الرئيسية » مدن كوردية » خانقين وما دار حولها ج 2

خانقين وما دار حولها ج 2

لقد جمعنا البعض من اخبار خانقين في المصادر (كتب وبحوث ورسائل جامعية) نوردها كما هي لانها وقائع تاريخية.

فقد ذكر جميل موسى النجار : إطروحة الادارة العثمانية في ولاية بغداد في عهد الوالي مدحت پاشا الى نهاية الحكم العثماني القاهرة 1989 : ط- 1 1991 : طريق بغداد- قضاء خراسان- شهربان- خانقين- فمدينة كرمنشاه الفارسية . {هامش : الهاشمي في مفصل جغرافية العراق بان قوافل الدواب كانت تصل الى خانقين في مدة تتراوح بين 4 الى 5 أيام} . وذكر جمال ندا السلماني : في دراسته العلاقات السياسية لبلاد الرافدين مع بلاد عيلام في العصر الاشوري الحديث 2003 : {هامش : سامي سعيد ورضا جواد الهاشمي : منافذ ومسالك طبيعية تخترق سلسلة جبال زاگروس الى عيلام ، وتاتي هذه الممرات في ثلاث نقاط منها ممر اخير يقع عند مدينة خانقين عند اعلى نهر ديالى ، ويبدأ هذا الطريق من خانقين ويمر بكرمنشاه ثم همدان ( وسط زاكروس ) ومن بعدها يطل على الهضبة الايرانية ، وقد سلك كورش الفارسي هذا الطريق عند توجهه لاحتلال بابل} . الدولة الاشورية التي بدات تقف بوجه الاطماع العيلامية الى حالة من الضعف بعد وفاة توكلتي- ننورتا وتقلصت حدودها وان ميزان القوى اصبح في صالح عيلام ، فواصلت اعتداءاتها حيث قاد الملك شتروك- ناخونتي 1185- 1155 ق- م خليفة خالوتوش- انشوشيناك الذي عاصر الملك الاشوري الضعيف آشور دان الاول 1179- 1134 ق- م والملك الكاشي زبابا- شوم- ادنا 1160 ق- م هجوما في حدود 1160 ق- م على بلاد بابل عبر سلسلة جبال حمرين بالقرب من خانقين . وفي كتاب توفيق وهبي الآثار الكاملة ط- 2 إعداد رفيق صالح : مشروع مشترك لدار الثقافة والنشر الكوردية ومؤسسة ژين ٢٠١١ : وكذا سكان (خانقين- خانه قى) فانهم يطلقون اسم كرمانج على اولئك القاطنين في الغرب والشمال ، ان لهجة كرمانج اللهجة الكوردية الكبرى تقسم الى 3 فروع رئيسة هي : الكرمانجية الشمالية : بايه يزيدي ، هه كاري ، بوتاني ، آشيني ، باديناني ، اورفه … الخ . الكرمانجية الوسطى : سوراني ، موكري ، سليماني ، سنه يي . الكرمانجية الجنوبية : كه لهوري ، له كي ، پشتكوهي . وان الحدود بين الكرمانجية الوسطى والجنوبية تسير تقريبا على خط شمال كرمانشاه- خانه قين- قه شقة (جبل حمرين) . جزء من الكتاب : مقالات بالكوردية لتوفيق وهبي عربــّها جميل به ندي روژبياني ووضع لها هوامش 1955 : دين الكورد القديم : 4- ديانة الكورد قبل الاسلام : الكورد قبل هدايتهم من قبل مارساب الى الديانة المسيحية 485 م كانوا من عبـــّاد الشمس {هامش من المؤلف : ان هذا منقول عن هوڤمان اوستكه واقول : ان مارسبا قام بتبشيره بين كورد هورامان ومريوان ، فقد كان مارسابا قبل اعتناق المسيحية مزدسنيا واسمه گوشنه رداد من سكنة قرية كان الاراميون يسمونها بيت گلاني- لعلها پاي گه لان في هورامان- وكانت تقع ضمن منطقة خانقين الحالية وان اسم باجلان ناشىء منها وقد غدا ابوه فيما بعد موبذا (مغ بد) في بدره ، ومن المعلوم ان الموبذية منصب من مناصب التشكيلات المزدسنية ، لذلك لابد لنا ان نفهم ان عبادة الشمس لدى الكورد الذين قام مارسابا بالتبشير المسيحي بينهم كانت تختلف عن عبادة الشمس لدى المزدسنية وان تكون عبادة الكورد محتفظة بالطقوس والنظم القديمة} . جزء بقايا الميثرائية في الحضر وكورستان العراق وآثارها في الايزيدية : باب المدونات الروحية : ان مبشري المسيحية في القرن ال3 وال 5 وال6 حاربوا الوثنيين واصطدموا بهم وبعبدة الاشجار وعبدة الشمس والشيطان في مناطق معروفة واقعة في شرقي نهر دجلة بين جزيرة ابن عمر شمالي الموصل وبالقرب من خانقين في العراق . لقد انتسب مارسابا الى بيت كال في بلاشير في منطقة حلوان بلاشير (عظمة ڤالاش) هو ما كان يسمی بها قديما قصري شيرين وبيت كال كلمة آرامية تعني موطن كال (بيت كال) وتغيرت (بي كلايا) التي يتلفظها العرب (باجلاية) . في اوائل العهد الاسلامي كان يوجد في شمال الموصل في وادي نهر الخابور موقع ذكرته المؤلفات العربية التاريخية باسم (باجلايا) وهي الصيغة الارامية للكلمة الكوردية باجلان كما هي الحال في كوردايا الارامية التي تلفظ في الكوردية بهذا الشكل : كوردان ، والتي