة لحد الان ,

ثم القى سفير جمهورية العراق في القاهرة نزار الخير الله كلمة في الاجتماع جاء فيها ,, نبارك لكم ثورة مصر الذي شارك فيها الشعب صاحب الحضارة ونؤكد اليوم موقف الحكومة العراقية وطموحها بان تكون العلاقات بين البلدين الشقيقين ستراتيجية ليس على الجانب الرسمي بل الى علاقات مجتمعية اخرى والسعي من اجل التكامل لكون مصر تمتلك خبرات وامكانيات والعراق يدعو الشركات المصرية للاستثمار وقد شاركت بعض الشركات ضمن 18 شركة عالمية في العقود النفطية وهي بمجال تطوير الانتاج النفطي وخلال ست سنوات سيصبح الانتاج بالعراق (10 ) مليون برميل يوميا ونؤكد هنا بفرص الاستثمار المفتوحة امام الاشقاء في مصر وسوف يزور وفد وزاري كبير بغداد بكافة المجالات لتعزيز هذه التوجه ونامل ان ترافقهم شركات متخصصة في كل القطاعات,

وفيما يتعلق بملف الحوالات الصفراء اكد معالي السفير العراقي رفي القاهرة نزار الخير الله كنا نعمل خلال السنة الماضية لانهاء هذا الملف وقد اكد دولة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي (حقوق الافراد لايمكن المساومة عليها) لكن الجانب المفاوض المصري اصر على موضوعة (اصل الحوالات الصفراء ) اي مسالة الفوائد وكما تعلمون ان (نادي باريس ) حدد اطر معينة للتعامل مع الديون العراقية ولابد من الالتزام بها ونحن مع حقوق الافراد وكذلك مع حقوق الشركات ,


واختتم السفير العراقي في مصر كلمته قائلا ,, العلاقات بين مصر والعراق تحتاج الى رؤية جديدة وخاصة ان هناك مجالات عديدة للعمل بهذا الاطار وخاصة بمجال السياحة ,

ثم تحدث الشيخ حسن خضير الشويرد الحمداني عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي مؤكدا بان الوفد العراقي جاء هنا دون موعد مسبق ووجد التعاون والاخوة الصادقة بين الشعبين الشقيقين العراقي والمصري وكل الشعب العربي يتطلع الى هذه العلاقة التي نامل ان تكون انموذجا مثاليا للتعاون في كافة المجالات الحكومية والشعبية ,

والقى النائب ياسين مجيد عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي جاء فيها ,, فرصة طيبة ان نلتقي باشقائنا اعضاء مجلس الشعب المصري وكان المشهد واحد في مصر والعراق حيث سقط الصنم في كل منهما ونحن نتابع بدقة بالغة ما يحدث في الساحة المصرية واملنا ان يتجاوز الشعب المصري الشقيق المحنة الصعبة كما تجاوزها الشعب العراقي ,

واضاف مجيد ,, انبرت الفتنة االطائفية وحين تبدأ لاتنتهي الى عشرات السنيين لكنها انتهت في العراق خلال عامين ونذكركم بان التفجيرات كانت في بغداد (12 ) سيارة مفخخة يوميا ووصل العدد الى (25 ) سيارة مفخخة يوميا خلال عام 2007 وخلفت 4000 قتيل في بغداد فقط وكان هذا العمل الاجرامي عملا محليا واقليميا ودوليا لكننا تجاوزنا الطائفية والتقسيم وما تواجهونه واجهناه بقوة وان الخشية ان تستمر التداعيات لهذه الفتنة والتي ستؤدي الى العزلة لوجود مخطط اقليمي ودولي وان تنكفيء على ذاتها كما حصل في توقيع معاهدة السلام من قبل الراحل محمد انور السادات ,

وقال النائب ياسين مجيد ,, لقد رافقت دولة رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال ثلاث زيارات لمصر ووجدت الرغبة الشديدة للتواصل والتعاون بين العراق ومصر وخاصة بمجال الاستثمار حيث زارنا وفد مصري مؤلف من (80 ) شركة وعدد من رجال الاعمال لكن الزيارة لم تنجح لوجود ضغوط اقليمية مورست على مصر لابقاء العراق في عزلة دولية عليه نحن بحاجة الى رؤية جديدة للعلاقات العراقية المصرية في نظاميين جديدين لتطوير العلاقات بما يخدم الشعبين الشقيقين ,

