الرئيسية » المرأة والأسرة » أنت الأذكى دورة تدريبية اقامتها جمعية المودة والازدهار النسوية للفتيات الناشئات

أنت الأذكى دورة تدريبية اقامتها جمعية المودة والازدهار النسوية للفتيات الناشئات

كربلاء/أقامت جمعية المودة والازدهار النسوية في كربلاء دورة تدريبية بعنوان (أنت الأذكى) للفتيات الناشئات (متوسطة واعدادية) ولمدة أربعة أيام من 2 إلى5/2/2012م وعلى قاعة جمعية المودة والازدهار في كربلاء.
وحاضرت في الدورة الأستاذة والناشطة الاجتماعية من السعودية منى الأحمد. التي تحدثت عن عدة محاور كان أهمها مصادر التحدث مع الذات، ومعرفة من تكوني، ومحور عن العادات، والعادات الجيدة وكان المحور الأخير عن العادات السبع التي تجعل الفتاة هي الأذكى، وشرحت فيها الأحمد كيفية التعرف على الناس الأكثر تقربا من الفتيات الناشئات وأكثر تأثير وفعالية وقربا من هؤلاء الفتيات وشدة تأثرهن بهم، وفي نهاية كل محاضرة تعطي الأحمد خطوات عملية لما تعلمنه.
وفي اليوم الأخير من التدريب خصصت جزء من التدريب لعوائل الفتيات وبالذات أمهاتهن وتحاورت معهن في سبيل فتح قنوات تواصل بين الأهل والبنات. وأكدت على ضرورة إعطاء حق الاختيار للبنات وترك مساحة مناسبة من الحرية وضمن الواقع الاجتماعي والظرف التي تعيشه الفتيات، وتحديد مساحة وزمن وعمق هذه الحرية حسب طبيعة الفتاة وعمرها وعلى سبيل المثال اختيار الفرع الادبي أو العلمي. وأشارت إلى أهم السلوكيات والوسائل المتبعة للوصول الى مشاعر البنات وأسرارهن وكسب ثقتهن وصداقتهن .
وقالت أم محسن معاش رئيسة جمعية المودة والازدهار: إن الهدف من الدورة هو تدريب الفتيات على كيفية التعامل بذكاء مع أنفسهن ومع الآخرين، وبناء أجيال سليمة نفسيا وصحيا بعد مدّهنّ بالمادة الفكرية والنفسية الأساسية. والتأكيد على تفعيل دور الأهل واهتمامهم وتشجيعهم لإنجاح هذا النوع من التجارب لتعزيز الثقة بين الأجيال وبين البنات والمجتمع المحيط بهم.
وفي أروقة الجمعية التقينا بمجموعة من الفتيات اللائي عبرن عن ارتياحهن عن منهاج الدورة والتدريب
زهراء محمد علي /ثالث متوسط قالت: إن هذه الدورة حققت لي الفائدة وكل ما أنا أحتاجه من استعداد نفسي وثقافة، وهي دورة جميلة ومفيدة أدخلت على نفسي السرور والارتياح وقررت أن أتواصل مع جمعية المودة والازدهار لأنها أعجبتني كثيرا.
زينب عادل عباس/ خامس علمي قالت : هذه الدورة متميزة مفيدة وعلمتني أشياء كثيرة في حياتي وسأحضر دورات أخرى من هذا النوع في نفس الجمعية لتساعدني في اختياراتي.
زهراء حميد الشمري/ خامس علمي قالت: هذه الدورة حققت لي الكثير من الفائدة من خلال الشعور بالسعادة والثقة بالنفس وتحقيق الأهداف فقد اشتركت مع زميلاتي بتحقيق نفس الفائدة والاستمتاع وهذا يعني إن الدورة ناجحة وقد حققت أهدافها.
الشابة مريم حليم خشاف/ ثالث متوسط قالت: إن الدورة حققت أشياء كثيرة منها بناء شخصية قوية ومتميزة وتنمية الذكاء والذاكرة والتخلص من الصفات السلبية، وحققت العديد من الأشياء المهمة في حياة العديد من البنات. وقد أدخلت السرور على نفسي لأنها ساعدتني على حل مشاكلي والتخلص منها.
آلاء صاحب كام/ثاني متوسط قالت: غيرت هذه الدورة الكثير في شخصيتي كفتاة وعلمتني كيف أكون متعاونة مع الغير وكيف أكون محبوبة وأكون عنصر فعال في المجتمع، باختصار علمتني ماكنت لا أعلمه.
زينب محمد كاظم /أول متوسط قالت: حققت لي هذه الدورة انجازات كثيرة ومنها التعلم من المحاضرات الدينية التي تصلني بالله تعالى وكيف أعمل على إدامتها ونقلها إلى الأجيال القادمة وأحققها وأدخلت علي السرور لأنها علمتني الأدب وسلوكيات أخلاقية أخرى مثل التعاون وطاعة الوالدين وغيرها.
وكان لأمهات البنات المتدربات آراء وانطباعات عن الدورة:
والدة الطالبتين مريم محمد كاظم وزينب محمد كاظم قالت: إنها لاحظت اهتمام بنتيها بمنهاج الدورة واستمتاعهن بالأسئلة والاختبارات التي كانت تعطى لهن كل يوم بعد انتهاء المحاضرات. وتابعت سلوك البنات وانطباعهن خلال وبعد انتهاء الدورة حيث تغير الكثير من هذه السلوكيات وخصوصا علاقتهن بالوالدين والأخوة في المنزل.
والدة الطالبة نور عطشان قالت: إن هذا النوع من الدورات والمحاضرات مهم جدا للبنات في هذه الأعمار ويكون حلقة وصل بين الأهل والبنات ولكننا بحاجة إلى دورات أخرى تكميلية لتأكيد وتثبيت هذه المعلومات التي تعلمتها البنات في الدورة.
والدة الطالبة فاطمة محمد قالت: إن جمعية المودة والازدهار من المنظمات الرصينة والموثوق بها ونحن نطمئن على بناتنا في هذه الجمعية ونثق جدا بالثقافة الاجتماعية والدينية التي ستتلقاها الفتاة على أيدي أعضاءها ونتمنى أن تحذو حذوها جميع المنظمات في كربلاء.
وفي استبيان أعدته الجمعية عن أهمية الدورة وشدة تأثر الفتيات بمنهاجها كانت إجابة 74% ان الدورة ممتازة وقد استفادت منها، و2 % فقط قالت إنها جيدة والباقي 24 % قالت إنها جيدة جدا.
وعن جودة المحاضرات والمحاضِرة الست منى الأحمد أجابت 75% من المتدربات بممتاز، و23 % بجيد جدا، و2 % فقط كانت عادي. ويذكر إن الاستاذة منى الأحمد هي مدرسة من المنطقة الشرقية في السعودية، ومن المسؤولات في مركز البيت السعيد في السعودية، ولها نشاطات تربوية ومجتمعية دائمة في السعودية. وهي تتعاون مع منظمات عربية وعراقية مهمة في ذات الاختصاص بينها جمعية المودة والازدهار في كربلاء والتي تأسست عام 2006م وأقامت نشاطات عديدة في كربلاء تخص تنمية وتطوير قابليات المرأة الثقافية والمهنية، ولها نشاطات أخرى حيث تعنى بنشر فكر وثقافة أهل البيت (ع).