الرئيسية » مقالات » علي الثويني التائه بين التأثيرات اللسانية و عقدة الخواجة 3-9

علي الثويني التائه بين التأثيرات اللسانية و عقدة الخواجة 3-9

في جزء آخر من مقاله يزعم الدكتور علي ثويني: ” وجدير بالرصد أن التأثير العراقي على الفارسية ورد قبل الفتح الإسلامي من خلال الاقتباسات المتراكمة من الأكدية والبابلية و الآرامية وبعدها من العربية إبتداء من أواخر القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي، فقد صاحب إرتقاء اللغة الفارسية نطقا وكتابة إعتمادها على العربية التي تحاكي الآرامية المتداولة سابقا (لاسيما خلال الحقبة الساسانية)”ردنا على نقاط هذه الفقرة: لنقف برهة على كلام الدكتور علي، البعيد كل البعد عن المنطق و حقائق التاريخ، و نقول له، يا أستاذ، لما لا تقدم نماذج من هذه الاقتباسات الأكدية التي استعارتها الفارسية، حتى تدعم بها ادعاءاتك… ثم، ألم تبحث في بواطن كتب التاريخ حتى تعرف أن الأكديين انتهوا من الوجود قبل الزحف الهخامنشي الفارسي على بابل بقرون عديدة، حيث زحفت عليهم قبائل الگوتيين (الجوتيين) الكورد نحو سنة (2159) قبل الميلاد وأنهت وجود الأكدي بعد أن حكموا زهاء قرنين بين قرن 22- 24 ق.م. إن أول تماس بين الفرس و الساميين تم بعد سقوط بابل على يد (كورش الثاني) سنة (539) قبل الميلاد، فالفارق الزمني بين فناء الأكديين من على أرض الرافدين و حكم الهخامنشيين الفرس لها بقيادة كورش (1620) سنة، يا ترى كيف اقتبسوا منهم؟ هل تركوا إرثاً حضارياً على الورق حتى يقتبسوا منهم؟، أ وهل كانوا موجودين أثناء الزحف الفارسي؟ من المعروف تاريخيا أن الأكديين حين نزحوا من شمال الجزيرة العربية و استوطنوا الضفة الغربية من نهر الفرات، وأصبحوا جيران للسومريين الكورد، اقتبسوا جل مفردات حياتهم من السومريين، فلذا، إلى يومنا هذا، حين يأتي عالم ما بمفردة أكدية، يقول أنها سومرية الأصل، لأن الأكديين استنسخوا كامل الحضارة السومرية. بعد أن أشار الدكتور إلى أكد، ذكر اسم أرض (بابل) التي تقع بين دجلة والفرات، في القسم الأوسط من العراق الحالي، من المرجح أن الكاتب يقصد بابل الدولة، التي ظهرت إلى الوجود من قرن الثامن عشر إلى السادس قبل الميلاد، وليست بابل الأرض الجغرافية، التي أنشأت عليها عدة دول في عصور متعاقبة، فالدولة البابلية التي يقصدها الدكتور علي ثويني، ظهرت إلى الوجود في القرن الثامن عشر ق.م. على يد (حمورابي) سنة (1763 ق.م) التي عرفت في التاريخ بالدولة البابلية الأولى، التي تعرضت إلى هجوم عدة شعوب منها الحيثيين (1603 ق.م) و غيرهم في فترات متتالية، وأخيراً سقطت في (1594 ق.م) على أيدي الكاشيين أو الكاسيين الذين أسسوا دولة دامت بين (1595- 1153 ق.