ثم اجاب الشيخ الدكتور همام حمودي على تساؤلات بعض اعضاء مجلس الشعب المصري بخصوص القواعد الامريكية في العراق وكذلك راي الحكومة العراقية من حزب البعث العربي الاشتراكي السوري قائلا ليس هناك قواعد امريكية والعراق لم يمنح الامريكان حصانة دبلوماسية

وعقب اختتام الاجتماع المذكور مباشرة التقى الوفد العراقي رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور سعد الكتاتني حيث قدم الشيخ الدكتور همام حمودي التهاني والتبريكات للشعب المصري بثورته المجيدة ولمجلس الشعب لمناسبة انتخابه من قبل الملايين المصريين ثم عرض الاوضاع في العراق والمراحل التنموية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يشهدها العراق وان العراق بحاجة الى مواصلة الاعمار ومصر تمتلك الخبرة وفخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني ودولة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي يؤكدان على ان ابواب العراق مفتوحة امام الاشقاء المصريين ( باي وقت يرغبون ),

واستهل الكتاتني في الاجتماع الذي ضم الوفدين العراقي والمصري في كلمته,, شكرا جزيلا ,, بالنسبة للزيارة فانها مقدرة ومرحب بها من قطر شقيق وبرلمان شقيق حيث نتابع ما يحدث في الساحة العراقية ونهتم بها كثيرا لان العراق عانى من الزمن وبدأ يتعافى خاصة بعد رحيل المحتل من العراق وبدا في طريق البناء

واضاف الكتاتني ,, ان مصر ترحب ترحيبا كبيرا باي مجال للتعاون بين البلدين الشقيقين مصر والعراق لوجود عوامل مشتركة ونتطلع للفترة القادمة لتكون بين البرلمانيين ليست علاقات مجاملات او برتوكولات بل للعمل المشترك نعمل وفق ورقة ووثيقة لتوثيق العلاقات بين الشعبين نريد خطة عمل واحدة بين البرلمانيين ولابد من التنسيق في المنتديات العربية والدولية لدور العراق ومصر الايجابي في هذه المحافل لاهميته بعد ان غاب التنسيق في فترة سابقة عليه لابد من تطوير العلاقات الثنائية اولا ثم ينمو ذلك في كلا بلدينا ,

واختتم رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور سعد الكتاتني كلمته بالشكر والتقدير للوفد لمناسبة زيارته لمصر شاكرا بالوقت ذاتة رئيس مجلس البرلمان العراقي الاستاذ اسامة النجيفي الذي اتصل هاتفيا في ثاني يوم من انتخاب مجلس الشعب المصري للتهنئة كما اوجه شكري لرئيس الوزراء العراقي ونتمنى للشعب العراقي الشقيق التقدم والازدهار ,

ثم تبادل الشيخ الدكتور همام حمودي رئيس الوفد البرلماني العراقي ورئيس مجلس الشعب المصري الدكتور سعد الكتاتني الهدايا الرمزية بين الوفدين ,

ثم دعي الوفد العراقي لحضور جانب من جلسة مجلس الشعب المصري في القاعة الكبرى بحضور كافة اعضاء المجلس حيث رحب رئيس المجلس الدكتور سعد الكتاتني الوفد العراقي الضيف العزيز على نواب الشعب المصري ( برلمان الثورة ) وقوبل الوفد بتصفيق وترحيب كبيرين من قبل كافة اعضاء المجلس وكافة وسائل الاعلام المصرية والعراقية والعربية ,

ولاجل استكمال المباحثات مع لجنة الشؤون العربية في مجلس الشعب المصري والوفد العراقي فقد عقد الجانبين جلسة عمل اخرى صباح اليوم الاثنين في مقر مجلس الشعب المصري حضرها الشيخ الدكتور همام حمودي والدكتور محمد ادريس رئيس لجنة الشؤون العربية بالمجلس تناولت الجوانب التي تعزز العمل العربي المشترك وتطوير العلاقات الثنائية بين مصر والعراق ,

وتجدر الاشارة الى ان وفد البرلمان العراقي قد زار العاصمة البريطانية لندن قبل وصوله للقاهرة التقى عددا من المسئولين البريطانيين، من بينهم وزير الدولة للشئون البرلمانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليستاير بيرت حيث تم بحث تيسير دخول العراقيين إلى بريطانيا وحث شركات الطيران البريطانية على فتح خط النقل المباشر بين بغداد ولندن.