الرئيسية » مقالات » قصيدة شعبية

قصيدة شعبية

في احد الايام وجدت احد الاصدقاء من الشعراء الشعبيين على الفيس بوك وقد انشأ مجموعة تضم شعراء لا اعرف منهم سوى صديقي الذي لا احب ان اذكر اسمه ، اعجبت بالمجموعة واصبحت احد اعضاءها ، في احد الايام اصر الصديق على ان اشارك في هذه المجموعة فشعرت بالحرج الشديد لذلك الالحاح الذي تعدى المجموعة وصار يتصل بي من اجل المشاركة .

قلت له انا صحفي ولست بشاعر ولا اجيد الشعر لكنني احبه واكن للشعراء كل الاحترام والتقدير لما يملكونه من موهبة وقدرة عالية على التعبير عن احاسيسهم ومشاعرهم عن طريق الكلام المنظوم والمعسول . لذلك ارجوك ان تتركني وشأني “عوفني اتركني بحالي التمسك” لكنه الح كثيرا فوعدته بالمشاركة واغلقت هاتفي ليومين وشاءت الصدفة ان اجد نفسي اشاهد المسلسل الكارتوني الشهير “كعبول ” مع ابني “عبوسي” طبعاً مرغماً على تلك المشاهدة لأنه احتكر التلفاز وجهاز “الديفيدي” وفي هذه الاثناء جاءتني القصيدة فنهضت على الفور وجلبت حاسوبي واخذت اكتب القصيدة :

مسؤول مسؤول الشخص الاكول

يأكل وينام كل همه الطعام

وشكله الجميل مربع او مستدير

يعين الاقارب في شتى المشارب

مسؤول مسؤول الشخص الكسول

لا يجيد الاعمال بل يحسن الاهمال

هدفه معروف في كنز الالوف

يحتكر المناصب لحزبه او الأقارب

وبهذا الكلمات انجزت القصيدة التي قررت ان انشرها في مجموعة صديقي الشعرية عبر الفيس بوك فبعثتها اليه عبر رسالة نصية ، لكوني فرحت بإنجازها

لكن رده كان فضيع وعنيف في نفس اللحظة حيث قال : – تريد تكسرني تريد تخرب بيتي وبعدين هو هذا شعر لووووووووووو……. خوية بعد لا تخابرني وراح الغي اشتراكك في المجموعة !

عجباً يا طالب القصيدة اوالمشاركة ! هل نحن في عهد نظام صدام الدكتاتوري ؟ فنخشا المهيب الركن وقائد الضرورة ،

اخوتي لا تصنعوا ديكتاتورياتكم بأيدكم فتقتلكم ، فتكونوا كالذين صنعوا الاهتهم بأيديهم ثم خرو لها ساجدين !!!.