م). اكتشف سنة (1902م) في مدينة شوش (سوسة) الكوردية عاصمة الإمبراطورية الايلامية (العيلامية)التي تقع اليوم في شرق كوردستان (مسلة حمورابي) التي تعود إلى القرن الثامن عشر ق.م. اكتشفت و الآن توجد المسلة في متحف اللوفر في باريس في قسم الآثار الإيرانية، من المرجح أن هؤلاء الكاشيون حين انتصروا على البابليين أخذوا المسلة إلى عاصمة إمبراطوريتهم (شوش) فلذا تم العثور عليها فيها بعد ما مضى عليها حدود أربعة آلاف سنة، إما الدولة البابلية الثانية، استمرت من (625 ق.م) إلى (539 ق.م) حين استولى عليها الإمبراطور الفارسي (كورش الثاني) وضمها إلى إمبراطوريته. فهذه بإختصار هي حقيقة الدولة البابلية التي أشار إليها الدكتور علي ثويني في مقاله الذي زعم فيه إن الفرس اقتبسوا منها أشياءً ولم يذكر الدكتور علي نماذج من هذه الأشياء التي لا توجد إلا في خياله. ثم يشير إلى اقتباسات الفرس من اللغة الآرامية التي بدأت إلى الظهور و الكتابة بها في القرن العاشر قبل الميلاد، ألا أنها أصبحت لغة الكتابة الشائعة في (الهلال الخصيب) في القرن الخامس قبل الميلاد، حيث كتب بها سفري (دانيال) و (عزرا) و مخطوطات بحر الميت، وهي أناجيل من القرن الأول الميلادي، وتأثرت بها الفارسية و العبرية، يقال إن اللغة البهلوية لفترة من الزمن كانت تكتب بالأبجدية الآرامية. الآن نأتي إلى البيت القصيد في هذه الفقرة، وهو كما ذكره في بداية الفقرة، حيث قال، التأثير العراقي على الفارسية، ثم سرد الأسماء التي أشرنا إليها وهي الأكدية و البابلية الخ، هنا نتساءل من الدكتور، هل كانت تلك الرقعة المحصورة بين دجلة والفرات في أسفل بغداد تسمى (العراق)، إن وجد عندك وثيقة تثبت هذا انشره لنا، فيا عزيزي، أن اسم العراق غير قابل للصرف في اللغة العربية، أتعرف لماذا؟، لأنه اسم أعجمي، غير عربي، و أكدته عدة مصادر، منها: معجم البلدان لياقوت الحموي (1179- 1228) ميلادي، الجزء الأول، (إيرهستان) (اراهستان) قال حمزة: الساحل (بالفارسية) (إيراه) ولذلك سموا سيف كورة (أردشير خره) من أرض (فارس) (إيرهستان) لقربها من البحر، فعربت العرب لفظة (إيراه) بإلحاق القاف بآخره فقالوا (العراق) (تكتب الكلمة بصيغتين (ايراهستان) و (اراهستان) لغتنامه دهخدا (المجلد الثالث) صفحة (3706). جاء في نفس المصدر قال:(أبو ريحان الخوارزمي) (إيرانشهر) هي بلاد (العراق) و (فارس) و (الجبال) و (خراسان) يجمعها كلها هذا الاسم. قال (الأصمعي) فيما حكاه عنه حمزة كانت أرض (العراق) تسمى (دل إيرانشهر) أي (قلب بلدان مملكة – الفرس) فعربت العرب منها اللفظة الوسطى يعني (إيران) فقالوا (العراق)، (المعرب للجواليقي) ص (231).