تعني الاكراد . ف(ايا) في الارامية و(آن) في الكوردية اداتا جمع تضافان الى نهاية الاسم المفرد فيحول الى الجمع وهذا يؤيد قدم (باجلان) التي هي اليوم اسم عشيرة معروفة تسكن بالقرب من منطقة حلوان القديمة . ولدينا شهادة حية وبخط يده جليل حسن اسد 1- 2012 : سوق تاريكه بازار : سوق قديم في وسط خانقين مغطى بقطع من الچادر ولعدم وجود انارة في خمسينيات القرن الماضي ال20 كان السوق مظلما ، المعروضات في السوق اواني منزلية واطباق الخوص وگيوات (احذية كوردية) اضافة الى انواع الفواكه من موارد بساتين خانقين . السوق الصغير (بازار بيچگ) غرب نهر الوند ، دكاكينه قليلة معظمها يتدوال المواد المنزلية . وكان هناك سوق لبيع وشراء الحيوانات يقع شرق نهر الوند في الصوب الكبير ، فيه ميدان واسع لبيع اعلاف الحيوانات ايضا ، كان مخصصا لقرى وقصبات خانقين ، وكان كراج بغداد للسيارات بالقرب منه ، وهناك داران للسينما احداها باسم الخضراء والاخرى باسم الحمراء وتقعان في السوق الكبير وسميت بهذين الاسمين كون جدرانها مطلية بهذين اللونين . وعن خانقين العشائر ال7 وقرارات منح الجنسية العراقية يضيف السيد جليل : وعدت وزارة الداخلية من بعد تنصيب صدام رئيسا لمجلس قيادة الثورة العشائر العراقية الساكنة في خانقين واطرافها من النواحي والقصبات : الاركه واز ، السوره مه يري ، قره لوس ، زه رگوش ، ملك شاهية ، كوركوش ، وقسم من الكاكائية عشائر حدودية لاتصرف لهم شهادة الجنسية العراقية وفق المادة 4/ 1 ما لم يقدموا تسجيل احصاء 1934 ، علما انه الكثير من ابناء هذه العشائر غير مسجلين فيها خوفا من الخدمة العسكرية او كانوا مشغولين في شؤون الزراعة وتربية المواشي ، وكانوا لايدركون اهمية التسجيل فوقعوا في مشاكل كثيرة جراء ذلك ، فقد راجعوا بعدها لسنين طويلة من اجل ذلك من دون جدوى ، مما ادى الى تسفير الكثير منهم وحجز اكثر من 15 الفا من شبابهم ولم يعثر على اثر لهم لحد الان ، هذا في الثمانينيات من القرن ال20 . بعدها قدم قسم من افراد هذه العشائر الباقين منهم مضبطة وتأييد من المنظمة الحزبية في مناطقهم والعشائر الموجودة بجوارهم بأن هذه العشائر عراقية وبعيدة كل البعد عن المناطق الحدودية ، وبعد فترة طويلة من المراجعات وتقديم مستمسكات عثمانية لافراد منهم اضافة الى مستمسكات لتسديد رسوم زراعية وفي شؤون البيع والشراء للثروة الحيوانية يعود تاريخها الى العهد العثماني فصدرت تعليمات بهذا الشأن من وزارة الداخلية العراقية لتمشية بعض المعاملات المتوقفة للبعض منهم . ومن الدراسة الاكاديمية ل أحمد مجيد حميد : نصوص مسمارية من العصر البابلي القديم ، في المتحف العراقي (تل السيب / حوض سد حمرين) آداب جامعة بغداد : تؤكد النصوص المسمارية بأن مدينة ميتوران (حوض سد حمرين) مدينة تجارية تقع بين مدينتي زبان والدير ، وهي جزء من الطريق التجارية التي تربط نينوى بأور . كما يمر بها كل ما يستورد من عيلام عن طريق القوافل التجارية المحملة من انشان وسوسه ثم تدخل بلاد الرافدين عن طريق خانقين ومنها إلى أشنونا فأربخا وبعد ذلك إلى اراضي بابل وآشور وماري . وفي الدراسة الاكاديمية ل طه خلف الجبوري : موقف الأحزاب السياسية والقوى الوطنية من قضية النفط في العراق 1951- 1968 ج- تكريت 2005 : اصدرت الحومة العراقية قانون شركة النفط الوطنية رقم 11 في شباط 1964 فيها اهمل شروط حصر الاراضي غير المستثمرة المنتزعة بموجب القانون رقم 80 لشركة النفط الوطنية ، توافق تأسيسها مع الرغبة القوية للحكومة العراقية التي كان يرأسها طاهر يحيى لكسر الجمود الذي تعاني منه صناعة النفط في العراق فطرح في منهاج حكومته (( مبدأ حسم المشاكل مع الشركات )) فتألف الوفد المفاوض العراقي بموجب قرار مجلس قيادة الثورة 27- 2- 1964 برئاسة السيد عبد العزيز الوتاري وزير النفط وعضوية كل من عبد الله اسماعيل من وزارة النفط وصالح كبه غانم العقيلي من شركة النفط الوطنية ، باشراف طاهر يحيى وعضوية كل من عبد العزيز الوتاري وزير النفط ود- محمد جواد العبوسي وزير المالية وعزيز الحافظ وزير الاقتصاد وبلغت المواد المختلف عليها 11 موضوعا اضاف اليها الوفد العراقي المواضيع ال5 الاخيرة واصبح جدول اعمال المفاوضات 16 موضوعا 14 منه : تصدير نفط خانقين .