وجاء أيضاً في كتاب (تاريخ العرب قبل الإسلام) صفحة (11) للمؤرخ (جرجي زيدان) يقول: أن اسم العراق من لفظ فارسي ((ايراه)) وهي و إيران من أصل واحد فعربها العرب إلى ((عراق)). ثم يشير الأستاذ الكاتب في سياق هذه الفقرة إلى التأثير العربي على اللغة الفارسية، لكن الكاتب وضع اسم العرب في ذيل الأسماء التي ذكرها، حيث قال: الأكدية و البابلية والآرامية وأخيراً قال العربية. هذا اعتراف من الكاتب بطريقة غير مباشرة بأن الفرس تواجدوا على أرض العراق قبل العرب بقرون، وأرخ الأستاذ تأثر اللغة الفارسية باللغة العربية ابتداءً من أواخر القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي، وكعادته أو كعادة مجمل العروبيون، يحاول اللعب بالكلمات، حيث يقول: “العربية التي تحاكي الآرامية” يا أستاذ كفى تضليل للشارع العربي واللعب بعواطفه، كونوا واقعيين ولو للحظة في حياتكم، أنقلوا له تاريخكم كما هو، بدون مكياج وتلميع لوجهه..؟ العربية تحاكي الآرامية، أو ادعاء بعضكم بأن الآشوريين كانوا عربا، كما حضرتك تزعم في هذا المقال أن الفرس هم عرب، سنأتي عليه فيما بعد، أو السريان عرب، لا بل وصلت العنصرية ببعض أحزابكم و منظماتكم حتى وضعوا الإزديين في عداد العرب، و كذلك الكاكائيين و الشبك الخ، للحقيقة أقول بأقلامكم.. هذه سودتم وجه التاريخ. في السطر الأخير من هذه الفقرة يقول الأستاذ ” لاسيما خلال الحقبة الساسانية” أي أن الفرس اقتبسوا من هذه الشعوب بصورة خاصة خلال حكم الإمبراطورية الساسانية، لا ندري كيف بإمبراطورية تحكم بلدان عديد كانت تناهض الإمبراطورية الرومانية و عظمتها تحتاج إن تقتبس من القادمين من مجاهل الصحراء تركوا أرضهم لأنها تفتقد حتى إلى ماء الشرب لذا وعدهم القرآن بالماء الصالح للشرب في الجنة كما جاءت في سورة محمد آية (15): “فيها أنهار من ماء غير آسن” كأنك تقول في العصر الحديث أن السويد تستعير مفردات حضارتها من الصومال أو جيبوتي، ثم أني كتبت في عدة مقالات عن الأصل الكوردي للساسانيين وخاصة في ردي في الجزء الرابع على مقالك السابق، أكدت لك من خلال المصادر الموثقة أن الساسانيين هم كورداً وليسوا فرساً، كان عليك أن ترد على كلامي من خلال مصادر تأتي بها، ومن ثم تبقى تصر على أنهم من الفرس، لا أن تضع رأسك في الرمال… و تتحدث بدون مبالاة، ها أنك أرغمتني أن أعيد نشر الجزء المتعلق بالساسانيين مرة أخرى، لكي تتعظ جيداً، ندعوك إلى قراءته بتمعن، جاء في الطبري طبع مصر ص (57) المجلد الثاني، وأيضاً في الكامل في التاريخ لابن الأثير ص (133) المجلد الأول لقد جاء في هذين المصدرين، رسالة موجهة من الملك الاشكاني، (أردوان الخامس)، إلى (أردشير بن ساسان بن بابك) يقول فيها: “أنك قد عدوت طورك واجتلبت حتفك أيها الكوردي المربى في خيام الأكراد من أذن لك في التاج الذي لبسته” الطعن في أصل وانتماء الساسانيين للأمة الكوردية لم يأتي فقط على لسان (أردوان الخامس الإشكاني) بل جاء هذا (الطعن) على لسان (بهرام چوبین) سليل السلالة الاشكانية التي حكمت إيران قبل الساسانيين. عندما حدثت بينه وبين الملك الساساني ( خسرو الثاني – پرويز) مواجهه حاول فيها (بهرام چوبین) اغتصاب الحكم من الملك (خسرو الثاني – برويز) حيث قال له: “يا ابن ….. المربى في خيام الأكراد” ذكر هذا (دهخدا) في موسوعته الشهيرة (لغتنامه) نقلاً عن كتاب (الطبري) (المجلد الثاني) ص (138) طبع مصر. ذكر (ابن منظور) في قاموس (لسان العرب) أن (ساسان كسرى) لم يشحذ وإنما رعى الغنم و قيل له (ساسان الكردي) و كان ممن يعره برعي الغنم الشاعر (امرؤ قيس) قال فيه شعراً: لستُ براعي اِبلِ ولا غنم … ولا بجَزارِ على ظهري وَ ضَم.جاءت في معاجم اللغة العربية، قديمها و حديثها وهو معجم تاج العروس، شرح القاموس في مادة (س و س) لمرتضى الزبيري الولادة (1144) هجرية الوفاة (1204) هجرية (المجلد الأول) صفحة (134). إن لقب ساسان الأكبر أعطاه كتاب المعاجم و المؤرخون المسلمون( لساسان بن يهمن) (ساسان الأول). و جاءت أيضاً في دائرة المعارف الإيرانية للعلامة علي أكبر دهخدا (المجلد التاسع) (صفحة 13287). ساسان الأصغر لقب ساسان والد بابك والد أردشير بن بابك. ساسان الأصغر بن بابك بن مهرمس بن ساسان الأكبر ” أبو الأكاسرة ” و هو حفيد ساسان الأكبر بن يهمن بن أسفنديار ، الرجوع إلى (تاج العروس) (منتهى الأرب) و (الطبري) طبع ليدن (المجلد الثاني) صفحة (813) و (حبيب السير) طبع الخيام (المجلد الأول) ص ( 222) و(مجمل التواريخ و القصص) ص (33). الرجوع إلى (ساسان الرابع) في لغتنامه دهخدا (دائرة المعارف الإيرانية- الفارسية) لعلي أكبر دهخدا المجلد التاسع ص ( 13286) و أيضاً المجلد التاسع ص ( 13248) أن والد (أردشير) هو الراعي (بابك الكردي). جاء في ( ألمطرزي) ( شرح مقامات الحريري) الطبع الحجري (إيران) (1273) هجرية ص (39) و في لغتنامه دهخدا ( المجلد التاسع) ص ( 13282): إن ساسان جد الساسانيين كان يقال له: ساسان الكوردي. وجاء في شرح مقامات الحريري مطرزي طبع سنة (1273) هجرية صفحة (39)، و في لغتنامه دهخدا المجلد التاسع صفحة (13287): إن “ساسان كورد” هو لقب (ساسان بن يهمن)، بهذا الصدد يقول العلامة (دهخدا) في موسوعته وفي مادة الباء (المجلد الثالث) ص( 3843) أن والد (أردشير) هو الراعي (بابك الكردي). أعتقد الآن أصبحت الصورة واضحة لا لبس فيها أن هؤلاء الساسانيون ينتمون إلى عائلة كوردية أصيلة أسست الإمبراطورية الساسانية، التي حكمت بين سنة (224- 652) ميلادية وسماها مؤسسها (أردشير بن بابك بن ساسان)، بهذا الاسم نسبة لجده ساسان.

يستمر الدكتور في…حيث يقول: “حتى أن كلمة (ديوان) واسعة التداول حتى في الفرنسية والإيطالية واردة من (دون) الآرامية”

توضيحنا: ماذا تقصد بهذا الكلام؟ هل تريد أن تقول أن “الديوان” كلمة عربية أو سامية؟ يا أستاذ عندما تتطرق إلى مثل هذه الأمور على الأقل راجع معاجم اللغة العربية، وأنظر ماذا تقول، إليك ما جاء في معجم “لسان العرب” ل(ابن منظور) يقول: الديوان مجتمع الصحف هو فارسي معرب. وجاء أيضاً في المنجد العربي طبعة الحادية والعشرون طبع دارالمشرق بيروت صفحة (230): “الديوان ج دواوين و دياوين:مجتمع الصحف، الكتاب تجمع فيه قصائد الشعر، الكتاب يكتب فيه أهل الجندية وأهل العطية و سواهم، المكان الذي يجمع فيه لفصل الدعاوي أو النظر في أمور الدولة، (فارسية)” انتهى الاقتباس من المنجد. من ضمن ما ذكره المنجد أنه مكان لفصل الدعاوي، إلى يومنا هذا دائرة الادعاء العام في إيران تسمى (ديوان كشور) وذكر المنجد أنه يكتب فيه أهل الجندية أدناه جئنا بمصدر يقول أن (لُهرأسب) أول من أنشأ ديواناً للجيش، ثم لماذا تقول أن الديوان واسعة التداول حتى في الفرنسية والإيطالية بعد مراجعتي للقاموس الفرنسي وجدت أنها تكتب هكذا(بيرو) و في الإيطالي (أوفيس) وفي لغات الأوروبية الأخرى تكتب إما “أوفيس” أو” بيرو” أو “كنتور” والأسماء الثلاثة ذات معنى واحد “مكتب” وحتى في القاموس السويدي البلد الذي تقيم فيه، يقال للمكتب “أوفيس”. ثم أن مصطلح الديوان كان شائعاً عند الساسانيين كبناء يجلس فيه موظفون يعملون لتنظيم أمور الدولة، إلا أنه كان موجوداً عند الإيرانيين في زمن سابق على زمن الساسانيين، يقول الدكتور (محمد ملايري) في كتابه (الأدب الإيراني قبل الإسلام وتأثيره على الحضارة والثقافة الإسلامية و العربية) صفحة (68):نقلاً عن حمزة الأصفهاني، أن الشاه الكياني (لُهراسب) والد (كى گشتاسب) كان أول من أنشأ ديواناً للجيش. وكذلك (دارا بن بهمن) وهو آخر ملوك الهخامنشيين الذين قضى عليهم (اسكندر المقدوني) سنة (331 ق.م) كان أول من أنشأ ديوان البريد، وينقل عن الطبري ج1 ص 692 أن إنشاء الدواوين كان موجوداً في إيران قبل دارا بن بهمن. وحتى قبل فترة قصيرة كان منصباً يرتقيه من يتصدر لأمور سياسية في الدولة ك”ديوان بگی” كان يسمى به رئيس القضاء أو “ديوانامه” دفتر الحسابات أو “ديوان نويس” محرر الديوان أو “ديوانبان” أمين سر الخ، وأن كلمة الديوان جاءت مئات المرات في دواوين شعراء إيران القدامى كفردوسي الذي يقول: “دو ديوان بده روميان را زگنج … بدادن نبايد كه بينند رنج” ذكر فردوسي كلمة ديوان في ملحمته الشاهنامة عشرات المرات، كذلك ذكر عند شعراء إيران الآخرين مثل (سوزنى) و (خاقاني) و (حافظ) و (سعدي) و (نظامي) الخ. ثم أن الكورد في كرمانشاه وإيلام وإسلام آباد شاه آباد سابقاً و قصر شيرين و أيوان و “گيلان كلهر” وسومار الخ، إلى يومنا هذا يقولون للغرفة (ديو) و يقولون للمضيف الذي يجلس فيه الخان ( ديوخانه) ويقولون لجدار البيت (ديوار) وحرفي “ار” هما لاحقة أو نسبة، وللتفريق بين جانبين يقولون (أم ديو) هذا الجانب و (أو ديو) أي ذاك الجانب. بل حتى من أسماء القرية في اللغة الكوردية أنها تسمى (دي) حذف الكورد واوه حتى لا يختلط اسم الغرفة مع اسم القرية، وليس ببعيد عن هذا اسم (ديالى) “دي بالا” أي القرية العليا. وفي شرق كوردستان قرية اسمها (ديواندره) ديوان سبق شرحه و “دره” بكسر الدال في اللغة الكوردية سفح والهاء للتعريف وبفتح الدال باللغة الكوردية تكتب (ده ره) تعني الخارج.